afrik

الزيارة الرسمية لجلالة الملك إلى السنغال

صاحب الجلالة الملك محمد السادس يساهم بشكل حقيقي في نسج وحدة إفريقية جديدة متضامنة

قال الصحفي الإسباني رامون مورينو كاستيا إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يساهم بشكل حقيقي في نسج وحدة إفريقية جديدة متضامنة، من خلال سياسة "متبصرة ورؤية مستقبلية سديدة" لصالح تنمية وازدهار القارة الإفريقية.

وكتب رامون مورينو، في مقال نشر في المجلة الإسبانية "أطلايار إنتري دوس أورياس" تحت عنوان "المغرب قاطرة إفريقيا"، أن جلالة الملك "رجل دولة كبير" عبر، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين سنة 1999، عن "رغبته القوية" في تطوير علاقات المغرب مع البلدان الإفريقية من خلال عدد من المبادرات.

وأضاف كاتب المقال أن جلالة الملك "التزم شخصيا بإيجاد حلول ذات مصداقية وجادة لمختلف النزاعات في إفريقيا، كما هو الحال في مالي"، مبرزا "السياسة الحازمة للمغرب من أجل تحقيق السلم والازدهار" في هذه القارة.

وتابع رامون مورينو، الكاتب والخبير في السياسة المغاربية، أن هذه السياسة تندرج في إطار "الجهود الموصولة للعاهل الكريم من أجل إحلال السلم والاستقرار الدائم" بإفريقيا، مشيرا إلى أن الجولة الإفريقية الجديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تترجم إرادة ومصلحة المغرب إعطاء "دفعة جديدة" لعلاقاته الاقتصادية والودية التي تربطه بالبلدان الإفريقية.

وأوضح أن "هذه الجولة تشكل عملا متجددا للتعاون التضامني مع هذه البلدان الإفريقية"، مبرزا أن المغرب بات نموذجا ل"الاستقرار السياسي والديني" في قارة "مضطربة".

كما أبرز الصحفي الإسباني "تضامن المغرب مع مختلف البلدان الإفريقية الشقيقة، من خلال بعثات الأمم المتحدة للسلام، والمساعدات المقدمة للاجئين، ومكافحة المجاعة في إفريقيا"، مبينا أن "المغرب نموذج واضح وراق للتضامن في علاقاته مع البلدان الإفريقية".

(ومع-24/05/2015)

المدير العام للوكالة السينغالية للكهربة القروية : مشروع كهربة قريتي مسار توغي وويمان سيك بالسنيغال يكتسي أهمية كبرى

أكد المدير العام للوكالة السينغالية للكهربة القروية، السيد أنتو غيي سامبا، أن مشروع ربط قريتي مسار توغي ويمان سيك الواقعتين بالجماعة القروية ساكال بجهة لوغا بالشبكة الوطنية للكهرباء، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وفخامة الرئيس السينغالي، ماكي سال، على تدشينه اليوم السبت، يكتسي أهمية كبرى بالنسبة للبلاد.

وقال السيد أنتو غيي سامبا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن "هذا المشروع يكتسي أهمية كبرى ويعكس العلاقات العريقة القائمة بين المغرب والسينغال، والعلاقات الخاصة التي تجمع جلالة الملك محمد السادس والرئيس السينغالي ما كي سال".

وأبرز في هذا الصدد الأهمية الكبرى التي يوليها جلالة الملك للتعاون في مجال الطاقة، معتبرا أن هذا المشروع "يعد بانطلاقة جديدة لمزيد من المشاريع ومن أجل تعاون أكثر كثافة بين الشركات المدبرة لقطاع الطاقة بالسينغال والشركات المغربية التي تعد رائدة على المستوى العالمي في مجال الطاقة".

وأضاف أن أزيد من 250 قرية تم تزويدها بالكهرباء في إطار هذا المشروع الذي سيكون له وقع إيجابي على معيش الساكنة المستفيدة، ولاسيما في مجال إحداث أنشطة مدرة للدخل، في مجال الفلاحة على الخصوص، وكذا في مجال إحداث مناصب شغل.

وأكد المسؤول السينغالي أن ساكنة قريتي مسار توغي ويمان سيك مبتهجة لهذا الحدث، نظرا للأهمية التي يكتسيها الولوج إلى الكهرباء بالنسبة لها.

وأبرز السيد سامبا أن المشروع يكتسي أهمية كبرى ايضا لأن معدل الكهربة بالسنيغال، ظل، منذ الاستقلال سنة 1960 إلى سنة 2000، ضعيفا جدا، ولا يتجاوز 8 بالمائة، مشيرا إلى أن هذا ما حدا بالحكومة إلى إحداث وكالة تتكفل بالساكنة القروية، هي الوكالة السينغالية للكهربة القروية. 

السيد علي الفاسي الفهري : ربط قريتين بشمال السينغال بالشبكة الوطنية للكهرباء "منجز كبير جدا" بالنسبة لهذا البلد

أكد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، السيد علي الفاسي الفهري، أن ربط قريتي مسار توغي ويمان سيك الواقعتين بالجماعة القروية ساكال بجهة لوغا بالشبكة الوطنية للكهرباء، الذي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس السينغالي، ماكي سال، على تدشينه اليوم السبت، يعد "منجزا كبيرا جدا" بالنسبة لهذا البلد.

وقال السيد الفاسي الفهري في تصريح بالمناسبة، "لقد حققنا معدل استجابة مهم جدا ببلوغ الكهرباء هذه المنطقة، ولا سيما في محيط نهر السينغال، وهوما سيمكن من المساهمة في تثمين الفلاحة، وخاصة في مجال التبريد علاوة على الاستخدام المنزلي. إن الأمر يتعلق إذن بتقدم مهم أحزته السينغال في هذا المجال".

ويندرج تدشين هذا المشروع الكبير في سياق عمليتين للكهربة القروية تم تفويتهما للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من طرف السينغال إثر طلبي عروض دوليين، اطلقتهما السلطات السينغالية المختصة وفق مسطرة مهنية ودقيقة.

وأبرز السيد الفاسي الفهري أنه في إطار رؤية جلالة الملك في مجال التعاون جنوب-جنوب، ولاسيما ما يتعلق بالتنمية السوسيو-اقتصادية، أرسى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب شراكة تجارية مع السلطات السينغالية من أجل إنجاز هذا البرنامج الطموح لولوج الكهرباء إلى العالم القروي، مشيرا إلى أن 420 قرية سبق واستفادت من الكهربة، وأن هذا الرقم سيتجاوز 500 قرية مع متم السنة الجارية.

وأضاف أن هذه المقاربة تقوم على إرادة الحكومة السينغالية تسريع عملية الكهربة، مشيرا إلى أن هذا التعاون مكن من إحداث مقاولات على مستوى السينغال بشراكة مع المقاولات المغربية.

وأبرز السيد الفاسي الفهري في هذا الصدد، إحداث السلطات السينغالية لنظام للتعرفة يمكن من الاستخلاص من خلال عدادات ذات أداء مسبق تبعا للاستهلاك.

ولم يفت السيد الفاسي الفهري أن يشير إلى التجربة المغربية الناجحة في مجال كهربة العالم القروي وتعميم الولوج إلى الكهرباء، مبرزا أن هذه التجربة مشهود لها على المستوى القاري.

تدشين ربط قريتي مسار توغي ويامان سيك بجهة لوغا بالسنغال بالكهرباء: تجسيد للبعد السوسيو-اقتصادي لتعاون نموذجي

يأتي مشروع ربط قريتي مسار توغي ويامان سيك بجهة لوغا بالسينغال بالكهرباء، الذي أشرف عليه المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والذي دشنه يوم السبت صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس السينغالي، فخامة السيد ماكي سال، ليجسد مرة أخرى ذلك البعد التضامني والسوسيو-اقتصادي لتعاون نموذجي بين البلدين ، وذلك في إطار شراكة جنوب- جنوب متضامنة وفعالة.

ويعد هذا المشروع ثمرة عمليتين للكهربة القروية تم تفويتهما للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، من طرف دولة السينغال إثر طلبي عروض دوليين.

وهكذا وبلغة الأرقام ، ستستفيد من هاتين العمليتين 347 قرية تضم في المجموع 18 الف و 400 أسرة ، ستلج الشبكة الكهربائية. وقد كلف المشروع تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 4ر8 مليار فرنك إفريقي أي ما يعادل 139 مليون درهم ، وسيمكن فضلا عن ذلك من خلق 3300 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة.

تجدر الإشارة ، في هذا الصدد ، إلى أن عملية تفويت الكهربة القروية لجهة سان لوي، والممتدة على مدى 25 سنة، تهم كهربة المناطق القروية بثلاث بلدات شمال السينغال (سان لوي، وداغانا، وبودور)، على مساحة إجمالية تبلغ 19 ألف كلم مربع تغطي 510 قرية بساكنة تقدر ب362 ألف نسمة.

ويتعلق الأمر بأول عقد تبرمه الدولة السينغالية في إطار سياستها للكهربة الرامية إلى تعميم الولوج إلى الكهرباء، حيث تم الإعلان عن فوز المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالمناقصة الخاصة بعملية التفويت الأولى هذه بعد مسطرة طلبات عروض دولية.

وتم إثر ذلك إحداث شركة خاضعة للقانون الخاص السينغالي باسم "الشركة المغربية السينغالية للكهرباء- كوماسيل سان لوي) تتمثل مهمتها في تدبير تنفيذ بنود عقد التفويت. وتساهم الشركة المالية الدولية لمجموعة البنك الدولي في رأسمال هذه الشركة بنسبة 17 بالمائة.

وفي متم أبريل 2015، بلغ عدد القرى التي تم ربطها بشبكة الكهرباء 133 قرية بما مكن من ولوج عشرة آلاف و380 أسرة للكهرباء. وبالموازاة مع ذلك، تم تجهيز 87 قرية بمجموعات الطاقة الشمسية بما مكن من استفادة 1483 أسرة.

وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية، فقد تم إنجاز أزيد من 230 كلم من الخطوط متوسطة الضغط، و375 كلم من الخطوط منخفضة الضغط، و126 محطة للتحويل، وبلغت الكلفة الإجمالية لهذه المنجزات 6,1 مليار فرنك إفريقي أي ما يعادل 100 مليون درهم.

أما بالنسبة لعملية تفويت الكهربة القروية لجهة لوغا، والممتدة بدورها على مدى 25 سنة، فتهم كهربة المناطق القروية بثلاث بلدات توجد أيضا شمال السينغال (لوغا، كبيمير، ولاتغير)، وعلى مساحة إجمالية تبلغ 29 ألف كلم مربع تغطي 2300 قرية بساكنة تفوق 616 ألف نسمة.

وعلى غرار العملية الأولى، جاءت عملية التفويت الثانية هذه بعد مسطرة طلبات عروض دولية، وتم لهذا الغرض إحداث شركة خاضعة للقانون الخاص السينغالي باسم "الشركة المغربية السنغالية للكهرباء- كوماسيل لوغا). وتساهم الشركة المالية الدولية لمجموعة البنك الدولي في رأسمال هذه الشركة بنسبة 20 بالمائة.

وهم الربط بالشبكة لقريتي مسار توغي ويامان سيك، الذي دشنه جلالة الملك والرئيس السينغالي اليوم، 87 أسرة (373 سنمة) بكلفة بلغت 30 مليون فرنك إفريقي أي ما يعادل 500 ألف درهم.

وفي متم أبريل 2015، همت مجمل المنجزات في إطار عملية التفويت هذه ربط 127 قرية بشبكة الكهرباء بما مكن من استفادة ستة آلاف و488 أسرة. كما استفادت 43 أسرة من مجموعات الطاقة الشمسية. وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية، فقد تم إنجاز أزيد من 117 كلم من الخطوط متوسطة الضغط ، و168 كلم من الخطوط منخفضة الضغط، و95 محطة للتحويل. وبلغت الكلفة الإجمالية لهذه المنجزات 2,3 مليار فرنك إفريقي أي ما يعادل 39 مليون درهم. تجدر الإشارة إلى أن كهربة المناطق موضوع عمليتي التفويت ستساهم في تحسين ظروف عيش الساكنة المعنية وكذا في النهوض بالأنشطة المدرة للدخل، وذلك بفضل دعم الشركاء الماليين للمشروع ، وهم البنك الدولي، والبنك الإفريقي للتنمية، والبنك الإسلامي للتنمية والجمعية المالية الدولية.

جلالة الملك والرئيس السينغالي يشرفان بجهة لوغا بالسينغال على تدشين ربط قريتي مسار توغي و يامان سيك بالشبكة الكهربائية

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة الرئيس السينغالي السيد ماكي سال، يوم السبت، على تدشين ربط قريتي "مسار توغي" و "يامان سيك "الواقعتين بالجماعة القروية ساكال بجهة لوغا (شمال السينغال)، بالشبكة الوطنية للكهرباء بالسينغال.

ولدى وصول جلالة الملك والرئيس السينغالي إلى موقع المشروع، تقدم للسلام عليهما كل من وزيرة الطاقة والتنمية والطاقات المتجددة السينغالية السيدة ميمونة ندوي سيك، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة السيد عبد القادر اعمارة، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد علي الفاسي الفهري.

كما تقدم للسلام على قائدي البلدين، المدير العام للشركة المغربية السينغالية للكهرباء (كوماسيل-سان لوي)، والمدير العام للوكالة السينغالية للكهربة القروية، وأعضاء المجلس الإداري لشركة (كوماسيل) وشخصيات أخرى.

إثر ذلك، قدمت لجلالة الملك وللرئيس السينغالي شروحات حول برنامج الكهربة القروية بالسينغال، والتقطيع الترابي لعمليات الكهربة التي تم تفويتها من طرف الوكالة السينغالية للكهربة القروية، في جهة سان لوي و لوغا كبمير- لانغير، وحول عمليات تفويت الكهربة القروية بلوغا مع ربط " يمان سيك" و "مسار توغي" بالشبكة الوطنية للكهرباء.

وقال المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد علي الفاسي الفهري، في كلمة أمام جلالة الملك والرئيس السينغالي، إن هذا الربط يندرج في سياق عمليتين للكهربة القروية تم تفويتهما للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من طرف السينغال إثر طلبي عروض دوليين، اطلقتهما السلطات السينغالية المختصة وفق مسطرة مهنية و دقيقة، وهو ما يجسد، مرة أخرى، قدرة المقاولات الإفريقية على رفع تحديات التنمية.

وذكر السيد الفاسي الفهري أن برنامج الكهربة القروية الشمولي بالمغرب مكن، في ظرف 15 سنة، من تعميم الولوج إلى الكهرباء بمجموع التراب الوطني، مساهما بذلك، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك، في تحسين ملموس لظروف عيش الساكنة القروية. وتابع أن المغرب يسعى من خلال عمليتي التفويت هاته، تقاسم تجربته الغنية مع السينغال في مجال الكهربة القروية، من أجل المساهمة في تفعيل برنامج الكهربة القروية الطموح لهذا البلد، مشيدا بالشركاء الماليين الذين دعموا البرنامج وخصوصا البنك العالمي والبنك الافريقي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية.

ويعكس هذا التدشين وجاهة ونجاعة اختيار نموذج التعاون جنوب-جنوب، كما يدعو إليه جلالة الملك والرئيس السينغالي، في مجال مهم بالنسبة للتنمية السوسيو-اقتصادية للبلدان الإفريقية.

وبعد ذلك، قام جلالة الملك والرئيس السينغالي بالتسليم الرمزي لعقود الاشتراك في الكهرباء لستة من المستفيدين القاطنين بقريتي مسار توغي ويمان سيك، ثم قام قائدا البلدين، بالضغط على زري التشغيل إيذانا بالشروع في كهربة القريتين.

و تطلب هذا المشروع الذي سيستفيد منه 87 منزلا أي حوالي 400 أسرة ، كما يزود بالكهرباء ثلاثة مساجد و مدرستين ومركزا صحيا، ميزانية قيمتها 30 مليون فرنك إفريقي. 

جلالة الملك يحل بسان لوي بشمال السينغال

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بعد زوال يوم السبت بسان لوي (شمال)، وذلك في إطار زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها جلالته للسينغال.

ولدى وصوله إلى مطار سان لوي، وجد جلالة الملك في استقباله فخامة الرئيس السينغالي السيد ماكي سال.

إثر ذلك، استعرض جلالة الملك والرئيس السينغالي تشكيلة من القوات الجوية السينغالية أدت التحية، قبل تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين.

وتقدم للسلام على جلالة الملك حاكم منطقة سان لوي، وعمدة مدينة سان لوي وقائد المنطقة العسكرية الشمالية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

وتوجه موكب جلالة الملك والرئيس السينغالي، عقب ذلك، إلى الجماعة القروية ساكال بإقليم لوغا، حيث سيشرف قائدا البلدين على تدشين ربط قريتي "مسار توغي" و "يمان سيك" بالشبكة الوطنية للكهرباء.

وخصصت ساكنة سان لوي استقبالا شعبيا حارا وحماسيا لجلالة الملك والرئيس السينغالي ماكي سال.

(ومع-23/05/2015)

الهبة الملكية للمركز الاستشفائي الجامعي فان بدكار ستسهم في ضمان تكفل أفضل بالمرضى في مختلف البنيات الصحية بالسنغال

أكد المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي فان بدكار الشيخ تاكو ديوب، أن هبة الأدوية والتجهيزات الطبية التي سلمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للمركز يوم الجمعة، ستسهم في ضمان تكفل أفضل بالمرضى في مختلف البنيات الصحية بالسنغال.

وقال السيد ديوب في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن "هذه الهبة ستساعد على ضمان تكفل أفضل بالمرضى بشكل عام، ليس فقط على مستوى هذا المستشفى، وإنما بجميع البنيات الصحية في البلد لأن الأمر يتعلق بهبة مهمة تتكون من أدوية من مختلف الأصناف وتغطي جميع التخصصات.

وأضاف أن هذه الهبة "ستمكن من التكفل بكل فئات الساكنة، ولاسيما السكان الأكثر فقرا من الذين لا يمكنهم التكفل بأنفسهم، بمجموع التراب الوطني".

وأكد مدير المركز الاستشفائي الجامعي فان أن الهبة الملكية "جاءت في الوقت المناسب، علاوة على أنه بالسنغال، باشر الرئيس السينغالي مبادرات لا تختلف كثيرا عما يعرف بالمغرب بنظام المساعدة الطبية (راميد)، والتي تقوم على ضمان تغطية صحية شاملة لمجموع الساكنة السينغالية".

وحسب المسؤول السينغالي، فإن "هذه الهبة الملكية ستمكن بالتأكيد من تحسين هذه التغطية" بالسنغال.

وبعدما أشاد بعلاقات التعاون المكثفة القائمة بين البلدين، ولا سيما قطاع الصحة، ذكر السيد ديوب بأن اتفاقية توأمة تجمع المركز الاستشفائي الجامعي فان الذي يتوفر على طاقة استيعابية بحوالي 400 سرير والعديد من التخصصات والمصالح، ومختبر وبنيات أخرى، بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.

وتندرج هذه الهبة الملكية في إطار التعاون المكثف والمتقدم بشكل كبير، القائم ببن المغرب والسنغال في مجال الصحة والتكوين الطبي والصيدلي. كما تندرج ضمن رؤية جلالة الملك الذي ما فتئ يعمل على إضفاء محتوى إنساني لتضامن المغرب مع بلدان القارة وللتعاون جنوب-جنوب، وذلك من خلال إطلاق العديد من برامج دعم الساكنة المعوزة بإفريقيا.

وتتكون الهبة الملكية من الأدوية والتجهيزات الطبية، من كمية من المضادات الحيوية لعلاج الأمراض المعدية، وأدوية مخصصة لأمراض المعدة والأمعاء، والأمراض التنفسية والعصبية، وكذا أدوية لأمراض العيون وأمراض الأذن والأنف والحنجرة، وأدوية أخرى يتم استخدامها في حالات الطوارئ، والتخدير والإنعاش، وأمراض الكلى وتصفية الدم.

كما تتكون هذه الهبة من مجموعة من التجهيزات الطبية-التقنية، ومن ضمنها أجهزة خاصة بالتعقيم، وأجهزة أوتوماتيكية لقياس ضغط الدم مخصصة للمؤسسات الصحية السينغالية.

أمير المؤمنين يقيم بدكار مأدبة عشاء على شرف رؤساء الطرق الصوفية بالسنغال

أقام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء يوم الجمعة بالعاصمة السنغالية دكار، مأدبة عشاء على شرف رؤساء الطرق الصوفية بالسنغال.

كما حضر هذه المأدبة العديد من الأعضاء البارزين في هذه الطرق الصوفية التي تمثل مختلف جهات السنغال.

وحضر هذه المأدبة أيضا أعضاء من الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك خلال زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها جلالته للسنغال. 

هبة الأدوية التي سلمها جلالة الملك بالمركز الاستشفائي الجامعي بفان التفاتة نبيلة تثلج صدور السينغاليين

أكدت وزيرة الصحة والعمل الاجتماعي السينغالية، السيدة إيفا ماري كول سيك، أن الهبة المكونة من الأدوية والتجهيزات الطبية، التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على تسليمها، يوم الجمعة، بالمركز الاستشفائي الجامعي فان بدكار، تعد التفاتة نبيلة تستحق التنويه وتثلج صدور السينغاليين.

وأعربت السيدة ماري كول سيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قبيل تسليم هذه الهبة، عن سعادتها وامتنانها لجلالة الملك على هذه الهبة، مؤكدة أن الأمر يتعلق بالتفاتة نبيلة سيدعم الساكنة المعوزة.

وأضافت أن هذه الهبة لا يمكن إلا أن تعزز السياسة السينغالية في قطاع الصحة.. "نحن سعداء وفخورون بالتنسيق والتعاون مع المغرب"، مضيفة أن الرئيس ماكي سال يتوفر على مشروع طموح للتغطية الصحية الشاملة تقوم على تقديم خدمات مجانية لفائدة الأطفال ما دون خمس سنوات، والبالغين الذين تفوق أعمارهم 60 سنة.

وقالت الوزيرة السينغالية إن محتوى هذه الهبة، المكونة من 10 طن من الأدوية والتجهيزات الطبية، سيوجه مباشرة نحو المؤسسات الصحية وسيقدم للمرضى المعوزين"، مشددة على "أننا نأخذ على عاتقنا التزاما واضحا باستخدام هذه الهبة في إطار من الشفافية التامة لتفيد الساكنة المحتاجة إليها فعلا".

وتندرج هذه الهبة الملكية في إطار التعاون المكثف والمتقدم بشكل كبير، القائم ببن المغرب والسنغال في مجال الصحة والتكوين الطبي والصيدلي. كما تندرج ضمن رؤية جلالة الملك الذي ما فتئ يعمل على إضفاء محتوى إنساني لتضامن المغرب مع بلدان القارة وللتعاون جنوب-جنوب، وذلك من خلال إطلاق العديد من برامج دعم الساكنة المعوزة بإفريقيا.

وتتكون الهبة الملكية من الأدوية والتجهيزات الطبية، من كمية من المضادات الحيوية لعلاج الأمراض المعدية، وأدوية مخصصة لأمراض المعدة والأمعاء، والأمراض التنفسية والعصبية، وكذا أدوية لأمراض العيون وأمراض الأذن والأنف والحنجرة، وأدوية أخرى يتم استخدامها في حالات الطوارئ، والتخدير والإنعاش، وأمراض الكلى وتصفية الدم.

كما تتكون هذه الهبة من مجموعة من التجهيزات الطبية-التقنية، ومن ضمنها أجهزة خاصة بالتعقيم، وأجهزة أوتوماتيكية لقياس ضغط الدم مخصصة للمؤسسات الصحية السينغالية.

المغرب والسنغال بلغا "مرحلة متقدمة" من التعاون في المجال الصحي

أكد وزير الصحة، السيد الحسين الوردي، يوم الجمعة، أن المغرب والسينغال بلغا "مرحلة متقدمة" من التعاون في قطاع الصحة، وذلك بفضل الاتفاقيات الثنائية المتعددة التي تم توقيعها في هذا المجال في إطار التعاون جنوب-جنوب.

وقال السيد الوردي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة إشراف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمركز الاستشفائي الجامعي فان بدكار، على تسليم هبة عبارة عن 10 طن من الأدوية والتجهيزات الطبية، إن البلدين تربطهما العديد من الاتفاقيات الموقعة في إطار التعاون جنوب-جنوب وفق صيغة مربحة للطرفين، وذات الصلة بالتكوين في المجال الطبي وشبه الطبي، وهو ما مكن العديد من الأطباء والممرضين السنغال من الاستفادة من التكوين في المغرب.

وأضاف الوزير أنه "سبق أن وقعنا اتفاقيات شراكة تهم السياسة الدوائية. بل إن هناك مختبرا مغربيا (ويستف ارما أفريكا) بالسنغال كان جلالة الملك دشنه قبل سنتين"، مبرزا أن البلدين يربطهما أيضا اتفاق تعاون في مجال استقبال المرضى السينغاليين، إضافة إلى اتفاقيات أخرى تتعلق بالمستعجلات ومكافحة الأمراض المعدية، ولاسيما مرض إيبولا.

وفي سياق ذي صلة، أكد السيد الوردي أن الهبة الملكية التي تصل إلى 10 ملايين طن من الأدوية، والتجهيزات الطبية-التقنية، موجهة لمجموع البلاد، وستقدم خدمات في تخصصات مختلفة.

وتتكون الهبة الملكية من الأدوية والتجهيزات الطبية، من كمية من المضادات الحيوية لعلاج الأمراض المعدية، وأدوية مخصصة لأمراض المعدة والأمعاء، والأمراض التنفسية والعصبية، وكذا أدوية لأمراض العيون وأمراض الأذن والأنف والحنجرة، وأدوية أخرى يتم استخدامها في حالات الطوارئ، والتخدير والإنعاش، وأمراض الكلى وتصفية الدم.

كما تتكون هذه الهبة من مجموعة من التجهيزات الطبية-التقنية، ومن ضمنها أجهزة خاصة بالتعقيم، وأجهزة أوتوماتيكية لقياس ضغط الدم مخصصة للمؤسسات الصحية السينغالية.

من جهة أخرى، أبرز الوزير علاقات الصداقة والأخوة القائمة بين البلدين، مشيرا إلى أن التعاون جنوب-جنوب يشكل محفزا يساهم في الاستقرار والتنمية بإفريقيا.

جلالة الملك يشرف على تسليم 10 طن من الأدوية هبة للمركز الاستشفائي الجامعي فان بدكار

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بفخامة الرئيس السينغالي السيد ماكي سال، يوم الجمعة، بالمركز الاستشفائي الجامعي فان بدكار، على تسليم هبة عبارة عن 10 طن من الأدوية والتجهيزات الطبية.

ولدى وصوله إلى المركز الاستشفائي الجامعي، الذي تزين بالأعلام الوطنية المغربية والسينغالية، تقدم للسلام على جلالة الملك، الذي يقوم منذ يوم الأربعاء بزيارة عمل و أخوة للسينغال، وزير الصحة المغربي و وزير الصحة السينغالي، وكذا مدير المركز وطاقمه الطبي.

و تندرج هذه الهبة الملكية في إطار التعاون المكثف و المتقدم بشكل كبير، القائم ببن المغرب و السينغال في مجال الصحة و التكوين الطبي و الصيدلي.

كما تندرج ضمن رؤية جلالة الملك الذي ما فتئ يعمل على إضفاء محتوى إنساني لتضامن المغرب مع بلدان القارة وللتعاون جنوب-جنوب، وذلك من خلال إطلاق العديد من برامج دعم الساكنة المعوزة بإفريقيا.

كما تبرز هذه الهبة الملكية إرادة جلالة الملك في الإسهام في تحقيق تقدم ورفاهية الشعب السينغالي الشقيق، وإرساء شراكة استراتيجية إرادية ومتعددة الأشكال بين البلدين، وتعبئة جميع الإمكانيات من أجل تحقيق أهداف التنمية البشرية والمستدامة بهذا البلد الصديق والشقيق. و يولي المغرب أهمية كبرى لقطاع الصحة الذي يحتل مكانة بارزة ضمن المبادرات التضامنية للمملكة، بدعم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مع البلدان الإفريقية الشقيقة و الصديقة، بهدف تمكينها من مكافحة الأوبئة وتحسين ظروف عيش الساكنة في وضعية هشاشة. وتتكون الهبة الملكية من الأدوية والتجهيزات الطبية، من كمية من المضادات الحيوية لعلاج الأمراض المعدية، وأدوية مخصصة لأمراض المعدة والأمعاء، والأمراض التنفسية والعصبية، وكذا أدوية لأمراض العيون وأمراض الأذن والأنف والحنجرة، وأدوية أخرى يتم استخدامها في حالات الطوارئ، والتخدير والإنعاش، وأمراض الكلى وتصفية الدم.

كما تتكون هذه الهبة من مجموعة من التجهيزات الطبية-التقنية، ومن ضمنها أجهزة خاصة بالتعقيم، وأجهزة أوتوماتيكية لقياس ضغط الدم مخصصة للمؤسسات الصحية السينغالية.

ومن شأن هذه الهبة الملكية التي تأتي غداة حفل التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون، الذي ترأسه جلالة الملك والرئيس السينغالي، أن تعزز البعد الإنساني والاجتماعي للشراكة المغربية السينغالية، وتعكس، مرة أخرى، العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يوليها للساكنة الإفريقية.

المسجد الكبير بدكار.. جوهرة دينية منيرة على الجناح الغربي لإفريقيا

يعد المسجد الكبير بدكار، الذي أدى به أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة رئيس جمهورية السينغال السيد ماكي سال، يوم صلاة الجمعة، جوهرة دينية ومعمارية تتجسد أهميتها بالأساس في الإقبال الكبير عليها من قبل السينغاليين وفي شعور الاعتزاز الذي تبعثه في قلوبهم.

ويبدو هذا المسجد، الذي دشنه جلالة المغفور له الحسن الثاني يوم 27 مارس 1964، مندمجا في النسيج العمراني والحضري للعاصمة السينغالية حيث ترسخت مكانته كواحد من أهم الصروح بالمدينة.

واليوم، وبعد نصف قرن من تشييده، يواصل المسجد إشعاعه كجوهرة منيرة على الجناح الغربي للقارة، ومكان للتعبد ونشر قيم السلام والتسامح.

ويقف المسجد الكبير بدكار، الذي صنف تراثا تاريخيا، شاهدا على تميز التعاون المثمر والخلاق بين المغرب والسينغال البلدان اللذان يقدمان نموذجا لشراكة عريقة ومتميزة على مختلف الأصعدة.

كما يعكس هذا المسجد، من خلال واجهته الخارجة، النموذج المعماري المغربي، الذي يبدو جليا وشاهدا على مستوى الخبرة وهندسة البناء الرائعة التي تميز مساجد المملكة. ومن الداخل هناك أيضا تشابه كبير للمسجد مع العديد من المساجد في المدن المغربية.

ويتميز المسجد، الذي يجسد تمسك السينغاليين بالدين الإسلامي السمح، بمئذنة يفوق طولها 67 مترا. و يتوفر، إلى جانب قاعة الصلاة، على قاعات للدروس وتعليم اللغة العربية.

كما يتضمن هذا الصرح الديني الكبير مقر المعهد الإسلامي لدكار، الذي تأسس عام 1974 كمركز للتعليم والبحث في علوم الدين.

أمير المؤمنين يؤدي رفقة الرئيس السينغالي صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بدكار

أدى أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، وفخامة رئيس جمهورية السينغال السيد ماكي سال صلاة الجمعة بالمسجد الكبير بدكار.

أمير المؤمنين يهدي الجهات المكلفة بتدبير الشؤون الدينية بالسينغال 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف

 

تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بعد أداء صلاة الجمعة رفقة الرئيس السينغالي السيد ماكي سال بالمسجد الكبير بدكار ، بإهداء الجهات المكلفة بتدبير الشؤون الدينية بجمهورية السينغال، 10 آلاف نسخة من المصحف الشريف في طبعته الصادرة عن مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، قصد توزيعها على مساجد الجمهورية السينغالية.

وزير خارجية السنغال: اتحاد إفريقي من دون المغرب "ليس اتحادا بكل ما تعنيه الكلمة"

أكد وزير الشؤون الخارجية والسينغاليين بالخارج، السيد مانكور ندياي، أن "المغرب يشكل جزء لا يتجزأ من الأسرة الإفريقية. ولا أحد يمكنه أن يعزله عنها"، مؤكدا أن "اتحادا إفريقيا من دون المغرب ليس اتحادا بكل ما تعنيه الكلمة".

وقال السيد مانكور ندياي في حديث بمناسبة الزيارة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حاليا، لدكار، "نعتقد أنه قد آن الأوان ليعود المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بشكل طبيعي في ظروف يتم تحديدها".

وأشار المسؤول السينغالي، في هذا الصدد ، إلى أن المغرب كان "في الطليعة في ما يتعلق بجميع المعارك لتحقيق الوحدة الإفريقية"، مؤكدا أن السينغال، إلى جانب دول أخرى، تظل مستعدة للعمل" من أجل رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

الصحراء: مبادرة الحكم الذاتي "تجسد الإرادة الحسنة للمغرب"

أكد وزير الشؤون الخارجية السينغالي، السيد مانكور ندياي، أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء، و"تدعمه السينغال بشكل طبيعي"، "يجسد الإرادة الحسنة للمغرب"، و"يبرز أن المملكة بذلت العديد من الجهود ".

وأوضح السيد مانكور ندياي في حديث بمناسبة الزيارة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حاليا، لدكار، أن "السنغال تعد من بين الدول التي كانت دائما تعتمد، ولازالت ، موقفا ثابتا داعما للمغرب" في ما يتعلق بملف وحدته الترابية.

وقال وزير الشؤون الخارجية السينغالي إن مبادرة الحكم الذاتي المغربية "تجسد الإرادة الحسنة للمملكة لإحراز تقدم في هذا الملف من خلال منح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية في احترام تام لسيادة المغرب".

وذكر السيد مانكور في هذا الصدد بأن "القرار 2218 الصادر في 28 أبريل 2015 لمجلس الأمن الأممي يعتبر الجهود المغربية جادة وذات مصداقية".

الصداقة المغربية السينغالية صريحة ومتينة

أكد وزير الشؤون الخارجية والسينغاليين بالخارج، السيد مانكور ندياي، أن استقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس بدكار يشكل "بالنسبة لشعب وحكومة السينغال مصدر سعادة لا تفتأ تتجدد"، مبرزا أن حضور جلالة الملك بالسينغال "يشهد، بما فيه الكفاية، على الصداقة العريقة" التي تجمع بين البلدين.

وقال السيد ندياي في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الزيارة التي يقوم بها جلالة الملك حاليا إلى السينغال، إن "هذه الصداقة صريحة ومتينة"، كما أن العلاقات بين البلدين هي علاقات "استثنائية" و"تتسم بتوافق مهم".

وأكد أنه بفضل الزيارات المتكررة لجلالة الملك إلى داكار وللرئيس ماكي سال إلى الرباط، أحرزت العلاقات الاقتصادية الثنائية تقدما مهما مكن العديد من رجال ونساء الأعمال المغاربة من الاستثمار في السينغال.

وأبرز أن هؤلاء الفاعلين تمكنوا من خلق شركات وفق القانون السينغالي، أو شركات مختلطة، مبرزا أن الاهتمام الكبير الذي يبديه العديد من المستثمرين المغاربة لقطاعات مثل البنوك والمالية والعقار، والصحة وغيرها من المجالات.

وفي معرض حديثه عن الزيارة التي قام بها الرئيس السنغالي، ماكي سال، إلى المغرب مؤخرا، حيث شارك في المناظرة الوطنية الثامنة للفلاحة، أكد السيد ندياي أن هذه المشاركة التي "لم تكن وليدة الصدفة" تندرج في إطار إرادة الرئيس السينغالي جعل الفلاحة إحدى ركائز إقلاع الاقتصاد السينغالي.

وأبرز أن هذه الإرادة معبر عنها بشكل واضح في مخطط "سينغال إيميرجونس" الذي يشكل اليوم المرجع الوحيد في مجال التنمية الاقتصادية بالسنغال، مشيرا إلى أن الفلاحة تحتل ضمن هذا المخطط مكانة بارزة .

وهكذا، يضيف الوزير السنغالي، فإن مشاركة الرئيس ماكي سال في المناظرة الوطنية للفلاحة بمكناس تعتبر، من ناحية، بمثابة إبداء للرغبة في استلهام المنجزات التي حققها المغرب في القطاع الفلاحي، ومن ناحية أخرى، بمثابة دعوة للقطاع الخاص المغربي للاستثمار في الفلاحة السينغالية.

وقال إن بلوغ فلاحة سينغالية متطورة، بشراكة مع المغرب، يمكن أن يقدم مزايا مفيدة للطرفين، مشيرا إلى أن المقاولات المغربية الفاعلة في مجال الصناعات الغذائية يمكن أن تستقر بالسينغال في أفق تصدير منتجاتها نحو المغرب وغيره من الدول.

وفي معرض حديثه عن إحداث مجموعة للدفع الاقتصادي المغربي- السينغالي، قال السيد ندياي إن هذه المبادرة "تستجيب بالضبط لرغبة البلدين في تجسيد التزاماتهما في مجال التعاون وهو ما تتعين الإشادة به".

وحسب الوزير السينغالي، فإن هذه الآلية الجديدة تعكس أيضا تنوع الاتفاقيات القائمة بين المغرب والسينغال. وهو ما يملي ضرورة إيلاء اهتمام خاص بتتبع القرارات التي يتخذها البلدان في مجال التعاون".

وأبرز أن وزيري خارجية البلدين سيترأسان مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية السينغالية التي ستضم عشرة قطاعات وزارية من الجانبين، وكذا فاعلين من القطاع الخاص من البلدين.

وأضاف أن هذه الآلية ستسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والسينغال، وإحداث منتدى سينغالي مغربي سيشكل إطارا للتبادل بين الفاعلين العموميين والخواص من البلدين، مشيرا إلى أن "الإطار القانوني الذي ينظم التعاون بين البلدين يشمل جميع مجالات الأنشطة، كما أن مستوى تنفيذ الاتفاقيات بين المغرب والسينغال يبعث على الارتياح".

من جهة أخرى، أبرز وزير الخارجية السينغالي أهمية التعاون جنوب-جنوب، والمقاربة الاقتصادية التي تشكل ركيزة السياسة الخارجية للمملكة، تحت قيادة جلالة الملك، مؤكدا أن "التوجه الجديد الذي يسم السياسة الخارجية المغربية أكثر من وجيه".

وأكد أنه، بالفعل، فإن هذه المقاربة ستمكن المغرب من مواصلة تطوير علاقاته مع دول الجنوب الصديقة والشقيقة التي يتقاسم معها نفس العراقيل ومكامن القصور سواء على الصعيد الداخلي أو على الساحة الدولية، وهو ما يعني أن "المغرب واع بضرورة تضامن معزز مع شركائه التقليديين بالجنوب".

وأضاف أن الزمن الحاضر يفرض منح أولوية للاقتصاد، مؤكدا أن السياسة الخارجية، يجب أن تساهم في تحقيق رفاه السكان، إلى جانب معالجة القضايا السياسية.

وفي هذا الصدد، أكد السيد مانكور ندياي أن "المغرب الذي تحدوه رغبة مشروعة في الإقلاع الاقتصادي، يتوفر على جميع المؤهلات لجذب مستثمرين إضافيين في مجالات متنوعة"، معتبرا أن بإمكان المملكة "إبراز إمكاناتها الهائلة حيث إن مؤشراتها الاقتصادية تعكس دينامية مناخ الأعمال".

من جهة أخرى، توقف وزير الخارجية السينغالي عند تنامي حركات التطرف الذي بات يهدد الساحتين الإقليمية والقارية على نحو متزايد، مبرزا الجهود التي تبذلها المملكة لتلقين المبادئ والقيم الحقيقية للإسلام، إسلام معتدل لمواجهة التطرف السائد في إفريقيا، بما في ذلك منطقة المغرب العربي والساحل.

وأكد في هذا الصدد، أن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، الذي دشنه جلالة الملك مؤخرا بالرباط، يعد "آلية حقيقية للتربية على السلم. إنه يعكس روح التضامن والكرم لدى السلطات المغربية وإرادتها الراسخة لتحقيق تفاهم بين الشعوب".

وأضاف أن السينغال استفادت من الخبرة المغربية في مجال تكوين الأئمة قبل إحداث معهد محمد السادس، مؤكدا أن هذه المؤسسة ستعزز من هذا التعاون في المجال الديني.

وكشف السيد ندياي، في هذا الصدد، أن المغرب والسينغال يسعيان إلى وضع اتفاق لإحداث منتدى للتفكير بغرض احتواء التطرف والأصولية في منطقتي المغرب العربي والساحل.

ولم يفت وزير الشؤون الخارجية والسينغاليين بالخارج أن يذكر بموقف بلاده الداعم للمغرب في ما يتعلق بملف وحدته الترابية، ومبادرته للحكم الذاتي من أجل حل نهائي للنزاع المفتعل.

كما أكد أن السينغال، إلى جانب دول أخرى، تظل مستعدة للعمل من أجل رجوع المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أن المملكة كانت "في الطليعة في ما يتعلق بجميع معارك تحقيق الوحدة الإفريقية".

التعاون الاقتصادي والتجاري مثل على الدوام حجر الزاوية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا جنوب الصحراء

أكدت الأستاذة الجامعية سارة العميري، باحثة في العلاقات الفرنسية الافريقية بكلية الحقوق - أكدال أن التعاون الاقتصادي والتجاري مثل على الدوام حجر الزاوية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضحت السيدة العميري في تصريح بمناسبة الجولة الملكية في إفريقيا، أن المغرب أبرم اتفاقيات ثنائية للتعاون مع البلدان الإفريقية، وحرص على إقامة إطار قانوني وتنظيمي لهذا التعاون سواء من خلال اللجن التقنية والمشتركة وغيرها من الآليات.

وأضافت أن المملكة قامت بالكثير من المبادرات من أجل تطوير وإنعاش العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الشركاء الأفارقة من خلال المشاركة في المعارض الدولية وإنجاز دراسات لبعض الأسواق الافريقية، وكذا تقديم خبرائه وخبرته في مجالات معينة مثل الزراعة والماء والكهرباء، علاوة على إيفاد أطر تقنية أو طبية وتربوية، مشيرة الى أنه من المرتقب أن يطلع جلالة الملك على مدى تقدم مجموعة من المشاريع الاقتصادية سبق الإعلان عنها في زيارات سابقة. 

وشددت الاستاذة الجامعية على أن السياسة الخارجية للمغرب سجلت في العهد الحالي حيوية متواصلة ومتجددة خاصة في التفاعل مع هواجس القارة الإفريقية، وقالت "وهذا وإن دل على شيء، فإنما يدل على الالتزام الراسخ لجلالة الملك لفائدة إفريقيا، والذي يعتبر نموذجا يحتذى". 

وبعد أن أشارت إلى أن العلاقات جنوب- جنوب تحتاج إلى نفس جديد قائم على التعاون المتوازن بين الدول الافريقية، أوضحت السيدة العميري أن الزيارة الملكية لأربع بلدان إفريقية تأتي كتجسيد لسيرورة منتظمة من الزيارات التي دأب جلالة الملك على القيام بها، والتي تعطي دفعة قوية ومضمونا حقيقيا لعلاقات التعاون الثنائي في ميادين تنموية تضمن الأمن والاستقرار السياسي للدول الإفريقية.

وأضافت أن هذه الزيارة تأتي كسابقتها، في إطار دستور جديد ينص في ديباجته على تقوية علاقات التعاون والتضامن مع الشعوب والبلدان الافريقية، خاصة مع بلدان الساحل وجنوب الصحراء.

وتمتلك هذه الزيارة، حسب السيدة العميري، مقومات نجاحها كونها تأتي بعد زيارات عدة قادت جلالة الملك إلى عدد من الدول الافريقية، والتي جعلت من المغرب قطبا استثماريا ثانيا في إفريقيا، وفاعلا سياسيا في تدبير العديد من الأزمات الإفريقية كدوره في حل الأزمة المالية وأزمة إفريقيا الوسطى، فضلا عن دوره في تخليص هذه البلدان من نزوعات العنف والتطرف والإرهاب.

ومن جهة أخرى، سجلت الاستاذة الجامعية أن الروابط الدينية القائمة بين المغرب ومحيطه الإفريقي تفرض المزيد من التعاون في هذا الشأن، لا سيما وأن معظم الدول الافريقية تعتبر المغرب مرجعية ذات أهمية على مستوى التعايش الديني والاستقرار المذهبي، مذكرة بأنه سبق للمملكة أن انخرطت في العديد من مبادرات التعاون، ومنها على سبيل المثال لا الحصر التجربة المغربية في تكوين خمسمائة إمام مالي، والتي تلتها طلبات رسمية من دول إفريقية للاستفادة من برنامج مماثل لتكوين الأئمة، والذي يمكن أن يكون موضوع اتفاقيات ثنائية بين المغرب والبلدان المرتقبة في الزيارة.

اتفاقية التعاون الموقعة في مجال اللوجستيك ستمكن السينغال من الاستفادة من التجربة المغربية في المجال

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، السيد عزيز الرباح، أن اتفاقية التعاون في مجال اللوجستيك الموقعة يوم الخميس بداكار، خلال حفل ترأسه جلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكي سال، ستمكن السينغال من الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

وقال الرباح في تصريح إن هذه الاتفاقية "ستمكننا من جهة، من تقاسم التجربة المغربية في مجال اللوجستيك مع إخواننا السنغاليين، ومن جهة ثانية، ستساهم في تشجيع الشركات المغربية من أجل تطوير اللوجستيك والخدمات والقواعد اللوجستية بهذا البلد".

وذكر، في هذا الصدد، أن "المغرب يتوفر على استراتيجية وبرامج في مجال اللوجستيك لتطوير القواعد والمستودعات وجميع ما يتعلق بالاستيراد والتصدير، وتسهيل مختلف الإجراءات على مستوى الموانئ والمطارات، ومواكبة مختلف القطاعات كالفلاحة والمحروقات ومواد البناء".

وبعد تسليط الضوء على دينامية المشاريع التي تم إطلاقها في قطاع اللوجستيك بالمغرب، أشار الوزير إلى أن "اللوجستيك على المستوى الوطني لن يكون متكاملا إلا إذا كان مقترنا بلوجستيك إقليمي ودولي، ومن هنا، يقول السيد الرباح، تنبع الحاجة إلى هذه السياسة البحرية التي من شأنها أن تعطي مزيدا من القيمة المضافة إلى الموانئ قيد التشييد سواء بالمغرب أو بالسينغال".

وذكر في هذا الصدد بإطلاق المغرب لخطوط جوية للشحن ودراسة لتطوير منصة جوية لمطارات الشحن التي من شأنها أن تمكن المغرب من أن يصبح مركزا للتجارة الأفريقية والإقليمية.

وأضاف أنه في هذا السياق، "سنكون بحاجة إلى وجود نقاط ربط على مستوى بعض البلدان، مثل السينغال والكوت ديفوار وذلك من أجل ربط شبكات الاقتصاديات الإفريقية، وخاصة الاقتصاد المغربي والاقتصاد السنغالي".

وسجل الوزير، من جهة أخرى، أن "اللوجستيك تشكل عبأ ثقيلا على الاقتصاديات الافريقية وخاصة الدول المطلة على المحيط الأطلسي، لاسيما وأن هذه البلدان بحاجة إلى تطوير قواعد لوجستية ومواكبة مختلف الموانئ والمطارات".

(ومع-22/05/2015)

زيارة جلالة الملك للسنغال تندرج في اطار تقاليد عريقة للعلاقات التاريخية وروابط الصداقة والاخوة بين البلدين

أكدت المحطة الاذاعية (إر إف إي) في مقال نشر يوم الخميس على موقعها الالكتروني، أن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للسنغال، تندرج في اطار تقاليد عريقة للعلاقات التاريخية وروابط الصداقة والاخوة التي تجمع بين البلدين.

وأضاف كاتب المقال أن هذه الزيارة تدخل أيضا في إطار تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات بين البلدين، مذكرا بأن جلالة الملك قام خلال السنوات الاخيرة بعدة زيارات لدكار.

وأكد أن الامر لا يتعلق بزيارة عادية، مبرزة في هذا السياق أن جلالة الملك يرافقه في هذه الزيارة عدد من الوزراء، وخمسين من رجال الاعمال منهم مسؤولو مقاولات هامة بالمغرب.

وأشار الى أن هذه الزيارة تتوخى أيضا إعطاء نفس جديد لعلاقات التعاون السنغالية المغربية.

يذكر أن جلالة الملك محمد السادس شرع أمس في زيارة عمل وصداقة للجمهورية السنغالية، أول محطة ضمن جولة افريقية تقود جلالته الى كل من غينيا بيساو وكوت ديفوار، والغابون.

السنيغال تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك لإنجاز نقطة تفريغ مهيأة للصيد التقليدي بموقع سومبديون بدكار

أعربت السينغال عن خالص شكرها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على "الهدية المقدمة" من طرف جلالته، والمتمثلة في إنجاز نقطة تفريغ مهيأة للصيد التقليدي بموقع سومبديون بدكار، والتي شكلت موضوع اتفاقية تم توقيعها يوم الخميس بالقصر الرئاسي بالعاصمة السينغالية بين يدي جلالة الملك والرئيس السينغالي ماكي سال.

وقال وزير الصيد والاقتصاد البحري، السيد عمر غايي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قبيل حفل توقيع العديد من الاتفاقيات الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي، "باسم الرئيس ماكي سال، نتقدم بالشكر الخالص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه الهدية بالغة الأهمية بالنسبة لساكنة السينغال".

وأضاف إن هدية جلالة الملك في إطار إنجاز هذا المشروع "مهمة جدا" بالنسبة للسنغال، مشيرا إلى أن الرئيس ماكي سال، الذي يسعى إلى تحويل السنغال إلى بلد صاعد، يولي أهمية كبرى لتحديث نقاط التفريغ المهيأة للصيد التقليدي على مجموع التراب السينغالي.

وحسب الوزير السنغالي، فإن نقطة التفريغ التي سيتم إحداثها بموقع سومبديون ستتوفر على جميع البنيات التحتية الضرورية.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش أكد في تصريح للوكالة اليوم أن هذا المشروع، الذي ستموله مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، "ستكون له قيمة مضافة بالنسبة للصيادين المتواجدين بكثرة على مستوى هذه المنطقة".

ووقع هذه الاتفاقية، عن الجانب السنغالي، كل من السيد عمر غايي ووزير الاقتصاد والمالية والتخطيط أمادو با، وعن الجانب المغربي السادة عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ومصطفى التراب الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة والرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك محمد الكتاني.

زيارة جلالة الملك إلى دكار ستعزز بشكل ملموس العلاقات الثنائية

أكد وزير الشؤون الخارجية وسنيغاليي الخارج، السيد مانكور ندياي، أن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى دكار ستعزز بشكل ملموس العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أنه هذه هي المرة الثانية التي يزور فيها جلالته السينغال في ظرف سنتين.

وقال السيد ندياي، في تصريح للصحافة عقب حفل التوقيع على 13 اتفاقية ثنائية للتعاون بين البلدين في مجالات مختلفة، ترأسه جلالة الملك والرئيس السينغالي، إن المغرب ليس مجرد بلد شقيق فحسب، وإنما هو حليف للسينغال أيضا.

وأبرز الوزير السينغالي أن الشراكة مع المغرب تكتسي طابعا استراتيجيا. وقال "إنها أحد المحاور الكبرى لسياستنا الخارجية"، مؤكدا خصوصية وكثافة العلاقات القائمة بين البلدين.

وحسب الوزير، فإن الاتفاقيات ال13 التي تم توقيعها اليوم تكتسي أهمية بالغة، مشيرا على سبيل المثال إلى مذكرة التفاهم المتعلقة بإحداث مجموعة للدفع الاقتصادي الرامية إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية والتحفيز على بروز فاعلين اقتصاديين جهويين.

كما نوه بانخراط المغرب لفائدة السينغال في جميع المجالات، ولاسيما قطاعات السياحة والطاقة والفلاحة والبنيات التحتية.

وأعرب السيد مانكور ندياي عن الأمل في أن ترتقي العلاقات الاقتصادية إلى مستوى العلاقات السياسية والدبلوماسية المتميزة، مذكرا بأن الرباط ودكار تتوفران على وجهات نظر متطابقة بخصوص جميع القضايا الإفريقية والدولية.

المغرب والسنغال يرغبان في توجيه شراكتهما الثنائية نحو مشاريع تعود بالنفع على الساكنة

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، أن جلالة الملك محمد السادس، والرئيس السينغالي السيد ماكي سال، يرغبان في توجيه الشراكة الخصبة بين المغرب والسينغال نحو مشاريع تعود بالنفع على ساكنة البلدين الشقيقين.

وقال السيد مزوار، في تصريح، إن 50 بالمائة من الاتفاقيات التي تم توقيعها يوم الخميس بدكار بين يدي قائدي البلدين، موجهة نحو مشاريع في مجال التنمية البشرية.

وحسب الوزير، فإن المقاربة المغربية تقوم على تحقيق تنسيق مع الفاعلين السينغاليين ليصبحوا فاعلين إقليميين قادرين على تحقيق قيمة مضافة للمنطقة.

واعتبر السيد مزوار أنه لا يمكن أن نتحدث اليوم عن شراكة جنوب-جنوب إذا لم يكن لهذه الأخيرة وقع على الساكنة وقيمة مضافة لتنمية البلد.

وأشار إلى أن الاتفاقيات ال13 الموقعة اليوم تتعلق أيضا بتقاسم الخبرات، مؤكدا أن المغرب الذي راكم تجربة غنية من خلال نموذجه التنموي يضع خبرته رهن إشارة البلدان الشقيقة الإفريقية، ولاسيما السينغال.

وأضاف "بلغنا اليوم 100 اتفاق مع السينغال، البلد الذي وقعنا معه أكبر عدد من الاتفاقيات، وهو ما يبرز قوة العلاقة التاريخية ومتانة الروابط والطموح" الذي يحدو البلدين".

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس السينغالي، فخامة السيد ماكي سال، ترأسا اليوم بالقصر الرئاسي بدكار، حفل التوقيع على 13 اتفاقية ثنائية للتعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات مختلفة.

وجرى حفل توقيع الاتفاقيات بحضور، على الخصوص، صاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، ومستشارا صاحب الجلالة، السيدان فؤاد عالي الهمة، وياسر الزناكي، وأعضاء من الوفد المرافق لجلالة الملك خلال زيارته للسنغال.

الجولة الملكية بإفريقيا حرص دؤوب من جلالته على تكريس تعاون حقيقي وفعال مع البلدان الافريقية

أكد الأكاديمي والخبير الأرجنتيني، أدالبرتو كارلوس أغوزينو، أن الجولة الجديدة التي بدأها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإفريقيا يوم الأربعاء تعد التزاما راسخا وحرصا دؤوبا من جلالته على إعطاء التعاون جنوب جنوب، مع مختلف البلدان الافريقية، معناه الحقيقي.

وقال أغوزينو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش ندوة نظمت أمس ببونوس أيريس، إنه "ليس من الغريب أن نلاحظ حضورا قويا للمغرب خلال السنوات الأخيرة ضمن محيطه الاقليمي وخاصة بالدول الافريقية، على اعتبار أن المملكة شكلت على مدى التاريخ أكثر الدول تجذرا في القارة السمراء"، مسجلا أن "حرص جلالة الملك على الانفتاح أكثر فأكثر على إفريقيا يندرج في صميم المنطق وما تقتضيه الضرورة".

واعتبر الباحث في العلوم السياسية والقضايا الاستراتيجية أن المغرب، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك ما فتئ يبذل قصارى الجهود لتعزيز التعاون جنوب جنوب وإعطائه معناه الحقيقي من خلال مشاريع تنموية مجسدة على أرض الواقع خاصة في مجموعة من البلدان الإفريقية.

وأضاف أن المغرب يعد اليوم قوة لها وزنها على الساحة الإقليمية بل والأكثر من ذلك فقد أضحت المملكة عامل توازن في منطقة شمال إفريقيا بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تتمتع به، و"من ثمة يمكن القول بأن المغرب يتوفر على كافة الشروط لدعم جيرانه ومساعدة الدول الافريقية على ركب قطار التنمية والاستقرار".

السينغال مهتمة كثيرا بالاستفادة من التجربة المغربية الناجحة في مجالي التطهير السائل والتزود بالماء الشروب

قال السيد علي الفاسي الفهري ، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، يوم الخميس بدكار، إن السينغال مهتمة كثيرا بالاستفادة من التجربة المغربية الناجحة في مجال التطهير السائل وتعميم التزود بالماء الصالح للشرب.

وبعد أن ذكر السيد الفاسي الفهري، بالتجربة الرائدة التي راكمها المغرب في هذين المجالين، وكذا في مجال تعميم الربط بالشبكة الكهربائية ، خاصة في العالم القروي ، أوضح أنه انسجاما مع توجهه الراسخ لدعم التعاون جنوب جنوب ، وضع المغرب هذه التجربة رهن إشارة السينغال، كما يجسد ذلك توقيع اتفاقيتين في مجالي الماء الشروب والتطهير السائل ، ستساهمان في وضع حد للمشاكل التي يعرفها خاصة قطاع التطهير بهذا البلد الشقيق.

وعبر في تصريح بمناسبة ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس السينغالي السيد ماكي سال حفل التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون، عن استعداد المكتب مواكبة السينغال من أجل تحسين الخدمات في هذين المجالين الحيويين. 

السيد عزيز أخنوش: الاتفاقيات الموقعة مع السنغال في مجال الفلاحة والصيد والبحري ستكون لها "قيمة مضافة مهمة"

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش، أن الاتفاقية وبرتوكول اتفاق للتعاون اللذين تم توقيعهما يوم الخميس بدكار بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس السنغالي، ماكي سال، سيكون لها "قيمة مضافة مهمة" سواء في ما يتعلق بمردودية سلسلتي الحليب واللحوم، أو الصيادين المتواجدين بموقع سومبديون بالعاصمة السنغالية.

وقال السيد أخنوش في تصريح بالمناسبة، إن بروتوكول اتفاق للتعاون في مجالات سلسلة الحليب ومشتقاته، وسلسلة اللحوم والصحة الحيوانية، والصحة العامة البيطرية، الذي وقعه إلى جانب وزيرة الثروة والمنتجات الحيوانية السينغالية السيد اميناتا امبينغ، سيسهم بالأساس في تحسين النسل الحيواني وضمان حماية ووقاية صحية للحيوانات بما يمكن من تحقيق مردودية أكبر.

وأضاف السيد أخنوش أن الاتفاقية الثانية، والتي تهدف إلى إنجاز نقطة تفريغ مهيأة للصيد التقليدي بموقع سومبديون بمدينة دكار، تكتسي بدورها أهمية كبرى، موضحا أن هذه النقطة التي ستمول إنجازها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، "ستكون لها قيمة مضافة بالنسبة للصيادين المتواجدين بكثرة على مستوى هذه المنطقة".

الجولة الإفريقية لجلالة الملك تكريس لسعي المغرب إلى المساهمة الفعالة في تنمية القارة الإفريقية

أكد وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، يوم الخميس بدكار، أن الزيارة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حاليا إلى السنغال في إطار جولة ستقود جلالته إلى عدد من الدول الإفريقية ، تعكس الأهمية الكبرى التي يوليها جلالته للبعد الإفريقي وتكرس السعي الحثيث للمملكة إلى المساهمة في تنمية القارة الإفريقية.

وقال السيد بوسعيد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، عقب حفل التوقيع على عدة اتفاقيات ثنائية ، ترأسه جلالة الملك والرئيس السنغالي ماكي سال، إن هذه الجولة الإفريقية التي يقوم بها جلالة الملك ، والتي يرافقه فيها وفد مهم من أعضاء الحكومة والمؤسسات العمومية ورجال الأعمال، "تؤكد مرة أخرى الأهمية التي يوليها جلالة الملك للبعد الإفريقي ولتعزيز التعاون جنوب-جنوب الذي يدعو إليه جلالته وفق فلسفة قائمة على التشارك وتبادل وتقاسم الخبرات والتجارب".

وشدد السيد بوسعيد على أن المملكة "إذ تسعى لتعزيز هذا التعاون مع القارة الإفريقية، فإن منطلقها في ذلك واحد ووحيد، وهو أن نكون جميعا في مستوى مسؤوليتنا تجاه القارة، ونساهم في تنميتها وتحسين ظروف عيش مواطنيها والتغلب على المعيقات التي تعترض تقدمها من قبيل تلك المرتبطة بالمجال الصحي والأمني".

وأبرز الوزير أنه "لإعطاء نفس جديد لهذا التعاون، سبق للمملكة أن وقعت العديد من الاتفاقيات الثنائية خلال الجولات الملكية الإفريقية السابقة، إلى جانب الاتفاقيات التي تم توقعها اليوم بدكار والاتفاقيات الأخرى التي ستوقع خلال الجولة الإفريقية الحالية".

وعلاقة بالاتفاقيات التي تم التوقيع عليها اليوم مع السنغال، أكد السيد بوسعيد أنها ستفتح الباب أمام فرص جديدة وواعدة أمام البلدين يجب استغلالها من أجل تحقيق تنمية مشتركة وتعاون مثمر، مذكرا في الوقت ذاته ب"العلاقة التاريخية والأخوية المتينة" التي تجمع المغرب بالسنغال.

وخلص السيد بوسعيد إلى أن الهدف من الجولات الملكية المتتالية للسينغال يكمن في "إعطاء الأمل لشباب القارة الإفريقية في غد أفضل"، وهو الهدف الذي ما فتئ المغرب يعمل لأجله انطلاقا من مسؤولياته التاريخية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

البرنامج التطبيقي في مجال السياحة (2015-2018 ) يروم تمكين السنغال من تجربة المملكة في مجال الترويج والتكوين السياحي

أكد وزير السياحة، السيد لحسن حداد، أن البرنامج التطبيقي في مجال السياحة (2015-2018 ) الذي تم توقيعه يوم الخميس بدكار بين يدي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس السنغالي، ماكي سال، يروم تمكين السنغال من تجربة المملكة في مجال الترويج والتكوين السياحيين.

وقال السيد حداد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إن هذه الاتفاقية تهدف إلى وضع الخبرة المغربية في مجال تتبع إنجاز الاستراتيجيات السياحية والترويج لوجهتي المغرب والسنغال سواء في ما يتعلق بالسياحة أو الاستثمار السياحي.

وحسب السيد حداد الذي وقع هذه الاتفاقية إلى جانب وزير السياحة والنقل الجوي السنغالي عبدولاي ديوف سار، فستتم "مساعدة الطرف السنغالي في هذا المجال من خلال تكوين طلبة هذا البلد بمؤسسات التكوين السياحي بالمغرب، وتوفير تداريب لصالح أطر وزارة السياحة السنغالية".

جلالة الملك والرئيس السينغالي يترأسان حفل توقيع على 13 اتفاقية ثنائية

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والرئيس السينغالي، فخامة السيد ماكي سال، يوم الخميس بالقصر الرئاسي بدكار، حفل التوقيع على 13 اتفاقية ثنائية للتعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات مختلفة.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقيات لينضاف لأزيد من 100 اتفاقية أخرى تربط بين البلدين في مختلف المجالات ، والرامية إلى إثراء الإطار القانوني المكثف، للتعاون المغربي السينغالي ، وإلى تعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين.

كما تأتي هذه الاتفاقيات لتعكس، بكل وضوح ، الالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من أجل تعزيز تعاون جنوب جنوب متضامن وفعال ، الذي جعل منه جلالته أحد المحاور الأساسية للسياسة الخارجية للمملكة بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية الشقيقة.

ويعكس توقيع هذه الاتفاقيات كذلك الإرادة المشتركة لقائدي البلدين للمضي قدما على درب تعزيز العلاقات بين السينغال والمغرب.

وفضلا عن ذلك تندرج هذه الاتفاقيات في إطار المقاربة الملكية المندمجة إزاء إفريقيا، والتي تضع العنصر البشري في صلب مسار وأهداف التنمية، على أساس استفادة منصفة من ثمار التنمية.

وهكذا فإن ما لا يقل عن ست اتفاقيات من الاتفاقيات ال 13 الموقعة، تهدف إلى النهوض ببرامج التنمية البشرية، بالنظر إلى وقعها المباشر على الساكنة ، وإضفاء دينامية قوية على مختلف جوانب التعاون الثنائي.

وتتجلى أهمية البعد الانساني لهذه الاتفاقيات التي وقعت أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس ماكي سال، بشكل واضح ، لا سيما من خلال اتفاقية المقر الموقعة بين مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة وحكومة جمهورية السنغال. ذلك أن مباردة مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة لفتح مقر لها في السينغال ، تعد الأولى من نوعها على الصعيد العالمي، وهو ما يدل على العناية التي يحظى بها العنصر البشري في علاقات الأخوة الممتازة المغربية السينغالية.

وفضلا عن ذلك فإن إحداث مجموعة للدفع الاقتصادي وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تضفي أهمية خاصة على التعاون المؤسساتي بين البلدين ، بالنظر لكون هذه المبادرات تعزز الإطار الريادي للاقتصاد الثنائي.

ويعطي التعاون القطاعي، خصوصا في مجالات الفلاحة والسياحة والصناعة أيضا دفعة جديدة للترسانة المؤسساتية والقانونية التي تؤطر الشراكة المثمرة والنموذجية التي ما فتئت تتعزز بين المغرب والسينغال. وفي ما يلي قائمة هذه الاتفاقيات:

- مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الاقتصادية وللتحفيز على بروز فاعلين اقتصاديين جهويين (إحداث مجموعة للدفع الاقتصادي) ، وقعها عن الجانب السينغالي وزير الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج السيد مانكور ندياي ورئيس المجلس الوطني لرجال الأعمال السيد بايدي أغن ، وعن الجانب المغربي وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، ورئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيدة مريم بنصالح شقرون

- اتفاق المساعدة الادارية المتبادلة في المجال الجمركي ، وقعها وزير الاقتصاد والمالية والتخطيط السينغالي السيد أمادو با ، ووزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد.

- اتفاقية تهدف إلى إنجاز نقطة تفريغ مهيأة للصيد التقليدي بموقع سومبديون بمدينة دكار، وقعها عن الجانب السنغالي كل من وزير الصيد والاقتصاد البحري السيد عمر غايي ووزير الاقتصاد والمالية والتخطيط أمادو با، وعن الجانب المغربي السادة عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ومصطفى التراب الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة والرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك محمد الكتاني.

- اتفاقية تتعلق بالتعاون في مجال الإدارة الترابية، وقعها كل من وزير الداخلية والأمن العمومي بالسينغال السيد عبدولاي داودة ديالو، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار.

- مذكرة تفاهم في مجال الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وقعتها وزيرة المرأة والأسرة والطفولة السيدة ماريامار سار ووزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان.

- بروتوكول تعاون في المجال الصناعي، وقعه وزير الصناعة والمعادن السنغالي آلي نغوي ندياي، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة الاستثمار والاقتصاد الرقمي.

- اتفاق إطار للتعاون في مجال اللوجيستيك، وقعه السيد منصور إليمان كان، وزير البنيات التحتية والنقل الطرقي وفك العزلة، ووزير التجهيز والنقل واللوجيستيك السيد عزيز رباح.

- بروتوكول اتفاق للتعاون في مجالات سلسلة الحليب ومشتقاته، وسلسلة اللحوم والصحة الحيوانية ، والصحة العامة البيطرية ، وقعتها ووزيرة الثروة والمنتجات الحيوانية السينغالية السيد اميناتا امبينغ، والسيد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري. - برنامج تطبيقي في مجال السياحة (2015-2018 ) وقعه وزير السياحة والنقل الجوي السنغالي عبدولاي ديوف سار ، ووزير السياحة السيد لحسن حداد.

- اتفاق مقر بين مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، وحكومة جمهورية السينغال، وقعها وزير الشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج السيد مانكور ندياي، والرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة السيد مصطفى التراب. - اتفاقية إطار للتعاون في مجال التكوين المهني، وقعها مدير المكتب الوطني للتكوين المهني بالسينغال السيد سانوسي دياكيت، والمدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل السيد العربي بن الشيخ.

- اتفاقية تعاون في مجال التطهير، بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، والمكتب الوطني للتطهير بالسنغال، وقعها المدير العام للشركة الوطنية للماء بالسينغال السيد شارل فال، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب السيد علي الفاسي الفهري.

- اتفاقية تعاون في مجال الماء بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ، والشركة الوطنية للمياه بالسنغال، وقعها المديران العامان للمؤسستين، على التوالي السيدان شارل فال وعلي الفاسي الفهري.

 

وجرى حفل توقيع الاتفاقيات بحضور، على الخصوص، صاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، ومستشارا صاحب الجلالة، السيدان فؤاد عالي الهمة، وياسر الزناكي، وأعضاء من الوفد المرافق لجلالة الملك خلال زيارته للسنغال.

جلالة الملك يجري مباحثات على انفراد مع الرئيس السينغالي

أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الخميس بالقصر الرئاسي بدكار، مباحثات على انفراد مع فخامة الرئيس السينغالي السيد ماكي سال. وكان جلالة الملك قد حل أمس الأربعاء بدكار في زيارة صداقة و أخوة للسينغال المحطة الأولى في جولة إفريقية ستقود جلالته إلى كل من غينيا بيساو والكوت ديفوار والغابون.

الاستقبال الحار الذي خصص لجلالة الملك بدكار يتصدر اهتمامات الصحف السنغالية

شكلت زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى دكار والاستقبال الحار الذي خصص لجلالته، أحد أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف السنغالية الصادرة اليوم الخميس.

فتحت عنوان "استقبال شعبي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس"، ذكرت صحيفة (لوسولاي) أن آلاف الأشخاص حجوا إلى مطار ليوبولد سيدار سانغور لتخصيص استقبال حار جدا ل"للضيف المميز" للسنغال.

وكتبت هذه الصحيفة الواسعة الانتشار، "إنه صديق كبير للسنغال الذي تم استقباله بعد زوال يوم الأربعاء من طرف رئيس الدولة ماكي سال"، مبرزة أهمية الشراكة الاقتصادية "المثمرة جدا" التي طورها المغرب والسنغال.

وأضاف المصدر ذاته، أنه فضلا عن جودة العلاقات السياسية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، فإن الرئيس ماكي سال وصاحب الجلالة الملك محمد السادس يظهران اليوم ومرة أخرى إرادة للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى انتظارات الشعبين والبلدين الشقيقين، بل إن السنغال والمغرب دخلا "في شراكة جد مثمرة ترتكز على مختلف القطاعات".

من جهتها، كتبت صحيفة (أونكيط) أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس استقبل في أجواء احتفالية لدى وصول جلالته، مشددة على أهمية اتفاقات التعاون التي سيتم توقيعها في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وعلى صعيد آخر، أبرزت الصحيفة جهود المملكة في مكافحة الإرهاب، مستشهدة بالمغرب كنموذج في إفريقيا يتوفر على استراتيجية وقائية طورتها المملكة قصد القضاء على هذه الآفة.

من جانبها، أولت صحيفة (والفجر) أهمية كبيرة لزيارة جلالة الملك إلى دكار، المحطة الأولى ضمن جولة ستقود جلالته أيضا إلى غينيا بيساو وكوت ديفوار والغابون.

وتحت عنوان "مجموعة الدفع الاقتصادي المغربية - السنغالية تتبلور"، أكدت الصحيفة أن البلدين سيوقعان العديد من الاتفاقيات لاستكمال هذا الزخم الجديد للتعاون الثنائي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرزت صحيفة (لوكوتيديان) الوقع الإيجابي للزيارة الملكية إلى دكار، على اعتبار أنها ستمكن من تعزيز المبادلات التجارية والاستثمار بين البلدين وتكثيف المشاريع التنموية.

الجولة الملكية الجديدة لافريقيا تترجم إرادة المغرب القوية في إرساء تعاون متين ومتنوع مع البلدان الافريقية

ذكرت وكالة الصحافة الافريقية أن الجولة الجديدة التي بدأها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لافريقيا يوم الأربعاء تعكس بجلاء البعد الافريقي القوي في السياسة الخارجية للمملكة وتعبر عن الإرادة الحقيقية للمغرب في إرساء تعاون متين وفعال ومتنوع مع البلدان الافريقية.

وأوضحت الوكالة، في قصاصة أوردتها يوم الأربعاء بعنوان "جولة ملكية لافريقيا تحت شعار التعاون متعدد الأشكال"، أن زيارة جلالة الملك لافريقيا تربط الفعل بالقول من أجل التأكيد على التزام جلالته الأكيد بالتعاون جنوب-جنوب، وهو جانب يشكل محورا رئيسيا لديبلوماسية المغرب وسياسته في مجال التنمية الدولية".

وأبرزت الوكالة في هذا السياق أن جلالة الملك محمد السادس، في إطار مسعى وفي للتضامن الفعال والشراكة الاستراتيجية مع دول الجنوب لا سيما الدول التي تتواجد بافريقيا الساحل والصحراء، عبر دائما عن الإيمان الراسخ بأن حل الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية بهذه الدول يمر عبر التنمية المشتركة وأخذ هذه الدول زمام أمورها بيدها.

وأكدت الوكالة أن المغرب جعل من "التعاون مع افريقيا خيارا استراتيجيا من خلال تعزيز علاقاته السياسية وإرساء شراكات متنوعة ومثمرة مع عدد من الدول الافريقية، وفيا بذلك لروابطه العريقة التي نسجت خيوطها مع دول افريقيا الساحل والصحراء".

وأشارت الوكالة إلى أن هذا التعاون ، الذي يكتسي طابعا متعدد الأبعاد ، يستهدف مجالات مختلفة كالسياسة والاقتصاد والتجارة والضريبة دون نسيان الشق الاجتماعي، وهو ما يعني القرب والمساعدة الملموسة المقدمة للساكنة، والتي باتت تتسم بها علاقات التعاون المغربية الافريقية.

ومن الأكيد أن الزيارة الملكية الجديدة التي تشمل كلا من السنغال وغينيا بيساو والكوت ديفوار والغابون ، تؤكد الإرادة القوية في تكريس التعاون جنوب-جنوب كخيار لا رجعة فيه بالنسبة للمغرب، مبرزة أن هذه الزيارة تشكل أيضا أرضية لإجراء مشاورات حول إمكانيات تعزيز المبادلات وإبرام اتفاقيات اقتصادية وتجارية، فاتحة بذلك آفاقا جديدة أمام التعاون المثمر والخلاق الذي يمكن رجال الأعمال والمقاولات المغربية من الاستثمار في مجالات عملهم والاستفادة من هذا التعاون متعدد الأوجه .

الزيارات الملكية لإفريقيا جعلت المغرب مثالا فريدا للتعاون جنوب-جنوب

قال الخبير الهندي في الشؤون الإفريقية، سوريش كومار، إن الزيارات الملكية المتعددة إلى إفريقيا جعلت المغرب مثالا فريدا للتعاون جنوب-جنوب.

وأبرز كومار، في تصريح أن الزيارات التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى عدد من البلدان الإفريقية تشكل نموذجا جديدا للوحدة والتنمية بين دول القارة السمراء.

وأشار الخبير الهندي إلى أن جلالة الملك دعا القادة الأفارقة إلى أن يأخذوا مصيرهم بأيديهم، مضيفا أن جلالته أكد أن إفريقيا ليست في حاجة للمساعدات الإنسانية، بقدر ما تحتاج للشراكات ذات النفع المتبادل، وتعزيز التضامن بين الشعوب الإفريقية واحترام السيادة الترابية للدول. 

واعتبر كومار، الذي يعمل أيضا أستاذا بشعبة الدراسات الإفريقية بجامعة نيودلهي، أن الزيارة، التي سيقوم بها جلالة الملك محمد السادس إلى السنغال وكوت ديفوار والغابون وغينيا بيساو، ستشهد إجراء محادثات مع رؤساء هذه الدول والتوقيع على اتفاقيات ثنائية وإطلاق مشاريع للتعاون ذات الصلة بالتنمية البشرية، وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكة الاقتصادية.

وفي هذا الصدد، أكد الخبير الهندي أن هذه الزيارة تأتي بعد نحو سنة من زيارة قام بها جلالة الملك في فبراير ومارس 2014 إلى كل من مالي وكوت ديفوار والغابون وغينيا كوناكري، بهدف تعزيز السلام والاستقرار في إفريقيا، والتأكيد على تجذر علاقات المغرب مع حلفائه.

وفي معرض إشارته إلى أن نيودلهي ستحتضن الدورة المقبلة للقمة الهندية-الإفريقية في أكتوبر المقبل، شدد كومار على أن الهند ينبغي أن تأخذ في الاعتبار الدور المهم الذي يضطلع به المغرب في القارة السمراء، لاسيما غرب إفريقيا، من خلال البحث عن آلية مناسبة للانخراط مع هذا الجزء من إفريقيا واتخاذ المغرب كشريك.

وفي هذا الصدد، أفاد كومار، نقلا عن مدير مديرية الشرق بوزارة الشؤون الخارجية الهندية أنيل وادوا خلال مائدة مستديرة نظمت مؤخرا بنيودلهي في موضوع (الهند والمغرب: ضرورة التعاون)، بأن الموقع الجغرافي للمغرب جعله بمثابة نقطة انطلاق ليس فقط بالنسبة لأوروبا ولكن أيضا بوصفه همزة وصل مع بلدان منطقة المغرب العربي والساحل وإفريقيا جنوب الصحراء.

العلاقات المغربية السنغالية متجذرة في التاريخ 

أبرز وزير الثقافة والاتصال السنغالي، السيد مباغنيك ندياي، العلاقات المغربية السنغالية الممتازة والمتجذرة في التاريخ والتي تشمل مختلف مجالات التعاون.

وأشار السيد ندياي في تصريح قبيل وصول صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عشية يوم الأربعاء إلى دكار، إلى استعداد البلدين للمضي قدما على درب تعزيز العلاقات الثنائية، داعيا الفنانين المغاربة إلى القدوم للمشاركة في مختلف التظاهرات الثقافية التي تنظم في بلاده.

وأبرز الوزير السنغالي الشراكة الغنية ومتعددة الأشكال التي تجمع البلدين، مشيرا على سبيل إلى المسجد الكبير بدكار الذي بناه جلالة المغفور له الحسن الثاني في مطلع ستينيات القرن الماضي.

وقال السيد ندياي إن هذه الجوهرة المعمارية تقف شاهدة على عمق العلاقات العريقة بين البلدين.

العلاقات المغربية السنغالية في قطاع التعليم العالي مفيدة جدا

أكد وزير التعليم العالي والبحث بالسنغال، السيد ماري تيو نيان، أن المغرب والسنغال تجمعهما علاقات مفيدة جدا في قطاع التعليم العالي، مبرزا أهمية تبادل الطلبة في مختلف الشعب بين البلدين.

وقال السيد نيان في تصريح قبيل وصول صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عشية يوم الأربعاء إلى دكار، إن المغرب والسنغال يجمعهما تعاون مفيد للطرفين في مجال البحث العلمي، مشيرا إلى أن المملكة، الشريك المهم للسنغال، تتوفر على أرضيات مهمة مخصصة للبحث.

وأعرب الوزير عن اقتناعه التام بأن زيارة جلالة الملك إلى دكار ستمكن من ضمان حركية أكبر للطلبة والأساتذة بالبلدين.

(ومع-21/05/2015)

الزيارة الملكية لدكار تعكس عمق العلاقات المغربية السنغالية

أكد وزير الدولة المستشار لدى الرئيس السنغالي، السيد أماث دانسوخو، أن زيارة العمل والصداقة التي باشرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الاربعاء لدكار، تعكس عمق العلاقات القائمة بين المغرب والسنغال.

وقال السيد دانسوخو، في تصريح قبيل وصول جلالة الملك إلى دكار، إنه "مثلنا مثل جميع السنغاليين، فنحن سعداء جدا بهذه الزيارة الملكية التي تعكس، مرة أخرى، عمق علاقات الصداقة العريقة التي تربط السنغال بالمغرب".

وأبرز المسؤول السنغالي أن البلدين يجمعهما، منذ قرون، "تعاون متين جدا (..) ونحن نشيد بهذه العلاقة".

وأضاف السيد دانسوخو أن المغرب، البلد الرائد، حقق منجزات معتبرة في ظرف زمني وجيز، ونجح في إرساء تنمية متسارعة في مختلف المجالات، منوها في الوقت ذاته بالشراكة الثنائية، ولاسيما في قطاع الصناعات الدوائية الذي تتوفر فيه المملكة على خبرة مشهود لها.

وأكد أن هذه المؤهلات تبوئ المغرب موقعا رياديا على المستوى الإفريقي، مشددا على أن الرئيس السنغالي، ماكي سال، يولي أهمية كبرى لتوطيد وتعزيز التعاون مع المغرب.

السنغال والمغرب تجمعهما علاقات اقتصادية قوية جدا

أكد وزير التجديد الحضري وإطار العيش والسكنى السنغالي، السيد ديين فاربا سار، أن السنغال والمغرب تجمعهما علاقات اقتصادية قوية جدا، كما أن التعاون الثنائي عريق في تاريخ البلدين الشقيقين والصديقين.

وقال السيد فاربا سار، في تصريح قبيل وصول صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم الأربعاء إلى دكار، إن المغرب يساهم بشكل إيجابي في تحقيق أهداف التنمية السوسيو-اقتصادية التي يعد بها مخطط "سنغال إيميرجونس"، ولاسيما في مجال السكن.

وبعدما أشاد بالمستوى الرفيع للتعاون المثمر بين البلدين، أعرب السيد فاربا سار عن امتنانه للمغرب ولجلالة الملك محمد السادس للجهود التي يبذلها جلالته بهدف النهوض بالتعاون جنوب-جنوب في مختلف القطاعات.

الزيارة الملكية للسنغال تجسيد بليغ لتضامن المغرب مع الشعوب الإفريقية

أكد السيد عبد الرحيم الفرا، سفير دولة فلسطين لدى السنغال، وعميد السفراء العرب المعتمدين بهذا البلد، أن زيارة العمل والصداقة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى السنغال، تشكل تجسيدا بليغا لتضامن المملكة مع السنغال والشعوب الإفريقية على العموم.

وقال السيد الفرا، في تصريح، إن هذه الزيارة الملكية هي تعبير عن تضامن جلالة الملك والمغرب، وكذا الأمة العربية، مع جميع الشعوب الإفريقية، مؤكدا أن جلالة الملك "لم يقصر يوما في إبداء كل ما يكنه العرب من تقدير واحترام للشعوب الإفريقية".

وخلص السيد الفرا إلى القول إنه "باسمي وباسم زملائي في مجموعة سفراء الدول العربية المعتمدين بالسنغال، نرحب بجلالة الملك ونتمنى له زيارة موفقة وناجحة".

ساكنة دكار تخصص استقبالا حماسيا حارا لجلالة الملك

خصصت ساكنة العاصمة السينغالية دكار يوم الأربعاء، استقبالا حماسيا حارا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ضيف السينغال الكبير الذي بدأ اليوم الأربعاء زيارة عمل وصداقة لهذا البلد الإفريقي الشقيق.

وتزينت مختلف الشوارع والساحات الكبرى بالعاصمة دكار بالأعلام المغربية والسينغالية وبصور جلالة الملك وفخامة الرئيس ماكي سال، بمناسبة الزيارة الملكية التي ستزيد من تعزيز علاقات الصداقة والأخوة العريقة القائمة بين المغرب والسنغال.

وتجمعت حشود ساكنة العاصمة السينغالي من مختلف الأعمار، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالسنغال، بمطار ليوبولد سيدار سنغور الدولي للترحيب بمقدم جلالة الملك، وذلك في جو احتفالي اختلطت هتافات الفرحة الترحيب بمشاعر بالتقدير والامتنان لجلالة الملك على مختلف المبادرات والخطوات التضامنية التي يقوم بها المغرب خدمة للبلدان الإفريقية الشقيقة والصديقة.

ورفعت ساكنة دكار لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "مرحبا بصاحب الجلالة الملك محمد السادس"، و"تحيا الصداقة المغربية السنغالية"، مرددة هتافات ترحيبية لجلالة الملك مصحوبة بالزغاريد والأهازيج الشعبية .

وبالمناسبة أعرب العديد من المواطنين السينغاليين ، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن بالغ سعادتهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن زيارة جلالة الملك تعد بمثابة تشريف ومبعث فخر للشعب السينغالي.

وقال السيد خديهم، وهو أحد سكان مدينة توبا، اللذين قدموا خصيصا للمشاركة في الاستقبال الحار المخصص لجلالة الملك، "إننا سعداء جدا بزيارة جلالة الملك لبلدنا".

الشعور نفسه عبر عنه المختار، وهو تاجر بدكار، حيث قال إن الزيارة الملكية سيكون لها بالتأكيد وقع إيجابي من خلال مشاريع مهمة مخصصة لتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية للبلد في مختلف المجالات.

جلالة الملك يحل بدكار في زيارة عمل وصداقة

حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الأربعاء بدكار في زيارة عمل وصداقة إلى جمهورية السينغال، المحطة الأولى في جولة إفريقية ستقود جلالته إلى كل من غينيا بيساو والكوت ديفوار والغابون .

ولدى وصوله إلى مطار ليوبولد سيدار سنغور الدولي، وجد جلالة الملك في استقباله الرئيس السينغالي، فخامة السيد ماكي سال.

ثم تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس الجمعية الوطنية السينغالية السيد مصطفى نياس، والوزير الأول السيد محمد بون عبد الله ديون، ورئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي السيدة أميناتا تال، ووزير الدولة مدير ديوان الرئاسة ،وقائد القوات المسلحة السنغالية ، والقائد الأعلى للدرك الوطني وحاكم منطقة داكار.

وتوجه قائدا البلدين إلى المنصة الشرفية لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين في الوقت الذي كانت فيه المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم جلالة الملك.

إثر ذلك، استعرض جلالة الملك والرئيس السينغالي تشكيلة من مختلف وحدات القوات المسلحة السنغالية أدت التحية.

وبعد ذلك تقدم للسلام على جلالة الملك أعضاء الحكومة السينغالية، وأعضاء السلك الدبلوماسي الإفريقي، والإسلامي، والعربي المعتمدون بدكار، ورؤساء الطوائف الدينية، وممثلو الجالية المغربية المقيمة بالسينغال، وسفير المغرب بدكار السيد الطالب برادة، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المغربية.

وتقدم للسلام على الرئيس السينغالي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لجلالة الملك والذي يضم ، على الخصوص ، صاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل، ومستشاري صاحب الجلالة السيدين فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي.

كما يضم الوفد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق، ووزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، ووزير الفلاحة والصيد البحري السيد عزيز أخنوش، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك السيد عزيز الرباح، ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، ووزير الصحة السيد الحسين الوردي، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة السيد عبد القادر اعمارة، ووزير السياحة السيد لحسن حداد ، ووزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني السيدة فاطمة مروان .

كما يرافق جلالة الملك عدد من مديري المؤسسات العمومية وشبه العمومية وعدد من رجال الأعمال بالإضافة إلى عدد من سامي الشخصيات.

وبعد استراحة قصيرة في القاعة الشرفية لمطار ليوبولد سيدار سنغور، توجه الموكب الرسمي إلى مكان إقامة جلالة الملك وسط هتافات وتصفيقات حشد من المواطنين السينغاليين والمغاربة الذين جاؤوا للترحيب بمقدم جلالة الملك متمنين له مقاما طيبا بالديار السينغالية. 

(ومع-20/05/2015)

الشراكة المغربية -السنغالية تعكس "التعاون التضامني والجاد" بين البلدين

أكدت رئيسة شبكة نساء إفريقيا، السيدة فتيحة ندياي أساتاه، أن الشراكة العريقة القائمة بين المغرب والسنغال تعكس "التعاون التضامني والجاد" بين البلدين في مختلف المجالات. وأبرزت السيدة ندياي في تصريح بمناسبة زيارة جلالة الملك اليوم الاربعاء الى السنغال، المحطة الأولى في الجولة الملكية الإفريقية التي ستقود جلالته أيضا إلى كوت ديفوار والغابون وغينيا بيساو، أن هذا التعاون الثنائي المثمر يؤشر على جودة الروابط الأخوية التي تجمع بين المغرب والسنغال.

وقالت السيدة ندياي، التي تشغل أيضا منصب رئيسة جمعية "النساء المغربيات بالسنغال، "إني سعيدة حقا بهذه الزيارة الملكية على اعتبار أنها تتيح لنا الفرصة لتجديد البيعة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله". وبعد أن أعربت عن ارتياحها الكبير للعلاقات المتينة التي تربط بين البلدين الشقيقين، أشارت الفاعلة الجمعوية إلى أن أنشطة جمعيتها، التي تنشط في المجال الاجتماعي بالسنغال، تروم بالأساس تقوية الروابط المتينة بين المغرب والسنغال. وأشادت السيدة ندياي، في ذات السياق، بالشراكة المغربية السنغالية، واصفة إياها بأنها تشكل "نموذجا للنجاح في إفريقيا".

الجولة الإفريقية لجلالة الملك منعطف في علاقات المغرب مع دول المنطقة

أكد المدير العام المساعد لمختبرات (ويست أفريكا فارما)، السيد محمد عمراني، أن الزيارة التي سيقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى السنغال وكوت ديفوار والغابون وغينيا بيساو، تشكل منعطفا في علاقات المغرب بدول إفريقيا جنوب الصحراء.

وقال السيد عمراني في تصريح قبيل الزيارة الملكية إلى دكار، المحطة الأولى في الجولة الملكية الإفريقية، إن المغرب، ومن خلال الزيارات الملكية لإفريقيا، يجدد التأكيد مرة أخرى على تجذره بالقارة.

وحسب السيد عمراني، فإنه يتعين التأكيد على تمتين روابط التضامن "للانتصار على ما يسمى بالتشاؤم الإفريقي". وقال إن على إفريقيا أن تعمل وتثق في مؤهلاتها، مبرزا أن "العلاقات النموذجية" بين الرباط ودكار تعتبر بمثابة نموذج ناجح في مجال التعاون جنوب-جنوب.

وخلص المسؤول في مختبرات (ويست أفريكا فارما)، وهي فرع لشركة (سوتيما المغرب) إلى القول إنه "نعم، إن للمغاربة الحق بالافتخار بملكهم، جلالة الملك محمد السادس، الذي يعمل بفعالية من أجل إقلاع إفريقيا فخورة بهويتها، قوية بتراثها الثقافي والروحي".

يشار إلى أن مختبرات (ويست افريكا فارما) تعد إحدى المقاولات المختصة في الصناعات الدوائية القلائل التي يحدثها أفارقة لخدمة الأفارقة. وجاء إحداث هذه المختبرات كثمرة للإرادة المشتركة للبلدين الشقيقين، المغرب والسنغال، والرامية إلى الوفاء بالتزامات التنمية البشرية، والمساهمة في تأهيل المنظومة الصحية السنغالية، وضمان نقل الخبرة وتطوير تكوين الموارد البشرية السنغالية في مجال الصناعات الدوائية.

السنغال تتشرف باستقبال جلالة الملك "الضيف الكبير

أكد الرئيس السنغالي ماكي سال أن بلاده تتشرف باستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس "الضيف الكبير" الذي سيقوم اليوم الأربعاء بزيارة عمل وصداقة إلى دكار.

وقال الرئيس السنغالي في تصريح للصحافة لدى وصوله، مساء يوم الثلاثاء من أكرا حيث شارك في القمة السابعة والأربعين للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إنه سيتم بهذه المناسبة توقيع العديد من الاتفاقيات بين المغرب والسنغال.

وأضاف أنه "لم نغفل أي قطاع تقريبا"، مبرزا الطابع الاستثنائي للعلاقات الثنائية العريقة والمتسمة بالثقة والمتانة.

ووصف الرئيس السنغالي الذي نوه بالقطاع الخاص المغربي، التعاون الثنائي ب"الشراكة المربحة للطرفين"، مذكرا بالعلاقات التاريخية "المتينة جدا" التي تجمع البلدين.

وقال في هذا الإطار إنه "يمكننا إرساء تنسيق بين القطاع الخاص بالمغرب والسنغال".

الزيارات الملكية لإفريقيا أعطت دينامية قوية للعلاقات المغربية - السنغالية

أكد رئيس نادي المستثمرين المغاربة بالسنغال، السيد محمد لحلو، أن زيارات صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإفريقيا أعطت دينامية قوية للعلاقات بين المغرب والسنغال الذي يعد بلدا شقيقا.

وأشاد السيد لحلو في تصريح، بالزيارة الجديدة التي سيقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى السنغال، واصفا إياها "بالحدث الكبير".

وقال إنه تم بذل جهود مكثفة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بغرض الارتقاء بالتعاون الاقتصادي الثنائي وتطوير المبادلات التجارية إلى "مستوى لم تبلغه من قبل"، مؤكدا في الوقت ذاته أن جلالة الملك قدم الكثير لإفريقيا ولمغاربة إفريقيا.

وأضاف السيد لحلو "إننا نسجل بارتياح كبير أن المستثمرين المغاربة فهموا رسالة جلالة الملك لاستكشاف ومواكبة الدول الإفريقية بغرض الدفع بالعلاقات جنوب - جنوب".

وبعدما أبرز الموقع الاستراتيجي للمملكة، قال السيد لحلو إن المستثمرين المغاربة يشتغلون بفعالية في قطاع الصناعات الدوائية والبنوك والتأمينات والنقل الجوي بمعية شركة الخطوط الملكية المغربية التي تصل إلى العديد من الدول الإفريقية لتسهيل مهمة المستثمرين المغاربة.

وحسب السيد لحلو، فإنه يتعين إيلاء مزيد من الاهتمام للقطاع الفلاحي الذي يعد قطاعا واعدا بالسنغال، لاسيما وأن الأراضي بالسنغال خصبة جدا، والموارد المائية متوفرة، مشيرا إلى أن المغرب، وبفضل غنى خبرته، يمكن أن يساعد الدول الإفريقية على النهوض بالسلاسل الزراعية.

الصحافة السنغالية تبرز أهمية الجولة الملكية في إفريقيا

كانت جولة جلالة الملك محمد السادس في إفريقيا من أبرز المواضيع التي تداولتها الصحف السنغالية الصادرة اليوم الثلاثاء، مؤكدة على أهمية مشاريع التنمية والاستثمارات التي سيتم إطلاقها بمناسبة هذه الزيارة.

فتحت عنوان "التعاون السنغالي-المغربي : جلالة الملك محمد السادس يحل غدا بدكار، أول مرحلة في رحلة إفريقية"، كتبت صحيفة (لوصوليي) أن العلاقات الثنائية "نموذجية" وتمثل "نموذجا للنجاح في مجال التعاون جنوب-جنوب".

وأشارت هذه اليومية الواسعة الانتشار إلى أن التعاون المغربي-السنغالي تجسد في المجال الديني عبر بناء المسجد الكبير لدكار من قبل جلالة المغفور له الحسن الثاني سنة 1964.

وعلى المستوى الثقافي، يخصص المغرب للطلبة السنغاليين "كوطا ب 558 مقعدا بيداغوجيا، ب 100 في المئة من الممنوحين"، حسب الصحيفة التي ذكرت أن آخر زيارة لجلالة الملك للسنغال تعود لمارس 2013 وأسفرت عن التوقيع على العديد من الاتفاقيات بين البلدين في مختلف المجالات.

من جهتها، خصصت صحيفة (لوبسيرفاطور) جزءا كبيرا من طبعتها للزيارة الملكية للسنغال والكوت ديفوار والغابون وغينيا بيساو.

وخلال هذه الجولة، تضيف الصحيفة، سيترأس جلالة الملك مراسم التوقيع على اتفاقيات ثنائية مع الحرص على إطلاق مشاريع تعاون تهم التنمية البشرية وتبادل التجارب وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع هذه البلدان.

وبعدما أبرزت "طموح المغرب لأن يصبح رائدا على المستوى الاقتصادي والتجاري"، أشارت (لوبسيرفاطور)، إلى أن المملكة تتوفر على مزايا هامة لتحقيق هذا الهدف، خاصة بفضل خبرتها المؤكدة في مجالات مختلفة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أوردت الصحيفة أنه "بنهوضه بالشراكة جنوب-جنوب، يضمن المغرب، الذي قاطع رسميا الاتحاد الإفريقي، دعم عدد أساسي من الدول الإفريقية الأعضاء في هذه المنظمة القارية".

محور الرباط - دكار: تعاون نموذجي

يشكل التعاون المغربي السنغالي، القائم على أساس متين من الثقة المتبادلة، نموذجا ناجحا وتجليا بارزا لعلاقة ثنائية ما فتئت تتعزز يوما عن يوم، مستفيدة في ذلك من شراكة وثيقة ومحفزة لإفريقيا متضامنة ومزدهرة على المستوى الاقتصادي.

فقد عمل المغرب والسنغال، المعروفان بانخراطهما لفائدة السلام في العالم، على إرساء نموذج شراكة حي وواعد تعود جذوره لزمن بعيد. وقد تم اعتماد هذه الأسس المتينة والمدعمة، منذ البداية، بغرض ضمان استدامة وتوطيد هذا النموذج المعزز بإرادة سياسية واضحة وتقارب في وجهات النظر بخصوص القضايا الدبلوماسية الكبرى.

كما أن مواقف البلدين الشقيقين، في ما يتعلق بالملفات ذات الصلة بالتنمية، تعد متطابقة وتمضي في اتجاه الدفاع عن المصالح الأولوية لإفريقيا في مختلف المحافل الدولية.

وعلى الرغم من أن المغرب والسنغال لا يتوفران على ثروات نفطية، فإنهما قد أفادا من رصيد الثقة الذي يتوفران عليه ليكون لهما حضور وازن على الساحة الإفريقية ويبرزا كفاعلين لامحيد عنهما على المستوى العالمي في ما يتعلق بتدبير القضايا الأكثر إلحاحا، سواء تعلق الأمر بالتغير المناخي أو مكافحة الإرهاب والأمراض الفتاكة.

وإذا كان إرساء العلاقات الدبلوماسية الثنائية يعود إلى سنة 1960، فإن الرباط ودكار كانتا على الدوام داعمتين للقضايا العادلة وعملتا على تنسيق جهودهما لمساعدة الدول الافريقية في إرساء مجتمعات تنعم بالحرية والانعتاق والديمقراطية، وهو ما يعني أن المغرب والسنغال كانا على الدوام يسعيان إلى إشاعة السلم.

وعلى سبيل المثال، فقد تبنت السنغال منذ بدء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، موقفا ثابتا وراسخا يقوم على حق المملكة في استكمال وحدتها الترابية، حيث لم يسبق لدكار أن أبدت في أي لحظة أي تحفظ بخصوص دعمها غير المشروط للمملكة في ما يتعلق بمغربية الأقاليم الجنوبية.

وعلى مستوى الاتحاد الإفريقي، فقد أضحى معروفا وبارزا موقف الدبلوماسية السنغالية الداعم للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية. كما أن المغرب، من جهته، جعل السنغال، حليفه الرئيسي، وجهته المفضلة على الساحة الأفريقية.

وتأتي زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى السنغال ودول إفريقية أخرى، ابتداء من يوم غد الأربعاء، في إطار تمتين العلاقات التاريخية بين المغرب وفضائه الإفريقي الذي بدا دور المملكة فيه بارزا خلال فترة الكفاح لنيل الاستقلال، وهو الدور الذي يواصل اليوم بانخراطها للنهوض بالسلم والتنمية.

وبالفعل فإن الزيارة الملكية تشكل تجسيدا فعليا للانخراط المتعدد الأشكال للمغرب إلى جانب الدول الإفريقية، ذلك أن الدبلوماسية المغربية سطرت لنفسها هدفا استراتيجيا يتمثل في الارتقاء بالتعاون مع دول القارة عبر شراكة حقيقية محفزة على التنمية.

ووفق هذه الرؤية إذن، أضفت الزيارات الملكية المتعددة للبلدان الإفريقية دينامية على العلاقات مع العديد من دول القارة على غرار السنغال، وأعطت دفعة للتعاون جنوب-جنوب الذي جعلت منه المملكة خيارا استراتيجيا.

وفي ما يتعلق بالقضايا ذات الطابع الدولي، فإن الرباط ودكار ما فتئتا تحشدان جهودهما لدعم حق القارة الإفريقية في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وتعزيز الأمن الغذائي في القارة وردم الهوة الرقمية بين الشمال و الجنوب.

وفي سياق متصل، ظلت المملكة تعبر عن جاهزيتها الدائمة للإسهام في جهود السلام بالمنطقة. فقد سبق لها أن أرسلت في دجنبر 2006، تجريدة من القوات المسلحة الملكية للمشاركة في عملية إزالة الألغام في كازامانس بالسنغال.

كما تندرج الزيارة الملكية إلى دكار في إطار تعزيز انخراط المملكة لفائدة القارة الإفريقية، وهو خيار يمليه التاريخ المشترك والتطلعات المتقاسمة إلى قارة متضامنة توحد جهودها من أجل انتشال الساكنة من المشاكل التي تعانيها وعلى رأسها سوء التغذية.

وفي هذا الإطار، يبرز القرار الوجيه الذي كان جلالة الملك محمد السادس قد أعلن عنه خلال القمة الإفريقية الأوروبية المنعقدة بالقاهرة في أبريل 2000، والمتمثل في إلغاء جميع ديون البلدان الإفريقية الأقل نموا تجاه المملكة.

وعلاوة على الجانب الاقتصادي، فإن الشراكة المغربية السنغالية تستمد غناها أيضا من البعد الثقافي والديني المؤسس للعلاقات الوطيدة التي تجمع الشعبين الشقيقين. وبحسب المؤرخين ، فإن أولى عمليات استقرار الأسر المغربية بالسنغال تعود إلى القرن التاسع عشر. وكما يبرز ذلك المتخصصون في القضايا الإفريقية، فإن المغرب والسنغال مدركان تمام الإدراك بأن العلاقات القوية التي تربطهما يمكن أن تشكل منطلقا لإرساء تعاون أوسع يضم بلدانا أخرى من القارة.

وهكذا، فإن المغرب والسنغال منخرطان لفائدة إفريقيا صاعدة، ويرنوان إلى نظام عالمي جديد يعزز الاندماج الإقليمي، ويحفز الشعور بالانتماء الإفريقي، وتحصين القارة ضد الصدمات الداخلية والخارجية.

والحاصل أن البلدين يقرنان القول بالفعل بما يجعل تحقق هذا الأمل يلوح في الأفق. وهو ما يبرز جليا في التعاون المغربي السنغالي الذي بلغ ذروته، وبات يقدم النموذج عن محور يحفر البعد التضامني القائم على شراكة حقيقية ماضية نحو المستقبل بخطى واثقة.

(بقلم : محمد الناصري)