2222

المملكة المغربية : العفو عن المعتقلين السياسيين، إسقاط الحكومة،و القيام بإصلاحات حقيقية تضمن كرامة المواطن المغربي العظيم ...هذا مطلبنا و هذه حقائق نرفعها إليك يا ملك البلاد .

"نرجوا من كل الوطنيين الشرفاء الإنضمام و تأييد مطلبنا هذا "

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 15 ماي 2018 م.

تمهيد : أولا نبارك للمقاطعين نجاح المقاطعة حتى أصبحت الحكومة تشعر أن هناك شعب حقيقي لا يقبل أن تمرر عليه قراراتها،لكن أخي المواطن عليك أن تعرف قبل ذلك الحقيقة،المقاطعة فكرة أطلقها أولا مغاربة يحملون فكرا جمهوريا"راجعوا فيديوهات تاشفين بلقزيز " ، و ذلك لكي تنهار الشركات الوطنية و تشرد الأسر و يسهل نشر الفوضى و جر المغرب الى الفتنة، لكن هذه الفكرة بعد ذلك إستغلتها جهات إسلاموية لتصفية حسابات سياسية مع الحزب الوحيد الذي كان يشكل لهم منافس حقيقي، حتى يستطيعوا بعد ذلك السيطرة على الساحة السياسية... إلى أن نستفيق على تركمنة المغرب"نفس الأسلوب الذي نهجه الإخوان المسلمين في تركيا " ، لذلك لقد كان من الأحسن أن يطالب الجميع ليس بمقاطعة منتجات وطنية تشغل عمال و فقراء إخوتنا، بل المطالبة بإعفاء الحكومة لأن قراراتها هي السبب في كل هذا،
أجل نقول لبعض الأحزاب السياسية عندنا، ما هذا العبث الصبياني الذي أصبحنا نعيشه، فعندما تدخل بروفايلات الأشخاص الذين يطالبون بالمقاطعة بحرقة و يهاجمون مسؤول سياسي مشارك في الحكومة بإسمه، و يسبون المواطنين بأقدح النعوت و يقرصنون الحسابات، بل أصبحنا لا نعرف هل هم جمهوريين أم ماذا؟ نجد أنهم ينتمون لثيار إسلاموي "نقول إسلاموي لأنهم بعيدون كل البعد عن أخلاق المسلمين و عن أخلاق الإسلام و المسلمين بل و عن الوطنية " ... نقول لهؤلاء كفا ضحكا و تضليلا للشعب.

يا ملك البلاد،لقد حان الوقت لتضع الأسس لسياسة حقيقية تضمن الأمن و الإستقرار على المدى الطويل للمملكة في عالم أصبح يستفيق كل يوم على كارثة، فتن، مؤامرات...الأوضاع بالمملكة لم تعد تبعث على الإطمئنان، فهناك غليان في كل مكان، حتى لولا أن الشعب المغربي العظيم متشبت بالعرش و يعلم أن جلالتكم يحب شعبه و يسعى للمصلحة العامة... لقامت فتنة تحرق الأخضر و اليابس مند زمن بعيد.
و كعادتي و جلالتكم يعلم هذا، و تعلم جلالتكم أنكم أغلى عندنا من كل شيء لدرجة و الله لولا جلالتكم لغادرت المغرب لأعيش في الغربة خير لي ألف مرة من العيش وسط لصوص و مسؤولين أرى حذائي أشرف منهم، أناس يعيشون من سرقة خيرات البلاد، راكموا ثروات بالملايير، و المواطن المغربي العظيم ،الذي قاوم أجداده يتسول في الشوارع و قد ينام في العراء، بل قد تذهب زوجته المسكينة أو بناته لبيع جسدهن لضمان لقمة عيش للصغار أو لدفع ثمن سومة كراء حتى لا يتم تشريدهم...
من قهر و ظلم المسؤولين دفعوا بمغاربة وطنيين و ملكيين ليصبحوا الآن جمهوريين أو إنفصاليين، أناس أصبحوا يهاجمون الملكية نهارا لكن يبكون الليل دما من حبهم لجلالتكم... لكن ما العمل، هناك من أصبح إنفصالي أو جمهوري فقط ليحصل على اللجوء السياسي لكي يستطيع العيش بكرامة بدل أن يعيش هنا مشرد و متسول...
بل و هذا تحدي مني لكل جهة كيفما كانت تدعي عكس ما أقول، إذا قام جلالتكم ببحث عن ماضي أي مسؤول تقلد مسؤولية، في الجماعات المحلية أو القروية أو الجهات و العملات، و كذلك من أبسط رجل سلطة مقدم مرورا بالقائد و الباشا و العامل... نقابيين و سياسيين ،ماذا كانوا يمتلكون و ما أصبح في حوزتهم الآن فسوف نجد أكثر من 90 في المائة من المسؤولين عندنا لصوص و مرتشون، و إن كان العدد أقل من 90 في المائة فأنا مستعد حتى لحكم الإعدام...
و الشعب حاله يسوء يوما عن يوم، حتى أصبحت شريحة الذين يعيشون على الصدقة و المساعدات الإحسانية يزداد يوما عن يوم.
يا جلالة الملك، إن مند دخول هذه الحكومة الإسلاموية سدة الحكم و تقلدها لرئاسة الحكومة، و المغرب في تراجع و الشارع يزداد تدمرا و الأوضاع تسوء... فهل ننتظر الكارثة، لقد حان الوقت ليضع جلالتكم الأسس لدولة قوية، تحصن نفسها من الهزات و المؤامرات، لذلك لقد حان الوقت لنطالب بإسقاط الحكومة، كنت أرجوا أن يقوم أحد الأحزاب السياسية بتغليب روح الوطن و الوطنية و ينسحب من التشكيلة الحكومية لتسقط الحكومة تلقائيا، لكن ذلك لم يحصل لأن أحزابنا همها المناصب و لو أن جل الأحزاب السياسية عندنا مستعدة لترى الشعب كله مشرد، و لا يمكن أن تتنازل عن مناصبها، لهذا و حرصا على مصلحة الوطن و المواطن و حرصا على أمن الوطن و إستقراره ،فإننا نرى أنه حان الوقت ليتدخل جلالتكم بما لكم من صلاحيات دستورية بإعفاء هذه الحكومة من مهامها، و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات و الإستجابة للمطالب المشروعة للشعب المغربي العظيم ،و السهر على القيام بإصلاحات حقيقية تضمن كرامة المواطن، كما تضمن الإستقرار لهذا الوطن الغالي.
كما نلتمس من جلالتكم الطي النهائي لملف المعتقلين السياسيين،و العفو عنهم، و هنا سوف أوضح أمرا مهما، الخونة والعملاء الحقيقيين هم من يقسمون أمام الملك، و يتقلدون مناسب قيادية و ينعمون بكل الإمتيازات، و في الأخير يسرقون و يهربون خيرات البلاد، أما المواطن المغربي البسيط ،فإذا كان يجهر حتى أنه جمهوري أو إنفصالي أو تلقى دعما من الخارج... فإن ذلك من الفقر و الحاجة، بينما في داخله وطني و ملكي، مثله مثل العشرات من الفتيات كبرن في بيت الشرف و العفة، لكن الفقر و الحاجة دفعتهن لأحضان الدعارة، و هنا سؤال مهم، لو كان للذين ينعمون بخيرات الوطن ضمير لقاموا بإحتواء شبابنا، لكن للأسف الشديد لا نرى أية مبادرة من هذا القبيل.
يا ملك البلاد، في ظل هذه الحكومة، أصبحنا نعيش فساد في جل القطاعات، تدمر يسود الشارع و الشعب مل من الإنتظار... يا ملك البلاد إن قرارات هذه الحكومة قد أغرقت البلاد، و لا أمل لشعبك إلا بتدخل جلالتكم، فلم تعد للشعب المغربي العظيم ثقة سوى في ما سيتخده جلالتكم من قرارات حكيمة.
أجل يا ملك البلاد، لم يشهد المغرب، هذه المملكة السعيدة التي تفتخر بتاريخ يمتد لأكثر من 12 قرنا، حقبة كثر فيها الفساد، و عم فيها الظلم حتى أصبحت جل المدن تشتكي، غلاء في المعيشة، تشرميل في الشارع، قرارات حكومية كارثية على مستقبل البلاد و العباد، تعويم الدرهم، إلغاء مجانية التعليم ،إلغاء صندوق المقاصة ،تحرير سوق المحروقات ،الزيادات في أثمان العديد من الخدمات، أوضاع المدارس كارثية، مستشفيات في غالبيتها غير مجهزة، حتى أن المواطنين منهم من يأخد مواعيد بالشهور من أجل إجراء عملية جراحية، و قد يموت قبل... ماذا أقول لكم يا ملك البلاد، و الله لم يشهد تاريخ المملكة حقبة أسوأ من حقبة هذه الحكومة مند سنة 2012م إلى الآن 2018م، و الله لقد صدمت يا ملك البلاد و أنا أتجول في شوارع المملكة أن هناك تزايد في عدد الذين أصبحوا ينامون في الشارع، أو في المحطات، أما الأحياء الشعبية فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...كثر الفقر و البطالة و المعيشة أصبحت صعبة على المواطن المغربي الفقير و ما أكثر الفقراء...أما إذاعاتنا الوطنية فمن حقنا أن نقول ألاوطنية لأن همها أصبح نقل المسلسلات التركية و المكسيكية و المدبلجة و سهرات ماجنة لا تمت بصلة إلى التربية أو الأخلاق و لا تنشر روح الوطنية أو المواطنة...
يا ملك البلاد، نعرف أن دستوريا هذه الحكومة هي المسؤولة عن كل ما تتخد من قرارات، كما نعرف أن للأسف الإسلاميين مفهوم الديمقراطية عندهم يعني الوصول إلى الحكم، و لو على دماء و رقاب شعب كامل، و قد شاهدنا أن خلال ما سمي بالبلوكاج الحكومي، و رغم أن هذا أمر عادي يقع في كل ديمقراطيات العالم، إلا أن هؤلاء قاموا بتحريض كتائبهم الإلكترونية متهمين الدولة بالتآمر على الحزب و الإنقلاب على الشرعية و كأنتا في تركيا أو مع أتباع مرسي في مصر، رغم أن الكل يعلم أن أكثر من 70 في المائة من الشعب المغربي لم تصوت في الإنتخابات، بل و الله لولا دعوة الأئمة يوم الجمعة للناس بالتصويت و لولا أننا نحن كذلك على مواقعنا طالبنا المواطنين بالذهاب إلى صناديق الإقتراع لما شارك في الإنتخابات 10 أو 20 في المائة على الأكثر ، و مفهوم الديمقراطية هو حكم الأغلبية المطلقة للأقلية... عن أية شرعية يتكلمون إذن... لذلك نحن نعلم يا جلالة الملك أن على الشعب أن يطالب بإسقاط أو إعفاء هذه الحكومة،و هذا أمر يجب أن يتكفل به دستوريا نواب الأمة نيابة عن الشعب كما ينص على ذلك دستور المملكة المغربية (للأسف نواب الأمة في صمت عميق حتى أصبح الشعب إما يدافع عن نفسه عبر وسائل التواصل الإجتماعي، إما بالخروج في تظاهرات في الشارع كما حدث في الحسيمة و جرادة... مما قد يؤدي إلى إنفلات إذا إستمرت الأوضاع هكذا )لأنه لو قام جلالتكم بإعفائها رغم أن هذا من الإختصاصات الدستورية الموكولة لجلالتكم، لقاموا بإعطاء الضوء الأخضر لكتائبهم بشن حملات إلكترونية، و طبعا كعادتهم سوف يتهمون الدولة بالإنقلاب على الشرعية و كأننا في مصر أو تركيا ، كتائب لم يسلم من شرهم أحد، سب و شتم و قدف في الأعراض و الكدب و البهتان... كل شيء حلال عند تجار الدين للوصول إلى السلطة و ما أبعدهم عن الإسلام، بل و الله إن اليهود و النصارى و البوذيين أحسن منهم خلقا.

صاحب الجلالة أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى.

لا ننكر الفضل و لسنا جاحدين للنعمة، بل ليس لنا بعد الله سواكم، كبرنا و ترعرعنا و كل نعمة عرفناها و نعرفها كان لكم بعد الله الفضل فيها.
صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إذا كان لنا من رجاء، فالرجاء الخاص بنا، جلالتكم أعلم به و نعلم أنكم تضعوننا بأعين جلالتكم، كما نضعكم في أعيننا و قلوبنا.
لكن رجائنا الثاني من جلالتكم، هو إعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات، كفاءات مستقلة بعيدا عن التهريج و "تحلايقيت و الشعبوية" التي أصبح يمارسها السياسيين عندنا، كفانا جامع الفنا بمراكش على الأقل "الحلايقية" أكثر وطنية بل يقدمون حكما و نصائح و لهم كرامة أشرف من العديد من رجال السياسة عندنا، نريد كفاءات وطنية متمكنة في كل المجالات و متخصصة في الشؤون الإقتصادية و الإجتماعية و الإدارية و العلاقات الخارجية...حتى تستطيع إتخاد قرارات تنقد بها البلاد، لأن قرارات هذه الحكومة ذاهبت في إتجاه ضرب عرض الحائط بالعدالة الإجتماعية بل قد تؤدي إلى تأجيج الأوضاع بالبلاد... و لجلالتكم واسع النظر.
صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إبن عمنا وملكنا وحبيب قلوبنا، وأنا أتذكر أيام الصراعات السياسية التي عشناها أيام ملكنا وإبن عمنا ووالدنا الثاني الحسن الثاني قدس الله روحه، والصراعات التي عايشناها بداية إعتلاء جلالتكم لعرش أسلافكم الميامين مع ثيارات سياسية ولوبيات قوية ومتجدرة في دواليب المخزن... عندما أتذكر كل هذه الصراعات والذكريات أحمد الله وأشكره أننا استطعنا بفضل الله وعنايته إجتياز أصعب المراحل وفي أحلك الظروف ومع أقوى الخصوم داخليا وخارجيا وفي الأخير إنتصرت إرادتنا، و ها هو بلدنا وبعد كل المؤامرات والمخططات العدائية التي استطعنا افشالها ولله الحمد، بلدنا الآن ينعم بالأمن والأمان والإستقرار، وأصبحنا منارة يهتدي بهديها الجميع، بل قدوة لكل شعوب المنطقة العربية والإسلامية، وكما قاد جدكم المصطفى صلى الله عليه وسلم الأمة وأخرجها من الظلمات إلى النور، ها أنتم يا جلالة الملك تسيرون على هذي جدنا المصطفى وتقودون الأمة الإسلامية جمعاء إلى بر الأمان والإستقرار...
بفضل حكمة وتبصر جلالتكم بلدنا أصبح قوة في المنطقة العربية،عسكريا، إستخباراتيا و خاصة في مجال الأمن و مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة و العابرة للحدود، كما أصبح المغرب يعرف إزدهار، رقي، ديمقراطية حقيقية و تنمية بشرية،و ها نحن أكبر قوة صاعدة الآن في أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي...
لقد عرف الكل سياسيين ونقابيين ورجال المال والأعمال، بل وكل مكونات المجتمع المغربي أمازيغ، يهود، عرب، حسانيون... أندلسيون الكل أصبح يؤمن بأن قوة المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة هي بفضل جلالتكم وأن الملكية هي الوحيدة القادرة على توحيد الأمة وملكية تسود وتحكم وحكم أسمى بين المؤسسات الدستورية وملكية ضامنة لوحدة المذهب، مذهبنا المالكي السمح، لحماية الدولة من الفتن الطائفية والمذهبية بفضل أن الملك هو أمير المؤمنين... ملكية ضامنة للحقوق والحريات الأساسية واستمرار الدولة وقوتها...
الوطن بين يدي جلالتكم فالكل أصبح مطمئن البال لأن الوطن الآن بين أيادي آمنة قوية قادرة على صون كرامته وعزته و مجده، أجل الكل مطمئن لأن الوطن بين يدي جلالتكم.
المغرب هو الملكية، وقوة المغرب في قوة الملكية فذام لكم النصر يا إبن العم وملكنا وحبيب قلوبنا.
ثقة الشعب المغربي العظيم، ثقة لا حدود لها في جلالتكم، كما أن شعبكم الوفي يا مولاي يضع ثقته في الوطنيين الشرفاء العاملين بجانب جلالتكم، و نخص بالذكر، الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام، و باقي الإخوة الكرام مديروا و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين.

حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة تحت قيادة أمير المؤمنين وقائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده فهو موحدنا وسر قوتنا وحصننا المنيع ضد أعدائنا.

"رب اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر "صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إدارة مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الاخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
__
http://mohamed6.canalblog.com/archives/2017/12/28/35994669.html
__