STABILITE

المملكة المغربية : حذاري أيها الشعب المغربي لأن ما أصبحنا نعيشه من أحداث ، يؤكد لنا جليا أنه لو كانت عندنا ملكية برلمانية، لباعت بعض الأحزاب السياسية إن وصلت للحكومة الشعب و الوطن .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 11 شتنبر 2018 م.

تمهيد :
هناك أحزاب سياسية في المغرب عندما تطالب بملكية برلمانية، فإنها تطالب بها للإبتزاز السياسي للدولة إن كانت لها تمثيلية قليلة في البرلمان، مثل بعض أحزاب اليسار، أو قصد الحصول على أكبر قدر من الإمتيازات و الغنائم إن تحققت لها مطالبها بملكية برلمانية، لكن الشعب وحده من سيكون الضحية، لأن العديد من الأحزاب السياسية عندنا لم تنضج بعد لكي تتحمل هذه المسؤولية، من جهة سوف تكون هناك تصفية لكل المعارضين للحزب الحاكم، كما سيوظف أتباعه فقط في المناصب القيادية في الدولة، و في مراكز القرار، كخطوة منه للسيطرة على كل دواليب الحكم، و بعدها سوف تمر الدولة من إتهام الحزب الحاكم لمعارضيه بالإنقلاب على الشرعية(طريقة الإسلامويين لتصفية كل من يعارضهم، كما فعلوا في تركيا و حاولوا أن يفعلوا في جل الدول العربية و الإسلامية التي وصلوا فيها للحكومة ) ، و طبعا سوف يجندون كتائب إلكترونية للدفاع عن كل قراراتهم مهما كانت جائرة... و تدخل بعدها الدولة إما تحت ظل ديكتاتورية الحزب الواحد، و أما في صراعات داخلية دامية مثلما حصل عند خروج المغرب من ربقة الإستعمار الفرنسي... هذا حال كل الدول العربية، للأسف لا زالت للأحزاب السياسية نظرة حزبية ضيقة، و تتحرك بالمفهوم الحزبي الضيق ضدا على مصلحة الوطن و المواطن، بينما العكس يحدث في الدول التي لها تاريخ عريق في الديمقراطية،حيث الأحزاب السياسية في الدول العظمى أصبحت تقوم بتغليب مصلحة الوطن و المواطن أولا، و تضعهم فوق كل الحسابات السياسية الضيقة، و هذا ما جعلها تحقق التقدم و الإزدهار، أجل نضج الأحزاب السياسية و وعي المواطن كان سر تقدم هذه الدول، لهذا فإن الدول العظمى مثل أمريكا و أوروبا و روسيا و الصين... أصبحت تقرر في مصير العالم، حينما أصبح شعبها يقوم بتغليب مصلحة الوطن، و يسعى لضمان كرامة المواطن ، بعيدا عن الإديولوجيات العرقية أو الإثنية أو الدينية، و بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة و عن المصالح الشخصية، بينما في الدول العربية تجد الإنسان يدافع عن الحزب السياسي الذي ينتمي إليه، لمجرد تحقيق مصالح شخصية أو أن الحزب يوظف أبنائه بالمحسوبية، أو أنه يجد الحزب بجانبه للتستر على تجاوزاته و خروقاته ...سياسة أنا و من بعدي الطوفان، و في الأخير غرقنا كلنا... لهذا فإننا و إذ نكتب لتنوير الرأي العام الوطني بعيدا عن أي إنتماء كيفما كان، إلا للوطن، و بعيدا عن المصالح الشخصية الضيقة، لأن هدفنا الوحيد هو الدفاع عن كرامة المواطن، و عن المصالح العليا للمملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة، تحت قيادة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
و هذه نظرتنا للأوضاع السياسية بالبلاد، و طرق الإصلاح الممكن إتباعها لإنقاذ الأوضاع، و ضمان كرامة المواطن المغربي العظيم، و ضمان أمن الدولة و إستقرار الوطن... بناء على خبرة ميدانية و تكوين عال.

يا شعب أمتنا العظيم، إذا كان تقرير عن لجنة المحروقات كشف الأرباح الخيالية التي جنتها هذه الشركات عندما قام رئيس الحكومة السابق بتحرير سوق المحروقات و ترك الشعب دون حماية، كم سوف تستفيد كذلك اللوبيات المالية من إلغاء صندوق المقاصة، و من تعويم الدرهم... بما أن الدستور الجديد للبلاد ينص على ربط المسؤولية بالمحاسبة، فإننا نطالب بفتح متابعات قضائية ضد كل من إغتنى بطرق غير مشروعة على حساب تفقير الشعب، كما نطالب بأن يتم متابعة كل السياسيين المتورطين في هذه العملية، و إرجاع الأموال المحصل عليها بطرق غير مشروعة لخزينة الدولة مع إحتساب الأرباح و الفوائد ... طبعا اذا أردنا الخبر البلاد، يجب إعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة مستقلة للإشراف على الإصلاحات التي من شأنها الإستجابة لتطلعات الشعب المغربي العظيم، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة(طبعا حكومة من خبراء في كل المجالات الإقتصادية و الإجتماعية... تكون لفترة محددة، في المقال توضيح مفصل ) ... و هذه نظرتنا للأمور.
لأن الأحداث المتسارعة أصبحت تعيشها بلدنا في ظل هذه الحكومة، من سيء إلى أسوأ، و من كارثة إلى أخرى، مقررات تعليمية تريد تدريس أبناء الشعب اللغة الدراجة في زمن العلوم و التكنلوجيا، بينما من وضعوا هذه المقررات يدرسون أبنائهم اللغات الأجنبية الحية، الأنجليزية و الألمانية و الفرنسية... في أرقى المعاهد و مدارس البعثات الأجنبية و المدارس الخاصة(إحتقار أم إنتقام من أبناء الشعب )،تراجع في الخدمات الصحية و التعليم و إنتشار البطالة و المخدرات بين صفوف الشباب و نشر ثقافة الإنحلال...
و حتى نكون صادقين، فإنه إذا كان تاريخ المملكة أزيد من 12 قرنا، فلا شك بأن أسوأ مرحلة عاشها الشعب المغربي العظيم، هو من 2012م إلى الآن 2018م، حينما تخلت الحكومة عن دورها في حماية الشعب و تركته لأول مرة في تاريخ المملكة عاريا وحيدا تنهش لحمه ذئاب و لوبيان المال و الأعمال، حتى أصبح المغرب يصنف في الدرك الأسفل في كل التقارير الدولية و الأممية، تأخر في مؤشر التنمية البشرية، مدارسنا، تعليمنا، مستشفياتنا... تراجع في كل الخدمات، و حراك و تظاهرات في العديد من المدن، و تزايد عدد الفقراء، و غلاء المعيشة...
لقد أصبح كل المغاربة يتحدثون عن الفساد، بل الغريب في الأمر قد تجد العديد من المسؤولين السياسيين و الإداريين غارقين في الفساد و يطالبون بمحاربته، هنا تعود بنا الذكرى إلى التسعينيات حيث كان يتم بناء إحدى "الإدارات العمومية"... و كان المراقب يأتي كل أربعاء ليطلع على ما أنجز، فكانت المفارقة الغريبة، عندما يأتي المراقب المغربي "المسلم" ، لا خوف، يقدمون له الشاي و الحلوى و يضحكون و ينصرف و ربما قد أخد معه ما يشتري به "حلوى" حقيقية، لكن عندما يكون دور المراقب المغربي من الديانة اليهودية، يكون يوم أسود على من يتكلفون بالبناية، فهو لا يشرب الشاي، و لا يأكل الحلوى و بصراحة ليس مرتشي...
و لهذا كنت في الماضي أدافع بقوة على أن يتقلد إخواننا اليهود المغاربة مناصب قيادية، لأن ما يهمني شخصيا هو مصلحة الوطن و المواطن بعيدا عن إيديولوجية الوهم و الأكاذيب التي لم تزيد البلاد إلا مشاكل...
لقد جربت شعوب الدول العربية أحزاب اليسار التي كانت تضحك على الشعوب بالديمقراطية و حقوق الإنسان، لكن عندما وصلت إلى الحكم تواطئت مع لوبيات الفساد و راكموا الثروة، و في الأخير يتهمون الأنظمة...
كما جربت الشعوب العربية الأحزاب السياسية التي تدعي الإسلام، فكانوا أكبر المنافقين، يسرقون و ينهبون و يوظفون أبنائهم و أتباعهم في أرقى المناصب، و في الأخير يتهربون من المسؤولية و يتهمون الوهم و الأشباح...
أيها الشعب المغربي العظيم، نقول لهؤلاء، و الله لو كنتم رجالا صادقين لقدمتم إستقالتكم مند السنة الأولى، و لكن غرتكم المناصب و الإمتيازات و سأل لعابكم لجمع الثروة... كلهم يساريون و إسلاميون راكموا الثروة، و الآن يتهمون الدولة و الأشباح و التماسيح في إحتقار تام لدكاء الشعب.
بصراحة نحن محتاجين الآن إما لحكومة تكنوقراط من كفاءات وطنية عالية.
إما لحكومة من رجال أعمال كبار، لهم الثروة و الجاه، لكن يريدون أن يخدموا بلدهم و ليسوا مثل الجياع السابقين الذين يتاجرون بالمبادئ و القيم، بل يتاجرون حتى بالدين الإسلامي (كما قال أحد الحكماء، اليساريين باعوا المبادئ و الإسلاميين باعوا دينهم... فلا تنتظر خيرا من الاثنين ).
و الحل الثالت و الله لو كان الأمر بيدي لأسندت الحكومة إلى إخواننا اليهود المغاربة و إخواننا من قيادة جبهة البوليساريو الذين سبق أن عادوا لأرض الوطن إستجابة للنداء الملكي إن الوطن غفور رحيم ...
فما أصبح الآن يهمنا هو تقوية الجبهة الداخلية، و هذا لن يكون إلا بقيام إصلاحات حقيقية في كل الميادين، و برجال حقيقيين، لأن هذا هو طريق الإستقرار بل طريق حل مشكلة الصحراء المغربية...
و صدقوني بل أتحدى أي خبير اقتصادي كيفما كان أو سياسي، بأن قرارات هذه الحكومة خاصة تحرير سوق المحروقات و إلغاء صندوق المقاصة، كما تم تعويم الدرهم، و التخطيط لإلغاء مجانية التعليم و الرفع من سن التقاعد و جعل التوظيف بالتعاقد...قرارات كما أوضحنا في مقالات سابقة سوف تؤدي إلى إغراق البلاد حتما (بالمناسبة أيها الشعب المغربي، هل هذه القرارات سمعتموها من أفواه العفاريت و الأشباح أم من أفواه مسؤولين سياسيين في الحكومة... كفى تهربا من المسؤولية )...
مصلحة الوطن فوق كل إعتبار لذلك أقترح أن يتدخل جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بقوة لإنقاذ البلاد.
فما يهمنا مصلحة الوطن بعيدا عن الأكاذيب و المغالطات و بيع الوهم، و لهذا لاحظتم أنني لم أتكلم عن المسمى سعيد شعو، ولن أعطي للموضوع أكثر من حجمه بل لن أتكلم لا عن تحريض من يدعون أنهم جمهوريون و لا أتهم المخابرات الجزائرية بضلوعها في تسريب المخدرات و تخطيطها لزعزعة إستقرار الوطن، و لا من يحاول إستغلال حراك الحسيمة... لماذا ?
لأنني إن فعلت سوف أحتقر نفسي بل أحتقر دولتي بل سأكون قد وقعت في الفخ و المصيدة التي ينصبها الآن لصوص المال العام و المتورطين في الفساد و نهب المال العام بمئات الملايير التي خصصت لمشاريع التنمية البشرية و لم ترى النور... و هذا لن يكون أبدا،أولا نحن دولة لنا كفاءات عالية و أجهزة دولة بل علاقات خارجية نستطيع بها حماية أنفسنا من أية مؤامرة خارجية كيفما كانت، بل هذه الأمور بالنسبة لنا مجرد لعبة نلهوا بها و هذا طبيعي بين كل أجهزة المخابرات بالعالم، تناوش و تغازل بعضها و تتفنن في وضع كمين هنا و الآخر يتفنن في رصده و كأننا في مسابقة حل اللغز أو الكلمات المتقاطعة ... و في نفس الوقت هناك تعاون أخوي لمحاربة الإرهاب و الجريمة المنظمة العابرة للحدود... أما بخصوص سعيد شعو و بلقزيز تاشفين و آخرون فهم ليسوا سوى تلاميذ يستطيع آخر رتبة في جهاز المخابرات المغربية تلقينهم درسا قاسيا...إذن سأترك الإخوة في أجهزة الدولة يتسلون بهؤلاء التلاميذ الذين لا يعرفون أن بالمملكة أجهزة أخطر مما يعتقدون...
لكن الفخ و المصيدة الذي يريد الخونة والعملاء الحقيقيين لهذا الوطن الغالي و نقصد بهم لصوص المال العام من المسؤولين الإداريين و الأحزاب السياسية...الفخ الذي يريدون نصبه للشعب و هو أنهم يحاولون الإستعانة بكتائبهم و جرائدهم لتغيير مجرى النقاش الذي يدور حول محاسبة المسؤولين المتورطين في سرقة خيرات البلاد، بل البحث عن كل المتورطين في مشاريع التنمية البشرية التي كان يدشن الملك مند إعتلائه العرش،أجل العديد من السياسيين، النقابيين، هيئات المجتمع المدني، رجال الأعمال و طبعا العديد من رجال الصحافة والإعلام الذين راكموا ثروات من سرقة و التلاعب في الأموال المخصصة للمشاريع و تمرير الصفقات بالطرق المشبوهة لذويهم و معارفهم و كذلك الإغتناء عن طريق التهرب الضريبي...
حراك الحسيمة رغم سلبياته ورغم الأهداف الدنيئة و المؤامرة الخسيسة التي من ورائه لكنه كان اليد التي حركت صخرة الفساد ليظهر أنها نفضت الغبار عن جبل تلج يجري التنقيب الآن للوصول إلى عمقه لأن مطلب المغاربة قاطبة من داخل وخارج الوطن أصبح هو محاربة الفساد ورموزه...
لذلك لا يجب أن نقع في هذه المصيدة سنترك سعيد شعو و كل من يحرض من داخل و خارج المملكة تتكفل بهم أجهزة الدولة و هذا عملها و شخصيا أعلم أن أجهزتنا قادرة على إحباط أية مؤامرة لدرجة أن ما يقع بالنسبة لأجهزتنا مجرد معادلة بسيطة أمام أستاذ في الرياضيات.
سوف لن ننساق وراء تضليل إعلامي يقوده لصوص المال العام، لأننا لن نسمح بأن يمتلك البعض الملايير من سرقة خيرات الوطن و شعبنا يعاني الفقر والبطالة بل هناك من يتسول و هناك من يعاني في بلاد الغربة بل الفقر دفع ببعض بنات الفقراء لبيع شرفهن... إذن عدونا الحقيقي و عدو الشعب و عدو الملك و الخونة والعملاء الحقيقيين بل من يخطط لتدمير هذا الوطن الغالي هم المسؤولون الذين يسرقون و يهربون خيرات الوطن...
و هنا أعود لعنوان موضوعنا لأقول لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده لقد عرفتك أسدا في عهد والدنا جميعا الحسن الثاني و جلالتكم أنداك منسق مكاتب و مصالح القوات المسلحة الملكية، كنتم جلالتكم تنكبون بشراهة على الملفات و القضايا الكبرى، و بقدر ما كان جلالتكم متواضعا حنونا مع صغار الجنود، كنتم جلالتكم صارما قويا لا ترحم أي مسؤول كبير من جنرالات و كبار ضباط الجيش إذا ما ضبطت عليه إختلاس للمال العام أو ظلم أو شطط في السلطة، كنتم جلالتكم تنصف المظلوم بل تكره لصوص المال العام من كبار المسؤولين فعلا كنت أرى جلالتكم مناضلا ثوريا و كأنك إبن فلاح بسيط من عامة الشعب لذلك كان الكل يحبك بل الكل كان يقول يوم يصبح ملكا سنرى من عدبوا الشعب يعذبون أمام أعيننا... لقد حان الوقت يا صاحب الجلالة ليرى فيك شعبك الأمل لتحقيق مطالبهم بمحاربة لصوص المال العام بقوة لأنهم أصل الإرهاب و العدو الحقيقي للوطن... يا ملك البلاد إن وقوفك كما عودتنا دائما بجانب الحق و بجانب شعبك لمحاربة الفساد و تقوية الجبهة الداخلية بإصلاحات هي السبيل الوحيد لتحصين المملكة المغربية الشريفة من الأعداء و المؤامرات التي تستهدف أمن و إستقرار المملكة.
لقد حان الوقت ليراك شعبك يا جلالة الملك كما عرفتك قويا، عظيما قادرا على تدبير أقوى الأزمات و في أحلك الظروف، ملكا لا يخاف في الله لومة لائم يحب الحق و يكره الظلم لأن الظلم ظلمات يوم القيامة... ملك يحب الخير لشعبه حبا لا يوصف هكذا عرفتك و لقد حان الوقت لنقولها حتى يعرف الشعب المغربي عظمة ملكه و صفاته الحميدة، ملك يسهر الليل والنهار، و يضحي براحته و راحة أسرته الصغيرة، لإسعاد أسرته الكبيرة الشعب المغربي العظيم، ملك يقول دائما بأنه راحته في سعادة شعبه، ملك لا ينام إلا بعد أن يطمئن على أحوال شعبه من طنجة إلى الكويرة ... لقد حان الوقت با ملك البلاد، لوضع حد لكل ما بات يعرفه شعبك من غلاء المعيشة و ظلم المسؤولين، شعب في غالبيته فقد ثقته في الحكومة و غالبية الأحزاب السياسية، و ضاقت به الأرض بما رحبت، شعب أصبح أمله الوحيد في تدخل جلالتكم لإعادة الأمور إلى نصابها و إحقاق الحق و إزهاق الباطل، لذلك نقترح يا جلالة الملك إعفاء هذه الحكومة من مهامها، و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية، تسهر على تطبيق القانون، و القيام بإصلاحات قوية تستجيب لتطلعات الشعب المغربي العظيم، و في هذه الفترة تقوم الأحزاب السياسية بإصلاح و تنقية بيوتها الداخلية، و بعدها تكون إنتخابات حرة و نزيهة تفرز لنا برلمان قوي، و حكومة قوية قادرة على مواجهة التحديات بعيد عن كل الإيديولوجيات التافهة و الشعارات الكاذبة...
كما أتوجه إلى الإخوة بالمحيط الملكي و مدراء أجهزة الدولة لأقول لهم و لما عرفت عنهم عن حقيقة لا محابات أو مجاملة لأنني أعرف مدى وطنية و إخلاص و نزاهة و نقاء ذات اليد بل صفاء الذمة كما أعرف مدى الوفاء و الإخلاص للعرش العلوي و التضحية و نكران الذات و المروءة التي يتميز بها كل من الإخوة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و السيد محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين ... كما أعرف كفائتهم العالية و قدرتهم على دراسة الملفات الكبرى و تدبير الأزمات الصعبة لأقول لهم بأن علينا جميعا أن نكون يدا واحدة إلى جانب جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده لنقف بالمرصاد في وجه لصوص المال العام و لكي لا نخلف موعدنا مع التاريخ لأن الوطن محتاج لنا جميعا لنحقق تطلعات الشعب المغربي العظيم و لنحمي وطننا و نكون عند حسن ظن ملكنا و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
يدنا في يد الملك و أيدينا جميعا في يد الشعب المغربي العظيم و على بركة الله نبدأ الإصلاح و الله معنا.

"إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم" صدق الله العظيم.

حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام ...

.....

.....