SAHARA

المملكة المغربية : أيها الملك العظيم، لقد عرف الشعب المغربي قاطبة أن جلالتكم ضامن أمن و إستقرار الوطن و وحدته، و شعبك بكل أطيافه و مكوناته رهن إشارتكم و مجند بجانب جلالتكم و يضع الوطن أمانة بين يديك الكريمتين .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 03 أبريل 2018 م.

صاحب الجلالة أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى.
إبن عمنا وملكنا وحبيب قلوبنا،
نحمد الله تعالى و نشكره على شفاء جلالتكم و أنه تعالى متعكم بالصحة و العافية و السلامة،نعلم يا ملكنا المحبوب أن بفضل تدخلات جلالتكم رضخ الإتحاد الأوروبي و قادته لشروط المغرب و ضم مناطق الصحراء المغربية إلى إتفاقية الصيد البحري، لأن المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة و لا يمكن القبول بأي تنازل عن شبر من أرضنا أو حق من حقوقنا المشروعة، كما نعلم أن بفضل جلالتكم و تدخلاتكم القوية فإن فتيل الحرب الذي كان سيشتعل في المنطقة بين المغرب و عناصر جبهة البوليساريو مدعومين من الجزائر قد تم إخماده و تتفادى المنطقة حربا كانت سوف تحرق الأخضر و اليابس، نتائج عظيمة لم يكن لتتحقق لولا المجهودات الجبارة لجلالتكم، فأنتم موحدنا و ضامن أمن الوطن و إستقراره بعد الله و فضله على هذا الوطن الغالي، و من أكبر النعم علينا أن جعل الله أمرنا بيدكم يا حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلنا يا جلالة الملك نعلم أن جلالتكم تتابعون عن كثب كل صغيرة وكبيرة ببلدكم الحبيب، و نعلم توصيات جلالتكم الدائمة للحكومة بالوقوف على حاجيات الشعب و الإستجابة لمطالبه، ربما قد تخفق الحكومة أو تتقاعس عن عدم خبرة أو سوء نية أو لحسابات سياسية ضيقة و الله أعلم، المهم أننا نعلم أن كل مبادرة و كل نعمة و كل خير ينعم به شعبك هو بفضل الله تعالى و بفضل توجيهات جلالتكم النيرة، و أن كل إخفاق أو تهاون إذا كان فمن سياسة الحكومة أو عدم قدرتها أو خبرتها.
صاحب الجلالة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
وأنا أتذكر أيام الصراعات السياسية التي عشناها أيام ملكنا وإبن عمنا و والدنا الثاني الحسن الثاني قدس الله روحه، والصراعات التي عايشناها بداية إعتلاء جلالتكم لعرش أسلافكم الميامين مع ثيارات سياسية ولوبيات قوية ومتجدرة في دواليب المخزن... عندما أتذكر كل هذه الصراعات والذكريات أحمد الله وأشكره أننا استطعنا بفضل الله وعنايته إجتياز أصعب المراحل وفي أحلك الظروف ومع أقوى الخصوم داخليا وخارجيا وفي الأخير انتصرت إرادتنا وها هو بلدنا وبعد كل المؤامرات والمخططات العدائية التي استطعنا افشالها ولله الحمد، بلدنا الآن ينعم بالأمن والأمان والإستقرار، وأصبحنا منارة يهتدي بهديها الجميع، بل قدوة لكل شعوب المنطقة العربية والإسلامية، وكما قاد جدكم المصطفى صلى الله عليه وسلم الأمة وأخرجهم من الظلمات إلى النور ها أنتم يا جلالة الملك تسيرون على هذي جدنا المصطفى وتقودون الأمة الإسلامية جمعاء إلى بر الأمان والإستقرار...
بفضل حكمة وتبصر جلالتكم بلدنا أصبح قوة في المنطقة العربية، ازدهار، رقي، ديمقراطية حقيقية وتنمية بشرية،و ها نحن أكبر قوة صاعدة الآن في أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي...
لقد عرف الكل سياسيين ونقابيين ورجال المال والأعمال، بل وكل مكونات المجتمع المغربي أمازيغ، يهود، عرب، حسانيون... أندلسيون الكل أصبح يؤمن بأن قوة المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة هي بفضل جلالتكم وأن الملكية هي الوحيدة القادرة على توحيد الأمة وملكية تسود وتحكم وحكم أسمى بين المؤسسات الدستورية وملكية ضامنة لوحدة المذهب، مذهبنا المالكي السمح، لحماية الدولة من الفتن الطائفية والمذهبية بفضل أن الملك هو أمير المؤمنين... ملكية ضامنة للحقوق والحريات الأساسية واستمرار الدولة وقوتها...
الوطن بين يدي جلالتكم فالكل أصبح مطمئن البال لأن الوطن الآن بين أيادي آمنة قوية قادرة على صون كرامته وعزته و مجده، أجل الكل مطمئن لأن الوطن بين يدي جلالتكم.
المغرب هو الملكية، وقوة المغرب في قوة الملكية فذام لكم النصر يا إبن العم وملكنا وحبيب قلوبنا.
صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
الشعب المغربي العظيم كله مجند بجانب جلالتكم و تحت قيادتكم الرشيدة،كما أن ثقة الشعب كبيرة في حكمة و قوة و تبصر و بعد نظر جلالتكم، و ثقة الشعب كبيرة بأن هناك خيرة من أبناء الشعب يعملون بإخلاص و نكران ذات و تضحية بجانب جلالتكم، و نخص بالذكر الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و الجنرال عبد الفتاح الوراق و باقي الإخوة الكرام المستشارين و مديروا و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين...

"رب اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر "صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إدارة مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.

__
http://whitehouse.canalblog.com/archives/2018/03/31/36278869.html
__