FB_IMG_1539044479841

المملكة المغربية : ليس هناك تنافس أو صراع بين مستشاري الملك، المؤسسة الملكية تعمل في إنسجام تام كل حسب إختصاصاته، كما أنه ليس هناك ويكيليكس يسرب أسرار الدولة، بل هناك عملاء مأجورين، و أشخاص مرضى نفسيين ينشرون الأكاديب للضحك على المغفلين .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 19 ماي 2019م.

تمهيد : مند سنين خلت و نحن ننشر مقالات نتحدث فيها بصدق عن الأدوار المهمة للمؤسسة الملكية و عن مستشاري الملك، حتى يكون المواطن المغربي على علم و إطلاع بالمهام العظيمة التي يقوم بها أناس كتومين، لا تهمهم البهرجة و الأضواء، و لا يغريهم الإطراء و المدح و لا يزحزحهم نقد حاقد، هدفهم الأسمى الدفاع عن المصالح العليا للوطن و مصلحة المواطن، و مؤخرًا نفاجئ ببعض المعتوهين الذين يقيم جلهم خارج أرض الوطن، و يدعون أنهم أصبحوا "ويكيليكس" المغرب، و أن هناك من يمدهم بمعلومات دقيقة حول يقع في كواليس القصر و صناع القرار في الدولة، و عندما نستمع إلى ما يقولون نجد أن كلامهم كله كدب و مغالطات و ليست فيه حقيقة واحدة، و هنا نتأكد و نؤكد للشعب المغربي أن هؤلاء الأشخاص، منهم مرضى نفسيين، و منهم عملاء و دعاة الفتنة، و نتحداهم أن يأتوا بخبر أو معلومة واحدة صحيحة، لأن دولتنا و لله الحمد قوية جداً جداً، و أجهزتنا أقوى مما يعتقد هؤلاء المرضى، كما أن كل من يعمل بدوائر القرار و المؤسسات الحساسة بالدولة يتم إختيارهم بدقة عالية، و ولائهم أكبر من التعامل مع أشخاص لا قيمة و لا وزن لهم، لذلك نقول لهؤلاء كفاكم كدبا فلقد أصبحتم أضحوكة و نكتة يتداولها المغاربة ضحكا و سخرية منكم و مما تنشرون...
هذه هي حقيقة هؤلاء يا شعب أمتنا العظيم، و كما عودناك ذائما مند سنة 2003م، فإننا كنا صادقين معك في كل مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية، و إن من تابع الأحداث و الوقائع سوف يجد أن كل ما نتطرق أو ننبه أو ننظر له أو نعد به يتحقق على أرض الواقع بعد مدة تطول أو تقصر حسب إكراهات التحقيق، غايتنا تنوير الرأي العام الوطني، و تحصين المواطن المغربي فكريا، حتى لا يقوم بتضليله أو التغرير به عملاء مأجورين، و أشخاص معتوهين أصبح هدفهم نشر فيديوهات و لايفات على قنوات في اليوتوب، و الفايسبوك و مواقع التواصل الإجتماعي، ينشرون أكاذيب و مغالطات لتضليل الشارع و زعزعة الأمن الروحي للمواطنين و المقيمين بالخارج، ليسهل عليهم نشر الفتنة و جر البلاد إلى الهاوية...
و ليعلم الجميع أننا في دولة قوية و ذات سيادة، و المؤسسة الملكية يعود تاريخها إلى أزيد من 12 قرنا، راكمت فيه خبرات و تجارب و مرت من أزمات و مؤامرات جعلت منها أقوى مؤسسة بالبلاد خبرة و كفاءة في تدبير شؤون البلاد و تجاوز الأزمات،و الملك بصفته رئيس الدولة و له تكوين عال، خاصة أنه شغل منصب جنرال، منسق مصالح و مكاتب أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، منصب مكنه من الإطلاع عن قرب على كل كواليس و أسرار اللعبة السياسية، ليس في المغرب فقط بل كما يديرها قادة القوى العظمى في العالم، هذا بالإضافة إلى مستواه الأكاديمي العال جدا، ليس فقط نيله شهادة الدكتوراه بتفوق كبير جدا و بأعلى درجات، و لكن تكوينه كان على يد خبراء دوليين كبار و علماء... مما جعل من محمد إبن الحسن الثاني، محمد السادس ملك المغرب، رئيس دولة بما تحمله الكلمة من معنى، و من المعروف عن الملك محمد السادس، أنه لا يخلط بين علاقاته العائلية أو صداقاته و بين أمور الدولة، بل أنه يضع أمور الدولة و مصلحة الوطن و المواطن فوق كل إعتبار، و من هنا و كما سبق أن تطرقنا في مقالات سياسية سابقة فإن التعيينات الملكية سواء لكبار المسؤولين العسكريين و المدنيين أو مستشاريه، فإن الحاسم فيها هو الكفاءة العالية و الخبرة الكافية، و النزاهة و الشفافية و الإستقامة و المروءة و الوطنية و الإخلاص التام لثوابت الوطن... معايير دقيقة و صارمة لا مجال فيها للمجاملات، و لا تفضيل فيها لصديق مقرب أو لأحد أفراد العائلة الملكية، إنه محمد السادس، الرجل الذي يضع مصلحة وطنه و شعبه فوق كل الحسابات الشخصية أو العائلية... ملك عظيم و حكيم بإمتياز .
و للتذكير، عندما كنا في السنين الماضية، ندافع في مقالاتنا و نداءاتنا الوطنية عن المؤسسة الملكية، و عن رجال المحيط الملكي، فذلك لم يكن بمحض الصدفة، و هنا أتذكر عندما عين جلالة الملك السيد عبد اللطيف الحموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني، سألني بعض رجال الأمن، لماذا تم هذا التعيين و إحتفظ الحموشي في نفس الوقت بإدارة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني؟ أجبتهم بوضوح بأن الأمر ليس فقط لتسهيل عملية التنسيق بين الأجهزة الأمنية، بل الغرض هو إجراء إصلاحات قوية داخل جهاز الأمن الوطني، ليصبح جهاز قوي و بالأخص جهاز مواطن، و بشرتهم أن السيد عبد اللطيف الحموشي سوف يقوم بحملة تطهير و تنقية داخل هذا الجهاز، و سوف يسهر على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما أن هذه الإدارة سوف تصبح في خدمة الوطن و المواطن المغربي، ليس بالشعارات فقط بل على أرض الواقع، و سوف تسهر على تطبيق القانون و تنزيل مضامين الخطابات الملكية على أرض الواقع...و أن هذا نابع من حرص جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله و أيده على راحة شعبه، و حماية المواطنين من التجاوزات التي كانت تحصل... و كان الرجل الأنسب للمرحلة هو السيد عبد اللطيف الحموشي (في مقالاتنا سنة 2015م كنا تطرقنا إلى حملات التطهير و تنقية الأجهزة الأمنية و الإستخباراتية من قبل الإخوة عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري. DGSN/DGED/DGST )...إن جلالة الملك حفظه الله ورعاه حريص أشد الحرص، على أمن الوطن و إستقراره، و على قوة المملكة لتكون في مصاف الدول المتقدمة، لكن حرص جلالة الملك الأكبر هو حماية أمن و سلامة و كرامة المواطن المغربي العظيم، و على ضمان هيبة الدولة و كذلك كرامة رجل الأمن لأنه قبل كل شيء مواطن مغربي يستحق كل التقدير و الإحترام.
و كما سبق أن ذكرنا، أن الملك يقوم بتغليب مصلحة الوطن و المواطن فوق كل إعتبار، و من هذا حرص جلالة الملك على أن يسهر بنفسه مند توليه عرش أسلافه الميامين على تنقية المؤسسة الملكية، و ذلك بجعل الرجل المناسب في المكان المناسب، و في هذا الشأن فإن جلالة الملك شديد الحرص على مصلحة الوطن الذي هو مؤتمن عليه، و على كرامة المواطن المغربي العظيم الذي بايع العرش العلوي أبا عن جد بإخلاص و تفان، بيعة دائمة و متجددة، إقتداءا ببيعة المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
و هكذا كان الأمر قبل ذلك في تعيين السيد فؤاد عالي الهمة مستشارا لجلالته،الرجل الذي خبر كواليس وزارة الداخلية، و الأوضاع العامة بالبلاد، و خبير في تدبير الأزمات و المهمات الصعبة، و لهذا كان أعداء الوطن الذين يسعون لإضعاف المؤسسة الملكية، و بعدها إضعاف الدولة و تمزيق شمل الأمة، كانوا ينتقدونه كما ينتقدون غالبية رجال المحيط الملكي، لأن فؤاد عالي الهمة كان يشكل العقبة الأساسية في وجه أعداء الوطن و العملاء و الخونة...
أجل الملك محمد السادس نصره الله و أيده، عندما إختار فؤاد عالي الهمة، إختاره عن جدارة و إستحقاق، لأن فؤاد إبن الشعب، إبن منطقة الرحامنة هذا الرجل البسيط المتواضع، صاحب الأخلاق العالية، فؤاد عالي الهمة الذي شاءت الأقدار أن يدرس مع الملك محمد السادس في المدرسة المولوية حينما كان وليا للعهد، حيت أن الأسرة الملكية الكريمة كانت تحب أن يتربى أبناءها إلى جانب أبناء الشعب لا فرق، درس فؤاد مع الملك و إستطاع أن يفرض نفسه بتفوقه، و دراسته، فنال إعجاب الملك الحسن الثاني قدس الله روحه، كما نال بعد ذلك ثقة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عن جدارة و إستحقاق، وهنا أحب أن أحيط الشعب المغربي بمعلومات مهمة، أن الملك هو رئيس دولة، و بالتالي فإن إختياره لمساعديه لا يكون إعتباطيا أو عاطفيا، فهذه دولة و ليست ضيعة فلاحية حتى يخضع التعيين فيها للصداقة والمجاملة، لذلك فالملك يختار مساعديه عن علم و خبرة و حنكة و دراية، ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وقد أثبتت الأيام أن فؤاد عالي الهمة كان عن جدارة و إستحقاق رجل المرحلة بإمتياز، فحينما أسس حركة لكل الديمقراطيين، أبان على أنه يستطيع بخبرته وشعبيته أن يوحد حوله صفوف نخبة المجتمع من سياسيين، و مفكرين و مثقفين بل وحتى معارضين، أناس خبروا السجون والنضال والمعتقلات لا يشترون بمال، لكن حنكة فؤاد عالي الهمة جعلتهم يقتنعون بمشروعه الكبير، ألا و هو إشراك نخبة من خيرة أبناء الوطن في تدبير الشأن العام، وحينما إحتاج القصر إلى خبرته وحنكته وقدرته على تصريف وتدبير الأزمات تم إستدعاءه ليكون مستشارا لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه عن جدارة و إستحقاق، هذا هو فؤاد عالي الهمة لم يعين كما يحلو لخصومه أن يشيعوا لأنه صديق الملك، بل عين مستشارا لخبرته وحنكته وقدرته، وهدا هو محمد السادس ملك المغرب يختار الرجل المناسب في المكان المناسب، و ليس عن طريق الصداقة و المجاملة، فإذا كان مستشار جلالة الملك فؤاد عالي الهمة مشهود له بالكفاءة العالية و الصدق و الإخلاص في القول والعمل و طهارة اليد و التواضع و الأخلاق الحميدة، و يحترم نفسه بإحترامه للقانون مثله مثل أي مواطن حرصا منه على إحترام الدستور، فإن جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده قد إختار و بنفس المعايير و الشروط كافة الرجال المخلصين العاملين بجانب جلالته، السادة محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و محمد معتصم و أندري أزولاي و محمد ياسين المنصوري و عبد اللطيف الحموشي و عبد الحق الخيام و محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد هرمو قائد الدرك الملكي، و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين...
أجل الملك محمد السادس نصره الله و أيده حريص على مصلحة الوطن و المواطن لا يحابي و لا يجامل أحدا، بل يضع مصلحة الوطن و مصلحة الشعب المغربي العظيم فوق كل إعتبار.

"إن تنصروا الله ينصركم و يتبث أقدامكم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

FB_IMG_1520799324750

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الدكتورة عزيزة الطيبي و الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ أحمد فاضل و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية .... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
__
http://mohamed6.canalblog.com/archives/2018/05/10/36391896.html
__