images_2

المملكة المغربية : الملك يستحق منا الكثير، و مهما نقدم من تضحيات للدفاع عن ثوابت الأمة و رفع راية الوطن، فإننا نبقى عاجزين عن شكركم يا جلالة الملك، لأن فضل جلالتكم علينا أكبر من تضحياتنا .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 16 يناير 2019م.

الحمدلله وحده، و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الشعب المغربي العظيم، شعوراً منا بأن أفضال عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده علينا و على الوطن أكبر من أن تعد أو تحصى، فعلينا أن نعترف أننا إن كنا نعيش بكرامة و عزة النفس، و أن الوطن الغالي المغرب إذا كان ينعم بالأمن و الأمان و الإستقرار، فإن الفضل بعد الله سبحانه و تعالى يرجع إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، و بفضل مجهودات الأسرة الملكية الكريمة و بفضل الرجال الوطنيين الأحرار العاملين بجانب ملك البلاد في تضحية و نكران الذات، في مرات عديدة كنا نفكر في الإنسحاب من هذا الفضاء الأزرق و كافة الجرائد و المواقع الإلكترونية و المجموعات و الصفحات و... التي نديرها و نتفرغ لعملنا و مهامنا في خدمة الوطن، لكن عندما نتذكر الأفضال الكثيرة لجلالة الملك حفظه الله و رعاه علينا و على الوطن، نتراجع عازمين على العمل بجدية و حزم أكثر للدفاع عن ثوابت المملكة المغربية و عن المصالح العليا للوطن و تنوير الشعب المغربي العظيم...
و إعترافا منا بالجميل، هذه رسالتنا إلى ملك البلاد، رسالة شكر و إمتنان و عرفات منا إلى عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .

صاحب الجلالة أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى.

يعلم جلالتكم أننا كبرنا و ترعرعنا في خدمة الوطن و العرش العلوي المجيد ،و وهبنا حياتنا كلها للدفاع عن الوطن و هذا واجبنا، من جهة أخرى يشهد الله و يشهد كافة أفراد الشعب المغربي العظيم أننا مند أن قررنا تخصيص جانب من وقتنا في ميدان أصبح لا يقل خطورة عن عملنا الأصلي، الدفاع عن ثوابت الأمة و المصالح العليا للمملكة على مواقع التواصل الإجتماعي و الجرائد و المواقع الإلكترونية لما أصبح لها من خطورة و قدرة على التأثير على الرأي العام حتى أصبحت ميدانا يستغله خصوم و أعداء الوطن لنشر سمومهم و تضليل الشعب، و نحن نعطي المثال الصادق على الإنضباط التام و حسن الأدب و الخلق، نبتعد عن أسلوب الغوغاء و عن السب و الشتم و كيل التهم للآخرين، بل نترفع عن التفاهات و صغائر الأمور، و نهتم بكل ما من شأنه أن يساهم في أمن الوطن و إستقراره و تنوير الرأي العام الوطني و الدولي، بأسلوب أكاديمي و ثقافة عالية و بعد نظر شهد بذلك نخب و مثقفين مغاربة و أجانب من داخل و خارج المملكة... لأن هدفنا أن نكون دائما عند حسن الثقة المولوية الغالية، و أن نكون كما عهدتمونا جلالتكم على عهدنا و قسمنا معكم يا جلالة الملك،أوفياء للبيعة الدائمة و المتجددة للعرش العلوي المجيد، كما كنا سنبقى جنودا نأتمر بأمر جلالتكم، مستعدين للتضحية بالنفس و النفيس في سبيل عزة و رفعة الوطن، و سنبقى عونا و سندا لجلالتكم كما عهدتمونا ذائما في إخلاص و تضحية و نكران ذات، و لكم منا يا جلالة الملك كل الحب و التقدير و المودة الخالصة، و دمتم لنا راعيا و حاميا، و ذخرا و ملاذا.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى .
لقد كنا في البداية نقوم بواجبنا في تنوير الرأي العام الوطني، و في الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، نستنير بخطب و توجيهات جلالتكم النيرة، و نساهم بما لنا من خبرة كبيرة و تكوين عال نستطيع به مواجهة التحديات و خصوم المملكة، و نوضح للشعب المغربي العظيم أن الملكية بعد الله و رحمته بهذا البلد و حدها قادرة على ضمان قوة الدولة المغربية و على ضمان وحدتها.
الآن يا جلالة الملك نحمد الله أن جعل خيرة شباب المغرب من داخل و خارج المملكة ينضمون إلينا و يعيدون نشر مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية لتنوير الرأي العام و الدفاع عن مصالح الوطن و المواطنين حفاظا على أمن الوطن و إستقراره.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
لقد كنا كما عهدتمونا جلالتكم رجالا صادقين في أعمالنا و أفعالنا و أقوالنا، لم ننافق يوما في مشورة و لم نجامل بل كنا دائما نستحضر مصلحة الوطن و المواطن و المصالح العليا للمملكة المغربية الشريفة.
رجال صدق و عهد و تضحية، مررنا بظروف صعبة للغاية و مع ذلك لم نبخل يوما أو نتراجع حبا في الله و في جلالتكم و إخلاصا لقسمنا و بيعتنا، بل كثيرا ما تخاذل أو تهاون الصحبة الصالحة سهوا أو كرها في مساندة أعمالنا الوطنية، فكنا نضطر للإقتراض على أن نتخلى عن واجبنا الوطني ...
لقد كنا نرى دوما أن حب الوطن و الملك هو تضحية و نكران ذات و ليس طمعا في نيل مقابل بل نحن من كنا نساهم من أموالنا حبا في الوطن و سنبقى أوفياء إلى أن يرث الله الأرض و من عليها لأننا سنربي أبنائنا على العهد كما كنا مع ملوكنا.

صاحب الجلالة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
لقد كنتم كما عودتمونا جلالتكم في موعدكم مع التاريخ لا تخطئون الميعاد، لقد أتلجتم قلوب شعبكم و أزلتم الغشاوة عن عيون الضالين و أنرتم الظلام فإنكشف المستور، أجل يا جلالة الملك لقد كانت خطاباتكم ترياقا يشفي جسد الأمة من سموم سقته إياها الأحزاب السياسية و كل مسؤول متخادل فنشروا اليأس في النفوس أناس يتسابقون على الغنائم و الإمتيازات و عند الجد يحملون كل إخفاقاتهم و تهاونهم و فشلهم للقصر في إنعدام تام لروح المسؤولية، أجل لقد كانت خطابات جلالتكم صريحة و واضحة لا تضع فقط الأصبع على الجرح و لا تشخص فقط الداء بل أعطيتم الدواء الشافي، بنص الدستور الجديد بربط المسؤولية بالمحاسبة بل بإصرار جلالتكم على معاقبة أي مسؤول يخل بواجبه بل أكثر من هذا لقد وضعتم الحكومة أمام مسؤوليتها الدستورية فلا مناص لأي مسؤول حكومي كان رئيس حكومة أو وزير من تحمل مسؤوليته كاملة أو تقديم إستقالته، كما أن القانون فوق الجميع و كل مسؤول مهما علت رتبته يخضع للمسائلة و المحاسبة... هذا ما كان ينتظره شعبكم و ها أنتم كما عودتمونا جلالتكم دائما في إنصات دائم لهموم و تطلعات شعبكم فألف شكر و تقدير و محبة لكم يا جلالة الملك.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إن الشعب المغربي العظيم، يكن لجلالتكم كل الحب و الولاء و الوفاء، شعب مجند وراء جلالتكم، و يضع ثقته كاملة فيما تتخدون من قرارات حكيمة، كما أن ثقة الشعب في جلالتكم ثقة كبيرة لا حدود لها، كما أن الشعب يفتخر بأن خيرة من أبناء الشعب من الوطنيين الصادقين يعملون بجانب جلالتكم، و يجسدون النزاهة و الشفافية و التضحية و حب الوطن، و نخص بالذكر الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و أندري أزولاي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و السيد محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد هرمو قائد الدرك الملكي، و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين العاملين بتضحية و نكران ذات بجانب جلالتكم.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إننا بهذه المناسبة السعيدة لنعبر لجلالتكم عن تشبتنا ببيعتنا بيعة الآباء و الأجداد للعرش العلوي المجيد و عن وفائنا لقسمنا في خدمة وطننا و إخلاصنا لملكنا و لشعارنا الخالد : الله_الوطن_الملك .
جنود مجندون كما كنا سنبقى بجانب و مع و تحت قيادة جلالتكم العليا.

صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إن ما تبدلونه من مجهودات جبارة و إنجازات عظيمة ليل نهار لإسعاد شعبكم، في وقت يشهد فيه العالم الفوضى و عدم الإستقرار ليجعل من المغاربة أسعد شعب عليه أن يحمد الله صباح مساء على نعمة الأمن و الأمان و الاستقرار بفضل الله و بفضل جلالتكم و حنكتكم و حسن تدبيركم للأزمات و حكمتكم و تبصر جلالتكم، فبفضل الله و فضلكم المغرب الآن بلد يحتذى به كنموذج للديمقراطية و الأمن و الإستقرار، بلد الإنجازات و المشاريع الكبرى... فشكرا لكم يا جلالة الملك فأنتم نعم الأب و الأخ و الملك، و إن الشعب
المغربي لجد فخور بجلالتكم، و بهذه المناسبة فإننا و إذ نجدد الولاء و البيعة للعرش العلوي المجيد، فإننا نرفع أكف الضراعة للعلي القدير بأن يحفظ جلالتكم بما حفظ به الذكر الحكيم و السبع المتاني، و أن يمنحكم نعمة الصحة و العافية و العمر المديد، و أن يحفظ ولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن و أن ينبته الله النبات الحسن، و أن يحفظ الله شقيقته الجوهرة المصونة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة و والدتهما الأميرة للاسلمئ و أن يحفظ الله شقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد و سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، و أن يحفظ الله هذا البلد آمنا مستقرا مطمئنا بإذن الله تعالى.

"رب إجعل هذا البلد آمنا، و ارزق أهله من التمرات من أمن منهم بالله و اليوم الآخر " صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة.
إمضاء:
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الاخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى و الماجيدي السعدية .... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام .
_
http://mohamed6.canalblog.com/archives/2018/12/20/36955305.html
_