2018_11_15_04_05_05_931566705

المملكة المغربية : لهذه الأسباب و الحقائق الخفية عنكم، فإننا نؤكد فشلكم يا من تخططون في الكواليس للملكية البرلمانية، كما أن معرفتنا بحقيقة الأحداث و كواليس سياسة الدول و الأحزاب يجعلنا قادرين على إحباط مخططاتكم بسهولة أكبر مما تتوقعون.

"" محمد السادس ملك و قائد عظيم وحده قادر على ضمان الأمن و الإستقرار و وحدة المملكة ، كما أن السادة فؤاد عالي الهمة و عبد اللطيف الحموشي و رجال المحيط الملكي ذوو كفاءات و خبرات عالية و هم خير ناصح لجلالة الملك"" .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 26 يناير 2019 م.

يا شعب أمتنا العظيم، إذا كان هذا المقال الغرض منه كعادتنا تنوير الرأي العام الوطني، فإن هذا المقال كذلك هو رسالة خاصة لبعض الذين يعتقدون أن بمجرد دخولهم المغرب سوف يحركون بعض الأقلام للترويج لأطروحاتهم و خاصة تلك المتعلقة بالمطالبة بملكية برلمانية، ليس حباً في الشعب و لكننا نعلم أن دوافع بعضهم حقد تاريخي و بعضهم إنتقام شخصي و بعضهم لا يعلم كواليس و حقائق الأمور...هؤلاء يعرفون الآن من تصنيفنا لهم من نقصد، ربما قد يعتقدون أن بسلطتهم سوف يقمعوننا، لكنهم يعرفون أننا مهما علت سلطاتهم نبقى أقوى منهم بكثير بفضل عناية ملك البلاد، كما يعلمون أن بفضل خبراتنا و درايتنا بكواليس الوقائع و الأحداث و سياسة الدول و الأحزاب، نستطيع أن نفند أطروحاتهم الداعية لقيام ملكية برلمانية، كما أن عليهم أن يعلموا أن الأقلام التي إرتمت في حضنهم و التي تغازلهم طمعا في أموالهم التي لا تعد ولا تحصى، أقلام لا يفقهون إلا في البهرجة و لا دراية عميقة لهم بالشؤون السياسية و لن تكون...
كما أننا لسنا هنا لمهاجمتهم فنحن كما يعلمون أبعد ما يكون عن النزول للأمور الشخصية حتى و لو كانوا من أعلى علية القوم، و هنا سوف أسر لهم بأمر هام، فليس العيب في الملك أو المؤسسة الملكية بصفة عامة، لأن الملك و هم يعلمون تكوينه الخاص و العميق في مجال السياسات الدولية و كذلك خبرته و تمرسه في مجال السياسة الداخلية للبلاد، فهو لن يستطيع أن يضلله أحد كما يحاولون، و أنه أبعد ما يكون عن الغرور، لذلك فلا تلعبوا على حبل التمجيد و الإطراء بأنه سوف يقوم بنهج سياسة جديدة لإنقاذ البلاد، لأنكم يا من تطالبون بالملكية البرلمانية عن حقد أعمى بصيرتكم، لا تعلمون أن الملكية البرلمانية هي باب الفتنة، أولاً و هذا يعلمه الخاص و العام بأن الأحزاب السياسية عندنا لا زالت تعمل بمفهوم "أنصر أخاك في الحزب ظالما أو مظلوما لا يهم "، كما أنهم لم ينضجوا بعد لمعاملة الكل على قدم المساواة فما إن يتولى أي حزب تسيير وزارة أو إدارة حتى يبدأ في تعيين مناصريه و إقصاء معارضيه، مما سيجعلنا معرضين لهيمنة الحزب الوحيد، أو قد يدخل البلاد في حروب و تطاحن بين الأحزاب السياسية و الثيارات، كما أن التجربة أكدت عدم قدرة الأحزاب على تسيير الوضع العام بالبلاد، فمن سيتدخل لإنقاذ الوضع إذا كانت لذينا ملكية برلمانية؟ ، و صفة الملك أميرا للمؤمنين توحد الأمة حول المذهب المالكي، غير هذا سيفتح الباب لإختلاف المذاهب مما يشعل حروبا مذهبية... من سيتدخل لحماية الشعب عند فشل السياسات الحكومية...؟ (سوف نوضح الأمر أكثر في القريب العاجل بإذن الله تعالى)... أما بالنسبة للأحداث التي وقعت في البلاد فقد عولجت بما يجب و بحكمة، و عندما نشاهد كيف عالجت إسبانيا التمرد و كيف تعالج فرنسا ما يقع فيها... نعرف أن الذين يحاولون الدفاع عن المشاغبين و حاملي الأفكار الأنفصالية و التخريبية مجرد أقلام تحاول الكدب و تضليل الشعب المغربي العظيم الذي أصبح يشاهد كيف تتعامل الدول المسماة عند هؤلاء بالدول الديمقراطية مع مثل هؤلاء المخربين و الإنفصاليين، و كيف تقمعهم بوحشية لم نقم بها نحن في المغرب، بل تعاملت الدولة بحكمة أكبر مما تتعامل الآن فرنسا و مما تعاملت إسبانيا و أحسن ألف مرة مما تعاملت تركيا التي زجت بعشرات الآلاف من المعارضين في السجن، صحافيين، كتاب، موظفين...أطباء و جنود و رجال دين... فماذا تريدون أكثر هل الفتنة؟؟؟
أما إنتقادهم المبطن أو المباشر للرجال المحيطين بجلالة الملك، فكلنا نعلم أن هذا عن حقد دفين، لأن هؤلاء الرجال الذين خبروا جيداً الملفات و كواليس الأحزاب السياسية و الثيارات الراديكالية اليسارية و الإسلامية، و عرفوا كيف يخمدون الفتن التي يشعل مثل هؤلاء المختفين خلف شعارات الإصلاح المزعوم لتضليل الشعب، لهذا فإن البعض يحاول إبعادهم للإستفراد بالملك ظناً منهم أن هذه الحيل و الأكاذيب سوف تنطلي على ملك خبر عمق الأشياء كما خبر السياسات الداخلية و الخارجية للدول، و كذلك هو أعلم الناس بنوايا هؤلاء المضللين الجدد، و توضيحا منا لهذا الجانب أحب أن أذكر الجميع أنه عندما كنا في السنين الماضية ندافع في مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية عن المؤسسة الملكية، و عن رجال المحيط الملكي، فذلك لم يكن بمحض الصدفة، و هنا أتذكر عندما عين جلالة الملك السيد عبد اللطيف الحموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، سألني بعض رجال الأمن، لماذا تم هذا التعيين و إحتفظ الحموشي في نفس الوقت بإدارة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني؟ أجبتهم بوضوح بأن الأمر ليس فقط لتسهيل عملية التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بل الغرض هو إجراء إصلاحات قوية داخل جهاز الأمن الوطني، ليصبح جهاز قوي و بالأخص جهاز مواطن، و بشرتهم أن السيد عبد اللطيف الحموشي سوف يقوم بحملة تطهير و تنقية داخل هذا الجهاز، و سوف يسهر على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما أن هذه الإدارة سوف تصبح في خدمة الوطن و المواطن المغربي، ليس بالشعارات فقط بل على أرض الواقع، و سوف تسهر على تطبيق القانون و تنزيل مضامين الخطابات الملكية على أرض الواقع...و أن هذا نابع من حرص جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله و أيده على راحة شعبه، و حماية المواطنين من التجاوزات التي كانت تحصل... و كان الرجل الأنسب للمرحلة هو السيد عبد اللطيف الحموشي (في مقالاتنا سنة 2015م كنا تطرقنا إلى حملات التطهير و تنقية الأجهزة الأمنية و الإستخباراتية من قبل الإخوة عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري. DGSN/DGED/DGST )...إن جلالة الملك حفظه الله ورعاه حريص أشد الحرص، على أمن الوطن و إستقراره، و على قوة المملكة لتكون في مصاف الدول المتقدمة، لكن حرص جلالة الملك الأكبر هو حماية أمن و سلامة و كرامة المواطن المغربي العظيم، و على ضمان هيبة الدولة و كذلك كرامة رجل الأمن لأنه قبل كل شيء مواطن مغربي يستحق كل التقدير و الإحترام.
و كما سبق أن ذكرنا، أن الملك يقوم بتغليب مصلحة الوطن و المواطن فوق كل إعتبار، و من هذا حرص جلالة الملك على أن يسهر بنفسه مند توليه عرش أسلافه الميامين على تنقية المؤسسة الملكية، و ذلك بجعل الرجل المناسب في المكان المناسب، و في هذا الشأن فإن جلالة الملك شديد الحرص على مصلحة الوطن الذي هو مؤتمن عليه، و على كرامة المواطن المغربي العظيم الذي بايع العرش العلوي أبا عن جد بإخلاص و تفان، بيعة دائمة و متجددة، إقتداءا ببيعة المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
و هكذا كان الأمر قبل ذلك في تعيين السيد فؤاد عالي الهمة مستشارا لجلالته،الرجل الذي خبر كواليس وزارة الداخلية، و الأوضاع العامة بالبلاد، و خبير في تدبير الأزمات و المهمات الصعبة، و لهذا كان أعداء الوطن الذين يسعون لإضعاف المؤسسة الملكية، و بعدها إضعاف الدولة و تمزيق شمل الأمة، كانوا ينتقدونه كما ينتقدون غالبية رجال المحيط الملكي، لأن فؤاد عالي الهمة كان يشكل العقبة الأساسية في وجه أعداء الوطن و العملاء و الخونة...
أجل الملك محمد السادس نصره الله و أيده، عندما إختار فؤاد عالي الهمة، إختاره عن جدارة و إستحقاق، لأن فؤاد إبن الشعب، إبن منطقة الرحامنة هذا الرجل البسيط المتواضع، صاحب الأخلاق العالية، فؤاد عالي الهمة الذي شاءت الأقدار أن يدرس مع الملك محمد السادس في المدرسة المولوية حينما كان وليا للعهد، حيت أن الأسرة الملكية الكريمة كانت تحب أن يتربى أبناءها إلى جانب أبناء الشعب لا فرق، درس فؤاد مع الملك و إستطاع أن يفرض نفسه بتفوقه، و دراسته، فنال إعجاب الملك الحسن الثاني قدس الله روحه، كما نال بعد ذلك ثقة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عن جدارة و إستحقاق، وهنا أحب أن أحيط الشعب المغربي بمعلومات مهمة، أن الملك هو رئيس دولة، و بالتالي فإن إختياره لمساعديه لا يكون إعتباطيا أو عاطفيا، فهذه دولة و ليست ضيعة فلاحية حتى يخضع التعيين فيها للصداقة والمجاملة، لذلك فالملك يختار مساعديه عن علم و خبرة و حنكة و دراية، ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وقد أثبتت الأيام أن فؤاد عالي الهمة كان عن جدارة و إستحقاق رجل المرحلة بإمتياز، فحينما أسس حركة لكل الديمقراطيين، أبان على أنه يستطيع بخبرته وشعبيته أن يوحد حوله صفوف نخبة المجتمع من سياسيين، و مفكرين و مثقفين بل وحتى معارضين، أناس خبروا السجون والنضال والمعتقلات لا يشترون بمال، لكن حنكة فؤاد عالي الهمة جعلتهم يقتنعون بمشروعه الكبير، ألا و هو إشراك نخبة من خيرة أبناء الوطن في تدبير الشأن العام، وحينما إحتاج القصر إلى خبرته وحنكته وقدرته على تصريف وتدبير الأزمات تم إستدعاءه ليكون مستشارا لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه عن جدارة و إستحقاق، هذا هو فؤاد عالي الهمة لم يعين كما يحلو لخصومه أن يشيعوا لأنه صديق الملك، بل عين مستشارا لخبرته وحنكته وقدرته، وهدا هو محمد السادس ملك المغرب يختار الرجل المناسب في المكان المناسب، و ليس عن طريق الصداقة و المجاملة، فإذا كان مستشار جلالة الملك فؤاد عالي الهمة مشهود له بالكفاءة العالية و الصدق و الإخلاص في القول والعمل و طهارة اليد و التواضع و الأخلاق الحميدة، و يحترم نفسه بإحترامه للقانون مثله مثل أي مواطن حرصا منه على إحترام الدستور، فإن جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده قد إختار و بنفس المعايير و الشروط إختار رجال المحيط الملكي السادة محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و محمد ياسين المنصوري و عبد اللطيف الحموشي و عبد الحق الخيام و محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي، و باقي الإخوة الكرام السادة المستشارين و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين...
أجل الملك محمد السادس نصره الله و أيده حريص على مصلحة الوطن و المواطن لا يحابي و لا يجامل أحدا، بل يضع مصلحة الوطن و مصلحة الشعب المغربي العظيم فوق كل إعتبار.

"إن تنصروا الله ينصركم و يتبث أقدامكم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.