Royaume du Maroc

جلالة الملك يستقبل الجنرال دوكور دارمي بوشعيب عروب ويعينه مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية

SUPREME 111


13 يونيو 2014

الرباط, -
استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الاعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم بالقصر الملكي بالرباط، الجنرال دوكور دارمي بوشعيب عروب.

وذكر بلاغ للديوان الملكي أنه خلال هذا الاستقبال عين جلالة الملك الجنرال عروب مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية، وقائدا للمنطقة الجنوبية.

وأضاف البلاغ، أن جلالة الملك أعرب بهذه المناسبة، عن تقديره للخدمات التي قدمها الجنرال دوكور دارمي عبد العزيز بناني، تحت الأوامر السامية لجلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، وجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. كما أشاد جلالته بالمسار المتميز للجنرال بناني في خدمة ملكه ووطنه طوال عدة عقود والذي يشكل نموذجا في الإخلاص والاستقامة.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم اختيار الجنرال عروب في مهامه الجديدة، اعتبارا لما يتحلى به من خصال إنسانية ومهنية عالية، ولما أبان عنه من تفان و ولاء في النهوض بمختلف المسؤوليات العسكرية و التأطيرية التي أنيطت به

Posté par acharif à 19:38 - Commentaires [0] - Permalien [#]


المملكة المغربية : تحتفل القوات المسلحة الملكية يومه 14 ماي بالدكرى58 لتٱسيسها

 

SUPREME

وبهذه المناسبة نتشرف بأن نرفع رسالة تهنئة :
... إلى القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية
صاحب الجلالة الملك محمد السادس
ـ

 

ـــــــ بآسم كل الضباط وضباط الصف والجنود ـــــــ

ــ

صاحب الجلالة وأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى ؛ إننا وإذ نبارك لكم ونهنئ جلالتكم على ما تحقق على يدي جلالتكم من إصلاحات دستورية وتقدم وإزدهار وديمقراطية بالمملكة الشريفة ، فإننا نبلغكم وقوفنا الذائم والمستمر إلى جانب جلالتكم كما كنا ذائما إلى جانب والدنا الملك الحسن الثاني قدس الله روحه وكما عهذتمو...نا ذائما جنودا مجندون في خدمة قائدنا الأعلى .

صاحب الجلالة وأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى ؛إننا على العهد مستمرون في بيعة ذائمة ومتجددة بيننا وبين العرش العلوي المجيد في تلاحم تام وإخلاصنا لثوابتنا الوطنية ولشعارنا الخالد :

الله ـ الوطن ـ الملك
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم وجعل النصر حليفكم وأسدل على جلالتكم دوام الصحة والعافية، وحقق على يديكم الكريمتين ما يصبو إليه شعبكم الوفي من كرامة وعزة، داعين المولى جلت قدرته أن يجعلكم ذخرا وسندا لهذه الأمة وقائدا لمسيرتها التنموية، وضامنا لاستقرارها وأمنها ووحدتها وأن يقر عينكم بولي عهد كم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للاخديجة، وأن يشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد وسائر الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع الدعاء.والسلام على المقام العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
إمضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

 

MOULAY

Posté par acharif à 19:36 - Commentaires [0] - Permalien [#]

المملكة المغربية : إلى كل القوى الحية في الشقيقة الجزئر

 

ALGERIE_MAROC



إن أيديناممدودين لكم بالإخاء والمحبة فلا تتركوا شردمة من الإنتهازيين ممن يتاجرون بخيرات الشعب الجزائري بأن يستمروا في تسميم الٱجواء الأخوية بين شعبين يجمع بينهم الإخاء ولنصبح عائلة واحدة.
إن محاولة الجزائر التشويش على ملف وحدتنا الترابية عمل يتنافى وقيم الجوار والإسلام والعروبة والتاريخ...عمل لا يزيد ٱبناء صحرائنا الحبيبة إلا تشبتا بوطنيتهم وببعة آبائهم وٱجدادهم للعرش العلوي موحد الأمة كما ٱن هذه المناورات الذنيئة لا تزيد المنتظم الدولي إلا إقتناعا بعدالة قضيتنا.
لذلك
فإنني ٱدعوا كافة القوى الحية في الشقيقة الجزئر إلى إتخاد موقف حازم لوضع حد لنزاع مفتعل بين ٱشقاء يدفع تمنه سعبي البلدين ....فبالنسبة لنا في المغرب فلا مشكلة فحدودنا وبيوتنا وقبلهم قلوبنا مفتوحة لكل الشعب الجزائري الشقيق.
ومرة أخرى فليشهد العالم ٱننا نمد يدنا لكم بالمحبة والإخلاء لما فيه خيروصلاح الٱمة .
"" إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُم ."" صدق الله العظيم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

 

الملك محمد السادس : دعوة الجزائر إلى تطبيع العلاقات وفتح الحدود



إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

Posté par acharif à 21:59 - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :

المملكة المغربية : مشروع الحكم الذاتي لجهـة الصحـراء المغربية

sahara

 


 - تعتبر هذه المبادرة ثمرة مسلسل تشاوري موسع على المستوى الوطني والمحلي انخرطت فيه كافة الأحزاب السياسية  والمواطنين والمنتخبين بالمنطقة، من خلال المجلس الإستشاري للشؤون الصحراوية، بهدف الوقوف على مختلف وجهات النظر المتعلقة بصياغة مشروع للحكم الذاتي في الصحراء. و استكمل هذا المسلسل بإجراء مشاورات على المستويين الإقليمي والدولي حول المبادرة المغربية من أجل الإطلاع على وجهات نظر البلدان المعنية والمهتمة بهذا النزاع الإقليمي. 

 ـ تضمن المملكة المغربية، من خلال هذه المبادرة، لكافة الصحراويين مكانتهم اللائقة ودورهم الكامل في مختلف هيئات الجهة ومؤسساتها، بعيدا عن أي تمييز أو إقصاء. ومن هذا المنطلق، سيتولى سكان الصحراء، وبشكل ديمقراطي، تدبير شؤونهم بأنفسهم من خلال هيئات تشريعية وتنفيذية وقضائية، تتمتع باختصاصات حصرية. كما ستوفر لهم الموارد المالية الضرورية لتنمية الجهة في كافة المجالات، والإسهام الفعال في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمملكة. 

 ـ تشكل هذه المبادرة حلا وسطا، وتنسجم مع الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ومبدأ حق تقرير المصير. ويخضع نظام الحكم الذاتي لجهة الصحراء المنبثق عن المفاوضات لاستشارة استفتائية للسكان المعنيين.

 - وفي محاولة يائسة لإفشال هذه الدينامية الجديدة قدمت "البوليساريو" اقتراحا مبنيا على أطروحات متجاوزة ولا يتضمن أي جديد من شأنه الإسهام في حل هذا النزاع الإقليمي حول الصحراء.

 - وفي 30 أبريل من سنة 2007 تبنى مجلس الأمن القرار رقم 1754 الذي مثل نقطة تحول في مسار هذه القضية، مرتكزا على أهم النقاط التالية:

 عدم وجود أية مرجعية إلى المقترحات السابقة لاسيما مخطط بيكر الثاني؛
 دعوة الأطراف ودول المنطقة لمواصلة التعاون التام مع الأمم المتحدة ومع بعضها بعضا لوضع حد للمأزق الراهن ولإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي؛
 تقدير الجهود المغربية المتسمة بالجدية والمصداقية؛
 تكريس التفاوض كمنهجية مدعومة من طرف المجتمع الدولي لحل هذا النزاع وكوسيلة للإستجابة إلى حق تقرير المصير؛
 طلب الأطراف للدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة وبحسن نية، مع أخذ التطورات الحاصلة في الحسبان من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف؛
 و باختيار مجلس الأمن لهذا التحول الحقيقي وتبنيه في القرار رقم 1754، سارت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نفس السياق للقطيعة مع المقاربات السابقة. 
  
 - وتطبيقا للقرار رقم 1754، دعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف ودول المنطقة لجولتي التفاوض الأولى والثانية التي انعقدت على التوالي في 18 و 19 يونيو وفي 10 و 11 غشت 2007 بمانهاست. 

 - وتأكدت هذه القطيعة بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة وبدون تصويت للقرار رقم A/62/116 بتاريخ 17 دجنبر 2007 تأييدا للمقاربة المنصوص عليها من طرف مجلس الأمن التي وسعت مجال الحق في تقرير المصير ليشمل كافة الأشكال الممكنة للتعبير عنه، بشرط أن تكون متوافقة مع الرغبات المعبر عنه من طرف السكان المعنيين ومنسجمة مع المبادئ المعبر عنها بوضوح في القرارين 1514و 1541 والقرارات الأخرى.   

 - وهكذا فإن قرار الجمعية للأمم المتحدة لم يشر إلى المخططات السابقة المتجاوزة ودعم بحزم قرار مجلس الأمن رقم 1754 كما نوه بمسار عملية التفاوض. وبهذا تكون الجمعية العامة للأمم المتحدة قد سارت على نفس خطى قرارات مجلس الأمن.

  - أكد القرار رقم 1783 الذي تبناه مجلس الأمن في أكتوبر 2007 إيجابية المبادرة المغربية والمجهودات التي بذلها المغرب منذ 2006، في إشارة إلى الإجراءات التي اتخذتها المملكة المغربية من أجل صياغة وتعزيز وتقديم عرضها حول الحكم الذاتي.

 - وفي ختام الجولات الأربع من المفاوضات التي عقدت بناءا على قرارات مجلس الأمن 1754 و 1783 في يونيو وغشت 2007، وفي يناير ومارس 2008، دعا أوصى الأمين العام في تقريره رقم S/2008/251 الصادر بتاريخ 14 أبريل 2008 الأطراف إلى الإنخراط في مفاوضات مكثفة وموضوعية مع التحلي بالواقعية والرغبة في التسوية.

 - وفي التقرير نفسه، أكد الأمين العام أن مبعوثه الشخصي سيحيط الأطراف ومجلس الأمن بخريطة طريق، مما سيتقاطع بشكل واضح مع التقييم الذي سيجريه فيما بعد مبعوثه الخاص السيد فان والسوم.  

 - وهكذا أوضح المبعوث الخاص للأمين العام، السيد فان والسوم، أمام مجلس الأمن بتاريخ 21 أبريل 2008 أن استقلال الصحراء الغربية ليس خيارا واقعيا وأن استقلال الصحراء هدفا لا يكمن تحقيقه. 
  
 - يعتبر هذا الإستنتاج نتيجة لتقييم بناء من طرف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة اعتبارا لانخراطه القوي في هذا الملف واتصالاته مع كافة الأطراف، ومشاوراته مع باقي أعضاء المجتمع الدولي المعنية والمهتمة بهذا النزاع الإقليمي.

 - وفي قراره رقم 1813 لسنة 2008 يؤكد مجلس الأمن دعمه الكامل للجهود التي يبذلها الأمين العام ومبعوثه الشخصي، ودعا الأطراف إلى مفاوضات مكثفة وجوهرية، كما شدد على دعوة الأطراف للتحلي بالواقعية والرغبة في التسوية بهدف مواصلة المفاوضات.



 - وفي تقرير قدم خلال الدورة 63 للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت رقم A/63/137 بتاريخ 15 يوليوز 2008 (الفقرة 9)، أعرب الأمين للأمم المتحدة عن اتفاقه مع المبعوث الشخصي على أنه لا يمكن الحفاظ على مسار المفاوضات إلا بمحاولة التوصل إلى وسيلة للخروج من حالة الجمود السياسية الراهنة من خلال تحلي الطرفين بالواقعية وروح التوافق.

- ومع ذلك صعدت الجزائر و"البوليساريو" من هجماتهما المتسمة بالعنف ضد شخص وولاية المبعوث الشخصي الأممي مما يذكر بالموقف السابق الذي تبنته الجزائر إزاء السيد دي سوتو سنة 2004. وبموقفها هذا تؤكد الجزائر من جديد معارضتها لأي حل يسعى إليه المجتمع الدولي.

 - ورغم الترحيب بتبني اعتماد مجلس الأمن للقرار 1813، والذي يؤيد نهج الواقعية وروح التوافق، سارعت الجزائر و"البوليساريو" إلى جعل المبعوث الأممي هدفا لهجماتهما إلى حد إعلان القطيعة ورفض وساطته.


 - تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة وبدون تصويت، بتاريخ 5 دجنبر 2008 القرار رقم 63/105، الذي أقبر نهائيا المقاربات المتجاوزة والعقيمة التي أثبتت الأمم المتحدة عدم قابليتها للتطبيق وكرست المرجعية المتعددة والأشكال المختلفة لمبدأ حق تقرير المصير. كما عززت كذلك مركزية التفاوض للتوصل إلى حل يحظى بقبول الأطراف الأخرى كما نصت عليه قرارات مجلس الأمن 1754، 1738، 1813.

 - بعد نهاية مهمة السيد فان والسوم، عين السيد الأمين العام السيد كريستوفر روس مبعوثا شخصيا جديدا للعمل مع الأطراف ودول الجوار على أساس قرار 1813 والقرارات السابقة، مع الأخذ بعين الإعتبار التطورات الحاصلة من أجل التوصل إلى حل دائم وعادل ومقبول من الأطراف المعنية بقضية الصحراء.

- شكلت الزيارة الأولى للسيد كريستوفر روس للمغرب وللمنطقة في الفترة ما بين 18 و 24 فبراير 2009 مناسبة للقاء الأطراف من أجل الإطلاع على وجهات نظرهم حول المراحل المقبلة للمفاوضات ودراسة الظروف اللازمة لتهيئة الجولة الخامسة من المفاوضات التي انطلقت سنة 2007.  

 - أكد المبعوث الأممي الجديد التزامه بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1813 في إطار استمرارية العمل الذي قام به السد فان والسوم، والدخول في مرحلة مكثفة وجوهرية من المفاوضات على أساس المقترح المغربي بخصوص الحكم الذاتي.


 – جاء تقرير الأمين العام حول الصحراء المغربية تحت رقم S/2009/200 بتاريخ 13 أبريل 2009 ليؤكد أولية القرار رقم 1813 وضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات معمقة مع التركيز على أهمية الإعداد الجيد للجولة المقبلة من المفاوضات وذلك بعقد اجتماعات تمهيدية مصغرة.

- تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم 30 أبريل2009 القرار  رقم 1871 الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع, والذي  يجدد ويؤكد دعم المجلس لكافة مقتضيات القرار 1813 لأبريل 2008 معززا بذلك المرجعية الأساسية التي لا محيد عنها والتي وضعتها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية .

وبموجبه حافظ مجلس الأمن على أحكام القرار 1813 برمته, مما يضع بشكل دائم, عمل الأمم المتحدة وجهود المبعوث الشخصي للأمين العام, في إطار الاستمرارية, رافضا بذلك منطق العودة إلى الوراء الذي تقترحه الأطراف الأخرى, ومعززا في نفس الوقت وبشكل أقوى المسلسل الذي انطلق منذ أبريل 2007 بفضل المبادرة المغربية للحكم الذاتي.


 كما أكد القرار مركزية مسلسل المفاوضات ورفض الانصياع لأساليب الابتزاز السياسي وممارسات التحرش والاستغلال التي واكبتها ومحاولات الالتفاف عن المنحى الأساسي المتمثل في المفاوضات.

 - أكد تقريرا لأمين العام للأمم المتحدة رقمS/2010/75 بتاريخ 6 أبريل 2010، من جديد على ضرورة قيام الأطراف بإظهار إرادة سياسية للانخراط في مناقشات جوهرية وضمان نجاح المفاوضات. بالإضافة إلى ذلك، يدعو التقرير المجتمع الدولي لإيلاء المزيد من الاهتمام لقضايا إجراء إحصاء اللاجئين و تنفيذ برنامج للمقابلات الشخصية.

- تبنى مجلس الأمن القرار 1920، الذي تم اعتماده بالإجماع بتاريخ 30 أبريل 2010 ، معززا التوجهات الجديدة والمعايير الأساسية المنصوص عليها في القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، والتي ينبغي أن تحكم استمرارية المسلسل السياسي، وتوجيه العمل الذي يقوم به المبعوث الشخصي للأمين العام للتوصل إلى حل سياسي.

- بالإضافة إلى ذلك، صمم المجتمع الدولي على صون وتعزيز الدينامية الإيجابية التي نجمت عن تقديم مبادرة الحكم الذاتي المغربية. وكرر كذلك تقييمه الايجابي للجهود الجادة وذات المصداقية للمغرب للخروج من المأزق، وذلك من خلال الدعوة لمفاوضات مكثفة وجوهرية مبنية على أساس الواقعية وروح التوافق، مع الأخذ بعين الاعتبار الجهود المبذولة منذ عام 2006.

يعبر هذا القرار، على أن استمرار الوضع الراهن ليس مقبولا على المدى الطويل، ويؤكد على الحاجة إلى إحراز تقدم، ويدعو الأطراف ودول المنطقة للتعاون بشكل وثيق وكامل مع الأمم المتحدة ومع بعضها البعض لكسر الجمود والمضي قدما نحو حل سياسي. كما يدعو الأطراف إلى إظهار المزيد من الإرادة السياسية في المفاوضات، وذلك في إطار الأولوية المعترف بها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، من خلال محتواها الغني والعميق ورؤيتها الإستراتيجية، وتطابقها مع للقانون الدولي وطابعها الديمقراطي المفتوح وفلسفتها التي تدعو إلى منطق التسوية و"الحل الثالث".

- تبنت اللجنة الرابعة خلال الدورة 65 للجمعية العامة للأمم المتحدة، دون تصويت، بتاريخ11 أكتوبر2010، القرار رقم A/C.4/65/L.5 بشأن قضية الصحراء، الذي يدعم عملية المفاوضات الجارية، ويشدد على مسؤولية الأطراف ودول المنطقة من أجل التعاون التام مع الأمين العام ومبعوثه الخاص ومع بعضها البعض للتقدم نحو إيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

- عقد الاجتماع الثالث غير الرسمي تحت رعاية المبعوث الشخصي للأمين العام في 8 و9 نوفمبر 2010، بمشاركة جميع الأطراف، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1920. و خلال هذا الاجتماع، شدد المغرب على ضرورة إعطاء دفعة جديدة للمفاوضات حول الصحراء، من خلال اعتماد منهجية مغايرة لكسر الجمود الحالي. ولقي هذا الإقتراح قبولا من طرف المبعوث الشخصي، السفير كريستوفر روس.

 كما أكد المغرب استعداده لمواصلة المفاوضات على أساس آليات مجلس الأمن وبوجه خاص على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي تمت الإشادة بجديتها ومصداقيتها من طرف المجتمع الدولي.


و أعرب المغرب أيضا عن استعداده للتفاوض حول حل واقعي وقابل للتحقيق على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية، التي جرى التأكيد صراحة على أولويتها من طرف مجلس الأمن. وقد أكد المغرب من جديد على عدم جدوى المخططات السابقة التي لازالت الأطراف الأخرى متشبثة بها وعدم إمكانية القيام باستفتاء على أساس خيارات غير قابلة للتطبيق.

ـ في إطار استمرار مسلسل المفاوضات، كان الاجتماع الرابع غير الرسمي، الذي عقد تحت رعاية المبعوث الخاص للأمين العام في منهاست في 16و17و18 ديسمبر 2010، فرصة للوفد المغربي لتقديم عدد من المبادرات والمقترحات لإعطاء فرصة أكبر للتفاوض، وتسريع وتيرتها وتحسين جودتها وفعاليتها. كما كان مناسبة أيضا لإثارة الإنتباه إلى ضرورة عدم حصر الجولات التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء في إعداد جولات التفاوض فقط، وإنما إدراجها ضمن دينامية تهدف للإستماع للموجودين في المنطقة، اللذين يمكنهم المساهمة في تسهيل العملية من أجل التوصل إلى حل  يخدم مصالح  المغرب العربي.

وأعرب الوفد عن الإرادة القوية للمغرب من أجل التوصل إلى حل نهائي لقضية الصحراء على أساس واقعية مبادرة الحكم الذاتي المغربية التي رحب بها المجتمع الدولي بأسره، مشيرا إلى إن خطة الحكم الذاتي تمثل فرصة حقيقية لجميع شعوب المنطقة.

- في الاجتماع غير الرسمي الخامس الذي انعقد في الفترة من 21 الى23 يناير2011 في غرينتري، بالولايات المتحدة، قدم المغرب عدة أفكار عملية لتسريع وتيرة المفاوضات حول الصحراء، وأكد من جديد استعداده لإيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي على أساس مشروع الحكم الذاتي. وتتعلق هذه الأفكار بعملية المفاوضات وليس بالحل السياسي. وطرح الوفد المغربي فكرة تنويع مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء وتوسيع نطاق المشاركة في المفاوضات ، لتشمل ممثلي الشعب من المحافظات الصحراوية ، ودراسة الوضع الفعلي للموارد الطبيعية في المنطقة وكذا الطريقة الإيجابية لاستغلالها لصالح السكان المحليين.

- كان الاجتماع السادس غير الرسمي الذي عقد بتاريخ 7 و 8 و 9 مارس 2011 في" ميليها" (مالطة)، فرصة للمغرب لإصدار عدد من الملاحظات  حول  محدودية ما يسمى بمقترح "البوليساريو"، الذي يستند على أطروحات متجاوزة من حيث المرجعية والمضمون غير قابل للتنفيذ. لقد أعرب المغرب أيضا عن استغرابه لعدم قيام الطرف الآخر بمناقشة مسألة حقوق الإنسان التي كان قد أصر عليها في السابق.

– تبنى مجلس الأمن بتاريخ 27 أبريل 2011، القرار رقم 1979 حول الصحراء، مشيدا بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية، من خلال مبادرته للحكم الذاتي والإجراءات المتخذة من قبل جلالة الملك محمد السادس، من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الصعيدين الوطني والإقليمي.


ويشجع هذا القرار أيضا، المقترحات المقدمة في إطار مقاربة جديدة لعملية التفاوض من خلال إشراك الممثلين الشرعيين للساكنة بالأقاليم الجنوبية للمملكة في المفاوضات والمناقشات الموضوعية بشأن قضايا تدبير الشأن العام المحلي.


ويشدد القرار أيضا على مسؤولية الأطراف الأخرى في المأزق السياسي الراهن والوضع المأساوي لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف في الجزائر.


فيما يتعلق بحقوق الإنسان، فان هذا  القرار لا يشير إلى أية آلية دولية للمراقبة، ولكنه يرحب بالجهود التي يبذلها المغرب في هذا المجال. وبهذا لم يأخذ بعين الاعتبار مناورات الأطراف الأخرى لتشويه سمعة الإنجازات والإصلاحات المعلن عنها من قبل جلالة الملك، من خلال إنشاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط.


من جهة أخرى، نوه المجلس برغبة المملكة في تقوية التعاون مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من خلال المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان. ولأول مرة طالب مجلس الأمن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للقيام بإحصاء الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف فوق الأراضي الجزائرية من أجل ضمان حماية دولية لهم وتمكينهم من التعبير عن إرادتهم السياسية من خلال إجراء مقابلات شخصية.


- خلال انعقاد الدورة السابعة من المفاوضات غير الرسمية في مانهاست يومي 7 و 8 يونيو2011، أعربت المملكة عن ارتياحها لمصادقة مجلس الأمن على القرار 1979، والذي يدعو الجزائر إلى تمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين  من تسجيل وإحصاء المحتجزين في مخيمات تندوف فوق الأراضي الجزائرية.


وبناء على ذلك، دعا المغرب، كل من الجزائر و"البوليساريو" إلى تحمل مسؤوليتهما كاملة  في مجال حقوق الإنسان، مبرزا الإنجازات التي حققتها المملكة في هذا السياق، والتي ثمنها مجلس الأمن، مثل إنشاء المغرب لمؤسسة الوسيط، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان مع فتح تمثيلية له بمدينة العيون.


كما حث المغرب الأطراف الأخرى على تسهيل مهمة المفوضية السامية للاجئين من أجل إحصاء الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

 
كما تناولت هذه الجولة، قضايا تتعلق بالموارد الطبيعية وتمثيلية الساكنة الصحراوية. وبخصوص هذه الأخيرة، فإن المغرب أوضح أن "البوليساريو" لا يمكن أن يستمر في الإدعاء بأنه الممثل الوحيد لهذه الساكنة.

ـ خلال الجولة الثامنة من المفاوضات غير الرسمية التي عقدت في مانهاست من 19 إلى 21 يوليوز 2011، أكد المغرب على ضرورة إعطاء فرصة للمقاربة التجديدية للأمم المتحدة من أجل تسوية قضية الصحراء. مؤكدا عزمه على مساندتها لكونها تعطي دفعة جديدة لحل هذا النزاع، مع ضرورة إشراك ممثلين يتمتعون بالمصداقية والشرعية من طرف الساكنة.

أدان المغرب بقوة حالة الجمود غير المقبولة التي اختلقتها الأطراف الأخرى، وجدد نداءه للمنتظم الدولي وللجزائر، بصفتها البلد المستضيف للاجئين فوق ترابها، لتطبيق القانون الدولي الإنساني أولا وقبل كل شيء، خاصة ما يتعلق بتسجيل و إحصاء الساكنة التي تعيش بمخيمات تندوف بالجزائر.

كما أدان المغرب كذلك تنكر "البوليساريو" لالتزاماته المتعلقة بمعالجة قضية حقوق الإنسان، التي كان يطالب بها هذا الأخير سابقا  والتي قبلها المغرب، المعروف بقوة ترسانته القانونية في هذا المجال.

وموازاة مع ذلك، ألح المغرب على ضرورة إشراك ممثلين شرعيين يحضون بالمصداقية من داخل الأقاليم الجنوبية، في الاجتماعات المقبلة، للإستماع إلى آرائهم وإدماج اقتراحاتهم والتفكير في حل نهائي لهذا النزاع.

ـ تبنت اللجنة الرابعة للدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، دون تصويت، في 10 أكتوبر 2011، القرار (A/C.4/66/L.5) حول قضية الصحراء، الذي يدعم عملية المفاوضات الجارية ويشدد على مسؤولية الأطراف ودول المنطقة على التعاون التام مع الأمين العام ومبعوثه الشخصي ومع بعضها البعض للتقدم نحو إيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

ـ فيما يخص البعد الإنساني المتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء، شارك المغرب في عدة لقاءات ومبادرات لغرض وحيد هو تخفيف معاناة سكان مخيمات تندوف بالجزائر. في هذا السياق، ينبغي الإشارة إلى أن برنامج الزيارات العائلية تم تعزيزه واستمر دون انقطاع، على الرغم من محاولات تسييس الأنشطة الإنسانية من قبل الأطراف الأخرى.


و في نفس السياق ، تم تنظيم ندوة، ذات طابع غير سياسي، حول الثقافة الحسانية، تحت رعاية المفوضية العليا للاجئين، في مادير بالبرتغال في سبتمبر 2011.

كما عقدت الأطراف، تحت رعاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة، في جنيف، يومي 24 و 25 يناير 2012، الاجتماع الثاني لتقييم عملية تنفيذ تدابير بناء الثقة. حيث ساهم المغرب خلال هذا الاجتماع، بشكل إيجابي، من أجل اعتماد تدابير جديدة، تهم على الخصوص زيادة عدد المستفيدين من البرنامج الخاص بالزيارات العائلية عبر الجو و ذلك باستخدام طائرات أكبر حجمــــــــا. و اتفق الأطراف على عقد ندوتين أخريين، ذات طابع غير سياسي، واعتماد خطة عمـــل جديدة بشأن تدابير بناء الثقة.

ـ خلال الجولة التاسعة من المحادثات غير الرسمية التي عقدت في مانهاست بين 11 و 13 مارس 2012، جدد المغرب التزامه القوي بالمساهمة بشكل فعال في إيجاد حل مبتكر يتجاوز الطرق التقليدية، من أجل الخروج بقضية الصحراء من الطريق المسدود، منددا  بتصلب الأطراف الأخرى و إصرارها على مواقفها، خاصة ما يتعلق بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف.

و أعرب المغرب في هذا الصدد، عن أسفه لكون عملية الإحصاء، التي تعتبر حقا إنسانيا غير قابل للمساومة، ومطلبا ليس فقط للمغرب بل أيضا للمجتمع الدولي، لم تنجز إلى غاية الآن، مشيرا إلى أن مجلس الأمن سبق له أن دعا في قراره رقم 1979 (2011) إلى تعداد السكان في مخيمات تندوف.

كما ذكر المغرب  بأن مبادرة الحكم الذاتي هي مبادرة جريئة، جاءت تلبية  لنداءات مجلس الأمن بالأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي، قابل للتفاوض ومقبول من الطرفين، موضحا أن هذه المبادرة تضل مفتوحة للنقاش والتفاوض.

و من جهة أخرى، أشار المغرب إلى أن الجولة التاسعة من المحادثات غير رسمية، جرت في سياق خاص يميزه التغييرات الإيجابية التي ولدت مع "الربيع العربي" ، والدينامية الجديدة في العلاقات المغاربية. و في هذا الصدد، أشار الوفد المغربي إلى أن هذا المعطى الإقليمي الجديد يتطلب من جميع الأطراف تغيير نظرتهم واعتماد نهج تقاربي جديد و بناء.

ـ  تبنى مجلس الأمن بالإجماع، يوم 24 أبريل 2012، القرار رقم 2044 (2012)، الذي جدد فيه تأييده للمعايير التي حددها المجلس من أجل التوصل إلى حل سياسي و نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء و تعزيزه لمسلسل المفاوضات كطريق وحيد لتسوية النزاع و دعم المقاربات المبتكرة.

أكد هذا القرار مرة أخرى، تميز المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وكذا المبادئ الأساسية للواقعية وروح التوافق، كوسيلة للتوصل إلى الحل السياسي الذي يدعو إليه المجلس.

كما عكس القرار، عزم المجتمع الدولي على دعم الالتزام الصادق و المسؤول لجميع الأطراف في مفاوضات مكثفة وجوهرية وتجنب الجمود و استراتيجيات التضليل.

رغم المحاولات المتكررة لاستغلال قضية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، رحب مجلس الأمن بالتدابير التي اتخذها المغرب، في إطار عملية تعميق الإصلاحات السياسية في المملكة. وأشاد المجلس، في هذا الصدد،  بتفعيل المكتبين الإقليميين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، و كذا بالتفاعل الإيجابي مع الإجراءات الخاصة الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة.

من ناحية أخرى، جدد مجلس الأمن، للمرة الثانية، دعوته للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعمل، وفقا لولايتها وممارساتها، إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، وذلك بالتشاور مع الجزائر، البلد المضيف. و عليه، فان هذه العملية لم تعد مجرد مطلب أخلاقي أو مسؤولية قانونية دولية؛ بل أصبحت التزاما سياسيا أكدته الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة.

ـ  أعربت المملكة المغربية عن أملها في أن يكون تبني القرار رقم: 2044، حافزا لاستمرار عملية المفاوضات في صفاء، بعيدا عن منطق الجمود الذي تعتمده الأطراف الأخرى.

ـ نظرا للمرحلة المهمة التي تمر بها حاليا قضية الصحراء، أجرى المغرب تقييما شاملا للتطورات الأخيرة تلخص في الاستنتاجات الثلاثة التالية: 

1. الجمود في المفاوضات، بعد عقد تسع جولات من المفاوضات غير الرسمية، في غياب أي أمل في التقدم؛
2. الانزلاقات غير المقبولة التي تم تحديدها في التقرير الأخير للأمين العام الأمم المتحدة، و التي تعتبر غير عادلة في حق المغرب؛
3. الممارسات والتصريحات والمبادرات التي يقوم بها المبعوث الشخصي و خط سيره غير المتوازن والمنحاز، خلافا للمهمة الموكلة إليه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة عبر رسالة تعيينه المؤرخة في يناير2009، وتعارضا مع المعايير التي حددها مجلس الأمن للأمم المتحدة.
تقاسم المغرب هذا التقييم مع الأمين العام للأمم المتحدة، وأخبره بسحب ثقته من المبعوث الشخصي للصحراء، السيد كريستوفر روس، مطالبا إياه باتخاذ التدابير اللازمة في هذا الصدد.
- عين الأمين العام للأمم المتحدة، يوم 15 يونيو 2012، السيد ولفغانغ فايسبرود ويبر (ألمانيا) ممثلا خاصا جديدا ورئيسا لبعثة المينورسو، ليحل محل السيد هاني عبد العزيز، الذي انتهت ولايته في أبريل 2012.
- شارك المغرب، يومي 19 و 20 سبتمبر 2012 بجنيف، في الاجتماع الثالث لتقييم البرنامج الخاص بتدابير بناء الثقة، الذي تشرف عليه مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، بين سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة وعائلاتهم في مخيمات تندوف بالجزائر، و ذلك بحضور وفود من الجزائر وموريتانيا والبوليساريو.

خصص هذا الاجتماع، أساسا، لتقييم الزيارات الأسرية عن طريق الجوي، والندوات غير السياسية التي تم تنظيمها في إطار تدابير بناء الثقة و تنفيذها في إطار الولاية العامة للحماية الإنسانية للمفوضية السامية للاجئين و كذا وفقا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بممارسات وقرارات المفوضية في هذا المجال.


 - قام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بقضية الصحراء السيد كريستوفر روس، بزيارة للمغرب في 27 أكتوبر 2012. تندرج هذه الزيارة في إطار الجهود المبذولة لإحياء العملية السياسية الرامية إلى إيجاد حل سياسي و نهائي وتوافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

 – تأتي هذه الزيارة أيضا، اثر الاتصال الهاتفي ليوم 25غشت 2012، بين جلالة الملك محمد السادس، نصره الله والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الذي كان فرصة للتأكيد على ضرورة تحقيق تقدم في عملية التسوية على أسس صلبة و سليمة، و الامتثال للمعايير الواضحة الواردة في قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وخصوصا إظهار الواقعية وروح التوافق والاعتراف بالطابع الجاد و الصادق للجهود التي بذلها المغرب في إطار مبادرة الحكم الذاتي.

 - بتاريخ 28 نونبر 2012، قدم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بقضية الصحراء، أمام مجلس الأمن تقريرا، و ذلك طبقا للقرار رقم 2044 لمجلس الأمن. ويأتي هذا التقرير على اثر اتصال صاحب الجلالة نصره الله، بالأمين العام للأمم المتحدة يوم 25 غشت 2012، و كذا بعد جولة السيد كريستوفر بالمنطقة والتي شملت المغرب (الرباط و أقاليم جنوب) والجزائر (الجزائر العاصمة، ومخيمات تندوف) وموريتانيا واسبانيا وفرنسا.

 - عزز التقرير موقف المغرب بشأن عملية المفاوضات في النقاط التالية :

o الجمود في مسلسل التفاوض، و ضرورة إعطاء دينامية جديدة من خلال نهج جديد و ذلك مع التشبث بالمعايير الأساسية التي حددها مجلس الأمن من أجل تحديد رؤية لهذه العملية؛

o ضرورة التمييز بين الأمور السياسية والعسكرية والإنسانية و تلك المتعلقة بحقوق الإنسان، موضحا أن الشأن السياسي يظل وحده من ضمن اختصاصات المبعوث الخاص؛

o دور ومسؤولية الجزائر لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، و ضرورة تطبيع العلاقات بين الجزائر والمغرب من أجل إحراز تقدم في المفاوضات؛

o التهديدات الأمنية والتطورات في المنطقة التي تفرض تبني نهج جديد يقوم على قدر أكبر من التنسيق بين المغرب والجزائر من أجل مواجهة التهديدات بما فيها الأمنية في مخيمات تندوف.

 - لقي التقرير ردود فعل إيجابية من بعض أعضاء مجلس الأمن الذين جددوا دعمهم لعملية المفاوضات لإيجاد حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية مؤكدين على الواقعية والجدية للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كأساس لتسوية النزاع. كما أشادوا بجهود المغرب في تعزيز حقوق الإنسان من خلال الآليات الوطنية والتفاعل الإيجابي مع التدابير الخاصة بمجلس حقوق الإنسان. وأكدوا أيضا على ضرورة إعطاء إمكانية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لإجراء التعداد العام لساكنة تندوف.

 - سيظل المغرب ملتزما بجدية وبحسن نية، بمبادرات وجهود الأمم المتحدة من أجل تخطي المأزق وإنهاء الوضع الحالي و التوصل إلى حل سياسي و واقعي ودائم ومقبول من الطرفين مرتكز على المبادرة المغربية للحكم الذاتي و على الاحترام الكامل لسيادة ووحدة تراب المملكة.

 

المملكة المغربية : مشروع الحكم الذاتي لجهـة الصحـراء المغربية

 http://www.diplomatie.ma/arab/LeSaharaMarocain/tabid/1775/vw/1/ItemID/4419/language/en-US/Default.aspx

Posté par acharif à 21:51 - Commentaires [0] - Permalien [#]

Royaume du Maroc : Appel à l'opinion international, aux ONGs et à l'ONU.

 

sahara




Louange à Dieu seul et que prière et salut soit sur le prophète sa famille et ses compagnons.

Dans un monde ou tout s'engage a combattre la pauvreté qui est la cause de plusieurs fléaux: maladie ; sida, immigration clandestine ; trafiques d’armes ,terrorismes et crimes de toutes sortes ...puisque les pauvres sont facilement manipuler par les organisations du crimes, terrorismes et mafia...
Et vue que la région nord de l’Afrique est devenu terrain fertile pour abrité les terroristes notamment l’AQMI
vue les différents problèmes politiques, économiques ,sécuritaires qui menacent la stabilité dans cette région
Ainsi j'appelle la communauté internationale les ONGs et l’ONU à participer a la réalisation de notre projet d’autonomie dans nos provinces sud du Maroc
Le seul projet capable de mettre fin au berceau qui abrite et couvre et fourni arme et soldats aux terroristes existant sous couverture politique et protection des services secrets algériens dans les camps de Tindouf infiltrés dans les rangs du Polisario et Comme la réalisation de ce projet participera fortement à la réalisation de l union du Maghreb arabe pour une coopération entre les pays de l’UMA dans les domaines économiques, sociaux politiques et sécuritaires et mettra fin a de nombreux problèmes et participera au maintien de l ordre dans la région...est puisque le Polisario a était crée dans le but d'empêcher la réalisation de l union et affaiblir ainsi les pays du Maghreb arabe...est puisque chacun sait que le Sahara était et restera marocain et que les liens historiques du serment d"allégeance ( la baiia) entre les sultans Alaouites et les Sahraouis;étaient symbole de leur marocanité.,ainsi la communauté international , les ONGs et l'ONU. sont invités à défendre la légitimité des requêtes du Maroc et défendre ainsi la marocanité du Sahara,et notre projet d'autonomie de nos provinces du sud du Maroc ; pour que se réalise l union du Maghreb arabe et pour que règne la paix.

SIGNE:

Moulay Abdellah BOUSKRAOUI

 

Posté par acharif à 21:21 - Commentaires [0] - Permalien [#]



ظاهرة التشرميل : ٱسرار خطيرة و مخطط كان في غاية الخطورة

INTERIEUR

------------------------------------------ظاهرة التشرميل ---------------------------------

ٱسرار خطيرة وراء ظاهرة التشرميل: مخطط كان في غاية الخطورة

لم يكن غريبا على بعض الثيارات الراديكالية التي تختفي ثارة تحت غطاء سياسي وثارة تحت غطاء حقوقي وبعد فشلها الدريع في جر المغرب ألى المجهول والفتنة خلال الخريف الذي عصف بٱمن وإستقرار العديد من الدول العربية بل زج بالعديد منها في حرو ب أهلية أن تقوم هذه الثيارات إلى تعبئة سيئة للشباب لخلق ظاهرة التشرميل والتي كان يراد منها نشر الشعور بعدم الأمن والإستقرار بالمغرب بما يؤثر سلبا على السياحة والإستثمارات الأجنبية لأن الإستقرار الأمني هو الذعامة الأساسية والمطلب الأول للسائح والمستثمر...إن الأمر والمخطط كان في غاية الخطورة ولا ننسى دفاع هذه التنظيمات الراديكالية وتنظيماتهم الحقوقية مشبوهة التمويل عن ٱعداء وحدتنا الترابية وأطروحاتهم كما لأ ننسى كيف كانوا يشجعون الشغب في الملاعب وكل ما من شأنه خلق الفتنة والفوضى بالمغرب ...


  إن هذه الثيارات الراديكالية وتنظيماتهم الحقوقية ومموليهم يسعون ذائما وبكل الطرق لجر المغرب إلى الهاوية للحصول على الوعود السخية التي وعدهم بها أسيادهم .
لكن فليعلم خصوم الوطن ،أن المغرب ملكا وشعبا نخبا و أحزابا ، شيبا وشبابا ...يقفون سدا منيعا ضد كل المؤامرات ،و سنواصل الإصلاحات بتقة وتباث في تلاحم تام بين العرش والشعب للنهوض بمستقبل الأمة أوفياء للعهد الذي قطعناه على أنفسنا في التضحية بالنفس والنفيس لإعلاء راية الوطن تحت القيادة العليا لأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في بيعة ذائمة بشعارنا الخالد : الله ـ الوطن ـ الملك .


لقد حان الوقت لفضح هذه التنظيمات والتصدي لهم بكافة الوسائل المشروعة.

إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي

Posté par acharif à 19:09 - Commentaires [0] - Permalien [#]

Prix Nobel de la paix : Le Roi du Maroc le mérite vraiment .( pétition )

mohammed_6

Maroc : Symbole d’exception et de stabilité dans la Région

Les hommes qui ont une grande volonté pour défendre la démocratie, la stabilité, la paix et encourager le dialogue entre les  cultures et civilisations et surtout les défende les intérêts de l’humanité dans Monde... C'est un roi sage, dynamique ….un Roi qui aime si profondément son peuple qu'il est devenu son seul soucie, et qui pousse le roi à sacrifié son temps et son bonheur personnelle pour le bonheur de son peuple... Ainsi le peuple marocain, a grande confiance dans les décisions et la sagesse du roi. Vive SM Mohammed VI le garant de la stabilité et de la démocratie. c'est un roi sage et tolérant un roi qui encourage le dialogue entre les cultures, les civilisations, et les religions...un roi qui fait son mieux pour un monde meilleure en paix pour que Juifs, Chrétiens et musulmans …vivent en paix et fraternité...

 

Signé : Moulay Abdellah BOUSKRAOUI

Prix Nobel de la paix
Adresse de la pétition :

http://www.lapetition.be/petition.php?petid=4181

 

 

 

 

Posté par acharif à 21:17 - Commentaires [0] - Permalien [#]

Maroc :Biographie de Sa Majesté Mohammed VI

Biographie de Sa Majesté Mohammed VI

SM le Roi Mohammed VI L’heureux événement en cette journée du 21 août 1963 au Palais Royal de Rabat : la naissance de Sa Majesté le Roi Mohammed VI.       

Fils de Feu Sa Majesté le Roi Hassan II, Il est le vingt-troisième Souverain de la Dynastie Alaouite, dont le règne a débuté au milieu du XVIIème siècle.

La Famille Royale,  descendante directe du Prophète Sidna Mohammed, s’est installée, au milieu du XIIIème siècle, à Sijilmassa (Tafilelt) dans le Sud marocain.

 

 

 

Etudes et formation académique : 

- A l’âge de quatre ans, Son Auguste Père le fait entrer à l’école coranique du Palais Royal.

- Etudes primaires et secondaires au Collège Royal. Baccalauréat en juin 1981.

- Etudes supérieures en Droit à la Faculté des Sciences Juridiques, Economiques et Sociales de l’Université Mohammed V de Rabat :

• Soutenance, en 1985, d’un mémoire de licence sur « L’Union Arabo-Africaine et la stratégie du Royaume du Maroc en matière de relations internationales ».

• Premier Certificat d’Etudes Supérieures (C.E.S) en Sciences Politiques, avec mention, en 1987 et deuxième certificat, en droit public, également avec mention, en juillet 1988.

- Docteur en Droit avec la mention « très honorable », suite à la soutenance, le 29 octobre 1993, à l’Université de Nice Sophia-Antipolis en France, d’une thèse sur le thème : « La coopération entre la Communauté Economique Européenne et l’Union du Maghreb Arabe ».

- Docteur Honoris Causa de l’Université de George Washington, le 22 juin 2000.

- Auteur d’un ouvrage et de plusieurs articles sur la coopération Euromaghrébine.

- Stage de formation de six mois, entamé le 17 novembre 1988, à Bruxelles, auprès de M. Jacques Delors, Président de la Commission des Communautés Européennes.

- Langues écrites et parlées : Arabe, Français, Espagnol et Anglais.

- Sa Majesté le Roi Mohammed VI pratique plusieurs activités sportives.

Rompu aux lourdes tâches depuis Son jeune âge, Sa Majesté le Roi Mohammed VI était souvent chargé par Son Auguste Père, d’importantes missions auprès de Chefs d’Etat frères et amis, et avait participé à des rencontres aux niveaux national, arabe, islamique, africain et international.

Première mission officielle à l’étranger, le 6 avril 1974, pour représenter Feu Sa Majesté le Roi Hassan II à l’Office Religieux célébré à la Cathédrale « Notre Dame de Paris » à la mémoire du Président français, Georges Pompidou.

Intronisation  

Suite au décès, le 23 Juillet 1999, de Feu Sa Majesté le Roi Hassan II, accession de Sa Majesté le Roi Mohammed VI au Trône conformément à l’article 20 de la Constitution du Royaume :

- Cérémonie de présentation de la BEIA (l'Allégeance) à Sa Majesté le Roi Mohammed Ibn Al Hassan Ben Mohamed, Amir Al Mouminine, le vendredi 23 Juillet 1999, à la Salle du Trône du Palais Royal de Rabat. 

- Intronisation de Sa Majesté le Roi Mohammed VI, Amir Al Mouminine, le 30 juillet 1999. Il effectue solennellement la prière du vendredi et prononce Son premier Discours du Trône, au Palais Royal de Rabat. Cette date est devenue, officiellement, jour de la fête du Trône.

- Célébration, le 12 juillet 2002, à Rabat, du mariage de Sa Majesté le Roi Mohammed VI avec Son Altesse Royale la Princesse Lalla Salma. 

- Naissance, le 8 mai 2003, à Rabat, de Son Altesse Royale le Prince Héritier Moulay El Hassan.

- Naissance, le 28 février 2007, à Rabat, de Son Altesse Royale la Princesse Lalla Khadija.

le roi Mohammed VI de jour comme de nuit un travail continue pour lever le défi et faire du Maroc un État
 de droit qui donnera l'exemple au monde entier ,un roi bien aimé de son peuple et un attachement solide du peuple aux constantes nationale et à la devise de tous les marocains : Dieu-Patrie-Roi  

« Fidèle à son choix irréversible de construire un Etat de droit démocratique, le Royaume du Maroc poursuit résolument le processus de consolidation et de renforcement des institutions d’un Etat moderne, ayant pour fondements les principes de participation, de pluralisme et de bonne gouvernance », Préambule de la nouvelle Constitution de 2011, paragraphe 1.

Référence : Le Bulletin Officiel n° 5964 bis du 28 Chaâbane 1432 (30 juillet 2011)

la nouvelle constitution a garantie tous les droits à tous les marocains ....et le Maroc continue toujours sur la bonne voie qui celle de  de la démocratie et du développement grâce à la volonté du peuple et du roi  .

Posté par acharif à 21:02 - Commentaires [0] - Permalien [#]

Royaume du Maroc :Appel ouvert à la communauté Juive Marocaine dans le Monde .

 

israel

israel

ouange à Dieu seul.


Les Marocains Juifs et Musulmans, forment tous une seule famille, sous la protection de notre auguste roi SM Mohamed 6 que Dieu l'assiste, un attachement solide au trône alaouite et au serment d'allégeance qui lié roi et peuple depuis 12 siècles, et qui continuera par la volonté du Dieu éternellement, et c'est ça qui fait la force du Maroc…Ainsi? j'appel tous les Juifs Marocains là ou ils sont. A œuvrer pour le bien du Maroc, à défendre notre intégrité du territoire, et notre projet d'autonomie sur nos provinces du Sud …et à apprendre à leurs descendances que le Marocains demeurera toujours votre pays et il faut qu'ils soient fiers de leurs appartenance à un Etat fort et souverain, un Etat de tolérance et paix… les Juifs Marocains là ou ils sont sachent qu'ils n'ont pas besoin de mon appel ,car le Maroc est leurs pays et ils n'ont pas besoin de mon message fraternel …
Les Juifs Marocains là ou ils sont, peuvent œuvrer à une pais durable entre palestiniens et Israéliens, pour deux Etat forts et voisins et qui vivent en harmonie l'Etat d'Israël ,et la Palestine…c'est vrai que ce conflit ne pourra cesser tant que les profiteurs des deux cotés en bénéficient , mais un jour le voile sera dévoilé et les deux peuples la main dans la main vont crié :vive la paix et la fraternité entre Israël et Palestine et à bas les profiteurs qui commercialisent le sang de nos enfants pour des raisons idéologiques, politiques et financières…
C'est ma lettre et mon appel …et ça continue…Etc...


signé:Moulay Abdellah BOUSKRAOUI

Posté par acharif à 18:15 - Commentaires [0] - Permalien [#]

المملكة المغربية : خطاب الشريف إلى الأمة ( الملكية البرلمانية:مطلب الخونة والإنتهازيين

63339057_p
     الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
أيها الشعب العظيم ، ما كان لي أن آتوجه لكم بكلمتي هذه لولا ما أصبحنا نستشعره من خطورة على هذا الوطن الغالي قد تقود هذا البلد الأمين إلى الفتنة وذلك لما بدئنا نلاحظه من إستغلال البعض لجو الحريات العامة لنشر الفوضى ، وخلق نقاشات جانبية لإدخال المناقشات الجارية حول الذستور إلى بوابة الباب المسدود بمطالب تعزيزية يروم أصحابها خلق الفتنة وخدمة أجندات خارجية   وعلى رأسها المخابرات الجزائرية ...للنيل من وحدة الوطن وتماسكه ؛ وهكذا بذئنا نسمع عن إن بعض الشخصيات السياسية المعروفة بتاريخها الإنتهازي والركوب على أحلام الشباب والفقراء والمتاجرة بهمومهم في وقت ينهبون فيه خيرات البلاد وأبناهم يرسلون إلى ٱرقى المدارس والمعاهد هؤلاء الإنتهازيين يركبون الآن مطلب الملكية البرلمانية متناسين أن الشعب المغربي فطن إلى كل ٱكاديبهم وإنتهازيتهم إن هذه المطالب تضعهم في مصاف ٱعداء الشعب لأن الملك ضامن الوحدة والأمن والإستقرار وحامي الشعب من هؤلاء اللصوص والإنتهازيين المختفين خلف عباءة الأحزاب والمطالب البراقة من شخصيات حربائية إشتهرت بالإنتهازية سواء داخل الأحزاب  التي تنتمي إليها أو الجمعيات العاملة فيها...هؤلاء الإنتهازيين المعروفون بنفاقهم التاريخي يحاولون إستغلال شبابنا كمطية للإبتزاز السياسي والإرتزاق ...لذى نهيب بكافة الشعب المغربي وخاصة شباب أمتنا العظيم إلى التصدي لهم وفضح نواياهم والعمل على توعية الشارع المغربي بكل المخططات الرامية إلى خلق الإنقسام والفتنة في هذا البلد الأمين .
يا شباب أمتنا العظيم
أيها الشعب العظيم ،
أعلم  تشبتكم  المتين بأهذاب العرش العلوي ، وبملكية يسود فيها ويحكم مع فصل واضح للسلط ، مغرب بحكومة قوية تتمتع بكامل إختصصاتها ، وبقضاء مستقل حر ونزيه ...وملك حكم أسمى يتدخل عند اللزوم لحماية الشعب وكافة مكونات الأمة عند أية إنزلاقات  .
للملكية شرعية تاريخية ،دينية ووطنية وواجب البيعة يفرض على الملك أن يسود ويحكم لحمامية الشعب والتوابث عند اللزوم ...وليعلم خصوم الملكية أن الشعب كله وراء عاهل البلاد في بيعة ذائمة ومتجددة وهذه أيضا هي الشرعية ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية..
يا شباب أمتنا العظيم

أيها الشعب العظيم ،
إنني أدعوا الجميع بالتحلي بالحكمة والرزانة وبعد النظر بعيدا عن المصالح الشخصية لإنجاح هذا التحذي وهذه الإصلاحات الدستورية الكبرى التي نوه بها العالم أجمع .
وفقكم الله، وسدد خطاكم، وكلل بالنجاح أعمالكم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

إمضاء: الشريف مولاي عبد الله بوسكروي
قام بنشر كلمة الشريف على المئات من المواقع الإلكترونية و صفحات الفيس بوك

... :
د. سعيد العلمي
ذ.مهدي علوي

_

ACHARIF

Posté par acharif à 16:47 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

.الملك محمد السادس : الملك الإنسان

aaabbbOriginaleccc

..الملك محمد السادس : الملك الإنسان

الفزازي: الملك "كافأني" .. ومُحال أن يصلي خلف إرهابي

أكد الفزازي، أحد أشهر الوجوه السلفية بالمغرب، أن أداء الملك محمد السادس صلاة الجمعة الأخيرة خلفه بأحد مساجد طنجة، هو "أكبر رد للاعتبار، وأعظم جبر للضرر، وتبرئة عملية واقعية لما نسب لي، ذلك لأني موقن مثل كل الشعب المغربي بأن الملك محال وألف محال ويستحيل أن يصلي خلف إرهابي قتال" وفق تعبيره.

وحول ما إذا كان الأمر عبارة عن منعطف جديد في ما بات يعرف إعلاميا بملف "السلفية الجهادية" أو مكافأة خاصة له، أبرز الفزازي أنه "لا يمثل السلفية الجهادية أو أية سلفية أخرى"، لكنه اعتبر الحدث بالمقابل "مكافأة فعلا، وتتويجا على استقامته وما تعرض له من ظلم".

وعاد الفزازي، في حوار إلى التأكيد على أن ما دار بينه وبين الملك محمد السادس عقب الانتهاء من صلاة الجمعة الأخيرة، سيبقى "سرا يحتفظ به لنفسه"، مضيفا أن آخر جملة قالها له الملك كانت "تبارك الله عليك آ الفقيه".

الفزازي أفاد، في الحوار ذاته، بأن "الملك بدهائه وحكمته وتبصره يبعث رسائل للداخل والخارج على أن المغرب بلد يسع الجميع، مهما اختلف أبناؤه في أفكارهم وفي أحزابهم وتلاوينهم السياسة والمذهبية" وفق تعبيره.

"المغرب يحتضن كل أبنائه، ويبقى الملك المظلة الكبرى التي تظل هذا الشعب، فالقضية ليست لحية طويلة أو لباسا قصيرا، فالملك لا تعنيه أشكال المواطنين بقدر ما يعنيه المواطن الصالح، بصرف النظر عن شكله وميوله الفكري، فصلاته معي رسالة لمن يهمه الأمر ولمن لا يهمه الأمر" يقول الفزازي.

واسترسل الداعية المغربي بأنه "كان يعرف الملك السلطان، والملك أمير المؤمنين، والملك الذي يحكم المغرب، لكنه اكتشف لأول مرة الملك الإنسان"، واصفا إياه "بالخلوق جدا والحيي، حيث إن الاقتراب منه وحده يجعل المرء يحس بالأمان" يؤكد الفزازي.


Maroc : un pays pas comme les autres



إمضاء:
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

Posté par acharif à 19:36 - Commentaires [0] - Permalien [#]

المغرب :رسالة الشعب المغربي إلى ملك البلاد

Photo : ‎المغرب : على حركة 20 فبراير أن تكشف عن وجهها الحقيقي
للشعب المغربي والأجندات
التي تحركها لزعزعة الأمن والإستقرار بالمملكة .
الحمد لله وحده،والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
...
أيها الشعب العظيم
إن أحزاب اليسار العدمي و بعض التيارات الإسلاموية المتخلفة ، و محاولة
منها لتخريب أسس هذا الوطن العزيز و تجسيدا منها لحقدها التاريخي على
مقومات الأمة المغربية و ثوابتنا الوطنية ، قد جندت شبيباتها من غلاة
وسحاقيات وشواد جنسيين للتغرير بشباب الأمة تحت غطاء المطالب المشروعة ،
كما أن تلاقي مصالحهم مع أعداء الوطن الذين يمولونهم لتخريب البلاد وعند
فشلهم جعلوا شبيباتهم يستمرون في الإحتجاجات كورقة ضغط لتحقيق مآربهم
الذنيئة قاتلهم الله ...
وقد تواصل تمويل المخابرات الجزائرية لفصيل اليسار العدمي والظلاميين
لتمويل الإحتجاجات في المغرب والأبواق الناطقة بإسمهم تحت لقب حركة 20
فبراير لتقويض الإصلاحات الدستورية لما تمتله من ضربة قاضية للبوليزاريو ،
ولأن نجاح الإصلاحات سيؤدي حتما إلى تقوية القدرة التفاوضية المغرب ومكانته
الدولية ...
إن المخابرات الجزائرية قد نزلت بتقلها لتآجيج الإحتجاجات في المغرب معتمدة
على فصائل كانت ذائما مستعذة لبيع ذمتها وخيانة الوطن .
فصائل تسعى بكل الطرق لجر المغرب إلى الهاوية للحصول على الوعود السخية
التي وعدهم بها أسيادهم .
لكن فليعلم خصوم الوطن ،أن المغرب ملكا وشعبا نخبا و أحزابا ، شيبا وشبابا
...يقفون سدا منيعا ضد كل المؤامرات ،و سنواصل الإصلاحات بتقة وتباث في
تلاحم تام بين العرش والشعب للنهوض بمستقبل الأمة أوفياء للعهد الذي قطعناه
على أنفسنا في التضحية بالنفس والنفيس لإعلاء راية الوطن تحت القيادة
العليا لأمير المؤمنين وقائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في
بيعة ذائمة بشعارنا الخالد : الله ـ الوطن ـ الملك .
أيها الشعب العظيم ،
كلكم مدعوون اليوم للتجند وراء عاهل البلاد ، والتصدي لأعداء الأمة من يسار
عدمي وظلامين الساعين لنشر الفتنة في هذا البلد الأمين وبدعم وتحريض من
قوى خارجية وعلى رأسها المخابرات الجزائرية...ولقد عملت هذه القوى
التخريبية على تسخير شرذمة من شبيباتهم وإذعاء على أنهم ناطقين بإسم شباب
حركة 20 فبراير وإتخادهم كأبواق للنطق بإسمهم لتضليل الشباب والرأي العام
...
أيها الشعب العظيم ،إنني أدعوكم للتحلي بالحكمة والرزانة وبعد النظر بعيدا
عن المصالح الشخصية لإنجاح هذا التحذي وهذه الإصلاحات الدستورية الكبرى
التي نوه بها العالم أجمع .
وفقكم الله، وسدد خطاكم، وكلل بالنجاح أعمالكم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

"}">


صاحب الجلالة;

تحية تقذير وآحترام على ما تبذلونه من مجهوذات لخدمة هذا البلد الأمين،وتضحيات جلالتكم ليل نهار من آجل تنمية بشرية مستذيمة رغم العراقيل والصعوبات ، متمنين من الولاة والعمال والوزراء وكذا الأحزاب السياسيةسواء أكانت في الحكومة أو المعارضة وكذا المجتمع المدني ووسائل الإعلام أن يتجندوا إلى جانب جلالتكم لقيام نهضة إجتماعية ترقى لطموح وتطلعات الشعب المغربي .
فتحية تقذير وآحترام لجلالتكم ،وتفضلوا بقبول أسمى آيات الولاء والإحترام والتقذير وتجديد آواصر البيعة الدائمة من الشعب لجلالتكم .


إ مضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي

Posté par acharif à 20:34 - - Commentaires [0] - Permalien [#]