images_4

المملكة المغربية : كلمة الشريف مولاي عبد الله إلى قادة و جنرالات المخابرات العسكرية الجزائرية، و إنذار إلى عناصر جبهة البوليساريو...و دعوة مفتوحة لأبنائنا المغرر بهم .

إدارة مواقع المملكة المغربية
الرباط في 04 نوفمبر 2018 م.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها السادة قادة الدولة الجزائرية الشقيقة.
أيها السادة جنرالات و مسؤولي المخابرات العسكرية بالدولة الجارة و الشقيقة الجزائر.
لقد كنا دائما نعتبر الجزائر دولة جارة و شقيقة، بل كنا مساهمين بالشهداء و الأرواح الطاهرة من أبناء وطننا الغالي في سبيل تحرير الجزائر من ربقة الإستعمار أثناء حرب التحرير، بل كانت الجزائر تجد منا ذائما الدعم المتواصل للحفاظ على أمنها و حدودها و إستقرارها، لكن يؤسفنا أن تنقلب الجزائر و تتنكر لنا بطريقة عدائية بل و تحتضن الإنفصاليين من أبنائنا المغرر بهم، و تحتضن الجماعات الإرهابية و مهربي المخدرات على حدودنا مما يهدد الأمن و السلم بالمنطقة كلها، بل أصبحت تعمل على تجنيد عناصر جبهة البوليساريو في هذه الأعمال الإجرامية، و لم تكتفي المخابرات الجزائرية بهذا بل لقد شهد العالم كله في هذه السنة التصعيد الأخير الذي باتت تعرفه المنطقة العازلة، و هي أراضي مغربية، و محاولة عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو بدعم من الجزائر تغيير الحقائق التي على الأرض و خلق واقع جديد ما أنزل الله به من سلطان، حيث تحاول الجبهة و في خرق سافر لكل الأعراف الدولية و مواثيق الأمم المتحدة بناء تكنات عسكرية و إقامة مستوطنات، بل تحاول أن تجد موضع قدم و إقامة مركز لقيادتها العسكرية الوهمية، و قد تابع الرأي العام الدولي، كما تابعت عناصر المينورسو التابعة للأمم المتحدة و التي تراقب وقف إطلاق النار، تابعت قبل ذلك محاولة البوليساريو السيطرة على معبر الكركرات، في محاولة منها للسيطرة على المنطقة و مراقبة عبور الشاحنات التجارية بين المغرب و موريتانيا و باقي غرب أفريقيا، رافضة الإنسحاب و مهددة بالحرب، تصعيد تحاول من خلاله الجزائر إلهاء الجبهة الداخلية و كذلك عرقلة عودة المغرب إلى أسرته الأفريقية، غباء السلطات الجزائرية التي لم تفهم بعد أن المنطقة مهددة بالإرهاب و سيطرت عناصر من داعش و تغلغلها وسط جبهة البوليساريو،تصعيد لن تقبله الأمم المتحدة و كذلك أمريكا و أوروبا، و ذلك لأن الحرب ستدخل داعش على الخط، و طبعا ستهدد الإستقرار في المغرب العربي و أفريقيا كلها، مما سيجعل السلم العالمي مهدد، و هذا ما لا يقبله عاقل... الجزائر تعاني صراع داخلي و نزعة إنفصالية لمنطقة القبائل و هذا ما يجعلها تحاول تهريب الأزمة عبر خلق صراع مفتعل... و من هذا المنطلق، فإننا نوجه آخر تحذير لعناصر جبهة البوليساريو قبل إتخاد ما نراه مناسبا من قرارات لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي ، لأننا لن نسمح أبدا بفرض سياسة الخصوم على أراضينا أو السيطرة على شبر من الصحراء المغربية ، و لهذا و قبل حسم الأمر عسكريا فإننا ندعوهم إلى عدم الإنجرار وراء مخططات المخابرات العسكرية الجزائرية التي تجعل منهم فئران تجارب تستعملهم لتهجير أزماتها الداخلية، و أقول لهم قبل كل شيء أنتم مغاربة،و ليس لكم إلا أمرين، إعلان توبتكم و العودة إلى وطنكم الأم المغرب لتعيشوا وسط أهليكم و ذويكم، أو سوف نضطر إلى تأديبكم لأنكم أبناء عصاة، صحيح أنه تم التغرير بكم من قبل الجزائر، لكن عليكم أولا أن يستوعبوا أن الجزائر لا تريد لكم الخير و لا تريد الخير للمنطقة كلها، كما أن بدل كل هذه الصراعات عليكم أن تعلموا أن الحكم الذاتي يمنحكم أكثر مما تعتقدون أو يمكن أن تمنحكم الجزائر، كما أن بلدكم الأم المغرب يفتح لكم أبوابه و قلبه و دراعيه و يمنحكم صلاحيات واسعة... لذلك بدل أن تستغلكم المخابرات العسكرية الجزائرية لقضاء مصالح خاصة، و لتهجير أزماتها و تلهية الشعب الجزائري الشقيق عن الأزمات السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية التي يعيشونها، و ما يقوم به جنرالات المخابرات العسكرية الجزائرية من سرقة و تهريب لخيرات و ثروات الشعب الجزائري الشقيق، لذلك ندعوكم للعودة إلى وطنكم الأم المملكة المغربية، و الإستجابة لندائنا و نداء الوطن و نداء ملكنا أمير المؤمنين و قائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، نداء إن الوطن غفور رحيم، علينا كلنا أن نتحد لبناء دولتنا الحبيبة بدل صراعات لا يستفيد منها إلا أعداء الوطن...
كما نحب أن نوصل رسالة إلى كل أبنائنا في أقاليمنا الجنوبية للمملكة المغربية إلى أن الذين يدعون إلى الفكر الإنفصالي، هم أناس يثم تدعيمهم من قبل المخابرات العسكرية الجزائرية بأموال باهظة لذلك لا يجب الانجرار وراء دعواتهم المغرضة، و عليكم الحذر منهم لأنهم يستغلونكم و يتاجرون بكم... أنتم مغاربة و هذا ندائنا لكم، عودوا إلى وطنكم و ستجدون كل الأبواب مفتوحة في وجوهكم... و مرحبا بكم في وطنكم الغالي المملكة المغربية الشريفة...

أما بالنسبة للقادة و جنرالات المخابرات العسكرية الجزائرية فعليهم أن لا يلعبوا بالنار، صحيح نحن قوة عسكرية وازنة في المنطقة، صحيح أننا دولة لها قوة عسكرية و مخابرات مدنية و عسكرية على أعلى مستوى من القدرة و الكفاءة شهد و يشهد بذلك العالم أجمع، لذلك ندعوكم للإنسحاب أنتم و عناصر جبهة البوليساريو التي تدعمون، لأننا سوف نكون مضطرين للتدخل عسكريا لإعادة الأمور إلى نصابها، و هذا آخر إنذار لكم، كما أننا نشهد العالم أننا لم نكن نريد أن ننجر إلى شراككم لإشعال فتيل حرب أنتم أول من ستحرق، لكننا و حفاظا على الأمن و السلم لشعوب أفريقيا و المنطقة المغاربية التي نسعى لتنميتها، و جعل شعوبها تنعم بالأمن و الأمان و الإستقرار و العيش الرغيد، و حفاظا على مصالح شعوب المنطقة لم نكن نشأ دخول حرب لن يستفيد منها سوى التنظيمات الإرهابية، و لن يكون ضحيتها إلا الشعب الجزائري الشقيق و الشعوب الأفريقية التي نعمل على تنميتها، لذلك إخترنا ترجيح لغة العقل، و تركنا العالم يرى سعيكم للفوضى و الخراب و عدم تفكيركم في مصلحة شعوب المنطقة، كما أقول لكم هذا لأنني و أنا أتابع مند سنين خلت تحركاتكم لزعزعت الٱمن و الإستقرار بالعديد من دول إفريقيا ، و تمويلكم للعديد من التنظيمات المسلحة و الإرهابية و الحركات السياسية و الإسلام الراديكالي و تمويلكم السخي لهم ، كما تابعت نشاطكم في تمويل الإرهاب في الصحراء و الساحل ،و لقد نفدت العديد من العمليات الإرهابية في الجزائر فقط للإستفادة من حالة الطوارئ في البلاد لإسكات أي صوت مطالب بالإصلاح ، و لترهيب الموقف الدولي من مغبة إنزلاق البلاد إلى أيدي التنظيمات الإرهابية إذا ما وقعت أي إنزلآفات ٱمنية أتناء ما سمي بالربيع العربي (لا مشكلة فكل هذا من حقكم فالكل يعلم ٱنه ربيع للعملاء والمتصهينين العرب لتنفيد مخططاتهم لتقسيم العالم العربي ونهب خيراته ...و إضعاف الأمة ) لكن ٱن تدعموا المهربين بالحبوب المهلوسة لتسريبها للمغرب عبر المنطقة الشرقية للمغرب كما تفعلون مؤخرا في العديد من دول المغرب العربي مستغلين الإنفلات الٱمني الذي تعيشه هده الدول جراء التحولات الأخيرة بها ...فهذا من أول القطرات السامة التي تصبونه في كأس المحبة التي نقدمها لكم ...
أيها السادة إن ما أفاض الكأس ليس هو يوم دعمكم لحركة الخونة مستغلين الأجواء المشحونة أتناء ربيع العملاء العرب، دعما سخيا لهم و لتنظيماتهم الحقوقية حتى أنهم من فرط الكرم ٱرادوا أن يجعلوا يومه 27 فبراير2011 يوم خروجهم للشارع (27 ذكرى تٱسيس جمهوريتكم الوهمية ) غير أن يقظة الشعب المغربي و الٱحزاب الوطنية و كافة مكونات الٱمة تصدت لهم و فضحت المؤامرت و جعلت من يوم 20 فبراير يوما إحتفاليا ليتوج بثورة جديدة للملك و الشعب يومه 9 مارس فٱنتصرت إرادة الملك و الشعب علئ مخططاتكم ليبقى الخونة و كراكيزكم ينزلون للشارع عرضة للسخرية و رمزا خالدا للذل و العار رغم محاولاتهم المكشوفة للإختباء خلف شعارات إصلاح مزعوم ليجعلوا منها حصان طرادة ...الٱغبياء...
ٱيها السادة إن ما ٱفاض الكٱس حقا هو خرقكم لكل العهود و المواثيق الدولية و قرارت الأمم المتحدة و دفعكم بعناصر مسلحة من جبهة البوليساريو الدخول إلى المنطقة العازلة، و هي أراضي مغربية صرفة، و قبلها دفعكم لهم للسيطرة على معبر الكركرات، و قبل ذلك و كما تفعلون كلما سنحت لكم الفرصة، محاولاتكم المتكررة لزعزعت الٱمن بٱقاليمنا الجنوبية ودفعكم بشردمة من أعدء الوحدة وأصحاب السوابق وتجنيدهم لترويع السكان، و دعمكم المادي لهم ومخططاتكم العدائية المتكررة للنيل منا ..صحيح أن الله يجعل ذوما كيدكم في نحوركم فالله يقاتل عن اللذين آمنوا وهو ولي المتقين ، لكن أحذركم من مغبة الإستمرار في هذه الألا عيب الصبيانية ..
أيها السادة نحن رغم قوتنا وخبرتنا الكبيرة فنحن لن نهددكم بتدعيم منطقة القبائل أو تأجيج النعرات القبلية و...فيكم فرغم قدراتنا فنحن لن نكون ٱهل فتنة ...
ولن نفضح ما تقومون به وما تروجونه ... في المنطقة ولكن نقول لكم ما قاله جدنا المصطفى عليه ٱفضل الصلاة والسلام ...إحذروا غضب الحليم .
ومرة أخرى فليشهد العالم ٱننا نمد يدنا لكم بالمحبة والإخاء لما فيه خير و صلاح الٱمة، لكن إن تماذيتم في غيكم فإن هذا سوف يكون آخر إنذار لكم و لعناصر جبهة البوليساريو قبل الحسم العسكري، و كما قال جدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام "آخر الدواء، الكي "صدق رسول الله.

"" إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُم ."" صدق الله العظيم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي.و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
__

https://www.govserv.org/XX/Unknown/330587890472462/Sahara-Marocain--%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9#.Wz12rD4Vcno.whatsapp

__