images_10_1

المملكة المغربية : اللجوء إلى الجهات الرسمية و وسائل الإعلام المعتمدة للتأكد من صحة الأخبار أو المعلومات حماية لنا و لوطننا ... كفانا تضليلا من قبل الإنتهازيين و أعداء الوطن.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 14 دجنبر 2018م.

يا شعب أمتنا العظيم، العالم العربي قاطبة و ليس المغرب وحده من أصبح مستهدف من قبل أشخاص و تنظيمات هدفها نشر الفوضى و الفتنة في البلاد، و سلاحها الكدب و الإشاعات، و وسيلتها مواقع التواصل الإجتماعي بمختلف أنواعها، أشخاص يستعملون أحدث التقنيات الحديثة و قد يستعينون بخبراء في علم النفس للتأثير بسهولة على الأشخاص، كما يستغلون التكنولوجية الحديثة في فبركة الصور و الفيديوهات و الأصوات، لدرجة قد يصعب التأكد من أن هذا الفيديو أو الصورة أو الصوت حقيقي أو مزيف إلا إذا خضعت لخبرة تقنية من قبل الأجهزة المختصة، أعداء و خصوم قد يكونون من خارج أرض الوطن كما قد يكونون من داخل المملكة و الهدف واحد زعزعة الأمن الروحي للمغاربة كما لشعوب الدول العربية و الإسلامية كل على حدة، و بطرق تجعل المواطن يعتقد أن هؤلاء يدافعون عن حقوقه أو يفضحون الفساد... لكن في الحقيقة هؤلاء أشخاص و تنظيمات يخدمون أجندات أجنبية هدفهم واحد، زعزعة الأمن و الإستقرار بدول العالم العربي و الإسلامي، أمام هذه التطورات فإن الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها المواطن حماية نفسه من تضليل هؤلاء و حماية أسرته و وطنه هو اللجوء إلى الجهات المختصة و المصادر الرسمية...
يا شعب أمتنا العظيم، لقد أصبحت الحروب الإعلامية و فبركة الصور و خلق معطيات لا أساس لها من الصحة على أرض الواقع هي سلاح الأعداء و الخصوم، حروب تضليلية أصبح هدفها نشر الفتنة و الفوضى داخل الدول، حروب لا تسلم منها أية دولة بل حتى داخل أية دولة نفسها قد تجد ترويج الإشاعات و الأكاديب و فبركة الأخبار في حروب خفية و معلنة بين الأحزاب السياسية و الهيئات و التنظيمات...إنها سلاح يستعمله اللوبيات المالية و السياسية و الإعلامية و الضحية ذائما هو المواطن، لكن لا ننسى أن هذا المواطن الضعيف هو من قبل أن يكون ضحية و فريسة سهلة النيل منها، مواطن بدل اللجوء في حياته اليومية إلى الجهات الرسمية يلجأ إلى من يروجون الإشاعات لتضليل الرأي العام لنشر الفوضى و إثارة القلاقل دون أي وازع ديني أو أخلاقي و دون مبادئ أو قيم...
أيها الشعب المغربي العظيم ،إعلم حفظك الله و رعاك أنه إذا كان الغرب إستفاد من قرآن رب العالمين، فإن العرب قد ضيعوا أثمن كنز لأنهم لم يتبعوا نصائح كانت ستحميهم من الفتن، فمن العار أن نقول أننا مسلمون و الله أوصى في كتابه الكريم بقوله تعالى "إسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "صدق الله العظيم، يعني اللجوء إلى ذوي الإختصاص في أي مجال نريد، و نحن لا زلنا و كأننا في أيام الجاهلية بدل أن نسأل في الأمور التي تخصنا أصحاب الإختصاص، نلجأ إلى بعضنا البعض عبر الميسانجر أو الواتس آب أو الهاتف(الغيبة و النميمة التي حرم الله تعالى أصبحت للأسف الشديد ثقافة عند الكثير)، هذا يسأل عن هذا التنظيم و هذا عن هذه الهيئة أو الحركة أو يستفسر عن شخص أو أحداث... مما يجعلنا نعيش في عالم من النميمة و الكدب فتضيع الحقيقة، و ربما نقع ضحية تضليل إعلامي، كما قد نقع ضحية نصب و إحتيال، لذلك تعود أيها المواطن المغربي العظيم في أي أمر يهمك أن تسأل ذوي الإختصاص من سلطات محلية أو إستعلامات الشرطة أو من مكاتب السفارات و القنصليات إذا كنت خارج التراب الوطني، و هكذا تحمي نفسك و أسرتك و وطنك، كما أنه جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أسندت الأمور لغير أهلها فإنتظر قيام الساعة "صدق رسول رب العالمين، فمن العار أن نترك تعاليم ديننا الحنيف بالركون إلى أهل الإختصاص و نلجأ إلى الإستماع إلى أكاذيب مواطنين حاقدين على أنفسهم قبل حقدهم على غيرهم و على وطنهم، مواطنين بعضهم أصبح يسترزق بالفيديوهات على اليوتوب و يتكلم في أمور ليست من إختصاصه و ينشر سمومه و يضلل المواطنين، و بعضهم ينشر لايفات دون أي وازع أخلاقي يتكلم عن ثروات لا توجد إلا في خياله المريض، أو يهاجم رموز و ثوابت دولتنا باحثاً عن بطولات وهمية و محاولا أن يخلق لنفسه مكانا في الساحة السياسية بإتهام الآخرين و الكدب و التضليل ... أيها المواطن المغربي العظيم إذا كنا نقول لهؤلاء بأنكم لن تصلوا لأي هدف لأن أوراقكم حرقت كلها، كما أن الوطن أقوى منكم و الملكية جبل لا تهزه الرياح أو الأعاصير، فإننا نلتمس منك أيها المواطن المغربي العظيم أن تترفع عن التفاهات و تلجأ في كل ما يخصك إلى المصادر الرسمية هكذا نحمي نفسك من الأكاذيب و من التضليل و التدليس...

"إن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم .

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.

--
http://mohamed6.canalblog.com/archives/2018/12/01/36908164.html
--