israel

المملكة المغربية : هذا المقال إستثنائي ،لأنه يعطي نبذة عن أخطر و أقوى تنظيم عالمي لصناع القرار في العالم، و كيف يتحكمون في مصير الشعوب "الماسونية أدوار و كواليس".

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 21 يونيو 2018 م.

بداية، هل تعلم أيها المواطن العربي أو الغربي، كائنا كنت، أمريكي، مغربي، خليجي...أو فرنسي، أنك بالنسبة لصناع القرار في العالم، مجرد رقم لا أقل و لا أكثر، و أن ما تقرأ، أو تشاهد أو تستمع إليه من أخبار أو معلومات، سواء في السياسة أو الطب، أو الثقافة و الإعلام، هي ما نسميها عندنا ب"معطيات معطات "، يعني أنه تقدم لك خصيصا في ما نسميه صناعة الفكر، لأن هناك جهات أقوى تخلق مواضيع سياسية، أو فنية أو ثقافية... و تجعل منها حديث الساعة و الشغل الشاغل للمواطنين في بقاع المعمورة، مثلا هل تعلم أيها المواطن العربي و المسلم،أن هذا التنظيم يمرر رسائله، و ينشر ثقافته بإستعمال تقنيات و أدوات متعددة، السينما، المسرح، المسلسلات، الندوات و المحاضرات الكبرى، و السهرات... يمول أفلام و مسلسلات و صحافة و فضائيات لنشر ما يريد من أفكار، للسيطرة على العقول دون أن يشعر أحد بذلك، مثلا هل تعلم أن المونديال الذي تجري أطواره في روسيا، أنساك القدس المحتلة، و نقل السفارة الأمريكية إليها، كما أنساك معانات الشعب السوري، و اليمني...بل خلقوا صراعا بين الإخوة الأشقاء، بين المغرب و الإمارات و السعودية، بين قطر و السعودية، و بين السعودية و إيران... أمة عربية تشتت شملها، و الشعوب العربية والإسلامية تملأ المقاهي تتابع في نشوة المونديال... بل هناك قرارات الآن يمررها صناع القرار في العالم، و الشعوب في غفلة من أمرها، بل هناك حكومات كثيرة سوف تستغل إنشغال شعوبها بالمونديال لتمرير قرارات تقشغية، و إبرام صفقات خيالية لإهذار المال العام، أو طي ملفات حساسة...سوف ينتهي المونديال،الآعبين في كرة القدم من مختلف أنحاء العالم، بما أنهم ساهموا في لحظة تخدير للشعوب،فإنهم سوف يحصلون على أموال و منح تضمن لهم و لذويهم العيش الكريم، و المواطن العربي قد يستغيق على قرارات حكومية كارثية...
و هل تعلم أيها المواطن، العربي أو الفرنسي أو الأمريكي، أنك تعيش في حرية وهمية، لأن الهاتف المحمول الذي تمتلك، و حاسوبك و التلفاز الذي تشاهد... و السيارة التي تستعمل، من خلالهم يستطيع صناع القرار في العالم، تحديد مكانك، و تحركاتك،أخد صور عنك، و عن كل حركاتك من أقوالك و سكناتك... بل هل تعلم أن هناك أقسام خاصة لدى أجهزة الدول العظمى، تتابع كل ما يكتب أو ينشر على جميع أنواع مواقع التواصل الإجتماعي، و من خلاله و عن طريق خبراء و مختصين في علم النفس، و علم الإجتماع يقومون بدراسة دقيقة للمجتمعات و كيفية السيطرة عليها و توجيهها، بل يستطيعون من خلال نشر صور معينة و مقالات مدروسة بدقة توجيهك دون أن تشعر...
هكذا يتصرف صناع القرار، صناع جعلوا كبار رجال الدين، أداة لنشر الفرقة و الإرهاب و الفتنة الطائفية و المذهبية، قد تجد سني ينفجر في مسجد شيعي و هو يعتقد أنه مجاهد، و قد تجد شيعي ينفجر في مسجد سني و يعتقد أنه مجاهد، و الكارثة أن خلال حياته يستعمل و يقتني أدوات صنعها بودي أو صهيوني و كلهم يخدمون دون أن يشعروا مخططات التنظيمات الماسونية التي تخطط للهيمنة على النظام العالمي الجديد...
لهذا حاولت التوضيح هنا، أنه دون وعي الشعوب العربية و الإسلامية بما يحاك لها، فإننا سوف نبقى متخلفين ذائما عن الركب، و ضحية للمخططات الصهيونية العالمية، و بما أنه يقال أن للضرورة أحكامها، لذلك وللضرورة القسوى طبعا حاولت التكلم بإيحاز عن الماسونية لما أصبح مؤخرا كموضة بإتهام بعض الشخصيات الكبرى بالإنتماء إليها أو حضور إجتماعاتها، والمثير للإنتباه أن حتى بعض القنوات العربية الكبرى تطرقت لمثل هذه المواضيع...
أولا و كما سبق أن كتبت سنة 2011م عن دور les loges secrètes maçonniques
هذا تنظيم سري عالمي يتحكم بالمعنى الكلمة في الأجهزة السرية و أخص منها الموساد و وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية و وكالة الأمن القومي ... و يتحكم في المافيا بأدرعها الثلاثة و في التنظيمات الراديكالية اليسارية و الإسلامية(و لهذا فإن العملاء الذين تم الإستعانة بهم أثناء فتنة الربيع العربي خلال سنة 2011م كانوا من هذين الثيارات الإسلاموية و اليسارية، و بما أن هذه التنظيمات تدرب عملائها على السيطرة على وسائل الإعلام في بلدانهم، لذلك نجد أن غالبية الكتائب الإلكترونية في الدول العربية والإسلامية يديرها يساريون و إسلامويون ) و من خلال ما ذكرنا يتحكم بالإعلام بمختلف أنواعه و رؤوس الأموال... تنظيم يضم رؤساء وحكام دول وحكومات، بل هو من يرسم خريطة وسياسة العالم التي تنفد القوى العظمى، ويدبر ويدير الإنقلابات...
ولأعطي مثال بسيط ومهم، أتذكر أنه خلال خمس سنوات الماضية كانت الإنتخابات تجري في إحدى الدول الأوروبية الكبرى وذات أهمية كبيرة في رسم سياسة العالم، وإذا برسائل إيميل توجه لأشخاص لهم علاقة بهذا التنظيم السري، و عندما تقرأ ما جاء في الرسالة،تجد ملخص لما قدمه كل من المرشحين للرئاسة لصالح إسرائيل في السر، لتخلص الرسالة إلى نتيجة وهي أنه نظرا للخدمات الجليلة التي قدمها المرشح... لإسرائيل فإنه هو الذي سينجح في الإنتخابات... شهرا بعد ذلك و أنا أتابع الموضوع، وفعلا ذلك ما كان وفاز المرشح الرئاسي الذي ثم اختياره.
هذه المنظمة إجتماعاتها سرية للغاية،لذلك فإن ما يتداوله بعض الأشخاص أو القنوات الفضائية مجرد تخمينات و خطأ لأن ما يعتقدون أنه تنظيم ماسوني هو تنظيم فرعي لا يرقى إلى مستوى التنظيم الأصلي، لكن ليس سوى مجرد تمويه...

ملاحظة هامة :

لا يمكن و لا يحق لي أن أوضح أكثر فقط عندما أشاهد بعض الفيديوهات و الجرائد تنشر مواضيع وتدعي علاقة أحد كبار رجال المال عندنا أنه ينتمي لهذه المنظمة... أردت توضيح أن الأمر فيه لبس و خلط، ببساطة لأن هذا التنظيم يدير أدواته عن طريق أدرعه المختلفة و خاصة عملاء أجهزة الإستخبارات الأمريكية و الأوروبية، و ليس مباشرة، كما أنه ليس ببساطة أن يلتحق بهم إنسان عربي مهما بلغت درجته، إلا بشروط خاصة، لأن هؤلاء هم من يرسمون خريطة العالم، و يقررون في مصيره... فهل رأيتم يوما عربي يقرر في مصير العالم... هذا التساؤل البسيط يوضح لكم أن ما يقال عنها تنظيمات ماسونية، هي كما قلنا مجرد تمويه...

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.