roi

المملكة المغربية : لماذا لم تقم الحكومة بالإستعانة بخبرة فرنسا في إصلاح الأوضاع بالبلاد، و بدل ذلك تستعين بخبرة النمودج الهندي الفاشل في دعم الفقراء...؟ مصلحة الوطن تقتضي إعفاء الحكومة من مهامها .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 28 شتنبر 2018م.

لا يجادل إثنان في أن السياسات الفاشلة لهذه الحكومة جعلت الشعب يفقد الأمل في الإصلاح بل أصبح الكل يتخوف على أمن الوطن و إستقراره لأن الأوضاع لم تعد تبشر بخير، الكل ينتظر فقط تدخل ملك البلاد لينقد الوضع و الكل يتمنى أن يتم إعفاء هذه الحكومة التي أغرقت البلاد في أزمات متتالية، حتى أن أسوأ مرحلة في تاريخ المملكة المغربية الممتد لأزيد من 12 قرنا من الزمن ربما سنوات 2012م إلى غاية 2018م تعد أسوأ مرحلة عاشها المغاربة على الإطلاق...
فإذا كانت كل التقارير المحلية و الدولية تشهد على فشل برامج التنمية البشرية في عهد هذه الحكومة فما جدوى أصلا أن نستمر في برامج أكد الواقع فشلها، اللهم من فئات ربما إستفادت إستفادة شخصية فهؤلاء الإنتهازيين حتما هم من سيكدبون كل الوقائع و المعطيات للإستمرار في الحصول على مزيد من التدجين و الدعم، و لماذا تحاول الحكومة الإستعانة بالنمودج الهندي في دعم الفقراء، مع العلم أن النموذج الهندي هو أسوأ نموذج و المقال الذي تجدونه في الرابط أسفله يوضح لكم ذلك، الفقراء في الهند يعيشون في جحيم، فقر، بطالة، أمراض، لا تعليم و لا صحة جيدة... ربما يريدوننا أن نصل لهذه الدرجة من التخلف و الإنحطاط، لهذا نقول للحكومة الهند بها أزيد من مليار نسمة ربما وجود الفقراء عندهم طبيعي، لكن بالله عليكم لماذا يكون عندنا فقراء نحن الذين لم نصل إلى 40 مليون نسمة (ربما مجرد شارع في الهند )، إذا كان لذينا مئآت الآلاف من المواطنين المغاربة بديار المهجر و يعيلون مئآت الآلاف من المواطنين بالمغرب و أسرهم، و أين مداخيل الفوسفات و السكة الحديدية و الموانئ و المطارات و المعادن...؟ هنا نسائل الحكومة لماذا لم تقم بدل النموذج الهندي في إحصاء الفقراء إلى إعتماد النموذج الفرنسي في محاربة الفساد و إقتصاد الريع و محاربة التهرب الضريبي، و في تدبير ثروات البلاد و محاربة الجريمة و في إصلاح الإدارة و القضاء و في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ... و بدل نشر الإنحلال الأسري عن طريق مسلسلات تركية و مدبلجة و سهرات ماجنة... ملايير كان يمكن صرفها في ما يفيد حقا، كان يمكن إستغلال التلفزيون الرسمي في برامج تثقيفية و توعوية بذل برامج "تخديرية"،و لماذا لم يتم تقنين تجارة الكيف و مشتقاته كما تفعل الدول الأوروبية مثل هولندا و بلجيكا و سويسرا... ملايير لا نعرف لجيوب من تذهب...؟؟؟،ربما حالنا كان سيكون أفضل، و المواطن المغربي كان سيشعر على أن هناك إرادة سياسية حقيقية في إصلاح الأوضاع بالبلاد و ليس مجرد سياسات ترقيعية...
أعرف أن بقاء هذه الحكومة الغير مرغوب فيها من قبل الشعب المغربي الذي أصبح يفضل الموت غرقا في البحر على أن يعيش الذل و الإهمال في وطنه...
لذلك فإننا نأمل في أن تقوم الأحزاب السياسية المكونة للحكومة بتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية الضيقة و ينسحبوا من الحكومة لكي تسقط تلقائياً هذا هو أسلم حل للحفاظ على أمن الوطن و إستقراره...
ثقة الشعب المغربي العظيم في حكمة و تبصر و حسن تدبير ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله للأزمات ثقة كبيرة، و الشعب يعلم أن المؤسسة الملكية قوية بحب و بيعة و تلاحم العرش مع الشعب، لأن بالمغرب وحده الملك يحظى حقا بالشرعية لتمثيل الشعب و النيابة عنه، للملك شرعية تاريخية تمتد لأكثر من 12 قرنا، و شرعية البيعة و الإمامة العظمى فهو أمير المؤمنين، و شرعية حب الشعب بينما الإنتخابات التشريعية السابقة أكدت أن أول حزب سياسي تصدر النتائج لم يحصل سوى على حوالي 8 في المائة من إجمالي عدد الأصوات في الإنتخابات ،كما أن الشعب المغربي يضع ثقته في رجال وطنيين صادقين، نزهاء و مخلصين يعملون بتضحية و نكران ذات بجانب جلالة الملك المنصور بالله، و نخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام في الديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين الساهرين على خدمة الوطن.

"أن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء:
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

ACHARIF

قام بإعادة نشر مقالات الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.

__
https://www.google.com/amp/s/www.alaraby.co.uk/amp//opinion/2016/10/13/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2587%25D9%2586%25D8%25AF-%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25AF%25D9%2585-%25D8%25A7%25D9%2582%25D8%25AA%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A-%25D9%2588%25D9%2581%25D9%2582%25D8%25B1-%25D9%2585%25D8%25AE%25D9%258A%25D9%2581-1
__