maroc

المملكة المغربية : الدليل القاطع على أن الملك محمد السادس نصره الله و أيده، في إنصات دائم إلى شعبه العزيز، يفرحه ما يفرح شعبه، و يسعى ليل نهار لإسعاد شعبه... ملك حكيم و على خلق عظيم.

"أصبحت الفرصة مواتية للملك محمد السادس لمحاسبة لصوص المال العام، و نهج سياسة جديدة قادرة على تقوية الجبهة الداخلية حفاظا على الوطن و على الملكية ضامنة لحقوق الشعب" .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 22 يونيو 2018 م.

ملاحظة هامة : هذا المقال قمنا بنشره السنة الماضية 2017م،و الذي يؤكد فعلا، على أن الملك محمد السادس نصره الله و أيده في إنصات ذائم إلى شعبه الوفي، فقط كما سبق أن قلنا في مقالات سابقة، القرارات الملكية، تأخد وقتا لدراستها، و تقييم نتائجها و إنعكاساتها و كيفية تطبيقها و تنزيلها على أرض الواقع... مع مراعاتها للإكراهات، لهذا نقول ذائما بأن القرارات الملكية، قرارات حكيمة.
أيها الشعب المغربي العظيم،إن الشروط و الضوابط التي وضعها قائد الأمة، الملك محمد السادس نصره الله و أيده، لتعيين و إختيار رجال السلطة، و في وضع الرجل المناسب في المكان الذي يناسبه، بعيدا عن أسلوب المحابات و التزكيات و المجاملات، يؤكد بالملموس أن ملك البلاد في إنصات ذائم إلى شعبه، بل كما سبق أن لمحنا إلى ذلك، راجعوا مقالاتنا مند سنة 2004م سوف تجدون أن كل ما ينشر يتم تزكيته على أرض الواقع، كما سبق أن تطرقنا في هذا المقال السنة الماضية 2017م، المقال الذي نعيد نشره للتذكير.
يا شعب أمتنا العظيم، نقولها ذائما هناك عدو واحد مشترك لنا جميعا ملكا و شعبا و ليس هناك عدو آخر، إنهم لصوص المال العام من رجال السلطة و المسؤولين و من يستغلون السلطة أو المناصب الحزبية أو النقابية أو الصحافة و جمعيات المجتمع المدني لتهريب خيرات الوطن، وسرقة أموال الشعب و الإغتناء الغير المشروع على حساب شعب أفقروه و جعلوا منه، المتسولين و المجرمين و من يمارسن الدعارة أجل كاد الفقر أن يكون كفرا... عدونا أيها الشعب المغربي العظيم واحد هم هؤلاء، و إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد كانت طالع يمن و بركة على المملكة المغربية و على الملك محمد السادس بل و على كافة الشعب المغربي، أولاً لقد إكتشف الملك أنه كان يعيش وسط دوامة من أكاذيب العديد من المسؤولين الذين كان همهم إبعاده عن مشاكل شعبه و همومه، كما أن تصنيف المغرب في مرتبة جد متأخرة في مؤشر التنمية البشرية وكأننا نعيش حروب أهلية جعل الملك يكتشف زيف أطروحات المهللين و المطبلين للتنمية البشرية في وقت لا زالت هناك قرى نائية تقدم لهم المساعدات الإنسانية و تقام لهم مستشفيات ميدانية لا فرق بينهم و بين الآجيئين السوريين... منظر قمة في المهزلة...
أجل لقد إكتشف الملك محمد السادس كما إكتشف المغاربة جميعا أننا كنا نعيش في مسرحية إعلامية كبيرة و في أكذوبة تستحق أن تسجل في كتاب غينيس لأكبر أكذوبة ضللت الملك و الشعب لمدة 18 سنة، لاشك أن المخرجين البارعين لهذه الأكدوبة هم لصوص المال العام...
لذلك ليس لنا جميعا ملكا و شعبا سوى عدو واحد إنهم لصوص المال العام من المسؤولين و ناهبي و مهربي ثروات الشعب و المتهربين من دفع الضرائب...
نفس المسؤولين خلقوا فوضى و تسيب في الإدارات الحكومية، شطط في السلطة، جور في الأحكام القضائية.... و ظلم و أكل لحقوق الشعب.
هؤلاء هم من شوهوا البلاد لأنهم أفقروا الشعب فخلقوا منه متسولا، و خلقوا الدعارة بل و الجريمة... هم من جعلوا البعض يحقد على الوطن و على الملكية، هم من خلقوا الانفصاليين و الجمهوريين و هم من أرادوا خراب المملكة.
أجل علينا جميعا ملكا و شعبا أن نكون يدا واحدة للضرب بقوة على يد كل من تسول له نفسه سرقة خيرات الوطن.
يا شعب أمتنا العظيم، مند عهد الحماية إلى الآن وكل حكومة لو راجعنا برامجها سنرى أنها متشابهة لأنها مجرد منوم للضحك على شعب مسكين كل خمس سنوات... تمر الآن أزيد من ستين سنة على الإستقلال و لا زلنا نرى أناس يستغلون مناصبهم في السلطة و في الأحزاب السياسية و النقابات و المجتمع المدني... يراكمون الثروات و أبنائهم يوظفون في أرقى المناصب القيادية بينما أبناء الفقراء والمساكين لا نصيب لهم... الآن تغيرت الأوضاع فالشعب فهم اللعبة ويئس من تمثيل دور الضحية في مسرحية سياسية سخيفة، الآن نحن أمام إمتحان حقيقي لإرادة الحكومة و الدولة ليس ببرنامج يطرح أمام مجلس النواب بل بالواقع الذي سيعيشه الشعب و يراه يتجسد أمامه فإما سيستعيد ثقته في مؤسسات الدولة و خطاباتها في الإصلاح السياسي و إلا سيعرف أن المسرحيات لا زالت و أن المهرجين قد سقط عنهم القناع و هم لا يعلمون أن الشعب قد كشف وجوههم الحقيقية.
لذلك لم يعد هناك للدولة مجال للفشل، فكلنا في مركب واحد ولهذا على الدولة أن تعمل على إعادة الثقة للشعب في مؤسسات الدولة بقضاء حر ونزيه،و بالقطع تماما مع إقتصاد و سياسة الريع، و بمحاسبة صارمة لناهبي المال العام من كبار المسؤولين في مختلف مرافق الدولة و الأحزاب السياسية و النقابات و المجتمع المدني...
كما أنه لم يعد مقبولا أن يرى المواطن موظف أو شرطي أو مقدم حومة يثم التضحية به تحت عنوان محاربة الرشوة و الفساد لأنه ضبط يتلقى 20 درهم رشوة بينما من أصبحوا بقدرة قادر يمتلكون فيلات و ضيعات فلاحية لا حسيب ولا رقيب"سياسة وأسلوب ذر الرماد في العيون لم يعد مجدي".
الشعب يريد مستشفيات مجهزة وأطر في المستوى المهني و معاملة إنسانية، وسواء أكان فقير أو دون تأمين صحي فهو قبل كل شيء مواطن و إنسان.
الشعب يريد تعليما يليق بأبنائه.
الشعب يريد معاملة بكرامة في مؤسسات و إدارت الدولة.
الشعب يريد شرطة ودرك يتدخلون لنجدته حين يطلبها.
الشعب يريد قضاء عادل منصف لا فرق بين هذا أو ذلك...
لا أحد فوق القانون والمحاسبة تطال الجميع هذه حقا دولة المؤسسات و دولة الحق و القانون... هذا هو البرنامج الحقيقي الذي يمكنه أن يعيد الثقة للشارع في دولته.
أيها الملك الحكيم إن الشعب كله معك لن يتخلى عنك، فوالله لو أمرتهم أن يخوضوا البحر لفعلوا، كلنا معك أيها الملك محمد السادس فتوكل على الله لنبدأ الإصلاح بإذن الله تعالى وبركاته.

"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.

حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
_
http://mohamed6.canalblog.com/archives/2018/06/20/36501580.html
_