maroc

المملكة المغربية : كفانا حلول ترقيعية، و هذه بعض مقترحاتنا للإصلاح و مواجهة التحديات التي تمر منها البلاد...

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 13 شتنبر 2018م.

تمهيد : أولا يؤسفنا أن الحكومة المغربية لم تقم بحذف الساعة الإضافية مع هذا الدخول المدرسي حفاظا على أمن و سلامة الأطفال و هم ذاهبون للمدرسة قبل طلوع الشمس، إذا كان أبسط قرار لا يكلف الحكومة إلا جرة قلم و لم تستجيب، فكيف نرجوا منها خيرا لأبناء الوطن... نرجوا قراءة مقالنا إلى آخره و إعادة نشره لتعم الفائدة، مع جزيل الشكر .

نقولها ذائما، بأننا نخاطب العقول التي تفكر في مصلحة الوطن و المواطن و تقوم بتغليب المصالح العليا للوطن على المصالح الشخصية الضيقة، شخصيا لم أعد أخاف على وطني لا من عناصر جبهة البوليساريو و لا الجزائر، بل أصبحت متأكدا أن أكبر فتنة يمكن أن تحدث في المستقبل ستكون بسبب قرارات هذه الحكومة ، و خير دليل ما حدث مؤخرا في المقررات الدراسية و محاولة إدخال اللهجة الدارجة إلى مناهج التعليم حتى أصبحنا عرضة للسخرية و التهكم من قبل العديد من القنوات الفضائية العربية و الدولية، شخصيا لن أكون سخيفا و أنزل إلى مستوى المسمى "عيوش"، بل أستغرب من تدخل رئيس الحكومة بعد أن ثارة ضجة و خاف من إنزلاق الأمور ليدعي أنه يعارض الفكرة و كأنه كان ينام في كهف و وقع كل هذا بعيدا عنه و هو رئيس الحكومة و تحت سلطته وزارة التعليم، عذر أقبح من ذنب بل أرى فيه إحتقار لذكاء الشعب المغربي، أبنائهم يدرسون اللغات الأجنبية من إنجليزية و ألمانية و فرنسية و العلوم و التكنلوجيا في المدارس الخاصة و مدارس البعثات الأجنبية و المعاهد، بينما يريدون نشر الجهل و التخلف وسط أبناء الشعب، و قبل هذا كانت قرارات أكيد سوف تكون تبعاتها كارثية على مستقبل البلاد، نذكر للمثال لا الحصر تعويم الدرهم في دولة غير مصنعة و ليس لها ما تصدره لإدخال العملة الصعبة للبلاد و إستيراد ما يلزمنا.
بل تخيلوا لو أزالت هذه الحكومة صندوق المقاصة و رفعت الدعم عن قنينات الغاز و الزيت و السكر و الدقيق، و أصبح الفلاح أو أصحاب الفنادق والمطاعم و المخبزات يقتنون هذه المواد الأساسية حوالي 3 أضعاف، بكم سيصبح سعر الخبر أو الخضر والفاكهة أو أبسط أكلة في مطعم، سوف نكون أمام أمرين لا ثالت لهما، إفلاس العديد من الفلاحين و أصحاب المخبزات و الفنادق والمطاعم أو أن تصبح كل الأسعار جحيم فاذا أضفنا أن الكل يشتكي من تضاعف فواتير الكهرباء والماء فإننا ذاهبون لثورة أو فتنة لا مناص منها بل نتحدى من يقول عكس هذا...
حكومة جعلت التوظيف بالتعاقد فكيف سوف يشعر الشاب الذي حصل على الوظيفة بالاستقرار بل كيف سوف تشعر الأسر الفقيرة بالإستقرار؟
بالله عليكم كيف سيعيش مند الآن العامل البسيط الذي لا يتقاضى حتى السميك في غالب الأحيان الذي هو 3000درهم في زمن أتحدى أي برلماني أو مسؤول حكومي أن يقول لنا كيف يستطيع العيش و تدبير أمور أسرته حتى ب 5000درهم في مدينة كالدار البيضاء و مراكش خاصة إذا كان يدفع منها ثمن الكراء و فواتير الكهرباء والماء و تنقل الأسرة للعمل أو أطفاله إلى المدرسة،حتما سياسة هذه الحكومة أغرقت المواطنين بغلاء المعيشة و سوف تغرق البلاد في فتنة لا مناص منها إلا بتدخل الملك و إعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة كفاءات وطنية عالية للقيام بالإصلاحات الإقتصادية الحقيقية من وضع سياسة حقيقة في المجال الضريبي مثل فرنسا و الدول المتقدمة و ذلك بالقطع مع التهرب و التملص الضريبي، و فرض ضرائب على الشركات المنتجة سواء فلاحية أو عيادات طبية أو محصات خاصة و ضرائب على مداخيل بائعي الخمور و الحانات و النوادي الليلية...ضرائب تتلائم حقا مع مداخليهم المرتفعة جدا.
و محاربة تهريب الأموال و القطع مع إقتصاد الريع بل لو تم سحب رخص مقالع الرمال و الصيد في أعالي البحار و المديونيات الكبرى للحافلات...
إحصاء و جرد لكل ثروات البلاد من معادن مختلفة و فوسفات و مياه معدنية... ليصبح الكل يضخ في الخزينة العامة و القطع مع الشائعات في هذا الشأن و ما يروج له الخصوم...
المغرب غير مستعد لقيام فتنة الآن أو بعد الآن لأن هذه الدولة قوتها في وحدتها ملكا و شعبا، صحيح الآن أصبح من الضروري تدخل الملك و إشرافه بنفسه على سير الإصلاحات الإقتصادية بالبلاد لأن مع هذه السياسات العامة لم نعد نعرف من يريد إشعال الفتنة في البلاد...
الإصلاح هو مدخل أساسي للإستقرار و من يدعي غير هذا يريد الفتنة أو لا خبرة سياسية له في تدبير الشأن العام...
لا نريد أن تتحول في المستقبل الإحتجاجات التي تشهدها العديد من مناطق المملكة من مطالب إجتماعية إلى مطالب سياسية و طبعا هذا ما سيحدث إذا لم تعجل الدولة بإصلاحات حقيقية لتحسين معيشة المواطن البسيط ليشعر بالأمان بل يشعر أن عليه أن يحافظ على أمن وطنه لأنه أصبح لديه ما يخاف عليه قبل أن يقول علي و على أعدائي.
هذه كلمتنا للدولة، أما كلمتنا للشعب المغربي العظيم و حتى لا يثم الضحك على الشعب المغربي و جره إلى الفتنة أحب أن أذكر و الذكرى تنفع المؤمنين، خلال فترة ربيع العملاء العرب سنة 2011م كان من ينفذون مخططات إسرائيل لتقسيم المنطقة العربية يبشرون الشعب المصري و الليبي و التونسي و اليمني و السوري... بالجنة و خلقوا أساطير حول ثروات خيالية يمتلكها رؤسائهم و المسؤولين، و أنهم مباشرة بعد سقوط نظام الحكم سوف يحضرون تلك الثروات وتوزع على الشعب و يعيش كل فرد من الشعب في نعيم ، زينوا لهم بكل أنواع التضليل و الكدب و إستعانوا بوسائل الإعلام بمختلف أنواعها و فيديوهات مفبركة... لم تعلم تلك الشعوب العربية أنها ضحية أكبر عملية تضليل و أن الذين يدعون أنهم شباب الثورة مجرد عملاء يتقاضون أجور خيالية و قد باعوا الوطن، خربت الآن هذه الدول العربية، أين الثروات التي كان رؤسائهم يهربون للخارج و التي وصفها من كانوا يحرضون على "الثورة" لأن المصطلح الحقيقي هو الفتنة، أجل إستيقظت تلك الشعوب على أكبر كذبة لا ثروات و لا أمن و لا إستقرار... لقد أصبحوا مشردين هم و عائلاتهم يعانون الضياع و التشرد لا شرف و لا كرامة و لا وطن، أين من كانوا يحرضون على الثورة" إنهم عملاء يعيشون منعمين في أوروبا وأمريكا بعد أن قبضوا ثمن بيع الوطن.
أيها الشعب المغربي، هناك أناس للأسف مغاربة منهم من هو خارج البلاد و منهم من داخلها أصبحوا يحاولون إعادة تنزيل نفس السيناريو في وطننا الحبيب، لقد أصبحوا ينشرون فيديوهات مفبركة و يحاولون ترويج أفكار لا أساس لها من الصحة، متهمين رموز الدولة بتهريب أطنان الذهب، و الملايير من الدولارات و أن النظام يمتلك العشرات من الشركات...نفس السيناريو الذي طبق في مصر و سوريا و تونس... ترويج الأوهام و تضليل الشعب حتى يجعلوا أي إصلاح كيفما كان لا يقنع الشعب فينتفظ فتكون الثورة تم الفتنة و يستفيق الشعب المغربي على خراب و ضياع...
أيها الشعب المغربي، أعلم أن الأشرطة و الفيديوهات التي تروج الآن سواء من خارج الوطن أو داخله يتم فبركتها و تركيبها بنفس السيناريو الذي نجحوا به بجر الدول العربية إلى الفتنة و الخراب والدمار، إن ما يروجون له مجرد أكاذيب و لتضليل الشعوب يقومون بنهج طرق جد ذكية و ذلك بالإستعانة بأنصاف الحقائق و كما يقول العلماء بأن أخطر الكدب هو ما كان نصفه حقيقة.
أيها الشعب المغربي، إن وطنك يتعرض لهجمة شرسة يستعمل فيها العدو كل الأساليب من مقالات مضللة و صور فوتوشوب و فيديوهات مركبة و تضخيم الأحداث لترويع المواطنين والمقيمين بالخارج، كما أن هناك صحافيين و ثيارات سياسة تريد الركوب على المطالب الإجتماعية للمواطنين بالعديد من جهات المملكة وهم يشعلون نار الفتنة و يحاولون تأجيج الأوضاع بدل تهدئتها، هناك صحافة غرضها الفتنة و تحاول تضليل المواطنين بأنها فقط تدافع عنهم و أنها تحارب الفساد...
أيها الشعب المغربي العظيم لقد بات العدو يلجأ إلى الحيل و الألاعيب لتضليل الشارع المغربي و جره للخروج في مظاهرات لأنهم يريدون أن يقع بالمغرب نفس ما قاموا به الخونة والعملاء أمثالهم في مصر و سوريا والعراق واليمن وليبيا وتونس...
لذلك أعلم حفظك الله أيها الشعب المغربي العظيم أن الملك محمد السادس ملك عرف عنه النزاهة والشفافية و الإستقامة و نظافة اليد، بل رغم أنه كان الله في عونه ورث إرثا تقيلا من المشاكل في الإدارات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية و العسكرية، ديون داخلية و ديون خارجية يسعى جاهدا لإصلاح الأمور لأن همه مصلحة الوطن والمواطن، يدافع ليل نهار بتضحية و نكران ذات لما فيه مصلحتك كما أن الملك محمد السادس مقدم على قرارات جد هامة و إصلاحات قوية في جميع المجالات.
أيها الشعب المغربي العظيم، تطالبون بمحاربة الفساد، إعلموا حفظكم الله أن الفساد نحن أول من دعى للتصدي له و محاربته و فضحه، كلنا ملكا و شعبا ضد الفساد، ضد تهريب الأموال أو التهرب الضريبي، كلنا مع المطالب الإجتماعية المشروعة للشعب المغربي العظيم من طنجة إلى الكويرة لا فرق بين شمال المغرب أو جنوبه، شرقه أو غربه، و لا فرق بين أمازيغي أو عربي، يهودي أو مسلم، حساني أو أندلسي وطن واحد و ملك واحد و هدف واحد...
علينا كلنا أن يضع بعضنا يده في يد الآخر، لا فضل و لا فرق و لا إمتياز لأحد منا على الآخر، هذا هو سر قوتنا...
من كان يريد الإصلاح و محاربة الفساد فليعلم أن الملك قائد الإصلاح في هذا البلد.
و من كان يريد الثورة فليعلم أن ثوراتنا نحن المغاربة كانت ذائما بقيادة ملوكنا.
و من كان يريد الفتنة فليعلم أننا كلنا سنتصدى له بقوة و صرامة لم تكن في حسبانه.
لا يغتر أحد بحلمنا و تعقلنا و لا يعتقد أحد أن سكوتنا ضعف بل نعمل بمقولة إذا نطق السفيه فلا تجبه، و بمقولة القافلة تسير...
الحلم و التعقل و الحكمة و الرزانة صفاتنا.
في البداية أحب أن أوضح أمرا مهما وخاصة لبعض "المعارضين" الذين باتوا يعتقدون أن بوقفات أمام سفارة أو قنصلية مغربية بالخارج أو بتغطية صحافة أو قناة أجنبية لأي حدث، ستخضع الدولة للإبتزاز، كلا أيها السادة نحن دولة قوية، دولة مستقلة و ذات سيادة، لنا دستور صادق عليه الشعب بالإجماع، و لنا قوانين نحتكم إليها و لنا مؤسسات دستورية و قضائية، لا تخضع أبدا للتهديد أو الإبتزاز،
إذا قام المتطفلين أو من يعتبرون أنفسهم "معارضين" بوقفة من 100 شخص أمام سفارة أو قنصلية مغربية، فهناك حوالي 3000000 مواطن مغربي بالخارج مستعدين للقيام بوقفات حاملين الأعلام الوطنية و صور عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الملك محمد السادس المنصور بالله، و إذا قمتم بوقفة داخل الوطن ب 10000 شخص رغم أنكم لا تتوفرون على هذا العدد، فإن هناك أكثر من 33000000 مواطن مستعدين للقيام بوقفات بالعلم الوطني و صور ملك البلاد، لذلك إحتراما لأنفسكم كفاكم تضليلا للرأي العام لأنكم لا تمثلون إلا أنفسكم...
نقول لهؤلاء نحن دولة قوية و هناك تلاحم قوي بين العرش و الشعب و الشعب المغربي الآن فهم مخططاتهم الخسيسة لجر الوطن إلى الخراب والدمار، لن تستطيعوا ذلك لأن المغاربة الأحرار الوطنيين سيقفون سدا منيعا في مواجهة مخططاتكم.
و أقول لساكنة الحسيمة و مدن الشمال قاطبة من هذا المنبر، أنكم تحظون برعاية ملكية كبيرة و عناية مولوية موصولة ، كما أنكم لا تحتاجون لمن يدافع عنكم لأن الملك محمد السادس المنصور بالله بنفسه يدافع عنكم و يضعكم نصب عينيه و يحفكم بعنايته الأبوية و يسهر حفظه الله ورعاه على تلبية مطالب مختلف جهات المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة لأن الملك محمد السادس المنصور بالله يعشق شعبه بقوة و يريد أن يرى كل مطالب شعبه تتحقق بإذن الله تعالى.
و أقول لكل المسؤولين بالمملكة بأن زمن الكراسي المريحة و الإمتيازات قد إنتهى، عليكم الآن حكومة وعمال و ولات و منتخبين و نواب الأمة الخروج إلى الشارع وتفقد أحوال المواطنين في المدن والقرى و البوادي ومعرفة حاجيات و متطلبات المواطن البسيط، و على كل المفتشيات العامة فتح مكاتبهم لتلقي شكايات و تظلمات المواطنين.
و على رئيس المجلس الأعلى للحسابات أن يكون في هذا الموعد التاريخي بتقديم ملفات كل من يثبت ضده أي إختلاس للمال العام للقضاء لمحاكمته لأن الإعفاء فقط لن يعطي نتيجة في مجال محاربة الفساد، كما يجب محاربة التهرب الضريبي و تهريب الأموال العامة....
نريد أن نرى مغربا جديدا يعطي نفسا جديدا و آمال كبرى للشعب المغربي.
الإصلاح هو ما يهدف إليه و ما يقوم به أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله، و علينا كلنا أن نتجند بجانبه للقضاء على الفساد بمختلف أشكاله و تجلياته.
كما أن هناك وطنيين صادقين يعملون ليل نهار لمصلحتك أيها الشعب العظيم و للدفاع عن حقوقك و للدفاع عن المصالح العليا للوطن بعيدا عن أي إنتماء حزبي أو عرقي أو أي تنظيم مدني إنهم وطنيين شرفاء و نخص بالذكر الوطنيين الشرفاء العاملين بجانب جلالة الملك بالديوان الملكي فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين...
أيها الشعب المغربي العظيم، الملك محمد السادس هو ضامن وحدة الوطن و إستقراره، و الملك محمد السادس هو ضامن قوة الوطن و أمنه و سلامته لذلك فإن الأعداء يهاجمون الملكية لأنهم يهاجمون مصدر و نقطة القوة.
أيها الشعب المغربي العظيم، تمسك بوحدة الصف، تمسك بالعرش والسلطان وشعارنا الخالد الله_الوطن_الملك
تمسك بالبيعة الذائمة للعرش العلوي لأنها سر وحدتنا و قوتنا.
الملك أمير المؤمنين و إحترامه واجب، نحترمه بما يليق بمقامه الشريف.
الوطن أمانة بين يديك أيها الشعب المغربي العظيم و كلنا نثق فيك أيها الشعب المغربي العظيم.
أعلم أيها الشعب المغربي العظيم، أن جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله يبادلك حبا بحب أكثر منه و ولاء بوفاء لا حدود له.

"إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم " صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و السعدية الماجيدي ...و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
---
http://whitehouse.canalblog.com/archives/2018/08/25/36654023.html
---