FB_IMG_1539305955163

المملكة المغربية : المطالبة بإعفاء أو إسقاط هذه الحكومة قبل أن تنزلق الأمور إلى ما لا تحمد عقباه أولوية...كما أنه ليست هناك قرارات فوقية تملى على الحكومة بل هناك قرارات حكومية فاشلة.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 10 نوفمبر 2018م.

يا شعب أمتنا العظيم،ندعوا السيد رئيس الحكومة إلى القيام بجولة تفقدية للمدن و القرى المغربية ليرى الغضب و السخط الذي بدأ يعم البلاد شرقا و غربا، شمالا و جنوبا، الكل أصبح ساخطا عن الأوضاع التي آلت إليها البلاد بسبب قرارات هذه الحكومة الفاشلة، كما ندعوا كل القوى الحية بالبلاد و كل غيور على كرامة المواطن المغربي إلى القيام بجولات تفقدية للمستشفيات العمومية و المدارس و المستوصفات و الإدارات في العديد من المدن و القرى ليعاين الحالة المزرية و التراجع الخطير الذي عرفته هذه المرافق... ناهيكم على إنتشار الفقر و التسول و البطالة و الجريمة و الدعارة لكسب لقمة العيش... فهل حان الوقت بتغليب مصلحة الوطن و إستقرار المملكة و تقدم هذه الحكومة إستقالتها، أو أن يتحرك ضمير القوى الحية بالبلاد ليضعوا حداً لهذه الأوضاع المزرية التي أصبحنا نعيشها في ظل هذه الحكومة و يطالب الجميع بإسقاط أو إعفاء هذه الحكومة...
و مع كل هذا هناك تعنت و للأسف لا زال بعض قيادات تجار الدين و سماسرة الإمتيازات يقومون بخرجات إعلامية دون خجل أو حياء لتضليل الشعب، أناس يعتقدون أن من حقهم و أبنائهم أن ينعموا بالمناصب القيادية و الإمتيازات الحكومية، و في الأخير يقومون بخرجات إعلامية في إحتقار تام لدكاء الشعب المغربي العظيم، بل يجندون كذلك كتائب إليكترونية لإستحمار الشعب بمصطلحات لم يعد يصدقها حتى الأطفال الصغار من قبيل، الأشباح و العفاريت، الدولة العميقة، الحكومة محكومة، تعليمات فوقية...لتبرئة الحكومة حنى يتسنى لهم البقاء في مناصبهم آمنين مطمئنين غير عابئين بما أوصلوا إليه البلد من أزمات إجتماعية و كوارت، حتى أصبحت المنظمات الدولية تدق ناقوس الخطر بسبب أن الحكومة قد أغرقت البلاد في ديون داخلية و خارجية قد نصبح بعدها تحت رحمة إملاءات صندوق النقد الدولي...نقول لهؤلاء أن هناك شيء إسمه الإستقالة و ليس الإستكانة و شتان بين الإثنين، لا تحاولوا طمس فشلكم و التهرب من المسؤولية...
أيها الشعب المغربي العظيم، إن الحكومة وحدها تتحمل مسؤولية الأوضاع المتردية التي أصبحت تعيشها البلاد... و الحل يكمن في تقديم الحكومة لإستقالتها أو أن يطالب الشعب المغربي العظيم و كل غيور على كرامة المواطن المغربي و على أمن و إستقرار الوطن و على وحدة الأمة بإسقاط الحكومة.
لهذا فإننا نجدد ندائنا إلى كل شرفاء هذا الوطن الغالي من الأحزاب السياسية و القوى الحية بالبلاد و هيئات المجتمع المدني و رجال الصحافة و الإعلام و إلى المغاربة داخل و خارج أرض الوطن بأن يطالب الجميع بإسقاط الحكومة و ذلك بأن يتحرك الحس الوطني عند الأحزاب السياسية لتقديم ملتمس رقابة على الحكومة لإسقاطها، أو أن يقوم أحد الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة بالإنسحاب من التشكيلة الحكومية لتسقط الحكومة تلقائيا أو أن نطالب جميعاً عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بإعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات و تحقيق العيش الكريم للشعب المغربي العظيم .

"إن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

"منقول عن الشريف مولاي عبد الله بوسكروي بتصرف "

FB_IMG_1520799324750

--
https://alghirbal.blogspot.com/2018/10/blog-post_951.html?m=1
--