2019_03_29_21_32_10_313452192

المملكة المغربية : ليكن في علم من ينتقدون زيارة قداسة البابا، أن الملك محمد السادس أعلم الناس بتعاليم الإسلام و أحرصهم على دين الله، فلا تجعلوا أطماعكم السياسية تعميكم عن الحق... و هذه مناسبة لنقترح ترشيح الملك محمد السادس لجائزة نوبل للسلام.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 04 أبريل 2019 م.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .

يا شعب أمتنا العظيم، إعلم حفظك الله و رعاك أن الذين ينتقدون زيارة قداسة البابا فرنسيس للمملكة، ليس هدفهم قول كلمة حق أو غيرة منهم على دين الله، بل هؤلاء سواء من يسمون أنفسهم دون وجه حق "علماء المسلمين "، هؤلاء الذين كانوا بالأمس القريب يؤيدون داعش و الإرهاب بكل أنواعه بفتاويهم التكفيرية خدمة لأجندات تنظيم الإخوان المسلمين، و محاولة منهم تنفيذ المخطط الصهيو-أمريكي لتقسيم الدول العربية والإسلامية، و هم سبب الفتنة و سبب لما وقع من قتل المسلمين و خراب للبلدان العربية أثناء فتنة الربيع العربي، ربيع العملاء العرب، و هدفهم هو محاربة كل سلام يوحد الأمة و يحارب الإرهاب و ينشر الإسلام الحق، لأن طبعا هذا سيضع حدا لتواجدهم، فهم مثل الخفافيش لا ينتعشون إلا في الظلام، بينما الإسلام دين نور و بصيرة، ثانيا هل هؤلاء يمثلون حقآ علماء المسلمين، كلا فهؤلاء أبعد ما يكون عن دين الله بل يمثلون فقط التنظيم الإرهابي للإخوان المسلمين الذين يسعون للسيطرة على مقاليد الحكم في العالم العربي و الإسلامي، و تنفيذ أجندات الصهيونية العالمية، لهذا فنحن نعلم أنهم يحاولون نسف كل مبادرات السلام، لأن السلام لا يناسب أهدافهم الخسيسة، أما آخرون و الذين إنتقدوا هذه الزيارة و منهم ملاحدة أصبحوا بقدرة قادر يفتون في الدين و هو بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف، و هناك جاهلين بأصول الفقه و الدين جعلوا من أنفسهم وعاظ و أئمة، نقول لهؤلاء جميعاً بأن عليهم أن يعلموا أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده هو أعلم الناس بأمور و تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، و أحرص الناس عامة على دين الله، فهو قبل كل شيء من بيت علم و من سلالة خير الأنام رسول الله صلى الله عليه و سلم و آل بيته الطيبين الطاهرين، كما أن فيما يخص الأمور الدينية، فإن أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله و أيده بجانبه خيرة علماء المسلمين الأجلاء الذين يستشير معهم في كل صغيرة و كبيرة، حرصا منه حفظه الله و غيرة منه و حباً لدين الله عز و جل، إن علمائنا طبعاً سوف يجيبون الجميع، و على جميع الإنتقادات، ليس تبريرا لهؤلاء بل حتى يعلم الشعب المغربي العظيم حقيقة هؤلاء المنافقين و تجار الدين و دعاة الفتنة...
يا شعب أمتنا العظيم، علينا أن نكون فخورين بوطننا و ملكنا الذي إستطاع بحكمته و تبصره و بعد نظره جعل المملكة منارة للسلام و التعايش بين الأديان السماوية الثلاثة و بين البشرية جمعاء، علينا أن نكون فخورين لأن ملكنا حفظه الله و رعاه دعا إلى العمل على ضمان كرامة الإنسان و صون حقوقه، علينا أن نكون فخورين بملكنا الذي جعل العالم ينظر بفخر إلى مملكتنا الشريفة التي تلاقت فيها جميع الديانات و الحضارات و الثقافات لنشر السلم و الإخاء، علينا أن نكون فخورين بأن نداء القدس و الدعوة إلى السلام في القدس و جعل القدس عاصمة للسلام و المحبة، هو نداء من قلب الرباط عاصمة المملكة المغربية الشريفة، الرباط التي أصبحت الآن عاصمة السلام العالمي... و كيف لا نفتخر بملكنا و هو من جعل بلدنا بعيش بأمن و إستقرار، و جعلنا نجتاز بنجاح أخطر مرحلة تاريخية عرفتها الدول العربية و الإسلامية، مرحلة الربيع العربي و مخططات التقسيم و زرع الفتنة في الدول العربية، كما علينا أن نكون فخورين بالإنجازات العظيمة لملكنا عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، إنجازات لا تعد ولا تحصى و خير دليل مكانتنا بين الأمم و ما ننعم به من وحدة و أمن و أمان، كما لا ننسى عودتنا الميمونة لأسرتنا الأفريقية الكبرى و نجاحاتنا المتتالية في إفشال مؤامرات الأعداء و الخصوم... و إذا كنا في مواقع المملكة المغربية قد سبق لنا أن قمنا بإختيار الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشريفة رجل السنة بإمتياز على المستوى الوطني و الأفريقي و العربي و الإسلامي و الدولي لسنة 2018م ، كما سبق و أن إختارته مواقعنا رجل السنة 2016 م و 2017م، و عن جدارة و إستحقاق، لأنه رجل المبادرات الإنسانية النبيلة و لحكمته و شجاعته في إتخاذ القرارات و المبادرات الإنسانية الجريئة لما يخدم السلم و الأمن الأفريقي و العالم العربي و الإسلامي و العالمي، فإننا و لكل هذا و بمناسبة زيارة قداسة البابا فرنسيس و بمناسبة توقيعهم على وثيقة نداء القدس و دعوتهم للسلام و التعايش بين الأديان السماوية الثلاثة اليهودية و المسيحية و الإسلام، و إلى ضمان كرامة الإنسان و محاربة الفقر و التطرف و الإرهاب، فإننا بهذه المناسبة نقترح ترشيح أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده لجائزة نوبل للسلام العالمي، و يستحقها عن جدارة و إستحقاق.
أجل إن المجهودات المستمرة التي ما فتئ الملك محمد السادس ملك المغرب يبدلها في سبيل إحلال السلم و التعايش و نبذ العنف في العالم و نشر ثقافة التسامح و التعايش بين أتباع الديانات السماوية، و نشر ثقافة الحوار و الإخاء و التعاون بين الحضارات و الدفاع عن القدس و عن القضية الفلسطينية بصفته رئيس لجنة القدس و بصفته أمير المؤمنين، و طبعا المؤمنين تضم أتباع الأديان السماوية الثلاثة اليهودية و المسيحية و الإسلام ...كما أن بفضل مجهودات جلالة الملك ٱصبح المغرب بلدا نمودجا يحتدي به في الديمقراطية و حقوق الإنسان ...لكل هذا و إعترافا بالجميل و تقديرا لكل هذه المباذرات و المجهودات، أصبح لزاماً أخلاقياً و أدبيا على كل القوى الحية و محبوا السلام و أنصار الديمقراطية و أتباع و ممثلوا الثقافات و الديانات السماوية الثلاثة في العالم، ترشيح ملك المغرب محمد السادس لنيل جائزة نوبل للسلام و إعتباره رجل السنة بإمتياز.

"قل جاء الحق و زهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا "صدق الله العظيم .

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي،الدكتورة عزيزة الطيبي و الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ أحمد فاضل و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.