PARLEMENT_2222

المملكة المغربية : هناك حقائق و معطيات جديدة على الحكام العرب إدراكها للحفاظ على إستقرار أوطانهم...أما في المغرب فلا سبيل إلا بإسقاط هذه الحكومة التي أغرقت البلاد في غلاء المعيشة و أملنا في أن تتظافر جهود نواب برلمانيين شرفاء لإسقاطها أو بتدخل ملكي لإعفائها من مهامها .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 06 يناير 2018م .

عندما نتكلم عن خيانة الأوطان فإن في الدول العربية والإسلامية لهم قاموس خاص بهم، فالعديد من الحكام العرب و المسلمين يهربون خيرات أوطانهم إلى الخارج و يستعبدون شعوبهم،لكن يتهمون كل من يدافع عن الحق بالخيانة العظمى... كلا لم تعد هذه السياسة تنفع و حان وقت قول الحقيقة مهما كانت مرة لأن الشعوب العربية والإسلامية قد نضجت و أصبحت تنظر إلى العديد من الحكام بما يستحقون من إحتقار و دنيوية كما ينظر إلى كل اللصوص و الخونة والعملاء...
لم تعد الشعوب العربية والإسلامية تخاف من أن يحصل لها مثل سوريا و العراق بل أصبح هناك فكر جديد يتبلور لدى العامة هي أن الشعوب لم يعد لديها ما تخسره و قريبا سوف تكون سياسة علي و على أعدائي... تحية صادقة لكل حاكم عربي يريد الخير لوطنه، تحية صادقة لكل حاكم شريف يسعى لخير شعبه، و الخزي و الذل و العار لكل الطغاة و الحكام اللصوص الحقيرين العرب الذين يهربون خيرات أوطانهم...
أجل نحن عندما نتطرق إلى العديد من الأحداث و الوقائع، فإننا نتكلم عن علم و دراية عميقة بما يقع و ما يخطط له أعداء الإستقرار بالدول العربية و الإسلامية، و طبعا من راجع مقالاتنا مند 2003م سوف يتوصل إلى هذه الحقيقة و هذا السبق في التنظير المبني على أسس علمية حديثة، كما أننا عندما ننتقد الأوضاع السياسية بالبلاد و ننتقد الحكومة فإننا لا ننتقد أشخاص ذاتيين بل ننتقد مسيرين للشأن العام في وطننا الغالي الذي نحرص على أمنه و إستقراره، كما أننا نترفع على النزول لمستوى مناقشة الأشخاص بحد ذاتهم ولو كانوا وزراء لأنه كما يقول المثل بأن النسر لا يحلق في الأماكن المنخفضة "و من أسلوبنا نعرف عند كل لبيب لأن اللبيب بالإشارة يفهم و لأن الأسلوب يدل على صاحبه ".

إن العالم العربي و الإسلامي يعيش مرحلة جديدة نتيجة تحول عقليات و وعي المجتمعات العربية و الإسلامية بالعديد من المعلومات التي كانت خافية عنها و التي أصبحت تتداول بسرعة البرق بين الأشخاص و يتناقلونها بينهم، فالمواطن العربي أصبح يدرك ما تتوفر عليه بلده من ثروات و خيرات، و كيف يعيش من يحكمونه، بل أصبح يشعر بالمعنى الحقيقي لكلمة الديمقراطية و حقوق الإنسان و مفهوم حرية التعبير حينما يسافر للعمل خارج وطنه، و طبعا ينقل لأصدقائه و أهله و ذويه كل ما يشاهد و يسمع و يرى، و كيف يعيش المواطن الغربي و الأوروبي و كيف يعامل في المستشفيات الحكومية و في القضاء و كيف هي الخدمات الإدارية... و يقارن، و هنا تسقط الإيديولوجية الدينية و يطرح السؤال الغريب بالنسبة له في الأول كيف يعيش من يقول لنا فقهائنا عنهم أنهم كفار في جو من الحقوق و العدالة ؟ حينها يكتشف أنه كان يعيش في كذبة كبيرة نسجها فقهاء شياطين لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس و لأنهم ليسوا من الإسلام في شيء و أن الإسلام بريء من أفعال الحكومات العربية و الإسلامية براءة الذئب من دم يوسف، فيكون هناك صنفان نوع يصبح متشدد يريد أن يعود إلى عهد الخلافة الإسلامية، حيث السنة يرون في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالا للخلفاء الراشدين و كيف يكون عليه الحكم، و الشيعة يرون في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه مثالا يحتذى به في تدبير أمور البلاد و الحكم و هنا يكتشفون المفارقة، و نوع يعود من ديار المهجر ملحدا يرى أن على الدول العربية والإسلامية ترك الإسلام جانبا لأنه يرى فيه أصل تخدير و الضحك على الشعوب العربية والإسلامية...
أجل في هذا العصر الحديث يصبح من العبث التفكير بطرق تقليدية لأن الحكام العرب و المسلمين أصبحوا أولا مطالبين بالوعي بحساسية المرحلة و بما وصل إليه شعوبهم من فهم و إدراك و أن الأساليب القديمة من إعلام رسمي و محللين سياسيين على المقاس و فقهاء و خطباء مساجد قد تجاوزتهم المرحلة بكثير، فهناك إعلام حر و بديل من مواقع التواصل الإجتماعي و هناك سرعة تداول الخبر بل إن المواطن في كل دولة أصبح يبحث لمعرفة ما يقال عن بلده حتى في القنوات الفضائية المعادية لدولته لمعرفة رأي الخصوم... هذه حقائق على الرؤساء و الحكام العرب و المسلمين أخدها بعين الإعتبار بدل سياسة النعامة إلتي لم تعد تجدي نفعا...
الحل الوحيد الذي بقي أمام الحكام و الحكومات العربية هو القيام بإصلاحات حقيقية ملموسة، أولا بمحاربة الفساد المالي و الإداري حتى يشعر المواطنين أنهم يعيشون مع حكام ملتزمين لخدمة المجتمع و ليس العكس و السهر على قيام عدالة إجتماعية و عدالة في القضاء و توفير خدمات صحية جيدة و تعليم نافع و لكن الأهم ترشيد النفقات و الحد من إمتيازات رجال الدولة و شفافية في جرد تروات بلدانهم و توضيح مداخيلها و طرق تدبيرها و عائداتها...إن الغموض و عدم الشفافية يستغله طبعا أعداء الإستقرار في الدول العربية لشحن الشعوب و إتهام الحكام و الحكومات بسرقة و تهريب خيرات أوطانهم و هذا ما يخلق طبعا صدامات.
و إذا كان على الحكام العرب و الحكومات القيام بل التعجيل بالإصلاحات الضرورية و خاصة التي تهم المعيش اليومي للمواطنين البسطاء... قبل أن تتحول المطالب الإجتماعية إلى مطالب سياسية و هنا طريق ألا عودة...
فإن الشعوب العربية والإسلامية عليها أن تعي خطورة المرحلة و حساسيتها و أن هناك جهات خارجية تستعمل أبناء الوطن الواحد عملاء لتنفيذ أجندات تخريبية طبعا تحت غطاء مطالب إجتماعية لإقناع الطبقات الفقيرة و الشباب خاصة الإنضمام إليهم...
لذلك على الحكام و الحكومات العربية و الشعوب الإسلامية الإنخراط الجاد و المسؤول و القيام بما تمليه عليهم الطرفية و نشر الوعي بين الشباب خاصة قبل فوات الأوان و أذكر الجميع بأن أمامهم أمثلة حية على ما سيحصل للحكام و ما سيقع للشعوب، و ما سوريا و العراق و ليبيا و اليمن... عنكم ببعيد.

أما بالنسبة للشعب المغربي،فلا سبيل للخلاص إلا بإسقاط هذه الحكومة الإسلاموية التي أغرقت البلاد في غلاء المعيشة، بدل وضع سياسة حقيقية للحد من إمتيازات و تعويضات كبار المسؤولين... طبعا هذه الحكومة لا هدف لها إلا محاربة الفقراء والمساكين بالزيادة في الأسعار و القتل البطيء للفقراء، لذلك نرجوا من كل النواب البرلمانيين الشرفاء و كل الإعلاميين والصحفيين النزهاء، و فعاليات المجتمع المدني العمل منذ الآن على هذا الهدف المتمثل في إسقاط هذه الحكومة كما أننا نحب أن نقول لهذا الشعب العظيم أن هناك عدو مشترك لنا جميعا ملكا و شعبا إنهم لصوص المال العام، أفقروا شعبنا و جعلوا من الوطنيين متسولين،و من بناتنا "يخجل اللسان النطق بالكلمة"... إن بمحاسبتهم و إصلاح الأوضاع بالبلاد سوف تجد أن حتى أقوى إنفصالي في جبهة البوليساريو يحمل علم المغرب و صور جلالة الملك... في الرابط المرفق بالمقال ستجدون توضيحات جد مهمة للشعب و للملك... لذلك لا تنساقوا وراء إعلام مأجور يريد إبعادكم عن العدو الحقيقي للملك و الشعب و المثمتل في من يسرقون خيرات الوطن، و يلهيكم بصراعات تافهة بينكم... حذار لأن هذا مصير وطن. فنحن عندما ندافع عن الملكية ندافع عن الوطن لأننا نعلم بأن الضامن لوحدة الوطن هي الملكية، كما لا نريد أن نعيش أزمات كالتي يعيشها الأخوة اليمنيون و السوريون...و كل الدول العربية التي عاشت تجربة الربيع العربي الأسود، لكننا نعلم أن الملكية دوامها بالقيام بالإصلاحات الحقيقية و تحقيق العدالة الإجتماعية و العدل في القضاء، لأن الله تعالى وعد ووعده الحق أن العدل أساس الملك، يعني أن بدون العدل تصبح الملكية بدون أساس إذا حتما طال الزمان أو قصر ستنهار و هذا وعد صدق من الله، لذلك فإن للحفاظ على أمن و إستقرار الوطن هو بالحفاظ على الملكية و الحفاظ على الملكية هو محاربة الفساد و إقتصاد الريع و محاربة الظلم و قيام عدالة إجتماعية تضمن الكرامة للفرد و عدالة في القضاء تضمن الحقوق...
لست من لصوص المال العام و لم أهرب أموال خارج البلاد لذلك فإذا وقع أي مكروه سوف أرى كبار المسؤولين و لصوص المال العام يفرون في أول طائرة خاصة بينما الشعب و الملك هم حتما سيكون الضحية، الشعب لأن ليس لديه أموال أو حتى أوراق إقامة أو جنسية أخرى ليغادر الوطن ، و طبعا الملك سيكون كربان سفينة التيتانيك حفاظا على تاريخه سيكون مع شعبه ضحية كذلك...
لا أحب أن نصل إلى هذا الواقع المر فما زال بيدنا إنقاذ السفينة لذلك نلتمس من الملك محمد السادس نصره الله و أيده أن يقوم بإصلاحات حقيقية بمحاربة لصوص المال العام، و إقتصاد الريع و محاربة المتهربين من أداء الضرائب، و من يهربون خيرات البلاد ... الإصلاح لضمان كرامة المواطن عند ذلك لن يكون هناك من يحمل فكرا إنفصاليا أو جمهوريا.
إن الفاسدين من رجال السلطة ورجال السياسة يحاولون بإعلامهم تضليل الرأي العام و تهجير الأزمة ليستمروا في نهب خيرات الوطن، أجل يخافون من أن يعطي الملك الضوء الأخضر للجان تقصي الحقائق حول مشاريع التنمية البشرية و الأموال التي صرفت و ماذا تحقق على أرض الواقع و ما سر فشلها رغم الملايير التي رصدت لها، و أين ذهبت كل هذه الأموال و في حساب ولصالح من ؟
الوطن أمانة بين يدينا و الحفاظ عليه و على الملكية ضامنة لحقوق الشعب و للاستقرار هو بالقيام بإصلاحات حقيقية و بمحاربة أعداء الوطن الحقيقيين انهم لصوص المال العام...
و حتى لا نقع في محاولة لصوص المال العام و الفاسدين من رجال السلطة و السياسيين الذين يحاولون تضليل الرأي العام بإعلامهم المزيف فإنه لا خوف على الوطن من المواطن العادي لأن حتى من يجهر بأنه جمهوري أو إنفصالي فإنما من ظلم تعرض له أو فقر مدقع أو فهم خاطئ لكن لو تحسنت الأوضاع في الوطن ستجده حاملا راية الوطن و صورة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
لا أحد في داخله يكره الملك، لذلك علينا جميعا ملكا و شعبا أن نعمل على إستقرار المملكة بمحاربة عدونا الحقيقي لصوص المال العام...
و للتذكير أثناء فتنة الربيع العربي كان يمكن أن تقوم ثورة في المملكة، لكن أولا المنتظم الدولي لم يكن واضعا المغرب على خارطة الدول التي سيتم تغيير نظامها، ببساطة أن المخطط كان يهدف في الأول و لصراع موازين القوى السياسية و الصراعات الجيو-سياسية( أو الجيوبوليتيك ) تطلب أولا أن يتم تغيير الأنظمة العربية الجمهورية، حتى أذكر أنه عندما إنخرطت دول الخليج و تركيا في المخطط الصهيوني الأمريكي لتقسيم المنطقة بإشراف العرابة هيلاري كلينتون وكان إستعمال الثيارات اليسارية و الإسلام الراديكالي آلية في تنفيد المخطط، رفض حينها ملك الأردن المشاركة في هذا المخطط القذر الذي كانت أموال الخليج و القنوات الفضائية الخليجية أبواق له، و عند رفض ملك الأردن أعطيت التعليمات لثيار الإخوان المسلمين وكانت مظاهرات و هجوم على الديوان الملكي الأردني، فكان ملك الأردن أمام خيارين لا ثالث لهما، الموافقة على مشروع تقسيم سوريا أو إزالته بقوة من الحكم( لقد سبق لي خلال 2011م و كذلك في الأسابيع الأخيرة أن تطرقت لعلاقة الثيارات الإسلامية الراديكالية و اليسار الراديكالي بالتنظيم الماسوني... )
المهم لنعود لموضوعنا، و السبب الثاني لعدم قيام ثورة بالمملكة أن النخب السياسية والثقافية بالمملكة طرحت السؤال ماذا سنستفيد من أي إنقلاب على الملكية ؟ من سيحكم ؟
الجواب بعد الدراسة تبين أن زوال النظام الملكي بالمغرب ستحل الفوضى و الجريمة و تضيع الدولة و أكبر الخاسرين هو الشعب المغربي الذي سيشرد و يضيع، و سيقسم المغرب إلى قبائل و كيانات و تعم المجاعة و الحروب القبلية...لذلك كانت النخب متعقلة و متزنة و عرفت عن إقتناع و عن علم أن الملكية هي الضامن الوحيد لوحدة الصف و وحدة الأمة و قوة المغرب، بل أن الملكية هي ضمان إستمرار دولة المغرب و مع النظام الملكي الكل رابح، لكن و لتفادي أية إنزلاقات و لتحصين المملكة المغربية من الفتن و القلاقل كانت النخب تطالب بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية... إصلاحات من شأنها أن تكون صمام الأمان للدولة، و طبعا تلاقت أفكار الملك و النخب السياسية والثقافية فكان الدستور الجديد لسنة 2011م...
لذلك و حفاظا على سلامة الدولة فإن الشعب عليه أن يكون كذلك في مستوى الحدث و يساهم في الإستقرار بدل أن يساهم بإشعال فتنة، الكبار لديهم ما يضمن كرامتهم خارج البلاد أما المواطنين فسيكون هم وحدهم الضحايا... لذلك شيء من التعقل و الموضوعية أيها الشعب المغربي العظيم في كتاباتكم لأن للأسف هناك نوعان.
هناك فايسبوكيون و جرائد إلكترونية يرون كل شيء أسود فتكون كتاباتهم قمة في المعارضة الهدامة طبعا( كثير منهم عملاء مأجورين هم بعضهم نشر اليأس و الإحباط ليسهل نشر الفتنة بين أفراد المجتمع )
و هناك نوع آخر يكثر من الإنبطاح و النفاق و تعياشيت حتى يجعلك تكره الدولة و كل مكوناتها و هذا النوع من العياشة المنافقين ينقسم إلى أنواع...
نوع يتاجر بالوطنية و ينافق ليتقرب من السلطات لقضاء المصالح الشخصية( طبعا رجال السلطة ليسوا أغبياء )
و نوع يحاول التستر على ما يقوم به من مخالفات تحت ذريعة أنه يدافع عن المخرن.
و نوع يمثل الوجه الأخر للعملاء، و كأنه يسخر من الأوضاع أو من المخزن بهذه الطريقة.
و نوع لا يعرف ما يكتب و يعتقد أن هذه أبسط الطرق للحصول على الامتيازات....
لكل هذه الأسباب الموضوعية ليعلم الجميع سواء العملاء و الخونة أو العياشة أن النظام الملكي هو نظام قبل به و إختاره عقلاء و نخب الأمة لذلك فهو نظام قوي لن يزحزحه الخونة والعملاء و كذلك لن يستغفله العياشة...
الدولة تحتاج إلى أناس موضوعيين يضعون الإصبع على الجرح لمعالجته، و يدرسون مواقع الخلل لإصلاح ما فسد، و يساهمون إلى جانب الدولة و الحكومة في بناء الوطن كل فى تخصصه.
نحيي أصحاب الكتابات الموضوعية الجادة، الهادفة...هؤلاء هم الوطنيين حقا.
كما نحيي موضوعية الملك محمد السادس في تعامله مع الأوضاع و القضايا الإقليمية والدولية و قبلها الوطنية، كما نحيي الأخوة بالمحيط الملكي على غيرتهم و تضحياتهم في سبيل الوطن و نخص بالذكر الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و باقي الإخوة الكرام مديروا و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين...

"إن تنصروا الله ينصركم، و يثبت أقدامكم"صدق الله العظيم.

وحفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و فايزة الإدريسي علمي ...و باقي الإخوة الكرام.

......

http://whitehouse.canalblog.com/archives/2017/06/21/35404543.html
.....