VIVE_LE_ROI

المملكة المغربية : لنا عدو واحد و علينا أن نجعل منه قضيتنا الوطنية الأولى ،لأن بوجوده سنخسر كل شيء... الصحراء، الوطن بل أنفسنا كذلك...إنه الفساد .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 10 نوفمبر 2017 م.

تمهيد : عندما نكتب نضع نصب أعيننا مصلحة الوطن والمواطن بعيدا عن الإنتهازية ولغة الخشب، أجل عندما نكتب ،فإننا نكتب ليكون وطننا الغالي أحسن بلد في العالم العربي والإسلامي، و يكون ملكنا أحسن رئيس دولة و يكون شعبنا أعظم شعب يعيش بكرامة و عزة نفس... إننا نكتب للوطن و الملك و لأحرار و حرائر الوطن.

هل قمنا نحن المغاربة بوقفة حقيقية مع الذات بعيدا عن أسلوب النفاق و سياسة قولوا العام زين و تسائلنا لماذا عندما كانت التظاهرات في الحسيمة بعضهم قال بأن الإستعمار الإسباني كان أفضل مما يعيشونه الآن، بل كلنا قد نقول بأن فرنسا كانت أرحم ألف مرة من ما نعيشه في ظل هذه الحكومات المتعاقبة بسبب مما نعيشه في مرات عديدة من إنعدام الأمن و تردي الخدمات الصحية بالمستشفيات العمومية و تردي الإدارة و تراجع الوازع الديني و الأخلاقي أما تعليمنا فأصبح في الحضيض ...؟ فعلا يجب أن نترك النفاق و الكذب على الشعب و نقول الحقيقة في وقفة مع الذات،إن الإصلاح السياسي المنشود لم نصل له بعد و لن نصل إليه إلا بزلزال سياسي حقيقي يهز أركان الفساد والمفسدين، بسياسة حقيقية بدل حملات موسمية بعدها يعود القياد إلى شططهم بل و يعود العمال و الولات إلى سياسة غلق الأبواب في وجه المواطنين و تعود الدولة إلى سياسة قولوا ما شئتم فلن نفعل إلا ما نريد،و يعود المواطن إلى سياسة الشكايات و التباكي و التظلم و كأنه في غابة لا أحد سينصفه ويعود إعلامنا الرسمي إلى التطبيل و التهليل بالأغاني حول الفريق الوطني و توهيم الشباب بأن الوطنية هي أننا سنساند الفريق الوطني و نحلم بالمونديال و بين هذا و ذاك أبناء المسؤولين يدرسون في أرقى المدارس الخصوصية و يتكونون أحسن تكوين ليصبحوا في المستقبل سادة على عبيد عاشوا بين مخدرات في الشارع لحست عقولهم و مخدرات في الإعلام الرسمي أكمل المهمة، مهمة نشر ثقافة الجهل و جعل جيل بحاله ضحية سياسات إنتهازيين هدفهم فقط ربح مزيد من الوقت لمزيد من سرقة خيرات الوطن.
لذينا خيرات البلاد كثيرة و لله الحمد هناك خيرات البحار، لدينا و لله بحران المتوسط و الأطلسي و لدينا أكبر الإحتياطيات العالمية من الفوسفات و لدينا معادن كثيرة من دهب و غيره...و الدليل أن كل مسؤولينا من سياسيين و إعلاميين و كل من دخل الحكومة أو البرلمان بل حتى من دخل المجالس البلدية والقروية فكلهم يعيشون منعمين و يمتلكون الضيعات الفلاحية و الفيلات و الحسابات البنكية و الأرصدة لبعضهم حتى خارج أرض الوطن بل أبنائهم إما في وظائف سامية و إما مديروا أو رؤساء شركات.... بينما الفقير و أبنائه الذين ذائما يجعلون منهم سدا منيعا ضد الأعداء لأن الفقراء هم من قاوموا الإستعمار الفرنسي، هم من ذهبوا إلى المسيرة الخضراء، هم الجنود الذين سالت دمائهم على رمال الصحراء...و في الأخير كبار الساسة يوزعون الغنائم بينهم و الفقير قد يبشره فقهاء السوء أن له قصرا في الجنة إذا مات في سبيل وطنه و لا بأس إن ترك زوجته و أبنائه فإن فقهائنا سوف يقولون له لهم الله و الله هو الرازق... كم نظلم الله نحن المتأسلمون فيما يسمى ظلما العالم العربي والإسلامي و المسؤولين فيه لا شهامة و لا عروبة لهم بل و لا إسلام و هنا نذكر المسؤولين بقول الرسول الأعظم "ليس منا من بات شبعان و يعلم أن جاره بات جوعان "و والله لو علم الرسول أن من مسؤولينا من يمتلكون الملايير من سرقة أموال المسلمين لقال صلى الله عليه وسلم بأن هذا الزمان سوف يكون مسؤولون يدعون الإسلام و الله و رسوله بريئون منهم إلى يوم القيامة و لهم في الدنيا خزي و في الآخرة عذاب عظيم.
لذلك فلن نتقدم قيد أنملة بل سوف نتراجع تراجعا خطيرا إذا إستمر المسؤولون عندنا بسياسة الدوران على أنفسهم و خلق منومات لإلهاء الشعب لربح مزيد من الوقت متناسين أن العالم أصبح منفتح و لم يعد الإعلام الرسمي يؤثر في الشعب بل أن مطلب الشعب الآن هو محاربة الفساد و أن يرى و يعيش و يلمس إصلاحات على أرض الواقع من تحسين الخدمات الصحية في المستشفيات الحكومية و من تعليم مجاني جيد و منتج لأبنائه و إدارة تعمل لصالح الشعب و في خدمته و قضاء حر مستقل و نزيه و أمن يشعر المواطن حقا بأن المسؤولين يخافون على هذا الشعب كما يخافون على أبنائهم...
لهذا علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا لأننا لسنا بحاجة لمزيد من النفاق و التطبيل و الكدب على أنفسنا و على الوطن و على الملك ،لأن من يحب الوطن و الملك حقا فعليه بالصدق والأمانة و الإخلاص في المشورة لأن أكبر مشروع وطني نلتمس من ملك البلاد القيام به بمساعدة الأحرار و شرفاء الوطن هو محاربة الفساد و تقوية الجبهة الداخلية...بهذا نضمن الإستقرار الدائم و نكون فعلا الإستثناء في المنطقة العربية و الإسلامية ذلك لأن الحب الحقيقي للوطن و للملك هو بالعمل على إستقرار الأوضاع الأمنية و السياسية بالبلاد، و الإستقرار لن يكون إلا بمحاربة الفساد المالي والإداري و السياسي... و لا سبيل آخر.
لقد أظهر لنا حراك الحسيمة أننا لن نكون إستثناء إلا بمحاربة الفساد و إصلاح الأوضاع بالبلاد و إلا فسنكون إما أغبياء أو نريد ربح مزيد من الوقت لمزيد من سرقة و تهريب خيرات الوطن...
شخصيا أحب ملكي و سأعمل كل جهدي لأحافظ على النظام الملكي لأنه وحده قادر على توحيد المغاربة بمختلف مكوناتهم و مناطقهم، و طبعا الحفاظ على الملكية لن يكون إلا بتقوية الجبهة الداخلية بإصلاحات حقيقية تعيد لكل مكونات المجتمع الثقة في مؤسسات الدولة و تقوي تشبت الشعب بالملكية موحدة للأمة، كما أن الملكية يجب أن تكون ملكية دستورية أولا عن طريق إمارة المؤمنين لتوحيد المذهب و حماية الوطن من الحروب و النزاعات المذهبية...
كما أن الملك يجب أن يسود و يحكم لكي يستطيع حماية الشعب من هيمنة الحرب الوحيد و لكي يكون ضامنا للحقوق والحريات الأساسية...أجل إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد أكدت لنا جميعا أن الشعب المغربي فقد ثقته في الأحزاب السياسية و هيئات المجتمع المدني في غالبيتها، لكن لمحاربة الفساد يجب تظافر كل الجهود و لنا جميعا دون إستثناء ملكا و شعبا غير أن رموز الفساد يحاولون بإعلامهم المزيف و صحافتهم الصفراء خلق نقاشات تافهة على جرائدهم و على مواقع التواصل الإجتماعي، نقاشات يستغلون بها ضعاف العقول لإلهاء الشعب عن ما يقومون به من فساد و سرقة لخيرات البلاد و تهريب للثروات و تلاعب في المشاريع... و كلما طفت قضية على السطح يقومون بخلق قصة جديدة أو إثارة ملف الصحراء على أساس أنها القضية الوطنية الأولى، كلا قضيتنا الوطنية الأولى هي محاربة الفساد و رموزه و محاربة التهرب الضريبي و تهريب الأموال لأنه بالإصلاح الحقيقي سنقوي الجبهة الداخلية و بتقوية الجبهة الداخلية ستصبح المملكة قوية و مستقرة يحج إليها السياح و المستثمرين من كل الدول عندها فإن البوليساريو سيلتحقون بوطنهم الأم المملكة المغربية الشريفة... لأن حل مشكل أو قضية الوحدة الوطنية يمر عبر تقوية الجبهة الداخلية لأن البوليساريو هم مغاربة فقط متمردون عن الحكم فإذا صلح حال البلاد حتما سيعودون...
طبعا ملف الوحدة الوطنية ظل لعقود يستفيد منه بعض المسؤولين و سماسرة المجتمع المدني بحجة الدفاع عن القضية الوطنية الأولى، مثلهم مثل الأحزاب السياسية أموال تصرف بالملايير دون نتائج على أرض الواقع...
إذا كفى سرقة لخيرات الوطن، كفى لعبا بعقول المواطنين لقد أصبحت الصورة واضحة الآن قضيتنا الوطنية الأولى هي محاربة الفساد و إقتصاد الريع بل المطالبة بمحاسبة المسؤولين و ناهبي المال العام و من راكموا ثروات من إقتصاد الريع و من تمرير المشاريع الكبرى بطرق ملتوية لذويهم أو بالرشاوي و العمولات...
لذلك إعلم أيها الشعب المغربي العظيم، أنه ليس هناك إنفصالي أو جمهوري هناك عدو مشترك لنا جميعا ملكا و شعبا إنهم لصوص المال العام، أفقروا شعبنا و جعلوا من الوطنيين متسولين،و من بناتنا "يخجل اللسان النطق بالكلمة"... إن بمحاسبتهم و إصلاح الأوضاع بالبلاد سوف تجد أن حتى أقوى إنفصالي في جبهة البوليساريو يحمل علم المغرب و صور جلالة الملك... في الرابط المرفق بالمقال ستجدون توضيحات جد مهمة للشعب و للملك...
أجل عندما أدافع عن الملكية أدافع عن الوطن لأنني أعلم بأن الضامن لوحدة الوطن هي الملكية، كما لا أريد أن أعيش أزمات كالتي يعيشها الأخوة اليمنيون و السوريون...و كل الدول العربية التي عاشت تجربة الربيع العربي الأسود، لكنني أعلم أن الملكية دوامها بالقيام بإصلاحات و بالعدالة الإجتماعية لأن الله تعالى وعد ووعده الحق أن العدل أساس الملك، يعني أن بدون العدل تصبح الملكية بدون أساس إذا حتما طال الزمان أو قصر ستنهار و هذا وعد صدق من الله، لذلك فإن للحفاظ على أمن و إستقرار الوطن هو بالحفاظ على الملكية و الحفاظ على الملكية هو محاربة الفساد و إقتصاد الريع و محاربة الظلم و قيام عدالة إجتماعية تضمن الكرامة للفرد و عدالة في القضاء تضمن الحقوق...
لست من لصوص المال العام و لم أهرب أموال خارج البلاد لذلك فإذا وقع أي مكروه سوف أرى كبار المسؤولين و لصوص المال العام يفرون في أول طائرة خاصة بينما الشعب و الملك هم حتما سيكون الضحية، الشعب لأن ليس لديه أموال أو حتى أوراق إقامة أو جنسية أخرى ليغادر الوطن ، و طبعا الملك سيكون كربان سفينة التيتانيك حفاظا على تاريخه سيكون مع شعبه ضحية كذلك...
لا أحب أن نصل إلى هذا الواقع المر فما زال بيدنا إنقاذ السفينة لذلك نلتمس من الملك محمد السادس نصره الله و أيده أن يقوم بإصلاحات حقيقية بمحاربة لصوص المال العام، و إقتصاد الريع و محاربة المتهربين من أداء الضرائب، و من يهربون خيرات البلاد ... الإصلاح لضمان كرامة المواطن عند ذلك لن يكون هناك من يحمل فكرا إنفصاليا أو جمهوريا.
إن الفاسدين من رجال السلطة ورجال السياسة يحاولون بإعلامهم تضليل الرأي العام و تهجير الأزمة ليستمروا في نهب خيرات الوطن، أجل يخافون من أن يعطي الملك الضوء الأخضر للجان تقصي الحقائق حول مشاريع التنمية البشرية و الأموال التي صرفت و ماذا تحقق على أرض الواقع ؟
الوطن أمانة بين يدينا و الحفاظ عليه و على الملكية ضامنة لحقوق الشعب و للاستقرار هو بالقيام بإصلاحات حقيقية و بمحاربة أعداء الوطن الحقيقيين انهم لصوص المال العام...
و حتى لا نقع في محاولة لصوص المال العام و الفاسدين من رجال السلطة و السياسيين الذين يحاولون تضليل الرأي العام بإعلامهم المزيف فإنه لا خوف على الوطن من المواطن العادي لأن حتى من يجهر بأنه جمهوري أو إنفصالي فإنما من ظلم تعرض له أو فقر مدقع أو فهم خاطئ لكن لو تحسنت الأوضاع في الوطن ستجده حاملا راية الوطن و صورة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
لا أحد في داخله يكره الملك، لذلك علينا جميعا ملكا و شعبا أن نعمل على إستقرار المملكة بمحاربة عدونا الحقيقي لصوص المال العام...
و للتذكير أثناء فتنة الربيع العربي كان يمكن أن تقوم ثورة في المملكة، لكن أولا المنتظم الدولي لم يكن واضعا المغرب على خارطة الدول التي سيتم تغيير نظامها، ببساطة أن المخطط كان يهدف في الأول و لصراع موازين القوى السياسية و الصراعات الجيو-سياسية( أو الجيوبوليتيك ) تطلب أولا أن يتم تغيير الأنظمة العربية الجمهورية، حتى أذكر أنه عندما إنخرطت دول الخليج و تركيا في المخطط الصهيوني الأمريكي لتقسيم المنطقة بإشراف العرابة هيلاري كلينتون وكان إستعمال الثيارات اليسارية و الإسلام الراديكالي آلية في تنفيد المخطط، رفض حينها ملك الأردن المشاركة في هذا المخطط القذر الذي كانت أموال الخليج و القنوات الفضائية الخليجية أبواق له، و عند رفض ملك الأردن أعطيت التعليمات لثيار الإخوان المسلمين وكانت مظاهرات و هجوم على الديوان الملكي الأردني، فكان ملك الأردن أمام خيارين لا ثالث لهما، الموافقة على مشروع تقسيم سوريا أو إزالته بقوة من الحكم( لقد سبق لي خلال 2011م و كذلك في الأسابيع الأخيرة أن تطرقت لعلاقة الثيارات الإسلامية الراديكالية و اليسار الراديكالي بالتنظيم الماسوني... )
المهم لنعود لموضوعنا، و السبب الثاني لعدم قيام ثورة بالمملكة أن النخب السياسية والثقافية بالمملكة طرحت السؤال ماذا سنستفيد من أي إنقلاب على الملكية ؟ من سيحكم ؟
الجواب بعد الدراسة تبين أن زوال النظام الملكي بالمغرب ستحل الفوضى و الجريمة و تضيع الدولة و أكبر الخاسرين هو الشعب المغربي الذي سيشرد و يضيع، و سيقسم المغرب إلى قبائل و كيانات و تعم المجاعة و الحروب القبلية...لذلك كانت النخب متعقلة و متزنة و عرفت عن إقتناع و عن علم أن الملكية هي الضامن الوحيد لوحدة الصف و وحدة الأمة و قوة المغرب، بل أن الملكية هي ضمان إستمرار دولة المغرب و مع النظام الملكي الكل رابح، لكن و لتفادي أية إنزلاقات و لتحصين المملكة المغربية من الفتن و القلاقل كانت النخب تطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية... إصلاحات من شأنها أن تكون صمام الأمان للدولة، و طبعا تلاقت أفكار الملك و النخب السياسية والثقافية فكان الدستور الجديد لسنة 2011م...
لذلك و حفاظا على سلامة الدولة فإن الشعب عليه أن يكون كذلك في مستوى الحدث و يساهم في الإستقرار بدل أن يساهم بإشعال فتنة، الكبار لديهم ما يضمن كرامتهم خارج البلاد أما المواطنين فسيكون هم وحدهم الضحايا... لذلك شيء من التعقل و الموضوعية أيها الشعب المغربي العظيم في كتاباتكم لأن للأسف هناك نوعان.
هناك فايسبوكيون و جرائد إلكترونية يرون كل شيء أسود فتكون كتاباتهم قمة في المعارضة الهدامة طبعا( كثير منهم عملاء مأجورين هم بعضهم نشر اليأس و الإحباط ليسهل نشر الفتنة بين أفراد المجتمع )
و هناك نوع آخر يكثر من الإنبطاح و النفاق و تعياشيت حتى يجعلك تكره الدولة و كل مكوناتها و هذا النوع من العياشة المنافقين ينقسم إلى أنواع...
نوع يتاجر بالوطنية و ينافق ليتقرب من السلطات لقضاء المصالح الشخصية( طبعا رجال السلطة ليسوا أغبياء )
و نوع يحاول التستر على ما يقوم به من مخالفات تحت ذريعة أنه يدافع عن المخرن.
و نوع يمثل الوجه الأخر للعملاء، و كأنه يسخر من الأوضاع أو من المخزن بهذه الطريقة.
و نوع لا يعرف ما يكتب و يعتقد أن هذه أبسط الطرق للحصول على الامتيازات....
لكل هذه الأسباب الموضوعية ليعلم الجميع سواء العملاء و الخونة أو العياشة أن النظام الملكي هو نظام قبل به و إختاره عقلاء و نخب الأمة لذلك فهو نظام قوي لن يزحزحه الخونة والعملاء و كذلك لن يستغفله العياشة...
الدولة تحتاج إلى أناس موضوعيين يضعون الإصبع على الجرح لمعالجته، و يدرسون مواقع الخلل لإصلاح ما فسد، و يساهمون إلى جانب الدولة و الحكومة في بناء الوطن كل فى تخصصه.
نحيي أصحاب الكتابات الموضوعية الجادة، الهادفة...هؤلاء هم الوطنيين حقا.
كما نحيي موضوعية الملك محمد السادس في تعامله مع الأوضاع و القضايا الإقليمية والدولية و قبلها الوطنية، كما نحيي الأخوة بالمحيط الملكي على غيرتهم و تضحياتهم في سبيل الوطن و الدفاع عن المصالح العليا للمملكة المغربية و نخص بالذكر الإخوة الكرام بالديوان الملكي فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي بمعية عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و العديد من الإخوة مديروا و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين... ...

"إن تنصروا الله ينصركم، و يثبت أقدامكم"صدق الله العظيم.

حفظ الله أمير المؤمنين و قائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وحفظ الله سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وحفظ الله سائر أفراد الشعب المغربي العظيم شعب متشبت بالعرش والسلطان وشعاره الخالد الله_الوطن_الملك.
وحفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري محمد أمين علوي و الأستاذ مهدي علوي والأستاذ يوسف الإدريسي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي ....

...
http://whitehouse.canalblog.com/archives/2017/09/23/35702389.html
.....