DOSSIER SAHARA

المملكة المغربية : لهذه الأسباب أصبحت أتمنى أن أكون رئيس الحكومة في دولة إسمها المغرب..."فسحة للعقول الراقية".

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 28 شتنبر 2018م.

هذا المقال خاص بأصحاب العقول الراقية الذين يريدون أن يأخذوا معنا فسحة للضحك و التسلية، لا نقصد به أحدا و إذا كان هناك تشابه في الأقوال و الأفعال فإنه من محض الصدفة لا غير، بعض الناس سيعتقدون أن المقال موجه لهم، هؤلاء المرضى النفسيين سوف أذكرهم بقوله تعالى في كتابه الكريم "يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو قاتلهم الله فإحذرهم أنى يوفكون " صدق الله العظيم.
لنبدأ التسلية، درست السياسة و ظننت أنني أصبحت فقيها و بحرا للعلوم فيها،غير أنه لم يكن و لن يكون لي أية علاقة بالأحزاب السياسية، لكن عندما تتابع السياسة في بلاد العجائب و الغرائب، بلد المغرب الذي قيل فيه "لا تستغرب في بلاد المغرب "عليك إذن أن تنسى كلما تعلمت و درست و خبرت، لهذا و بعد أن عرفت حقيقة السياسيين و اللعبة السياسية قررت أن أخوض غمار السياسة لأكون رئيس الحكومة، عمل جميل جداً، سأوظف كتائب تمجدني و تختلق عني حكايات و أساطير، سوف يخفون وجهي الحقيقي، بدل رمز الشر سوف يسمونني رمز الخير، و بدل فضح سرقاتي و إختلاساتي للمال العام سوف يحكون قصصا جميلة عن نزاهتي و عفتي، سوف أقوم بتوظيف أبنائي في أرقى المناصب في الوزارات و بعدهم أتباع حزبي و الأحزاب التي تساندني و تتحالف معي، سوف أمرر الصفقات الكبرى لشركات و مقاولات أبنائي و أحفادي ليربحوا الملايير، أليست الصداقات لدي القربي، و سوف أرمي الفتات لكتائبي الإلكترونية لتجعل مني قمة في النزاهة و العفة و التجرد... بل ستتهم خصومي بكل قبيح... لا تخافوا فكتائبي الإلكترونية شياطين بجلباب و سبحة في اليد و مسواك بين الأسنان، لا يخافون الله و لا يتقون الله في عباده بل سأختارهم مثلي لا مبدأ و لا وطنية و لا شرف، سيتفننون في السب والشتم و القذف في الأعراض... أوليسوا شياطين الإنس؟
لا تقلقوا حتى و إن فشلت برامجي الحكومية بصراحة لأنه أصلا سوف لن يكون لي برنامج قابل للتطبيق، فأنا لم آت لخدمتكم أيا شعب المداويخ بل جئت لكي أحصل عند نهاية ولايتي على تقاعد مريح جداً جداً، و أؤمن مستقبل أبنائي و أحفادي و يصبح لي سكن فخم هنا و آخر خارج الحدود، و رصيد ضخم هنا و رصيد خارج الحدود...
و قد أعيد الإنتخابات و أنجح مرة أخرى، هل تعرفون لماذا ؟ لأنني في هذا البلد العجيب و لأن كتائبي الإلكترونية تعرف ما تخدر به شعب يستطيع بعضه تقبل أي شيء... أجل سيقولون ما ذنبه إن فشلت المشاريع، إن حكومته كانت محكومة، إن هناك عفاريت و تماسيح، إن هناك جيوب مقاومة...الأغبياء سوف يصدقون طبعا لأننا في بلد المغرب، لو كنا في فرنسا أو بريطانيا سيقولون ليس هناك حكومة محكومة أو من منعك إذن أن تقدم إستقالتك، سيقولون إذا كانت الحكومة محكومة إذن أنت مجرم لأنك كنت تتستر على المجرمين... لهذا أنصح النزهاء مثلي بعدم الترشح في فرنسا أو بريطانيا...
و الجميل في كتائبي و هذا ما يعجبني فيهم لا يسلم من شرهم أحد، حتى الملك نفسه لأنهم سيدخلون بأسماء مستعارة و سيحملون الملك تبعات كل القرارات الفاشلة التي سأتخدها في ولايتي الحكومية... أحمد الله أنني سأختار كتائب مثلي وطنية و ملكية في العلن و أمام عدسات الكاميرات لكن ولائي في السر للملايير التي سأسرق من خزينة الدولة... لا تقلقوا سوف أتصدق عليكم ببعض الدريهمات في الإنتخابات المقبلة، ليس رشوة فأنا أعوذ بالله من أن اشتري أصواتكم بل ثقوا بي لن أتردد في بيعكم في سوق النخاسة لو إستطعت ، لكن كم كنت أيها الشعب أتمنى أن نناضل من أجل ملكية برلمانية في المغرب، هل تعلمون لماذا ؟ كنت حينها سأبيعكم في سوق النخاسة و أبيع الوطن... و أرحل بعيدا عنكم لأنه لن يشرفني أن أبقى مع شعب يراني أركب أفخم السيارات و أعيش عيشة الرغد و أستمتع بكل الصلاحيات و الإمتيازات و قد وظفت أبنائي في أرقى المناصب القيادية... و يصدق بعد كل هذا بأن حكومتي كانت محكومة، شعب يصدق منافق بمسواك في فمه و لا يناقش برنامج متكامل لسياسي نزيه...شعب يستحق ما يعيشه من ظلم و ذل

هنا تذكرت عادل إمام في كلامه "ما أحلى الرياسة و ما أجمل الزعامة "

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.