2018_11_13_02_59_04_847603737

المملكة المغربية : الملكية وحدها قادرة على ضمان وحدة البلاد و إستقرار الوطن، لذلك فإن الذين ينتقدون الملك هدفهم الحقيقي زعزعة الإستقرار و نشر الفوضى و الفتنة في البلاد .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 13 نوفمبر 2018 م

أيها الشعب المغربي العظيم، إن الأمة العربية و الإسلامية تتعرض لهجمات شرسة هدفها الحقيقي زعزعة أمن و إستقرار الدول العربية و الإسلامية لتنزيل مخططات التقسيم التي نادى بها حكماء صهيون مند أكثر من 300 سنة، و من أراد أن يعرف الخطط المستقبلية لهؤلاء الذين يعادون المسلمين ندعوه إلى البحث في محرك غوغل عن "مخططات حكماء صهيون "، للأسف الشديد أن الدول العربية و الإسلامية أصبحت تخرب بعضها البعض و كذلك بيد أبنائها الذين باع بعضهم ضميره مقابل الحصول على اللجوء السياسي أو العمل، من أجل هذا الثمن الزهيد فضل بعضهم أن يبيع وطنه و يصبح معول هدم، أناس أصبح همهم نشر تدوينات و فيديوهات لمهاجمة رموز الدولة و ثوابت الأمة، أناس لتضليل الشعوب العربية و الإسلامية أصبحوا يختفون خلف شعارات و مطالب الإصلاح السياسي و الإقتصادي ليستطيعوا إستمالة شباب الأمة و جرهم للفتنة و الدمار، نفس السيناريو الذي نفذه العملاء خلال فتنة الربيع العربي سنة 2011م، يحاولون الآن بشتى الطرق زعزعة الأمن و الإستقرار بباقي البلدان العربية، لكننا لن نسمح بهذا بل سنقف جميعاً لهم بالمرصاد، و لن نسمح بأن نتحول إلى ما أصبحت عليه الدول التي صدقت شعوبها أوهام و كدب العملاء...
يا شعب أمتنا العظيم، لقد صدمت هذا الأسبوع بتقارير من العديد من الدول العربية التي عرفت ما سمي بالربيع العربي، أو ما نسميه ربيع العملاء العرب، أجل العملاء هم الذين ساهموا في إنجاح المخطط الإسرائيلي على أرض العرب،هذه الدول أصبحت شعوبها تعيش الجوع و التشرد و الضياع، سرقات، سطو على المنازل، إغتصابات جماعية... شعوب نازحة حتى في وطنها و متسولة، تعيش الرعب و الخوف، و إنقطاع الماء و الكهرباء، و غياب الأدوية في المصحات... كوارت إنسانية و جرائم أخلاقية أصبحت تحصل يوميا في مدن عديدة من اليمن، سوريا، ليبيا، مصر بل حتى في تونس رغم التغطية الإعلامية المضللة للشعوب العربية لأن الغرب يريد التغرير بشباب الدول العربية عبر تجربة تونس، تجربة فاشلة رغم كل الأكاذيب و المساحيق، هذه الشعوب أصبحت تتمنى لو عاد رؤسائها، على الأقل كانوا يعيشون في أمن وأمان و إستقرار، بل الفقير في عهدهم أصبح يعض أصابعه من الندم لأنه أحس بالنعمة التي فقد لأنه الآن فقد حتى أبسط قطعة خبز، بل أصبح مجرد خبز حاف و كأس ماء أمنيته، في بلد أصبح حتى شرفه و شرف بناته مهدد في كل دقيقة أمام ميليشيات مسلحة، لا شرطة لا أمن لا حماية...بعد أن حصل كل هذا عاد العملاء الذين باعوهم الوهم إلى بلدان المهجر التي قدموا منها، قبضوا ثمن الخيانة العظمى ليعيشوا مطمئنين هم و أبنائهم .
أيها الشعب المغربي العظيم، هذا هو السيناريو الذي يسعى العملاء جاهدين لتنزيله في بلدك ليقبضوا الثمن، يوهمونك بالجنة و العيش الكريم، هل صدقوا في وعودهم مع الشعب اليمني أو السوري أو المصري أو التونسي أو الليبي... كلا و لن يصدقوا معك لأنهم مجرد بائعوا أوهام .
أيها المواطن المغربي الحر، أيتها المواطنة المغربية الحرة،أغمضوا أعينكم و تخيلوا 24 ساعة من الفوضى في بلدك،شباب طائش و أيادي آثمة تخرب و تحرق إدارات و أبناك و مشاريع و مستشفيات و تغتصب فتيات و نساء و أطفال، لا ماء، لا كهرباء لا أكل لا شرب... ربما تستيقظ من هذا الخيال أو الكابوس المخيف و تقبل الأرض ساجدا لله تعالى على نعمة الأمن والأمان و الإستقرار التي أنت فيها، و قد تصرخ بأعلى صوتك عاش الملك، لأنك عرفت قيمة الملكية، أجل إذا كان مجرد وجود الملك يساوي الأمن والأمان و الإستقرار بل يساوي مئات الملايير من الدولارات، لأن ما يخرب في 24 ساعة من الفتنة قد يعد بأكثر من مئات الملايير من الدولارات، فكيف لا تحمد الله و ملكك محمد السادس نصره الله و أيده يعمل ليل نهار لما فيه مصلحة الوطن والمواطن... ما ينقسنا هو حكومة قوية لا أقل و لا أكثر، لذلك من حقك أيها الشعب العظيم أن تلتمس من ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده إعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة من كفاءات وطنية عالية قادرة على تحقيق مطالب و إنتطارات الشعب المغربي هكذا تحافظ على وطنك و في نفس الوقت تحقق مطالبك المشروعة في ضمان العيش الكريم .
أيها الشعب المغربي العظيم، إعلم حفظك الله و رعاك أننا في المغرب أسرة واحدة مهما إختلفت أعراقنا و أطيافنا و سواء كانت أصولنا أمازيغية أو عربية ، حسانيون أو أندلسيون، و سواء أكنا معتنقين للديانة اليهودية أو الإسلام، فهدفنا واحد مصلحة الوطن و المواطن و المصالح العليا للوطن، قد نختلف في الطرق و الوسائل، كل من وجهة نظره للأمور، لكن طبعا الملكية تبقى خط أحمر لأنها وحدها قادرة على توحيد صفوفنا و جمع شملنا و حمايتنا من الفتن، و الملك واحد من أفراد الأسرة المغربية الكبيرة الموحدة، نسعى للإصلاح معه و تحت قيادته، و هذه ليست كما يسميها البعض حركة عياشة حاشا لله و لكن دراستنا العليا و إطلاعنا على كواليس و أسرار الدولة و السياسة الخارجية و العلاقات الدولية، مكنتنا من معرفة الكثير و معرفة قيمة و دور الملكية و ملكية تسود و تحكم، و نحن هنا مستعدين لمناظرة نشرح فيها لمن يلتبس عليه الأمر أو مغرر به، المغرب بلد آمن مطمئن بفضل الله تعالى و رحمته، فمن نعم الله علينا أن جعل أمرنا بيد حفيد أحب الخلق إلى الله، خاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد رسول الله، أجل فالملك سبط رسول الله صلى الله عليه و سلم، ملك حكيم و على خلق عظيم، يسعى ليل نهار لما فيه خير البلاد و العباد، نعم لدينا ملك عظيم، و مستشاريه و مساعديه في مستوى عال من المسؤولية الملقاة على عاتقهم، و لدينا دستور جديد للبلاد، دستور نوه به العالم أجمع ... و الشعب المغربي شعب عظيم، يستحق كل التقدير و الإحترام ، شعب فطن للعبة الأعداء المختبئين خلف الشعارات البراقة و مطالب إصلاح مزعوم... و غرضهم جر البلاد إلى الفتنة و الخراب .
أيها الشعب المغربي العظيم، في بلد الديمقراطية و حقوق الإنسان المغرب من حقنا أن نختلف، من حق أي مواطن أن يدافع عن حقوقه المشروعة لكن أن يكون ذلك في إحترام تام للقوانين و الضوابط، و عدم الإخلال بالأمن العام، و في المحافظة على الإستقرار... أما من يختفون خلف شعارات براقة ظاهرها الرحمة و باطنها عذاب أليم ...أجل باطنها عذاب للأمة لأن غرضهم جر البلاد إلى المجهول و الفتنة إلى كل هؤلاء نقول لقد كشف الشعب المغربي أهدافكم الدنيئة، و إحترقت كل أوراقكم و لا مكان للخونة بيننا.
أيها الشعب المغربي العظيم، سيبقى هذا البلد بفضل الله تعالى و عنايته بلدا آمنا مطمئنا برحمة الله و فضله، و بفضل حكمة و تبصر عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس قائد الإصلاح و الثورة و التغيير بالمملكة، و سنبقى بلدا متشبتا بدينه الإسلام المحمدي السمح، و بمذهبنا المالكي فهو حصننا ضد الصراعات المذهبية و الطائفية، فوحدة المذهب حماية لوحدة الأمة من الشتات و الفتن، و سيبقى الملك موحدنا و ضامن أمننا و إستقرارنا، و ستبقى الملكية تاج فوق رؤوسنا و سر قوتنا، و سيبقى الملك و الشعب يدا واحدة و قلبا واحدا و هدفا واحدا هو عظمة المغرب و إعلاء مكانته بين الدول.
أيها الشعب المغربي العظيم، كما أن المؤسسة الملكية قوية جداً بفضل وجود شخصيات وطنية وازنة و متخصصة و ذات كفاءة و خبرات عالية في تدبير الأزمات و مواجهة التحديات، وطنيين مخلصين صادقين يعملون بجانب ملك البلاد حفظه الله في تضحية و نكران ذات، و نخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين الساهرين على خدمة الوطن و حماية أمن الدولة تحت قيادة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .

"إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم "صدق الله العظيم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
إمضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى و الماجيدي السعدية... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.