maroc

المملكة المغربية : بمجهودات الديبلوماسية الملكية ،و بوجود فؤاد عالي الهمة و رجال المحيط الملكي... الوطن آمن و مستقر.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 24 شتنبر 2018 م.

مؤخرا حاولت العديد من القوى الخارجية التخطيط للنيل من أمن المغرب و إستقراره، و على رأس هذه القوى الخارجية الجزائر الداعمة و الممولة لعناصر جبهة البوليساريو و للثيارات الحاملة للفكر الإنغصالي في الجنوب، بل كذلك للعديد من الثيارات الراديكالية التي باتت تمولهم المخابرات العسكرية الجزائرية و تدفع بهم لنشر فيديوهات و تدوينات يوميا على مواقع التواصل الإجتماعي و الجرائد الإلكترونية، في هجوم لاذع على المغرب و مؤسساته الدستورية، بل و تهجم على رموز الوطن و ثوابتنا الوطنية ، مغاربة من خارج الوطن يدعون أنهم يحملون الفكر الجمهوري (لا يتعدى عددهم جميعا 1000 شخص أغلبهم ندم و أصبح يطالب سرا العفو و العودة إلى أرض الوطن ) أصبح بعضهم يتفنن يوميا في فبركة الصور و الفيديوهات للإساءة لدولتنا و توجيه التهم لرموز الوطن، متهمين الجميع بتهريب الثروات، بل لتأجيج الأوضاع السياسية بالبلاد أصبحوا يختلقون و ينشرون أكاذيب عن وجود ذهب و ثروات خيالية لا توجد إلا في خيالهم المريض،
أجل لقد إعتقدت المخابرات الجزائرية أن بتجنيدها لعملاء يدورون في فلكها و تتبعهم شرذمة من المرتزقة و صغار العقول في الداخل، إعتقدت أن بمقدورهم زعزعة الإستقرار في المملكة المغربية بتدوينات و فيديوهات لم يعد ينتبه إليهم إلا صغار العقول أمثالهم، لأن الشعب المغربي العظيم أصبح يعي تماما أن هناك مغالطات كثيرة و أكاذيب أصبح الأعداء يروجون لها لتضليل الرأي العام الوطني، لهذا فلم يعد المغاربة يثقون إلا في الأخبار التي تنشر في الإذاعات الوطنية و المواقع الرسمية و الجرائد المعتمدة... فشل المخابرات العسكرية الجزائرية في تأجيج الشارع المغربي، جعلها تخرج مباشرة للعلن عبر دفعها بعناصر مسلحة من جبهة البوليساريو إلى الدخول للمنطقة العازلة لمحاولة تغيير الوقائع على الأرض و بناء تكنات عسكرية على أرض مغربية خالصة ضدا على كل القرارات الأممية،لكن صدمة كبيرة تعرض لها خصوم المملكة حينما شاهدوا التعبئة العامة للشعب المغربي العظيم وراء قائد الأمة حفظه الله و رعاه الملك محمد السادس، كما أن قوة المؤسسة الملكية و عزمها الضرب بقوة و التدخل عسكريا لحسم الأمر، و خوفا على جر منطقة شمال أفريقيا كلها إلى حرب قد تدخل فيها عناصر داعش على الخط، ما جعل القوى العظمى من أمريكا و فرنسا تسارعان إلى تهدئة الأوضاع و فرض ضغوط قوية على الجزائر و صنيعتها البوليساريو، و إرغامهم على العودة لتندوف و إلا فإن الجزائر وحدها سوف تتحمل تبعات ما سيقع، لأن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي...
و هنا لا بد لحكام الجزائر أن يعلموا أن المغرب قوي بتلاحم العرش و الشعب، و بإجماع الشعب المغربي العظيم على صيانة و الدفاع عن ثوابتنا الوطنية تحت قيادة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .
إن بقوة المؤسسة الملكية دوليا، و نجاعة و حنكة الديبلوماسية الملكية يستطيع المغرب مواجهة كل التحديات و التصدي لكل خصوم المملكة.
كما أن بفضل وجود كفاءات وطنية عالية بجانب جلالة الملك، كفاءات تعمل بإخلاص و نكران ذات، أصحاب خبرات و دراية كاملة بالملفات و بكيفية التعامل مع القضايا الإقليمية و الدولية و الملفات الشائكة،إستطاعت المملكة إجتياز أزمات كثيرة داخليا و خارجيا، و تحقيق ذاتها ليصبح المغرب بلدا رائدا على المستوى العربي و الأفريقي، و يفرض نفسه كفاعل أساسي على الساحة الدولية، فتحية صادقة لرجال رفعوا راية الوطن، و نخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و السيد محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي ،و باقي الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة المستشارين و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين الساهرين ليل نهار بجانب جلالة الملك لحماية أمن الوطن و إستقراره.
و هنا نذكر بأمر مهم،إن قوة المؤسسة الملكية تكمن في أن الملك محمد السادس نصره الله و أيده جعل بجانبه أبناء الشعب، و إختارهم عن كفاءة و جدارة و إستحقاق، أناس من صفاتهم الإخلاص و التضحية و الوطنية و نقاء و طهارة اليد، و لهذا فإن كل الرجال الذين إختارهم الملك بجانبه يحظون بحب الشعب و تقدير و إحترام كافة أطياف و مكونات المجتمع المغربي العظيم، و من بين الأسماء التي أصبحت تحظى بحب و تقدير الشعب المغربي قاطبة، نذكر السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي و عبد الفتاح الوراق...
و اليوم سوف نعطي نبذة و تعريف بسيط عن إختيار الملك محمد السادس نصره الله و أيده للسيد فؤاد عالي الهمة و جعله مستشارا لجلالته، هذا الشخص الذي أصبح يحظى بحب و تقدير كبير من قبل كل أفراد الشعب المغربي العظيم من داخل و خارج الوطن، إنسان يشهد له الجميع بالصفات الحميدة و التضحية في سبيل الوطن.
فؤاد عالي الهمة إبن منطقة الرحامنة هذا الرجل البسيط المتواضع، الذي شاءت الأقدار أن يدرس مع الملك محمد السادس في المدرسة المولوية حينما كان وليا للعهد، حيت أن الأسرة الملكية الكريمة كانت تحب أن يتربى أبناءها إلى جانب أبناء الشعب لا فرق، درس فؤاد مع الملك و إستطاع أن يفرض نفسه بتفوقه و دراسته فنال إعجاب الملك الحسن الثاني قدس الله روحه، كما نال بعد ذلك ثقة الملك محمد السادس نصره الله و أيده عن جدارة و إستحقاق، و هنا أحب أن نحيط الشعب المغربي بمعلومات مهمة، أن الملك هو رئيس دولة و بالتالي فإن إختياره لمساعديه لا يكون إعتباطيا أو عاطفيا، فهذه دولة و ليست ضيعة فلاحية حتى يخضع التعيين فيها للصداقة أو المجاملة، لذلك فالملك يختار مساعديه عن علم و خبرة و حنكة و دراية، و يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، و قد أثبتت الأيام أن فؤاد عالي الهمة كان عن جدارة و إستحقاق رجل المرحلة بإمتياز، فحينما أسس حركة لكل الديمقراطيين، أبان أنه يستطيع بخبرته و شعبيته أن يوحد حوله صفوف نخبة المجتمع من سياسيين و مفكرين و مثقفين بل و حتى معارضين، أناس خبروا السجون و النضال و المعتقلات لا يشترون بمال، لكن حنكة فؤاد عالي الهمة و مصداقيته جعلتهم يقتنعون بمشروعه الكبير، ألا و هو إشراك نخبة من خيرة أبناء الوطن في تدبير الشأن العام، و حينما إحتاج القصر إلى خبرته و حنكته و قدرته على تصريف و تدبير الأزمات، تم إستدعائه ليكون مستشارا لجلالة الملك المفدى حفظه الله و رعاه عن جدارة و إستحقاق ، هذا هو فؤاد عالي الهمة، لم يعين كما يحلو لخصومه أن يشيعوا لأنه صديق الملك، بل عين مستشارا لخبرته و حنكته و قدرته و نزاهته و إخلاصه ، و هذا هو محمد السادس ملك المغرب يختار الرجل المناسب في المكان المناسب و ليس عن طريق الصداقة و المجاملة.

"إن تنصروا الله ينصركم و يتبث أقدامكم "صدق الله العظيم.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفي محمد خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.