Royaume du Maroc

27 janvier 2012

المغرب : رسالة الوطنيين الأحرار إلى الملك محمد السادس . ــــــــــــ شهادة للتاريخ ــــــــــــــــــــا

 المغرب : رسالة الوطنيين الأحرار إلى الملك  محمد السادس .

officier_militaire_maroc










ــــــــــــ شهادة للتاريخ ـــــــــــــــــــ
صاحب الجلالة وأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى ؛ إننا وإذ نبارك لكم ونهنئ جلالتكم على ما تحقق على يدي جلالتكم من إصلاحات دستورية وتقدم وإزدهار وديمقراطية بالمملكة الشريفة ، فإننا نبلغكم وقوفنا الذائم والمستمر إلى جانب جلالتكم كما كنا ذائما إلى جانب والدنا الملك الحسن الثاني قدس الله روحه وكما عهذتمونا ذائما جنودا مجندون في خدمة قائدنا الأعلى .
صاحب الجلالة وأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى ؛ لقد عانينامعانات تهد لها الجبال في تاريخنا كما في الماضي القريب من التضييق بكل أشكاله وأطيافه وخاصة من لوبيات وزارة الداخلية التي تريد حجب كل حقيقة كي لا تصل خروقاتهم الى القصر ...عانينا ماذيا ومعنويا في وقت كانت كل الإمتيازات تمنح لأعداء الوطن ...لكننا جبال لا تهزها الرياح .
صاحب الجلالة وأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى ؛ كلنا ثقة وقد إنتصرنا  على لوبيات الفساد وعادت الأمور إلى وضعها الصحيح فإننا واتقون من إلتفاتة مولوية سامية من جلالتكم للأوضاع المادية للوطنيين وأسرهم كي يستفيدوا من الرعاية الملكية السامية .
صاحب الجلالة وأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى ؛إننا على العهد مستمرون في بيعة ذائمة ومتجددة بيننا وبين العرش العلوي المجيد في تلاحم تام وإخلاصنا لثوابتنا الوطنية ولشعارنا الخالد :

الله  ـ الوطن ـ الملك
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم وجعل النصر حليفكم وأسدل على جلالتكم دوام الصحة والعافية، وحقق على يديكم الكريمتين ما يصبو إليه شعبكم الوفي من كرامة وعزة، داعين المولى جلت قدرته أن يجعلكم ذخرا وسندا لهذه الأمة وقائدا لمسيرتها التنموية، وضامنا لاستقرارها وأمنها ووحدتها وأن يقر عينكم بولي عهد كم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاخديجة، وأن يشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع الدعاء.والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
إمضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

Posté par acharif à 17:59 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


23 janvier 2012

المملكة المغربية : نداء إلى الشعب المغربي العظيم


Moulay_Abdellah

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا شعب أمتنا العظيم


... ... يا شعب أمتنا العظيم ، نحن فخورون بكم و بروح وطنيتكم العالية ، وإخلاصكم الكبير لثوابتنا الوطنية في تلاحم تام وبيعة ذائمة ومتجددة بين العرش والشعب .
...إن كرامة الشعب وحقوقه والدفاع عن مصالحه العليا من أولى إهتمامات صاحب الجلالة الملك محمد السادس مند إ عتلائه عرش أسلافه الميامين ،وستجدون في القصر الملكي الآذان الصاغية لكافة مطالبكم المشروعة .
يا شعب أمتنا العظيم :
كونوا حفظكم الله مثالا يحتذى به في الإنضباط والسهر على التحلي بروح الوطنية المعهوذة فيكم ،والتصدي لكل من يريد خلق البلبلة والفوضى لأن أعداء الوطن والمتربصين به كثر.


وإننا وإذ نتوجه بندائنا إلى كل الضمائر الحية بالمغرب ،إلى الحكومة والأحزاب والنقابات وكافة الشعب المغربي ؛ داعين كافة المغاربة إلى التجند وراء عاهل البلاد ، سيدنا وقائدنا الأعلى صاحب الجلالة والمهابة ،الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،والمساهمة في كافة الأوراش التنموية التي يدشنها عاهلنا المفذى ،للنهوض بالبلاد وإزدهارهاـ...
إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي

Posté par acharif à 17:11 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
10 janvier 2012

المغرب : رسالة مفتوحة إلى الملك محمد السادس

mohammed_6acharif

 


صاحب الجلالة ، لقد شهد التاريخ بحكمة وتبصر جلالتكم ومواصلتكم لمسيرة الإصلاح والتقدم والنماء التي يشهذها المغرب علي يديكم ،وإن الشعب المغربي قاطبة ليعبربفخروإعتزاز على تشبته بالبيعة الذائمة للعرش العلوي في تلاحم ثام بين العرش و الشعب  ،صحيح فكما قال جدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام فكل ذي نعمة محسود لذى فللمغرب أعذاء يحاولون النيل منه ولأعذائنا عملاء لهم في الداخل ، عملاء يختبئون خلف الشعارات  لزعزعة الأمن والإستقرار ولكننا جبل لا يركع  للخونة ونحمد الله أن الشعب فطن لمؤامرات الأعداء وسعيهم لتقسيم المغرب فآزداد الشعب تمسكا بالثوابت وكشف مؤامرات الأعداء ...صاحب الجلالة فتحية تقذير وآحترام على ما تبذلونه من مجهوذات لخدمة هذا البلد الأمين،وتضحيات جلالتكم ليل نهار من آجل تنمية بشرية مستذيمة رغم العراقيل والصعوبات...والآن ولله الحمد لذينا حكومة قوية ،وشعب قوي الكل مجند وراء  جلالتكم لقيام نهضة إجتماعية ترقى لطموح وتطلعات الشعب المغربي .
فتحية تقذير وآحترام لجلالتكم ،وتفضلوا بقبول أسمى آيات الولاء والإحترام والتقذير وتجديد آواصر البيعة الدائمة من الشعب لجلالتكم .
إ مضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
my_aabd

 

 

Posté par acharif à 16:29 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
10 novembre 2011

المغرب : الملك محمد السادس يفتح السجون في وجه ناهبي المال العام و يقود ثورة الإصلاح .

mohamed6.peuple
أيها الشعب العظيم ٬ إن المغرب قد توحدت فيه على الذوام إرادة الملك والشعب في الإصلاح والنهوض بأوضاع هذا البلد الأمين وقيادة ثوراته المتثالية ثورات للملك والشعب ...وها نحن الأن وكل الأمة بقيادة قائد الثورة  الملك محمد السادس عازمون على محاربة الفساد و كافة رموزه وإجتثاته من جدوره وونتعاهد أمام الله في هذه الأيام  المباركة  بأننا سنتصدى بحزم وصرامة لم  تكن يوما في حسبان ناهبي المال العام وكل من يقف خلفهم من رجال السلطة أيا كانت رتبهم ومكانتهم ،إذ لن نسمح بأن يكون بيننا من يخالف القانون أو يتستر على مجرم ...
  أيها الشعب العظيم ، نعاهدك الله بأن ندفع عنك أي مكروه أو ظلم وستجدون الملك من أول المدافعين ٫ملك فاتح قصره لكل ذي مظلمة..أجل فالملك هو قائد الثورة .
أما المسؤولين أيا كانت مسؤولياتهم ورتبهم ، مدنية كانت أو عسكرية فعليهم أن يفهموا خطابنا هذا جيدا ، إما أن يتفانوا في خدمة الوطن والشعب بإخلاص وتفان وإما فلا مكانة لهم بيننا ، أما كل من ستسول له نفسه أن يستغل منصبه للإسترزاق ، فليعلم الجميع أن لا حصانة   لناهبي المال العام ، بل سيحاسبون بصرامة أمام قضاء حر ونزيه ليقول فيهم كلمته ، فالسجن سيكون هو مصير كل من ستسول له نفسه المساس بحقوق هذا الشعب العظيم .
الشعب يثق بالملك والأسرة الملكية والملك هو الوحيد الجدير بالثقة لأنه يضحي بوقته وماله من أجل سعادة شعبه ، لقد قاذ الملك وشعبه  ثورات متجددة للنهوض بهذا البلد ، لكن حان الوقت لثورة أخرى للملك وشعبه الوفي ضد اللوبيات التي تنهب خيرات هذا البلد الأمين ...إن القطع مع الماضي يتطلب  تغييرا شاملا في الإدارات الترابية والمفتشيات العامة لمختلف الوزارات لأن لوبيات الفساد وجدت تربة خصبة في مختلف المصالح الإدارية مما ساعدها على النمو بسهولة أكبر...لكننا ومند مذة بدئنا  في إتخاذ الإجراأت اللآزمة لمحاربة الفساد و كافة رموزه وإجتثاته من جدوره ، أما الإدارات الترابية والمفتشيات العامة لمختلف الوزارات فستعرف هيكلة جديدة ستكون جذيرة بخدمة هذا الشعب العظيم والمصالح العليا للوطن .
  "" إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُم ."" صدق الله العظيم .
acharifوالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
   
إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي
 والسيد محمد حاضر

Posté par acharif à 14:41 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
28 octobre 2011

الذكرىالسادسة والثلاثين للمسيرة الخضراء المظفرة :برقية تهنئة إلى الملك محمد السادس

hassanmassiramohammed_6

 

 

تهنئة مرفوعة الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وإلى كافة

أفراد الأسرة الملكية الشريفة :

 

مولاي صاحب الجلالة،يتشرف خديم الأعتاب الشريفة ؛الشريف مولاي عبد الله بوسكروي أن يتقدم لجلالتكم

بعد تقديم فروض الطاعة والولاء وتجديد آواصر البيعة الدائمة من الشرفاء آبناء عمومتكم الكرام ،معربين لجلالتكم عن تشبتنا الدائم والمتين بأهداب عرش أجدادكم الميامين، معتزين بجهود التنمية التي تحققت ولازالت تحقق على يديكم الكريمتين بفضل سياستكم الحكيمة ومخططاتكم الرشيدة وتوجهاتكم السامية، من اجل بناء مغرب قوي مغرب الحكامة الجيدة ومغرب الديموقراطية و حقوق الإنسان.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم وجعل النصر حليفكم وأسدل على جلالتكم دوام الصحة والعافية، وحقق على يديكم الكريمتين ما يصبو إليه شعبكم الوفي من كرامة وعزة، داعين المولى جلت قدرته أن يجعلكم ذخرا وسندا لهذه الأمة وقائدا لمسيرتها التنموية، وضامنا لاستقرارها وأمنها ووحدتها وأن يقر عينكم بولي عهد كم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاخديجة، وأن يشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع الدعاء.والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
إمضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
moulay

Posté par acharif à 19:15 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]


02 juillet 2011

الشريف مولاي عبد الله يوجه برقية تهنئة إلى الملك محمد السادس بمناسبة النجاح الذي حققه الإستفتاء على الدستور الجديد,

 الشريف مولاي عبد الله يوجه برقية تهنئة إلى الملك محمد السادس بمناسبة النجاح الساحق الذي حققه الإستفتاء على الدستور الجديد للمملكة .

37669914_q29152841_q

 .


...تهنئة مرفوعة الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وإلى كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة
:
مولاي صاحب الجلالة،يتشرف خديم الأعتاب الشريفة ؛الشريف مولاي عبد الله بوسكروي أن يتقدم لجلالتكم بعد تقديم فروض الطاعة والولاء وتجديد آواصر البيعة الدائمة من الشرفاء آبناء عمومتكم الكرام مهنئا جلالتكم على النجاح الساحق الذي حققه الإستفتاء على الدستور الجديد للمملكة و معربين لجلالتكم عن تشبتنا الدائم والمتين بأهداب عرش أجدادكم الميامين، معتزين بجهود التنمية التي تحققت ولازالت تحقق على يديكم الكريمتين بفضل سياستكم الحكيمة ومخططاتكم الرشيدة وتوجهاتكم السامية، من اجل بناء مغرب قوي مغرب الحكامة الجيدة ومغرب الديموقراطية و حقوق الإنسان.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم وجعل النصر حليفكم وأسدل على جلالتكم دوام الصحة والعافية، وحقق على يديكم الكريمتين ما يصبو إليه شعبكم الوفي من كرامة وعزة، داعين المولى جلت قدرته أن يجعلكم ذخرا وسندا لهذه الأمة وقائدا لمسيرتها التنموية، وضامنا لاستقرارها وأمنها ووحدتها وأن يقر عينكم بولي عهد كم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاخديجة، وأن يشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع الدعاء.والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
إمضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

Posté par acharif à 14:42 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
21 juin 2011

المغرب : أيها الشعب العظيم الملك يناديكم فلبوا النداء

VRIK0CAKR9WIKCAXH2Z28CAVYQR89CA3M16LQCAN48KRACACOHHLXCAF723S9CAXKFNI9CA0CE2CKCASZ26VBCAWD8W9ICAQALA1HCAI5R6BBCAV6TXQSCAZPWQVOCANWW028CA24ZXS3CAGZMRI9

شعبي العزيز
،

...إن أي دستور مهما بلغ من الكمال، فإنه ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو وسيلة لقيام مؤسسات ديمقراطية، تتطلب إصلاحات وتأهيلا سياسيا ينهض بهما كل الفاعلين لتحقيق طموحنا الجماعي، ألا وهو النهوض بالتنمية وتوفير أسباب العيش الكريم للمواطنين.

ومن هذا المنطلق، فإن خديمك الأ ول، عندما سيقوم بواجبه الوطني، بالتصويت بقول نعم لمشروع الد ستور الجديد، المعروض على الاستفتاء الشعبي، إنما لاقتناعي الراسخ بأن مشروع هذا الدستور يعتمد كل المؤسسات والمبادئ الديمقراطية والتنموية، وآليات الحكامة الجيدة، ولأنه يصون كرامة كل المغاربة وحقوقهم، في إطارالمساواة وسمو القانون.

أجل، سأقول نعم لهذا المشروع، لاقتناعي بأنه بجوهره سيعطي دفعة قوية، لإيجاد حل نهائي للقضية العادلة لمغربية صحرائنا، على أساس مبادرتنا للحكم الذاتي. كما سيعزز الموقع الريادي للمغرب في محيطه الإقليمي، كدولة تنفرد بمسارها الديمقراطي الوحدوي المتميز.

وإني لأدعو الأحزاب السياسية، والمركزيات النقابية، ومنظمات المجتمع المدني، التي شاركت، بكل حرية والتزام، في صنع هذا الميثاق الدستوري المتقدم، من بدايته إلى نهايته، إلى العمل على تعبئة الشعب المغربي، ليس فقط من أجل التصويت لصالحه، بل بتفعيله؛ باعتباره خير وسيلة لتحقيق التطلع المشروع لشبابنا الواعي والمسؤول، بل لكل المغاربة، لتحقيق طموحنا الجماعي لتوطيد بناء مغرب الطمأنينة والوحدة والاستقرار، والديمقراطية والتنمية والازدهار، والعدالة والكرامة وسيادة القانون، ودولة المؤسسات.

وستجدني، شعبي الوفي، في طليعة العاملين على التفعيل الأمثل لهذا المشروع الدستوري المتقدم، الذي يوطد دعائم نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية، بعد إقراره، بعون الله وتوفيقه، بالاستفتاء الشعبي، ليوم فاتح يوليوز القادم".

"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني". صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".
نص الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة :
http://www.map.ma/mapar/Acceuil/646635-62764462e637627628-62764463362764564a-62764463064a-64862c647647-62c644627644629-627644645644643-644649-627644645629-645633627621-62764464a648645/

Posté par acharif à 19:44 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
29 avril 2011

بلاغ إلى الشعب المغربي : بعد الحادث الإرهابي الشنيع بمراكش

 

safe_image
أيها الشعب العظيم ، ، أننا لن نتراجع قيد أنملة عن الأوراش والإصلاحات الكبرى الدستورية والديمقراطية التي ستجعل من بلدنا بلدا رائدا عربيا ودوليا بقيادة عاهلنا المفذى أمير المؤمنين وحامي الملة والذين صاحب الجلالة وإنها لثورة لملك قوي و أمة قوية ثورة الملك والشعب نحو الديمقراطية والإزدهار .
أما بخصوص التحقيق ، فإننا نباشره بجدية وقوة القانون و بإشراف النيابة العامة في شفافية تامة و سيتم إطلاع الشعب المغربي على كافة المستجدات كما أمر بدلك عاهل البلاد .
أيها الشعب العظيم ،
كلكم مدعوون اليوم للتجند وراء عاهل البلاد ، والتصدي لأعداء الأمة من يسار عدمي وظلامين الساعين لنشر الفتنة في هذا البلد الأمين وبدعم وتحريض من قوى خارجية وعلى رأسها المخابرات الجزائرية...ولقد عملت هذه القوى التخريبية على تسخير شرذمة من شبيباتهم  وإذعاء على أنهم ناطقين بإسم شباب حركة 20 فبراير وإتخادهم كأبواق للنطق بإسمهم لتضليل الشباب والرأي العام ...
أيها الشعب العظيم ،إنني أدعوكم  للتحلي بالحكمة والرزانة وبعد النظر بعيدا عن المصالح الشخصية لإنجاح هذا التحذي وهذه الإصلاحات الدستورية الكبرى التي نوه بها العالم أجمع .
وفقكم الله، وسدد خطاكم، وكلل بالنجاح أعمالكم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي

 

Posté par acharif à 15:30 - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
01 avril 2011

المملكة المغربية : خطاب الشريف إلى الأمة

63339057_p
     الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
أيها الشعب العظيم ، ما كان لي أن آتوجه لكم بكلمتي هذه لولا ما أصبحنا نستشعره من خطورة على هذا الوطن الغالي قد تقود هذا البلد الأمين إلى الفتنة وذلك لما بدئنا نلاحظه من إستغلال البعض لجو الحريات العامة لنشر الفوضى ، وخلق نقاشات جانبية لإدخال المناقشات الجارية حول الذستور إلى بوابة الباب المسدود بمطالب تعزيزية يروم أصحابها خلق الفتنة وخدمة أجندات خارجية   وعلى رأسها المخابرات الجزائرية ...للنيل من وحدة الوطن وتماسكه ؛ وهكذا بذئنا نسمع عن عرائض توقع من شخصيات حربائية إشتهرت بالإنتهازية سواء داخل الأحزاب  التي تنتمي إليها أو الجمعيات العاملة فيها...هؤلاء الإنتهازيين المعروفون بنفاقهم التاريخي يحاولون إستغلال شبابنا كمطية للإبتزاز السياسي والإرتزاق ...لذى نهيب بكافة الشعب المغربي وخاصة شباب أمتنا العظيم إلى التصدي لهم وفضح نواياهم والعمل على توعية الشارع المغربي بكل المخططات الرامية إلى خلق الإنقسام والفتنة في هذا البلد الأمين .
يا شباب أمتنا العظيم
أيها الشعب العظيم ،
أعلم  تشبتكم  المتين بأهذاب العرش العلوي ، وبملكية يسود فيها ويحكم مع فصل واضح للسلط ، مغرب بحكومة قوية تتمتع بكامل إختصصاتها ، وبقضاء مستقل حر ونزيه ...وملك حكم أسمى يتدخل عند اللزوم لحماية الشعب وكافة مكونات الأمة عند أية إنزلاقات  .
للملكية شرعية تاريخية ،دينية ووطنية وواجب البيعة يفرض على الملك أن يسود ويحكم لحمامية الشعب والتوابث عند اللزوم ...وليعلم خصوم الملكية أن الشعب كله وراء عاهل البلاد في بيعة ذائمة ومتجددة وهذه أيضا هي الشرعية ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية..
يا شباب أمتنا العظيم

أيها الشعب العظيم ،
إنني أدعوا الجميع بالتحلي بالحكمة والرزانة وبعد النظر بعيدا عن المصالح الشخصية لإنجاح هذا التحذي وهذه الإصلاحات الدستورية الكبرى التي نوه بها العالم أجمع .
وفقكم الله، وسدد خطاكم، وكلل بالنجاح أعمالكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي

_______________________________________

المغرب : دعوة عامة للتجند وراء جلالة الملك

المغرب :        دعوة عامة للتجند وراء جلالة الملك
أيها الشعب العظيم
يا شباب أمتنا العظيم safe_image
:
كلكم مدعوون اليوم للتجند وراء عاهل البلاد ، والتصدي لأعداء الأمة من يسار عدمي وظلامين الساعين لنشر الفتنة في هذا البلد الأمين وبدعم وتحريض من قوى خارجية وعلى رأسها المخابرات الجزائرية...ولقد عملت هذه القوى التخريبية على تسخير شرذمة من شبيباتهم  وإذعاء على أنهم ناطقين بإسم شباب حركة 20 فبراير وإتخادهم كأبواق للنطق بإسمهم لتضليل الشباب والرأي العام ...
كلنا نعلم أن شباب حركة 20 فبراير الحقيقيين مخلصين لذينهم ووطنهم وملكهم وكلهم حب وغيرة على الوطن وتوابث  الأمة ...
لذى نهيب بخيرة شبابنا شباب حركة 20 فبراير إلى التصدي لأعداء الوطن  من يسار عدمي وظلامين الساعين لنشر الفتنة في هذا البلد الأمين وفضح أساليبهم والأبواق التي يسخرونها من شبيباتهم بإسم شباب حركة 20 فبراير ...
كما ندعوا شبابنا إلى الإنضمام لحركة شباب 9 مارس والشباب الملكي للعمل يدا في يد ملكا وشعبا شيبا وشبابا من أجل نهضة البلد وتقدمه ...
أيها الشباب الملكي ياأشبال محمد السادس
أيها الشعب المخلص لدينه ووطنه وملكه
يا شباب أمتنا العظيم الوطن يناديكم فلبوا النداء  .
إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي

Posté par acharif à 20:33 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]
11 mars 2011

Mr.Acharif Moulay Abdellah félicite SM le Roi pour la réforme constitutionnelle annoncée Par sa Majesté.

197163_183896131654959_100001037192751_477270_5589442_sMajesté, j’ai l’insigne honneur et la grande joie, en tant que Marocain, de venir très respectueusement vous lancer mon message, qui exprime les sentiments de tous les marocains, Juifs, Amazighs, et Musulmans tout un peuple fier de vous et de vos efforts pour faire du Maroc une grande nation

Majesté, j’ai suivre avec beaucoup d'intérêt et de considération les décisions et les orientations arrêtées par votre Majesté dans le cadre de la modernisation continue des institutions et de la société marocaines.

 

A travers les mesures ainsi consenties, votre Majesté manifeste son souci constant d'être à l'écoute de son peuple et de ses aspirations et Sa volonté de conduire une évolution paisible, mais résolue, permettant au Royaume de poursuivre harmonieusement son adaptation aux transformations de notre monde

Majesté ; vous êtes notre fierté, notre unificateur, le garant de notre stabilité, notre force et le point fort du Maroc…

 

Majesté, vous êtes notre guide, dans un monde ou les défis sont nombreux, et vous êtes notre seul espoir pour les surmonter…

 

Majesté, vous avez toute notre confiance, notre engagement, notre attachement et notre serment éternel d’allégeance…

Majesté, comme nos grands pères et nos arrières grands pères nous resterons toujours fidèles au serment d'allégeance, et de la Baiia qui nous lié éternellement au trône alaouite. ...car le Sahara était et restera toujours marocaine.

Signé:acharif Moulay abdellah bouskraoui

Message transmis sur internet par

Mr.Said Alami

Mr.Mehdi Alaoui

Posté par acharif à 16:33 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]

Maroc ::Texte intégral du discours adressé par SM le Roi à la Nation (la révision de la constitution )

Rabat - Voici le texte intégral du discours adressé mercredi à la Nation par SM le Roi Mohammed VI, que Dieu L'assiste :.

" Louange à Dieu.

Prière et salut sur le Prophète, Sa famille et Ses compagnons,.

 

Cher peuple,.

Je M'adresse à toi aujourd'hui pour t'entretenir de l'amorce de la phase suivante du processus de régionalisation avancée, avec tout le potentiel dont il est porteur pour la consolidation de notre modèle de démocratie et de développement, et ce qu'il induit comme révision constitutionnelle profonde. Nous tenons celle-ci pour être la clé de voûte des nouvelles réformes globales que Nous entendons lancer, toujours en parfaite symbiose avec la nation dans toutes ses composantes.

Nous tenons tout d'abord à saluer la pertinence du contenu du rapport de la commission consultative de la régionalisation que Nous avions chargée, le 03 janvier de l'an passé, d'élaborer une conception générale d'un modèle marocain de régionalisation avancée.

A cet égard, Nous rendons hommage à la commission, son président et ses membres, pour la consistance et le sérieux du travail accompli. Nous saluons, au même titre, la contribution constructive que les organisations politiques, syndicales et associatives ont apportée à ce chantier fondateur.

Faisant suite à l'annonce faite dans Notre Discours du 20 août 2010, à l'occasion de l'anniversaire de la Révolution du Roi et du peuple, Nous invitons chacun à s'inscrire dans le processus qui est à l'œuvre pour assurer la maturation de cette conception générale et ce, dans le cadre d'un débat national aussi large que constructif.

Suivant une démarche progressive, la commission a proposé la possibilité d'instaurer la régionalisation avancée au moyen d'une loi, dans le cadre institutionnel actuel, en attendant que mûrissent les conditions de sa constitutionnalisation.

Or, Nous estimons que le Maroc, au vu des progrès qu'il a réalisés en matière de démocratie, est apte à entamer la consécration constitutionnelle de la régionalisation avancée.

Il Nous a paru judicieux de faire ce choix audacieux, parce que Nous tenons à ce que la régionalisation avancée soit l'émanation de la volonté populaire directe, exprimée à travers un référendum constitutionnel.

Aussi, avons-Nous décidé, dans le cadre de la réforme institutionnelle globale pour laquelle Nous nous sommes attaché, dès Notre accession au Trône, à créer les conditions propices, de faire en sorte que la consécration constitutionnelle de la régionalisation puisse s'opérer selon des orientations fondamentales, permettant notamment de :.

 

- Conférer à la région la place qui lui échoit dans la Constitution, parmi les collectivités territoriales, et ce, dans le cadre de l'unité de l'Etat, de la nation et du territoire et conformément aux exigences d'équilibre et de solidarité nationale entre et avec les régions.

 

- Prévoir l'élection des conseils régionaux au suffrage universel direct, et la gestion démocratique des affaires de la région.

 

- Conférer aux présidents des conseils régionaux le pouvoir d'exécution des délibérations desdits conseils, en lieu et place des gouverneurs et des walis.

 

- Renforcer la participation de la femme à la gestion des affaires régionales et, d'une manière générale, à l'exercice des droits politiques. A cet effet, il convient de prévoir des dispositions à même d'encourager, par la loi, l'égal accès des hommes et des femmes aux fonctions électives.

 

- Procéder à la refonte de la composition et des attributions de la Chambre des conseillers, dans le sens de la consécration de sa représentativité territoriale des régions. Quant à la représentation des organisations syndicales et professionnelles, elle reste garantie au moyen de plusieurs institutions, dont et au premier chef, le Conseil Economique et Social et ce, dans le cadre de la rationalisation de l'action des composantes du paysage institutionnel. Notre objectif ultime reste de consolider les fondements d'une régionalisation marocaine à travers tout le Royaume, avec, en tête, les provinces du Sahara marocain , une régionalisation fondée sur une bonne gouvernance propre à garantir une nouvelle répartition équitable, non seulement des attributions, mais aussi des moyens, entre le centre et les régions.

En effet, Nous ne voulons pas de régionalisation à deux vitesses : des régions privilégiées dotées de ressources amplement suffisantes pour leur essor, et des régions démunies sans atouts pour réaliser leur propre développement.


Cher peuple,.

Attaché à ce que la régionalisation dispose des atouts nécessaires pour atteindre sa pleine efficience, Nous avons décidé d'inscrire ce processus dans le cadre d'une réforme constitutionnelle globale vouée à la modernisation et la mise à niveau des structures de l'Etat.

Le Maroc a assurément réalisé d'importants acquis nationaux, grâce à l'action que Nous avons résolument conduite en faveur d'un concept renouvelé de l'autorité, et pour mettre en œuvre de profondes réformes et de grands chantiers dans le domaine politique et en matière de développement.

Nous avons, parallèlement, mené à bien des réconciliations historiques avant-gardistes, à travers lesquelles Nous avons consolidé les fondements d'une pratique politique et institutionnelle qui se trouve désormais en avance par rapport aux possibilités offertes par le cadre constitutionnel actuel.

Si Nous avons pleinement conscience de l'ampleur des défis à relever, de la légitimité des aspirations et de la nécessité de préserver les acquis et de corriger les dysfonctionnements, il n'en demeure pas moins que Notre engagement est ferme de donner une forte impulsion à la dynamique réformatrice profonde qui est en cours, et dont le dispositif constitutionnel démocratique constitue le socle et la quintessence.

La sacralité de nos constantes qui font l'objet d'une unanimité nationale, à savoir l'Islam en tant que religion de l'Etat garant de la liberté du culte, ainsi que la commanderie des croyants, le régime monarchique, l'unité nationale, l'intégrité territoriale et le choix démocratique, nous apporte un gage et un socle solides pour bâtir un compromis historique ayant la force d'un nouveau pacte entre le Trône et le peuple.

A partir de ces prémisses référentielles immuables, Nous avons décidé d'entreprendre une réforme constitutionnelle globale, sur la base de sept fondements majeurs :.

- Premièrement : la consécration constitutionnelle de la pluralité de l'identité marocaine unie et riche de la diversité de ses affluents, et au cœur de laquelle figure l'amazighité, patrimoine commun de tous les Marocains, sans exclusive.

- Deuxièmement : La consolidation de l'Etat de droit et des institutions, l'élargissement du champ des libertés individuelles et collectives et la garantie de leur exercice, ainsi que le renforcement du système des droits de l'Homme dans toutes leurs dimensions, politique, économique, sociale, culturelle, environnementale et de développement.

Cela devrait se faire notamment à travers la constitutionnalisation des recommandations judicieuses de l'Instance Equité et Réconciliation (IER), ainsi que des engagements internationaux du Maroc en la matière.

 Troisièmement : La volonté d'ériger la Justice au rang de pouvoir indépendant et de renforcer les prérogatives du Conseil constitutionnel, le but étant de conforter la prééminence de la Constitution et de consolider la suprématie de la loi et l'égalité de tous devant elle.

- Quatrièmement : La consolidation du principe de séparation et d'équilibre des pouvoirs et l'approfondissement de la démocratisation, de la modernisation et la rationalisation des institutions, à travers :.

- Un parlement issu d'élections libres et sincères, au sein duquel la prééminence revient à la Chambre des représentants - avec une extension du domaine de la loi-, tout en veillant à conférer à cette institution de nouvelles compétences lui permettant de remplir pleinement ses missions de représentation, de législation et de contrôle.

- Un gouvernement élu, émanant de la volonté populaire exprimée à travers les urnes, et jouissant de la confiance de la majorité à la Chambre des représentants.

- La consécration du principe de la nomination du premier ministre au sein du parti politique arrivé en tête des élections de la Chambre des représentants et sur la base des résultats du scrutin.

- Le renforcement du statut du Premier ministre en tant que chef d'un pouvoir exécutif effectif, et pleinement responsable du gouvernement, de l'administration publique, et de la conduite et la mise en œuvre du programme gouvernemental.

- La constitutionnalisation de l'institution du Conseil de gouvernement, la définition et la clarification de ses compétences.

 

- Cinquièmement : Le renforcement des organes et outils constitutionnels d'encadrement des citoyens, à travers notamment la consolidation du rôle des partis politiques dans le cadre d'un pluralisme effectif, et l'affermissement du statut de l'opposition parlementaire et du rôle de la société civile.

 

- Sixièmement : La consolidation des mécanismes de moralisation de la vie publique et la nécessité de lier l'exercice de l'autorité et de toute responsabilité ou mandat publics aux impératifs de contrôle et de reddition des comptes.

 

-Septièmement : La constitutionnalisation des instances en charge de la bonne gouvernance, des droits de l'Homme et de la protection des libertés.


 Cher peuple,.

Suivant l'approche participative dont Nous avons consacré le principe dans toutes les réformes majeures engagées, Nous avons décidé de constituer une commission ad hoc pour la révision de la Constitution, en tenant compte, dans le choix de ses membres, des critères de compétence, d'impartialité et d'intégrité.

Nous en avons confié la présidence à M Abdeltif Mennouni, notoirement connu pour sa sagesse, sa grande maîtrise académique du droit constitutionnel, sa vaste expérience et son expertise juridique.

Nous invitons, par ailleurs, la commission à être à l'écoute et à se concerter avec les partis politiques, les syndicats, les organisations de jeunes et les acteurs associatifs, culturels et scientifiques qualifiés, en vue de recueillir leurs conceptions et points de vue à ce sujet.

Il appartient ensuite à la commission de soumettre les résultats de ses travaux à Notre Haute appréciation dans le courant du mois de juin prochain.

A travers ces orientations générales, Nous entendons mettre en place un cadre référentiel pour le travail de cette Commission. Cela ne la dispense pas, pour autant, de faire preuve d'imagination et de créativité pour proposer un dispositif constitutionnel avancé pour le Maroc d'aujourd'hui et de demain.

En attendant que le projet de la nouvelle Constitution soit soumis au référendum populaire, qu'il entre en vigueur après son approbation, et que soient mises en place les institutions qui en seront issues, les institutions actuelles continueront à exercer leurs fonctions dans le cadre des dispositions de la Constitution actuellement en vigueur.

A cet égard, Nous appelons à une mobilisation collective pour faire aboutir ce grand chantier constitutionnel. Nous devons tous être animés en cela de confiance, d'audace et d'une ferme volonté de placer les intérêts supérieurs de la nation au dessus de toute autre considération.

Nous exprimons également toute la fierté que Nous inspire le sens élevé de patriotisme dont fait preuve Notre peuple fidèle, avec toutes les catégories et les régions, tous ses partis et ses syndicats responsables, et avec sa jeunesse ambitieuse. Nous formons, en outre, le vœu que le débat national élargi couvre toutes les questions cruciales pour la patrie et les citoyens.

En lançant aujourd'hui le chantier de la réforme constitutionnelle, nous franchissons une étape majeure dans le processus de consolidation de notre modèle de démocratie et de développement.

C'est une étape que Nous entendons renforcer en poursuivant la réforme globale engagée dans les domaines politique, économique, social, culturel et de développement.

Nous nous y emploierons en veillant à ce que toutes les institutions et les instances remplissent au mieux le rôle qui leur incombe respectivement, et en demeurant attaché à la bonne gouvernance, à la justice sociale renforcée et à la consolidation des attributs d'une citoyenneté digne.

"Ma volonté est d'aller de l'avant sur la voie de la réforme, autant que je le puis. Puisse Dieu m'accorder Son soutien et gratifier mon action de succès. Je me confie à Lui et je reviens repentant vers Lui ". Véridique est la parole de Dieu.

Wassalamou alaikoum warahmatoullahi wabarakatouh".

Posté par acharif à 16:30 - - Commentaires [0] - Rétroliens [0]