images_1

المملكة المغربية : من خلال التنظيمات الماسونية، هكذا يدير الموساد مصالح القوى العظمى و إسرائيل في العالم العربي و الإسلامي بمساعدة من الإسلام السياسي و اليسار الراديكالي...و حان الوقت ليقوم المسلمون بنقد ذاتي حقيقي لمواجهة العملاء و لإصلاح أحوال هذه الأمة.

(بعض أسرار الماسونية كما لم تسمعها من قبل _الجزء الأول _).

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 16 مارس 2019 م.

أولا و قبل كل شيء نتقدم بأحر التعازي و المواساة إلى أسر الشهداء، ضحايا العملية الإرهابية الجبانة التي إستهدفت المصلين بمسجد بنيوزيلندا، كما نعبر عن تضامننا التام معهم و مع المصابين الذين نتمنى لهم الشفاء العاجل بإذن الله تعالى، و إننا إذ ندين هذا العمل الإرهابي المقيت، فإننا نشير إلى أن كافة الأديان السماوية تدين هذا العمل الإرهابي و كل الأعمال الإرهابية، صحيح هناك شياطين يختفون خلف عباءة الدين اليهودي و المسيحي و الإسلامي، يحرضون على الإرهاب شأنهم بذلك شان اليمين المتطرف و المنظمات الإرهابية... لكن حان الوقت لفضح هؤلاء كلهم، لأنهم ببساطة يخدمون أجندات التنظيمات الماسونية الكبرى، التي تتاجر بالحروب و الكوارث و تعيد صياغة خرائط العالم حسب مصالحها الخاصة، لهذا فعندما شاهدت فيديو هذا المتطرف اليميني العنصري يقتل بدم بارد و يطلق الرصاص داخل المسجد، أكاد أجزم أنه كان تحت تنويم مغناطيسي، و حتى لا يستغرب الكثير فهناك أجهزة مخابرات من بينها الموساد الإسرائيلي طور تجارب في علم النفس أصبحوا قادرين من خلالها على تنويم شخص، و إرساله للقيام بمهام القتل أو تنفيذ عمليات خاصة بدقة متناهية و هو تحت تأثير التنويم المغناطيسي، بل هناك تجارب أخطر جعلت بمقدورهم شحن و تحريك أشخاص عن بعد... لهذا لا أستبعد أن تكون هذه العلمية الغرض منها خلق ضجة إعلامية و إلهاء الشعوب العربية و الإسلامية عن مجازر قد ترتكبها الآن إسرائيل في سوريا أو فلسطين أو تمرير قرارات تحت غطاء هذا المعطى الإعلامي الجديد...إن ذكاء الموساد الإسرائيلي هو سر قوة الدولة كما سنوضح، لأنه إحدى أهم ركائز الماسونية و من يساهم في إختيار أعضائها بدقة عالية و إسمهم "الفرازون" ،و هذا ما جعل حوالي 12 مليون يهودي إستطاعوا السيطرة على العالم بالصناعة و التكنلوجيا و الفكر،إنه الذكاء الخلاق الذي أصبح ينقص الأمة الإسلامية لتنفض عنها غبار الذل الذي تعيشه، أمة لم تعرف كيف تستفيد من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف السمح، بل نلاحظ أن أصحاب الديانات السماوية الأخرى كانوا أذكى من فقهاء هذه الأمة الذين إستعملوا ذكائهم الإجرامي فقط في نشر فتاوي تشجع على الفتنة و الطائفية، و هكذا أصبحنا نرى أن المسيحيين جعلوا من الكنيسة بيت الله كل من دخلها آمن، يأكل، يشرب و يلبس حتى إن كان من ديانة أخرى أو لا دين له، فالله لا يفرق بين عباده، و اليهود كرسوا التضامن الإجتماعي بينهم حتى أصبح يستحيل أن تجد يهودي متسولا، بينما أكثر من مليار و نصف مسلم جلهم يعيش بين فقير و متسول... فتنة و إرهاب و قتل، علمائهم كل يفتي بما يشاء و ينشر الفتنة كما يشاء، لذلك لا خلاص للمسلمين إلا بإستعمال العقل و الحس النقدي وجعل كلمة مسلم تعني من يفيد الإنسانية كلها و يفعل الخيرات و ينشر السلم و يساعد الآخرين... و كفانا صراعا و فتاوي شيطانية لعلماء أكبر من الشياطين في نشر الفتنة...على المسلمين أن يحددوا بالضبط معنى الإسلام و دليل المسلم، و شخصياً أرى أن المسلم هو من يبني وطنه و يساعد الآخرين كيفما كانوا يهود أو مسيحيين أو مسلمين أو حتى لا دينيين... فما أحوجنا إلى أن نكون بنائين في بناء أوطاننا و إن صح التعبير ماسونيين لا هدامين... و كفى إنتقادا للآخرين .
إن الصراعات السياسية و الطائفية بل ألآعقلانية في العالم العربي و الإسلامي، هي من جعلت بلا شك إسرائيل تعيش أزهى أيامها و تتمتع بمجدها، بعد أن ساهمت فتنة الربيع العربي أو العملاء العرب في تمزيق الدول العربية و نشر الفتنة و الدمار، و إضعاف أقوى الجنود العربية القريبة من الحدود مع إسرائيل و التي كانت تؤرق القادة العسكريين في تل أبيب، الجيش المصري و الجيش السوري، و قبل ذلك دمرت الجيش العراقي، و من يتابع الأحداث سوف بجد أن إسرائيل و حليفتها أمريكا لا تحتاج إلى أسلحة دمار شامل، بل تستعمل ذكائها مثمتلا في أجهزة المخابرات العامة لكي تحرك العالم، و هنا سوف أوضح أمرا صعب الإدراك بالنسبة للمفكر العربي، كثيراً ما كان يقول لي أحد رجال السياسة أو المثقفين العرب أن العديد من الرؤساء و الحكام العرب عملاء لأمريكا أو إسرائيل، كنت أبتسم ساخراً من "ذكاء" السياسي أو المثقف العربي الذي لا يتجاوز "ذكاء" أصغر ضابط في الموساد الإسرائيلي، لأنهم للأسف الشديد يتشبتون بأفكار و معطيات خاطئة كانت تروجها أحزاب سياسية و ثيارات معارضة للحكومات العربية آنذاك، بل لا زالت هذه الأفكار و المغالطات يستهلكها للأسف المواطن العربي، و الحقيقة أن الرؤساء و الحكام العرب في غالبيتهم يعلمون أن عملاء إسرائيل و أمريكا هم أحزاب سياسية، و ثيارات تتحرك بواجهة المعارضة داخل الدول العربية و الإسلامية و تستطيع بإشارة واحدة من واشنطن أو تل أبيب إشعال الفتنة، لهذا و حفاظاً على أمن و إستقرار بلدانهم يضطر العديد من الحكام العرب إلى الرضوخ للضغوط السياسية للبيت الأبيض، و قد لا حظنا أنه و بحثاً عن أسواق و حروب لترويج الأسلحة و أسواق للإستهلاك و للخروج من أزماتها المالية، كيف تحركت الأحزاب السياسية الإسلاموية و أحزاب اليسار الراديكالي في تناغم بينهما لإشعال فتنة الربيع العربي تحت مسميات عدة و أوهام أكبر، و كلنا يتذكر كيف ساهم الإسلاميون في تجنيد عشرات الآلاف من الشباب العربي الإسلامي تحت دريعة الجهاد في أفغانستان و الأمر ليس سوى دفاع عن مصالح أمريكا في مواجهة الإتحاد السوفياتي آنذاك، بل كيف جند فقهاء الإسلام السياسي عشرات الآلاف من الشباب العربي الإسلامي في تنظيم القاعدة و بعده في داعش خدمة لمصالح أمريكا سواء في تنفيذ مخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي و نشر الفتنة، و كذلك في مواجهة الإمتداد الروسي الإيراني... روسيا و إيران و أمريكا و أوروبا في حرب للتسابق على مصادر الثروة، و الفقهاء الإسلاميون العرب بمعية الأحزاب السياسية الراديكالية اليسارية يتسابقون لتنفيذ الأجندات الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة العربية، و الأخطر أن ما شهده السودان من تقسيم و ما يشهده الآن من فتن تحت غطاء مطالب إجتماعبة، و ما تشهده الجارة الجزائر و ليبيا و سوريا و مصر و العراق... نجد ذائما أن الإسلام السياسي بفتاويهم الضالة و اليساريين بإختفائهم خلف المطالب الإجتماعية هم من ينفدون الأجندات الرامية لتمزيق الأمة الإسلامية، و نشر الفتنة لتصبح الدول العربية مجرد سوق لترويج الأسلحة و سوقا إستهلاكية و دول ضعيفة يسهل الضغط عليها و سرقة خيراتها و ثرواتها الطبيعية... هكذا يخدم الإسلام السياسي و الثيارات و الأحزاب السياسية الراديكالية مصالح الماسونية، دون أن تشعر بذلك الشعوب العربية والإسلامية التي لا زالت تؤمن بخرافات الإسلاميين و إيديولجيات اليسار الراديكالي...
لكن للأسف الشديد الشعوب العربية لا تمتلك الحس النقدي الذي يمكنها من طرح الأسئلة الحقيقة لمعرفة الأجوبة الشافية لمعالجة الواقع الذي تعيشه، بل لا زالت هذه الشعوب تقبل كلما يتم ترويجه بعيدا عن حقيقة و جوهر الأشياء، فبدل معرفة عدوها الحقيقي الذي يختفي خلف عباءة الدين أو عباءة المطالب الإجتماعية، نجدها تهاجم حكاما يحافظون على إستقرار بلدانهم، و تهاجم اليهود بدل كشف و مهاجمة عملائهم، لهذا نلاحظ أن المسلمون غالبا ما يهاجمون الماسونية إعتقادا منهم أنها ضد تعاليم الدين الإسلامي، و لم يتسائلوا عن سبب تخلفهم، أمة تعيش الجهل و الفقر و كل أصناف الجريمة و المحرمات الدينية و الأخلاقية و كل الكوارث... و بكل وقاحة يتكلمون عن الدين دون نقد ذاتي، العالم يحكمه الإقتصاد و ليس الأيديولوجيات لذلك فإن اليهود الذين أسسوا الماسونية و ركائزها، أطلقوا على أنفسهم لقب بنائون، يعني هدفهم البناء و ليس الهدم، بناء دول قوية، إقتصاد قوي...ديمقراطية قوية و عدالة إجتماعية و محاربة الفساد، في وقت كان العرب يبنون تنظيمهم السري الهدامون، النميمة، الحقد، الكراهية، تبادل السب و الشتم، نشر الإنحلال، الشيعة و السنة يتقاتلون... هل رأيتم لماذا نحن متخلفون لأننا ننتقد الآخرين دون أن نعرف حقيقتهم و أبعادهم، و دون أن ننتقد أنفسنا لإصلاح أوضاعنا... من العار أن ننتقد الماسونية و نتكلم عن الإسلام، و عندما تتصفح ما يكتب على الفايسبوك و مواقع التواصل الإجتماعي تجد تبادل السب و الشتم و هتك الأعراض و النميمة و نشر الشك و الكراهية و الحقد بين أفراد الشعب الواحد، و مواضيع تافهة و لا أخلاقية لدرجة لو أن العديد أرادوا عبادة الشيطان نفسه فوالله سوف يقول لا يشرفني أن تكونوا عبادي، و في الأخير ندعي أننا مسلمين و نذهب للمساجد و قلوبنا أشد قساوة من الحجارة، لا نرحم بعضنا بل نشمت في بعضنا البعض، في وقت اليهود و المسيحيين يساند بعضهم البعض لدرجة لن تجد بينهم متسولا أو مشردا، و أخلاقهم قمة النبل... لذلك قبل أن تنتقد الآخرين يا من تدعي الإسلام إنتقد نفسك و أصلح حالك أولا... و لهذا هل تعلم أيها المواطن العربي أو الغربي، كائنا كنت، أمريكي، مغربي، خليجي...أو فرنسي، أنك بالنسبة لصناع القرار في العالم، مجرد رقم لا أقل و لا أكثر، و أن ما تقرأ، أو تشاهد أو تستمع إليه من أخبار أو معلومات، سواء في السياسة أو الطب، أو الثقافة و الإعلام، هي ما نسميها عندنا ب"معطيات معطات "، يعني أنه تقدم لك خصيصا في ما نسميه صناعة الفكر، لأن هناك جهات أقوى تخلق مواضيع سياسية، أو فنية أو ثقافية... و تجعل منها حديث الساعة و الشغل الشاغل للمواطنين في بقاع المعمورة، مثلا هل تعلم أيها المواطن العربي و المسلم،أن هذا التنظيم يمرر رسائله، و ينشر ثقافته بإستعمال تقنيات و أدوات متعددة، السينما، المسرح، المسلسلات، الندوات و المحاضرات الكبرى، و السهرات... يمول أفلام و مسلسلات و صحافة و فضائيات لنشر ما يريد من أفكار، للسيطرة على العقول دون أن يشعر أحد بذلك، مثلا هل تعلم أن المونديال الذي جرت أطواره في روسيا، كان قد أنساكم القدس المحتلة و نقل السفارة الأمريكية إليها، كما أنساكم معانات الشعب السوري و اليمني...بل خلقوا صراعا بين الإخوة الأشقاء، بين المغرب و الإمارات و السعودية، بين قطر و السعودية، و بين السعودية و إيران... أمة عربية تشتت شملها، و الشعوب العربية و الإسلامية تملأ المقاهي تتابع في نشوة المونديال... بل هناك قرارات الآن يمررها صناع القرار في العالم، و الشعوب في غفلة من أمرها، بل هناك حكومات كثيرة تستغل إنشغال شعوبها بالمباريات و السهرات و الأخبار و الفضائح... لتمرير قرارات تقشغية و إبرام صفقات خيالية لإهذار المال العام أو طي ملفات حساسة..الآعبين في كرة القدم و الفنانين و رجال الصحافة و كل من ساهم و يساهم في إلهاء الشعوب عن قضاياها المصيرية بأخد الثمن، أجره أضعاف مضاعفة بما أنهم ساهموا في لحظة تخدير للشعوب،فإنهم يحصلون على أموال و منح تضمن لهم و لذويهم العيش الكريم، و المواطن العربي قد يستغيق على قرارات حكومية كارثية... و هل تعلم أيها المواطن، العربي أو الفرنسي أو الأمريكي، أنك تعيش في حرية وهمية، لأن الهاتف المحمول الذي تمتلك، و حاسوبك و التلفاز الذي تشاهد... و السيارة التي تستعمل، من خلالهم يستطيع صناع القرار في العالم، تحديد مكانك، و تحركاتك،أخد صور عنك، و عن كل حركاتك من أقوالك و سكناتك... بل هل تعلم أن هناك أقسام خاصة لدى أجهزة الدول العظمى، تتابع كل ما يكتب أو ينشر على جميع أنواع مواقع التواصل الإجتماعي، و من خلاله و عن طريق خبراء و مختصين في علم النفس، و علم الإجتماع يقومون بدراسة دقيقة للمجتمعات و كيفية السيطرة عليها و توجيهها، بل يستطيعون من خلال نشر صور معينة و مقالات مدروسة بدقة توجيهك دون أن تشعر... هكذا يتصرف صناع القرار، صناع جعلوا كبار رجال الدين، أداة لنشر الفرقة و الإرهاب و الفتنة الطائفية و المذهبية، قد تجد سني ينفجر في مسجد شيعي و هو يعتقد أنه مجاهد، و قد تجد شيعي ينفجر في مسجد سني و يعتقد أنه مجاهد، و الكارثة أن خلال حياته يستعمل و يقتني أدوات صنعها بودي أو صهيوني و كلهم يخدمون دون أن يشعروا مخططات التنظيمات الماسونية التي تخطط للهيمنة على النظام العالمي الجديد... لهذا حاولت التوضيح هنا أنه دون وعي الشعوب العربية و الإسلامية بما يحاك لها، فإننا سوف نبقى متخلفين ذائما عن الركب، و ضحية للمخططات الصهيونية العالمية، و بما أنه يقال أن للضرورة أحكامها، لذلك وللضرورة القسوى طبعا حاولت التكلم بإيحاز عن الماسونية لما أصبح مؤخرا كموضة بإتهام بعض الشخصيات الكبرى بالإنتماء إليها أو حضور إجتماعاتها، والمثير للإنتباه أن حتى بعض القنوات العربية الكبرى تطرقت لمثل هذه المواضيع... أولا و كما سبق أن كتبت سنة 2011م عن دور les loges secrètes maçonniques هذا تنظيم سري عالمي يتحكم بالمعنى الكلمة في الأجهزة السرية و أخص منها الموساد و وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية و وكالة الأمن القومي ... و يتحكم في المافيا بأدرعها الثلاثة و في التنظيمات الراديكالية اليسارية و الإسلامية(و لهذا فإن العملاء الذين تم الإستعانة بهم أثناء فتنة الربيع العربي خلال سنة 2011م كانوا من هذين الثيارات الإسلاموية و اليسارية، و بما أن هذه التنظيمات تدرب عملائها على السيطرة على وسائل الإعلام في بلدانهم، لذلك نجد أن غالبية الكتائب الإلكترونية في الدول العربية والإسلامية يديرها يساريون و إسلامويون ) و من خلال ما ذكرنا يتحكم بالإعلام بمختلف أنواعه و رؤوس الأموال... تنظيم يضم رؤساء و حكام دول و حكومات، بل هو من يرسم خريطة و سياسة العالم التي تنفد القوى العظمى، و يدبر و يدير الإنقلابات... و لأعطي مثال بسيط و مهم، أتذكر أنه خلال الستة سنوات الماضية كانت الإنتخابات تجري في إحدى الدول الأوروبية الكبرى و ذات أهمية كبيرة في رسم سياسة العالم، و إذا برسائل إيميل توجه لأشخاص لهم علاقة بهذا التنظيم السري، و عندما تقرأ ما جاء في الرسالة،تجد ملخص لما قدمه كل من المرشحين للرئاسة لصالح إسرائيل في السر، لتخلص الرسالة إلى نتيجة وهي أنه نظرا للخدمات الجليلة التي قدمها المرشح... لإسرائيل فإنه هو الذي سينجح في الإنتخابات... شهرا بعد ذلك و أنا أتابع الموضوع، وفعلا ذلك ما كان وفاز المرشح الرئاسي الذي ثم اختياره. هذه المنظمة إجتماعاتها سرية للغاية،لذلك فإن ما يتداوله بعض الأشخاص أو القنوات الفضائية مجرد تخمينات و خطأ لأن ما يعتقدون أنه تنظيم ماسوني هو تنظيم فرعي لا يرقى إلى مستوى التنظيم الأصلي، لكن ليس سوى مجرد تمويه... ملاحظة هامة : لا يمكن و لا يحق لي أن أوضح أكثر فقط عندما أشاهد بعض الفيديوهات و الجرائد تنشر مواضيع وتدعي علاقة أحد كبار رجال المال عندنا أنه ينتمي لهذه المنظمة... أردت توضيح أن الأمر فيه لبس و خلط، ببساطة لأن هذا التنظيم يدير أدواته عن طريق أدرعه المختلفة و خاصة عملاء أجهزة الإستخبارات الأمريكية و الأوروبية، و ليس مباشرة، كما أنه ليس ببساطة أن يلتحق بهم إنسان عربي مهما بلغت درجته، إلا بشروط خاصة، لأن هؤلاء هم من يرسمون خريطة العالم، و يقررون في مصيره... فهل رأيتم يوما عربي يقرر في مصير العالم...؟ هذا التساؤل البسيط يوضح لكم أن ما يقال عنها تنظيمات ماسونية، هي كما قلنا مجرد تمويه...

يقول الشاعر :
و تكبر في عين الصغير صغارها*و تصغر في عين العظيم العظائم .

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي

FB_IMG_1520799324750

.
قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي،الدكتورة عزيزة الطيبي و الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ أحمد فاضل و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.