PARLEMENT_2222

المملكة المغربية : الواقع السياسي بالمملكة و مناورات الأحزاب السياسية... أحزاب في المعارضة تمارس الإبتزاز ، و أحزاب في الحكومة تتملص من المسؤولية.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 10 يوليوز 2018 م.

تمهيد : يا شعب أمتنا العظيم، نضع أمامك بصدق كافة المعطيات لتفهم اللعبة السياسية بالبلاد حتى لا يقوم أحد بتضليلك، كما أننا بهذه المناسبة نحب أن نوصل رسالة إلى من يدعون الوطنية نهارا و يخططون ليلا للنيل من إستقرار الوطن، لكي نقول لهم بأننا قد كشفنا مخططاتكم يا من كنتم تطالبون بتغيير الدستور، و حينما إستجاب الملك و وضع دستور جديد للبلاد...ها أنتم تتملصون من المسؤولية و تحلمون الملك أخطاء الحكومة .

يا شعب أمتنا العظيم، لقد عرف عن الشعب المغربي أنه شعب ذكي، و لهذا حافظ على أمن الوطن و وحدته الترابية طيلة قرون من الزمن ، لكن الآن للأسف هناك بعض الأحزاب السياسية و بعض الثيارات و الهيئات المحسوبة على المعارضة ، كما أن هناك بعض القيادات المشاكسة المحسوبة على أحزاب تقود الحكومة تحاول تضليل الرأي العام الوطني، و بدل تحميل الحكومة التي تمتع بصلاحيات دستورية واسعة المسؤولية، نراهم بكل وقاحة يحملون المؤسسة الملكية أخطاء و هفوات الحكومة في إهانة كبيرة منهم لذكاء الشعب المغربي العظيم، لهؤلاء الذين يعتقدون أنهم سوف يمررون خطاباتهم للأذهان نقول لهم، بأن الشعب قد فطن لمؤامراتكم الدنيئة فلا تجعلوا من أنفسكم أضحوكة...
فإذا كانت الحكومة لم تستجيب لأبسط مطلب شعبي، لا يحتاج سوى إلى جرة قلم، فهذا ما لا يدع مجالا للشك على أن الحكومة لا علاقة لها نهائيا بالشارع المغربي، و خير مثال على ما نقول هو أن أبسط مطلب كان الآباء والأمهات يطالبون به، و طالب به المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي و العديد من الجرائد، هو إلغاء الساعة الإضافية للإطمئنان على سلامة فلذات أكبادهم و هم ذاهبين للمدرسة مباشرة بعد صلاة الفجر أيام الدراسة، و لكن لأن أبناء المسؤولين في الحكومة يذهبون في سياراتهم الخاصة آمنين مطمئنين، فإن رئيس الحكومة لم يستجيب لمطالب أبناء الشعب، و لم يفكر في سلامتهم و لا سلامة العاملات و العمال و هم ذاهبون قبل طلوع الشمس لأعمالهم...و هذا ما يؤكد أنه إذا كان المغرب عرف مند سنة 2012م إلى الآن مشاكل كثيرة و إحتقان شعبي، فذلك لأن قرارات الحكومة أفقدت الأمل للجميع، بل ما نشهده من حراك شعبي في الحسيمة أو جرادة أو غيرها من المناطق فذلك لأن اليأس بدأ يدب في نفوس المواطنين، و رغم أن هذه القرارات حكومية بإمتياز فإن هناك أشخاص حاقدين على الوطن، و هناك أحزاب تنقصها الجرأة لتحمل مسؤوليتها على ما تتخذه من قرارات، و هناك أصحاب الأجندات التخريبية... القاسم المشترك بين كل هؤلاء هو تحميلهم كل ما يقع للملك و المؤسسة الملكية.
و هنا أقول للجميع،في عهد الملك الحسن الثاني قدس الله روحه الذي كان يمتلك كل السلط بموجب الدستور أنداك، و في محيطه الرجل القوي المرحوم إدريس البصري، هل تجرأت أية حكومة و قامت بإلغاء الوظيفة العمومية و جعلت التوظيف بالتعاقد الذي أجهض أحلام الشباب في الإستقرار الأسري، كيف سيتزوج شاب و ينشأ أسرة و هو مهدد كل نهاية تعاقد، كيف سيفرح أي أب أو أم بأن إبنهم أو إبنتهم قد توظفت...لكن هذه الحكومة و في عهد دستور جديد يمنحها كل الصلاحيات قد إتخدت هذا القرار ،بل القرار صدر من رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران و هو وحده من يتحمل بنص الدستور الجديد للبلاد تبعات كل القرارات التي إتخد طيلة فترة رئاسته للحكومة، و كذلك الشأن بالنسبة لخلفه الدكتور سعد الدين العثماني، و لم تصدر هذه القرارات رغم خطورتها عن الملك أو المؤسسة الملكية، من إتخد قرار تحرير سوق المحروقات، و قرار تعويم الدرهم؟ إلغاء مجانية التعليم؟ إلغاء صندوق المقاصة؟...قرارات إتخدتها الحكومة و ليس الملك أو أحد المنتمين للمؤسسة الملكية... حان وقت تحمل المسؤولية. لأننا حينما نسمع عن تنظيمات أصبحت تركب على الأحداث و مآسي المعتقلين محاولة إشعال نار الفتنة، و بدل أن تحمل الحكومة تبعات قراراتها التي أدت إلى غليان الشارع، نرى هذه التنظيمات و الثيارات و بعض الأحزاب السياسية المحسوبة على المعارضة، و تصريحات بعض القيادات السياسية المحسوبة على أحزاب سياسية تقود الحكومة، تحاول توجيه أصابع الإتهام إلى المؤسسة الملكية لإحياء فتنة ربيع العملاء العرب و جر البلاد إلى الفتنة، هنا تذكرت ليبيا و تونس و مصر و سوريا و العراق و اليمن... حينما كان العملاء يروجون الإشاعات و يتحدثون عن ثروات الرؤساء،و ينشرون وعودهم الكاذبة لتضليل شعوب تلك الدولة، الآن سقط القناع و إنكشفت أكاذيب العملاء، لا ثروات، لا أمن و لا إستقرار... فأصبحت تلك الشعوب تتمنى لو عاد الزمان الذي كانوا ينعمون فيه بالأمن والأمان ... لكن هيهات الزمن الجميل لا يعود.
العملاء قبضوا ثمن الخيانة و بيع الأوطان، و شعوب تلك الدول أصبحت مشردة و لاجئة، فقر، ضياع، تشرد...
لهذا فإننا مند الآن نقول للشعب المغربي، إن أعدائك و أعداء وطنك يحاولون تنزيل نفس السيناريو الذي قاد إلى خراب سوريا و العراق و تونس و مصر و اليمن...كن حذرا أيها الشعب المغربي العظيم لأن قوة المغرب و وحدته هي في تلاحم العرش و الشعب، و سر قوة وطنك هي الملكية، و لهذا فإن الأعداء يستهدفون مباشرة مصدر قوتك، المؤسسة الملكية، لذلك حافظ أيها الشعب المغربي العظيم على تشبتك ببيعة الآباء والأجداد للعرش العلوي و إعلم أيها الشعب المغربي العظيم أن اللعبة السياسية أعقد مما يظن البعض، في البداية كانوا يدعون أن الملك يستحوذ على كل السلط، إستجاب الملك عن طواعية و حسن نية و وضع دستور جديد للبلاد، دستور صوت عليه الشعب بالإجماع و نوه به العالم أجمع (ندعوا الجميع إلى مراجعة تصريحات رؤساء الدول والحكومات و المنظمات الدولية و الوطنية حول الدستور الجديد للمملكة خلال 2011م )، بل تذكروا يوم قال رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران أمام نواب الأمة في قبة البرلمان، بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس إتصل به شخصيا و طلب منه أن لا ينفد أي أمر و لو كان من الديوان الملكي، و أضاف جلالة الملك للسيد عبد الإله بنكيران، أنت رئيس الحكومة، إتخد ما تراه مناسبا من قرارات، و هنا قال رئيس الحكومة لنواب الأمة، هذا اليوم يجب أن يكون عيدا وطنيا (أرشيف مجلس النواب يحتفظ بتصريح رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران )، لكن للأسف في الأخير يتملص من المسؤولية في لعبة سياسية للإبتزاز و بعد أن إستفاد من كل الإمتيازات التي يحظى بها رئيس الحكومة، و تقاعد مريح... ليبدأ في إتهام شيء إسمه "دولة عميقة" يا سبحان الله لم تكن حينما كان يتمتع بمنصب رئيس حكومة، بل دخلت حتى الأشباح و العفاريت على الخط و كأننا في زاوية بويا عمر أو عند أحد الشوافات، فأين كان التحكم و مند متى كانت الحكومة محكومة؟؟؟ (و هنا نتذكر حينما وضع الملك في أحد خطاباته كل مسؤول أمام مسؤولياته الحكومية و أضاف جلالته بأن من لم يستطيع عليه تقديم إستقالته )، لكن لعبة الأحزاب السياسية هي التمتع بكل الإمتيازات و في الأخير تحميل كل ما يقع للملك و المؤسسة الملكية (لعبة قديمة للإبتزاز السياسي بل الأخطر من هذا للمطالبة بمنحهم مزيدا من السلط و كأن غرض البعض هو إقصاء كل الأحزاب السياسية و السيطرة التامة على الساحة دون أن يشعر أحد... بطريقة مرنة و الحقيقة أنها طريقة خبيتة و أسلوب حقير لأن بعض السياسيين لم يعلموا أن الشعب المغربي قد كشف هذه الألآعيب ).شعبنا و لله الحمد له تجربة سياسية كبيرة و ليس مثل شعوب العديد من الدول العربية و دول العالم الثالث،حيث تعيش الشعوب فقط مسرحيات، هناك سياسيون يمثلون دور الحكومة و آخرون نواب أمة، تتم الإنتخابات، يصعد الحزب سياسي الذي يستطيع تقمص دور المدافع عن تلك الشعوب أو إستطاع الضحك على مواطنيهم، سواء بالكذب و الوعود الفارغة أو بإستغلال العقيدة مثل ما يفعل الإسلاميون في العالم العربي، أو الدفاع عن حقوق الإنسان أو حرية التعبير كما يفعل اليساريون في دول العالم الثالث... و في الحقيقة في هذا العالم المتخلف ليس هناك يساري أو إسلامي، هناك ممثلون يقبضون الثمن بعد نهاية كل ولاية إنتخابية.
هؤلاء السياسيون هم المجرمون الحقيقيون في حق شعوب دول العالم الثالث، لأن دورهم هو حماية لوبيات الفساد و كبار المسؤولين و المضاربين العقاريين و رجال الأعمال، و هؤلاء هم من يساعد على خرق دساتير تلك الدول، حيث تجد دستور يضمن المساوات و المحاسبة لكل المخلين بالقانون، لكن بفضل الحكومات التي تقبض الثمن فإن كافة المشاريع و القرارات التي تسنها هذه الحكومات تكون تقشفية في حق المواطن البسيط، و تحمي عكس ذلك كبار المسؤولين و رجال المال و لوبيات الفساد و تحول دون إحالة أو فتح ملفاتهم أمام القضاء، و من فرض ضرائب حقيقية عليهم...
طبعا لهؤلاء المجرمين عصابات و كتائب إلكترونية، و يعتقدون أن الشعوب غبية، شعوب لا تواجه رؤساء حكوماتها بالحقيقة و تضعهم أمام ما إقترفوا من جرائم شنيعة في حق الوطن و المواطن ، لأن هذه الحكومات لو كانت نزيهة كانت ستفرض تطبيق القانون على الجميع، و إذا أحست بضغوط تقدم إستقالتها فورا و تدلي بتصريح أو بيان للشعب، لكن هذه الحكومات تستفيد من كل الإمتيازات و تستفيد من تقاعد مريح جداً، و بما أنهم أمام شعوب تحب سماع الكدب، فإن رئيس أو مسؤول حزبي تقلد منصب حكومي، بدل أن يتحمل مسؤوليته على القرارات التي إتخدها، سوف ينسب ما قام به إلى الجن و العفاريت و التماسيح أو لدولة عميقة لا توجد إلا في خياله المريض، في إحتقار تام لتلك الشعوب و سعيا منه لدغدغة مشاعرهم ، و طبعا كتائبهم الإلكترونية سوف تجعل منه بطل يحارب العمالقة بينما هو في الحقيقة مجرم في حق الشعب، كان دوره الفعلي هو حماية حقوق و مصالح لوبيات الفساد...
طبعا هذا ما يحدث في جل دول العالم الثالث أو العالم المتخلف،
و بما أن المملكة المغربية دولة صاعدة، و ليست أو لا تعتبر من دول العالم الثالث، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا في مجال الديمقراطية و حرية التعبير و حقوق الإنسان، فإننا لن نسمح لأي حزب سياسي أن يستغل أو يستغفل المواطن المغربي، كما لن نسمح لأية حكومة بحماية مصالح لوبيات الفساد و في الأخير التباكي على الشعب، نحن دولة لها حضارة أزيد من 12 قرنا من الزمن، و لهذا سوف نتصدى بقوة القانون لأي حزب أو حكومة تريد أن تتحالف مع لوبيات الفساد ضد الشعب، كما أن قوتنا نحن المغاربة تكمن في تلاحم العرش و الشعب، كما أن رئيس دولتنا، ملك البلاد يكره الفساد و يقف بجانب شعبه، و لكل هذا فإننا لن نرضى أن يكون هذا حالنا نحن في المملكة المغربية، لأننا نؤمن بأن ضمان إستقرار الوطن أصبح رهين بالقيام بإصلاحات سياسية و إقتصادية قوية تضمن كرامة المواطن المغربي، و بالمناسبة فإن قرار الحكومة المغربية إلغاء صندوق المقاصة يجب أن يتم إعادة النظر فيه، كما أن إلغاء مجانية التعليم، و إعطاء بطاقة لدعم الفقير إذا ما رفع الدعم عن المواد الأساسية (هذه قمة الإهانة لكرامة الإنسان، و التشهير... إذا أصبح الفقير معروفا هو و أبنائه، فهذا لا يمكن أن يقبل به أي مغربي له كرامة، بل ستكون هذه قمة الإهانة في حق الشعب المغربي العظيم)، و لهذا على الحكومة أن تتريث و تعيد النظر في الموضوع كما سبق أن نبهنا إليه.
إن فشل الحكومة في تدبير الشان العام هو ما أذى إلى تأجيج المطالب الإجتماعية و الإحتجاجات في العديد من مدن المملكة و قد أصبح المغاربة في غالبيتهم يطالبون بالإصلاح، و تحسين أوضاعهم الإجتماعية، طبعا هذا من حقهم بل الشعب المغربي يستحق الكثير، لأن الشعب المغربي شعب عظيم بكل المعاني و المقاييس، كما أن الشعب المغربي العظيم، شعب ذكي و حكيم، و لهذا سوف لن ينخدع بمن يختفون خلف شعارات الإصلاح فقط لخلق الفتنة و جر البلاد إلى المجهول، و لهذا نقول للشعب المغربي العظيم، إن الإصلاح نحن أول من طالب و يطالب به و بقوة، و من تابع مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية سوف يلمس ذلك، لكن نريد أن يكون الإصلاح مع المحافظة على أمن الوطن و إستقراره، ذلك لأننا نعلم أن هذا البلد المتعدد الأطياف و الأعراق و الروافد، بلد من رابع المستحيلات أن يكون موحدا أو أن يعرف الإستقرار و لو بعد ألف سنة، لأن وحدها الملكية قادرة على توحيد البلاد من طنجة إلى الكويرة هذا أولا، كما أن على الشعب المغربي العظيم أن يعلم حرص الملك محمد السادس الشديد على مصلحة الوطن و المواطن المغربي، صحيح أن المشكلة تكمن في "زواج المتعة" بين الأحزاب السياسية و لوبيات رجال المال و الأعمال، رجال الأعمال يريدون أن يحافظوا على إمتيازاتهم و رجال السياسة بعضهم يريد أن يستغل وصوله للحكومة لعقد الصفقات و ربح المال و لو على حساب المصلحة العامة أو المواطن البسيط، و ربما لهذا نرى أن الحكومة في غالبية قراراتها إستهدفت الطبقات الفقيرة، سواء برفع أسعار السلع الغذائية، أو التفكير في رفع أسعار الوقود و غاز البوطان.... و ذلك بإستهداف صندوق المقاصة... بدل أن تلجئ إلى إلغاء صندوق الدعم الذي يستفيد منه كبار الفلاحين و ملاكي الأراضي الفلاحية بمئات الهكتارات "صندوق الدعم الفلاحي "، و بدل أن تفرض عليهم ضرائب، و بدل مراجعة شاملة للنظام الضريبي لنكون مثل فرنسا، فرض ضرائب على الدخل، ضرائب بنسب معقولة على الأغنياء "ضريبة على الثروة "و ضرائب على مداخل العيادات الطبية الخاصة التي تربح الملايين من الدراهم شهريا، و فرض ضرائب على مداخل سفن الصيد في أعالي البحار، و على الحانات و الملاهي الليلية و مقالع الرمال...مداخيل كانت حتما سوف تؤدي إلى تقوية الإقتصاد و تحسين مستوى معيشة الطبقات الفقيرة، هذه القرارات حكومية و لم يعد مقبولا التملص من المسؤولية أو رمي الكرة إلى عالم الأشباح أو الجن و التماسيح أو دولة عميقة.... لأننا لسنا في عالم الخرافات أو عالم الرسوم المتحركة.
إستقرار البلاد أصبح يفرض وعي الشعب بدور الأحزاب السياسية و بمسؤولية الحكومة.
أيها الشعب المغربي العظيم، لا يغرنك من يروجون للفتنة، حافظ على وطنك و وحدة الصف و بهذه المناسبة يتصل بنا العديد من السياسيين و فعاليات المجتمع المدني من سوريا و ليبيا و تونس و مصر... معبرين لنا عن غبطتهم لنا على ما نحن فيه من نعمة الأمن و الإستقرار التي إفتقدوها في بلدانهم، و محذرين في نفس الوقت و ناصحين لنا بأن لا نقع في نفس الفخ الذي نصبه لهم العملاء و ذعاة الفتنة خلال فترة الربيع العربي أو ما سميناه نحن ربيع العملاء العرب.
العملاء و الخونة في دول الخريف العربي قبضوا الثمن و يعيشون الآن في نعيم هم و أسرهم في الخارج، بينما المواطنين في هذه الدول أصبحوا لاجئين و مشردين في كل بقاع الارض، و من بقي أصبح يعيش كل أصناف الذل و الهوان.
الأشقاء في هذه الدول العربية والإسلامية يعبرون لنا عن حبهم الشديد لملكنا و إحترامهم لسياسته الحكيمة، و في نفس الوقت ينصحوننا بأن لا نثق في من يسعون لجر الوطن للفتنة تحت غطاء الإصلاح أو فضح الفساد.
و بهذه المناسبة فإننا و إذ نشكر كل الأشقاء العرب والمسلمين على حبهم لوطننا و ملكنا، فإننا نقول لهم بأن المغرب بلد سيبقى رغم كيد الأعداء آمن و مستقر بإذن الله، و الإصلاح و الدعوة إليه نحن من يقودها، و نحن من يقود الثورات في المملكة بقيادة قائد الثورة و قائد الأمة أمير المؤمنين عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
نحن شعب متضامن، نحرص بقيادة ملكنا على نشر قيم المحبة و التضامن و تغليب مصلحة الوطن فوق كل الإعتبارات و المصالح الشخصية الضيقة.
هكذا كنا و هكذا سوف نبقى إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، أسرة واحدة ملكا و شعبا من طنجة إلى الكويرة.

ثقة الشعب المغربي العظيم في قائد الأمة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ثقة لا حدود لها، ملك حكيم يخطط لما فيه خير البلاد و خير الشعب المغربي الذي يحب الملك محمد السادس، و الملك يعشق شعبه عشقا و حبا لا حدود له، كما نحمد الله أن بجانب الملك خيرة من أبناء الشعب، كفاءات وطنية عليا مشهود لها بالنزاهة و الإستقامة و بالإخلاص للعرش و بحب الوطن و نخص بالذكر الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام السادة المستشارين و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين.

"ربي اجعل هذا البلد آمنا، و أرزق أهله من التمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الاخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى و مصطفى خطاب المغربي... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
_
http://whitehouse.canalblog.com/archives/2018/05/22/36423625.html
_