STABILITE

المملكة المغربية : لو قمنا بتغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة و على حب المناصب و الإمتيازات، فإن المرحلة تتطلب إعفاء هذه الحكومة، و تعيين حكومة من كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات و الإستجابة للمطالب المشروعة للشعب المغربي العظيم.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 24 مارس 2018 م.

أين الأيام الجميلة حينما كانت المعارضة تقلب الطاولة على الحكومة، أين الأيام الماضية حينما كانت النقابات تزلزل الشارع إذا تجرأت الحكومة على زيادة درهم واحد، أين الأيام الخوالي حينما كانت الصحافة والإعلام أقلام تحمل هموم الشعب، أين أيام المجد حينما كان إبن أغنى رجل في المدينة يدرس إلى جانب إبن أفقر رجل في المدينة و قد يعامل الجميع إبن الفقير إذا كان مجتهداً خير من معاملتهم لإبن الغني... و كانت سهام النقد توجه من قبل المعارضة آنذاك إلى الملك الحسن الثاني قدس الله روحه و ينتقدون الرجل القوي المرحوم إدريس البصري رحمه الله، لقد كان جل المنتسبين إلى اليسار، مثلهم مثل جل الإسلاميين، يلعبون على الحبلين معارضون في النهار و مخبرون بالليل، لكن الشعب لم يكن يفقه اللعبة إلى أن وصل اليساريون أولا للحكم، كانوا يعدون الشعب بالجنة، فدخلوا هم و أبنائهم لهذه الجنة حينما دخلوا الحكومة و تركوا الشعب على بابها يعض أصابعه التي صوتت لصالحهم من الندم، و تمر السنين و يصل الإسلاميون للحكم ، أناس لبسوا عباءة الدين و وعدوا بقول الله و أن يحكموا مثل عمر، وصلوا للحكم و هلل الناس طربا، الناس الذين تركهم اليساريين على أبواب الجنة بعد أن دخلوا و أغلقوها، لكن هذه المرة دخل الإسلاميون السلطة، و نسوا عمر الذي لم يكن سوى ورقة ضحكوا بها على شعب يطمع في عدل عمر، لكن هذه المرة لم يترك الإسلاميون الشعب على أبواب الجنة يعض أصابعه بل أدخلوه جنهم و تركوه يبكي أيام اليسار و بندب أيام البصري...
و بكل وقاحة يتكلمون عن الإنجازات، و كل القرارات التي إتخدوها تخجل و لكن كما يقول المثل، إذا لم تستحي إفعل ما شئت، و هكذا نرى أنه مند تولي الإسلاميون الحكومة سنة 2012م، كان العفو على البيدوفبل الإسباني، كان التوظيف بالتعاقد ليضعوا نهاية لحلم أي شاب أو شابة بالإستقرار الأسري، و سعيهم لتنفيذ قرارات قاتلة لأي آمال أو مستقبل لشعب بكامله، مثل الرفع من سن التقاعد، تعويم الدرهم، إلغاء مجانية التعليم، إلغاء صندوق المقاصة، في عهدهم تراجعت الخدمات الصحية، ظهور ظاهرة التشرميل، تراجع في مستوى التعليم،تراجع على مستوى مؤشر التنمية البشرية، عجزهم عن إيجاد حل لمعاناة سكان الحسيمة و جرادة... إنتشار الفقر و البطالة... مرورا بإيستيراد زبل الطاليات و فضيحة 2فرنك و 20 درهم (للأسف بعض المنابر الصحافية قالت إن الوزيرة صاحبة 20 درهم تكلمت بناء على إحصاء المندوبية السامية للتخطيط، هذا الكلام مقبول لو كانت الوزيرة تسكن النرويج و لا تعيش في المغرب... )... ربما لم يعرف تاريخ المغرب أسوأ من هذه المرحلة... في وقت كان الشعب يحلم بالتقدم أصبحنا نعود إلى الخلف، و لا بأس من التذكير ببعض المواقف التي تجعل المواطن المغربي يشعر أننا فعلا نسير إلى الوراء، و نتراجع كثيرا، بل ما يحدث من تظاهرات في الحسيمة و جرادة و مدن أخرى، دليل على أن المواطن يئس من كل الوعود الكادبة و تزييف الحقائق، و هنا تذكرت سنة 1985م أجريت عملية جراحية في مستشفى عمومي، كان الإستقبال في المستوى من قبل الطاقم الطبي المشرف على العملية و الممرضين، كل لوازم العملية مجانا، لقد كانت مستشفياتنا في المستوى،كما أتذكر شجار وقع بيننا و بين أحد الجيران حول عقار و كان ذا نفوذ كبير في السلطة،و بما أن القضاء كان في المستوى فقد تركناه يستعمل كل نفوذه و إتصالاته و يذهب يمينا و شمالا و نحن هادئين لم نهتم له لأن ثقتنا في نزاهة القضاء كانت كبيرة، و بالفعل كان العدل و حكمت المحكمة لصالحنا بل أكثر من هذا قلنا له، نحن في دولة القانون لذلك لا تنفع سلطتك أو نغودك بل إذا عدت للمطالبة بالعقار سوف نرسلك إلى حيت يعيدون تربيتك و تعرف أن القانون فوق الجميع... لقد كانت الأمور أحسن بكثير في المغرب في كل المجالات، من تعليم و صحة و قضاء و أمن... بل لم تكن الحكومات المتعاقبة تتخد قرارات تعسفية أو ضد مصلحة الوطن مثل تعويم الدرهم، أو تمس كرامة المواطن في معيشه اليومي مثل إعتزامهم إحصاء الفقراء فيه قتل لأبسط إحساس بالكرامة الإنسانية (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم )...
لقد سقط القناع بعد أكثر من 63 سنة من التهريج و التمثيل على الشعب، و حان الوقت لكي نطلب من السياسيين الإنسحاب ...لكي يتدخل الملك و ينقد البلاد قبل خرابها لأن القرارات الحكومية الأخيرة سوف تخلق لا محالة فتنة حقيقية بالمملكة ...
لأن اليأس بدأ يدب في النفوس، لقد جرب المغاربة طيلة 63 سنة و أكثر أي مند الإستقلال حكومات من أحزاب سياسية من اليمين إلى اليسار إلى الحكومات الإسلاموية، جلهم راكموا ثروات من إقتصاد الريع و الإمتيازات و ضحوا بمصلحة الشعب و أغرقوا البلاد في ديون داخلية و خارجية... ما عدا الوزير الأول السابق المرحوم عبد الله إبراهيم و الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي أطال الله عمره،حكومات حينما تكون في المعارضة تعارض الملك و تنتقد قراراته لكن ما إن تصل إلى الحكم حتى يتضح أن آخر همهم مصلحة الوطن و المواطن، لذلك بدل حكومات الولاءات الزائفة، فليس للصوص ولاء لا للملك و لا للوطن، لذلك نلتمس من ملك البلاد أن يجرب حكومة كفاءات وطنية عالية تكون لها غيرة حقيقية على أمن الوطن و إستقراره بعيدا عن الولاءات الكادبة.
أجل عندما أستمع إلى المواطنين المغاربة داخل و خارج أرض الوطن و نقاشاتهم حول تعويم الدرهم و القرارات التي إتخدتها الحكومة، قرارات سوف يكون لها حتما ما بعده من تأزم للأوضاع المعيشية للمواطن، و من يتابع الأوضاع العامة بالبلاد، بل التطور الفكري والثقافي لذى الشارع المغربي، بل من يتابع ما يروج له خصوم النظام من الخارج سواء من يحملون الفكر الجمهوري أو الإنفصالي و المعارضين للنظام من أتباع حركة 20 فبراير...بل يكفي أن يتابع الإنسان الغضب الشعبي على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي و على أرض الواقع، سوف يلمس الخطر الكبير لهذه القرارات لأن من رابع المستحيلات أن نطلب من شعب عانا الظلم و القهر لسنوات طويلة مزيدا من الصبر، و من يقول غير هذا فإننا نتحداه أن ينزل للشارع و يجس النبض عند ذلك سوف يعلم أن قرار تعويم الدرهم قرار خطير جدا جدا سوف يؤدي دون شك إلى فتنة حقيقية قد تعصف بإستقرار البلاد، طبعا المشاركون في الحكومة سوف تنتهي مدة ولايتهم أو يتم عزلهم بقرار ملكي و سوف يخرجون بمبالغ ضخمة و تقاعد مريح مذى الحياة و إمتيازات كبرى تضمن لهم و لذويهم العيش الكريم، و في المقابل و كما جرت عليه العادة في هذا البلد السعيد بلد الغرائب و العجائب سوف يخرج علينا أتباع الأحزاب السياسية التي شاركت في الحكومة ليقولوا للمغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي و جرائدهم الحزبية بل حتى في المقاهي بأن الحكومة كانت فقط تنفد التعليمات و أن الملك هو وحده سيد القرار و المسؤول عن كل ما يقع، يا سلام يخونون ثقة الشعب، و يراكمون الإمتيازات و يطعنون الملكية في الظهر... ولاء غريب للعرش في دولة العجائب، كلا يا سادة الدستور الجديد للبلاد واضح، و يحدد سلطات الملك و سلطات رئيس الحكومة لذلك لا داعي لمزيد من الكذب على هذا الشعب العظيم، و بما أن قرارات الحكومة كلها تقشفية بل تعويم الدرهم سوف يغرق البلاد في فتنة غير مسبوقة لأن المواطن مند أكثر من 63 سنة، أي مند الإستقلال و هو يعيش في فقر و كل أنواع المهانات الحاطة من الكرامة لتقولون له بقراركم تعويم الدرهم سوف تعيش المستقبل القريب في فقر أكثر... سؤال بريء هل تدفعون بالشعب إلى الثورة ؟ما هدفكم الحقيقي من وراء هذا القرار ؟
لذلك قبل أن تغرقوا البلاد نلتمس من قائد الأمة و ضامن أمنها و إستقرارها الملك محمد السادس نصره الله وأيده التدخل عاجلا لوضح حد بما يخوله له الدستور الجديد من صلاحيات دستورية لإنقاذ البلاد بإعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة كفاءات وطنية عالية يمكن الوثوق بها حقا للنهوض بهذا الوطن.
حقا لقد تفاقمت الأوضاع بالبلاد، و من قال عكس هذا فليقم بجولات للمناطق النائية، شخصيا قمت مؤخرا بجولات على الحدود المغربية الجزائرية، كما سبق وأن قمت بجولات في المناطق الداخلية النائية، لأكتشف مغربا آخر، دواوير خارج التاريخ كل ما يعرفونه عن المغرب أنهم مغاربة حتى وإن لم تكن لجلهم بطائق وطنية، وطبعا يعرفون الملك ولا أحد آخر، وجلهم يتذكر ما يحكي له آبائه أو أجداده عن حقبة الإستعمار الفرنسي، هناك من الذكريات من لا زالت جميلة، وهنا الكارثة إذا كنا بعد 60 سنة من الإستقلال ولم نحقق شيئا على أرض الواقع، دواوير لولا هجرت أبنائهم للخارج أو بناتهم لشردوا، لأن أحزابنا السياسية والمجتمع المدني والحكومات المتعاقبة لم يكن لهم يوما من هم سوى مصالحهم الشخصية ومراكمة الثروات وتهريب الأموال... وترك الشعب عرضة للضياع والتشرد، وفي الأخير يتحفوننا بندواتهم وصراخاتهم السياسية أثناء فترة الإنتخابات، كدب و زور و وعود كاذبة ليأكلوا أموال الشعب بينهم بالباطل دون حسيب ولا رقيب ولا ضمير، يساريون و إسلاميون وجهان لعملة واحدة ثمتل على هذا الشعب المسكين...
أين خيرات الوطن؟
أين مداخيل ثروات بلادنا من البحر المتوسط والاطلسي؟
أين مداخيل الفوسفاط، و مختلف المعادن و الضرائب؟
بل أين وأين وأين؟
أبناء الشعب مشردون في كل بقاع العالم يعانون الغربة، و يعيلون عشرات الآلاف من الأسر بالمغرب ...
وبناتنا إما يعملن خادمات في بيوت لصوص الوطن، أو في شركات أبناء لصوص الوطن دون حتى الحد الأدنى للأجور أو يمارسن الدعارة حتى أصبحت فضائحنا في الدعارة و السياحة الجنسية وصمة عار تتابعنا أينما حللنا وإرتحلنا... بينما كل من دخل السياسة أو نقابة أو مجتمع مدني يتاجر في الوطن...
ماذا حققنا لهذا الوطن؟ هل تم إسترجاع المدينتان السليبتان سبتة ومليلية؟ كلا
هل حققنا تقدما أم تراجعا في قضية وحدتنا الترابية بعد أكثر من أربعين سنة من الصراع؟ لا جواب فالحقيقة أمام الجميع واضحة
هل قضينا على الفقر؟ أزداد
الصحة والتعليم والخدمات الإجتماعية...في تراجع...
ماذا أقول، سوى عار على السياسيين بهذا البلد، هل سبق لأي حزب سياسي أن قام بحملات تبرع لصالح الفقراء ولو من الأموال التي سرقوا؟ كلا
بصراحة المغرب أصبح سوق عكاظ هذا يتاجر بالسياسة وهذا بالعمل النقابي وهذا بالعمل الجمعوي وهذا بالصحافة والإعلام... الكل يتاجر بهذا الشعب المسكين...
الملك وحده رغم مسؤولياته الجسيمة فإنه يخصص كل وقته لفقراء شعبه يدشن، يوزع مساعدات، يرسل مستشفيات ميدانية إلى المناطق النائية..... فما دور السياسيين عندنا؟
ولماذا نضيع ملايير من الدراهم تصرف دعما لهؤلاء المرتزقة السياسيين و النقابيين و هيئات المجتمع المدني الذين غالبيتهم تتاجر بهموم الشعب ؟
لماذا سنويا ملايين من الدراهم تضيع في سهرات على الهواء الطلق لا تفيد في شيء و ملايين من الدراهم على مسلسلات تركية و مكسيكية و مدبلجة لا علاقة لها بثقافة مجتمعنا اللهم نشر الإنحلال... دون أن ننسى ملايير من الدراهم عائدات رخص مقالع الرمال و الصيد في أعالي البحار و مديونيات حافلات النقل و رخص الحانات و النوادي الليلية التي لو خصص عشرها للمصالح الإجتماعية لما بقي متسول أو محتاج... لكن خسارة كبيرة أن يكون إقتصاد الريع و الإمتيازات يحظى بها فقط أناس ذوي نفوذ لا يهمهم لا إخلاص للوطن أو للملك بقدر ما ولائهم و إخلاصهم لمصالحهم الشخصية... فهل للدولة آذان صاغية...
كفى فقد حان الوقت لوضع سياسة حقيقية للبلاد، قبل أن تنفجر الأوضاع يوما، ونبكي بلدا ضيعناه بسكوتنا ونفاقنا...
أما اللصوص من سياسيين ونقابيين.... فطبعا سيفرون خارج أرض الوطن، ووحده الشعب والملك سيدفعون الثمن.
لذلك فإنني أدعوا الشعب إلى أن يضع يده في يد الملك في معركة الإصلاح ومحاربة الفساد وفضح المفسدين...
في إتحاد الملك والشعب قوتنا، ومع الملك وبقيادته ثورتنا.... حان الوقت لوضع سياسة حقيقية للإصلاح يا ملك البلاد، ويا شعب أمتنا العظيم.
نحتاج بصراحة لمرحلة إنتقالية، نحتاج إلى حكومة من كفاءات وطنية عالية، كفاءات ذات إحساس و غيرة وطنية تخدم بجانب الملك فتعيد الأمور لنصابها وتقوم بإصلاحات حقيقية بعيدا عن إنتهازية العديد من مسؤولي الأحزاب السياسية عندنا التي سقط عنها القناع، وخلال هذه الخمس سنوات تعيد فيها الأحزاب السياسية ترتيب بيوتها الداخلية وتنقي صفوفها من الإنتهازيين واللصوص...
طبعا سيقول البعض أن علينا إحترام إرادة الشعب الذي صوت في الإنتخابات، فأجيب إذن احترموا إرادة الشعب لأن حوالي 80 في المائة لم تصوت وقاطعت الإنتخابات، بل أول حزب سياسي لا يمثل سوى 7،5 بالمائة من الأصوات، و من قال العكس فعليه أن يراجع النتائج الرسمية للاقتراع 7 أكتوبر... إذن إحترموا أنتم إرادة غالبية الشعب، وكفى مزايدات فارغة فقد سقط القناع، ومصلحة وطننا أغلى منكم ومن طموحكم للكراسي لأن همكم هو الحصول على الامتيازات...
لقد فقد الشعب ثقته في جل السياسيين، الشعب يضع ثقته في حكمة و تبصر ملك البلاد محمد السادس نصره الله وأيده ،و في الرجال الوطنيين الصادقين، الذين يعملون بتضحية و نكران ذات بجانب ملك البلاد، و نخص بالذكر الوطنيين الشرفاء المناضلين بجانب الملك و الشعب، الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و الجنرال عبد الفتاح الوراق و باقي الإخوة الكرام المستشارين و مديروا و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين...

"ربي اجعل هذا البلد آمنا، و ارزق أهله من التمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر" صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى... و باقي الإخوة و الأخوات الأكارم.
__
http://almouwatin.com/2016/10/27/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84/
__