DROIT D HOMME

المملكة المغربية : آخر إنذار لأي مسؤول حكومي أو من رجال السلطة، لقد كنا وكان الملك واضحا في خطاباته وكان الشعب واضحا في مطالبه...و هذه رسالتنا للشعب المغربي العظيم داخل وخارج الوطن.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 13 نوفمبر 2017 م.

الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

الشعب المغربي، شعب عظيم، وراقي في تفكيره، شعب رغم أنه عانا كل أنواع الظلم والقهر والتسلط في عهد الإستقلال أضعاف ما كان يعانيه وهو تحت الحماية...ورغم ما عرفته الدول العربية من فتن غررت بشعوب المنطقة، لكن الشعب المغربي العظيم تصرف ذائما بحكمة حافظ بها على استقرار بلاده، والآن ولله الحمد نجني تمار تعقلنا ونحن نشاهد ما يقع في دول عربية إنساقت شعوبها وراء شعارات براقة حتى أصبحت الآن شعوب لاجئة تتسول الأجنبي بعد أن هدمت الدور وشردت الأسر ويتم الأطفال واغتصبت النساء... المغرب بحكمة الشعب ووعيه، و بتلاحم الملك مع شعبه إستطاع عبور كل الصعاب إلى بر الأمان ولله الحمد، أجل لقد إجتازت دولتنا مراحل عصيبة عصفت بأمن واستقرار المنطقة العربية، لكن بفضل بعد نظر وتبصر وحكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره، وبفضل ذكاء ووعي الشعب المغربي فقد استطعنا عبور هذه المرحلة بسلام ولله الحمد، لكن هذا لا يعني أننا في مأمن من أية هزات، لأن أعداء دولتنا والمتربصين بنا كثر، لذلك فإنني أدعوا الحكومة وكل المسؤولين إلى تغيير سلوكياتهم ومعاملتهم مع المواطن المغربي الذي بات يستحق أن نرد له الإعتبار لأنه ضحى ولا زال يضحي من أجل أمن واستقرار هذا الوطن الغالي، وهنا أقول لكل المسؤولين نحن لا نرجوكم بل هذا واجب عليكم، وإن الدولة عازمة على تطبيق القانون ضد أي مسؤول مدني أو عسكري كيفما كانت سلطته ورتبته يتهاون أو يقصر في عمله، كفى إهمالا ولا مبالات إنتهى زمن التسيب وحان وقت الجد، فمن كان يريد خدمة مصلحة الوطن والمواطن فمرحباً به، ومن كان لا زال يعتقد أن منصبه سيستغله لخدمة مصالحه الشخصية، أقول له استيقظ من سباتك لأنك إما أن تستقيم وأما فلا مكان لك في الإدارة المغربية، وأقول لأبناء جاليتنا بدول المهجر إن بلدكم يفتخر بكم، فأنتم سفراء لنا أينما حللتم، وإن مصالح السفارات والقنصليات المغربية رهن اشارتكم وفي خدمتكم، وهذا أبسط ما يمكننا أن نقدمه لكم، واعلموا وأنتم تشتكون من ضعف وعدم تجاوب من يمثلونكم، أولا سيكون من أولى إهتمامات الدولة وضع حلول واقعية وملموسة وبشراكة معكم لكل ما تعانون من مشاكل، واعلموا أن صاحب الجلالة يولي أولوية قصوى لكل ما يخصكم، ويحرص على أن تكون كافة المصالح الخارجية في خدمتكم ورهن اشارتكم...
لقد إتصل بنا العديد من أبناء جاليتنا وعبروا عن ولائهم وتشبتهم بالعرش العلوي المجيد واخلاصهم، وكذا دفاعهم المستميت عن ثوابتنا الوطنية وعن المصالح العليا للمملكة المغربية، وجلهم يعتزم خلق جمعيات ذات طابع إنساني لمساعدة إخوانه المغاربة في وطنه الأم، نحييهم ونشد على أياديهم...
يا شعب أمتنا العظيم، صحيح أن الكثير أصبح يشتكي من تناسل جمعيات، بعضهم لا دور له سوى السعي وراء دعم الدولة أو قضاء مصالحه الخاصة، مختفين خلف شعارات الدفاع عن الوطن أو أعمال اجتماعية أو ثقافية... مجال أصبح الكل يطالب بتنقيته من الوصوليين والانتهازيين...ومن هذا المنبر، فإن مصالح وزارة الداخلية أصبحت مطالبة بافتحاص دوري ومراقبة كيفية صرف الدعم لهذه الجمعيات وتتبع أعمالها... حتى تضع حد لكل من يستغل فضاء العمل الجمعوي لقضاء مصالح شخصية أو الاثراء الغير المشروع...
ومن هذا المنبر، نلتمس من كل الغيورين على هذا الوطن الغالي، نشر قيم المواطنة الصادقة والتسامح، ونبذ العنف...ومساعدة بعضنا بعضا لأن الوطن محتاج لكل أبناءه.
يا شعب أمتنا العظيم، لذينا ملك عظيم، ملك همه إسعاد شعبه، فالملك محمد السادس نصره الله وأيده يعمل ليل نهار لمصلحة شعبه، ويضحي بوقته وراحته وراحة أسرته من أجل إسعاد أسرته الكبيرة المغرب، فكن أيها الشعب المغربي العظيم، ذلك الجندي المتشبت بدينه ووطنه وملكه ،والمستعد ذوما للدفاع عن ثوابت وطنه.
حفظ الله مولانا الإمام، أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وسائر أفراد الأسرة الملكية الكريمة، وكافة أفراد الشعب المغربي العظيم.

"رب أجعل هذا البلد آمنا ورزق أهله من التمرات من أمن منهم بالله واليوم الآخر" صدق الله العظيم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ مهدي علوي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي.... و باقي الإخوة الكرام.