MOHAMED__VI_ET_DEMOCRATIE

المملكة المغربية : الحقائق التي يجب أن يعرفها الشعب و رجال الدولة للمساهمة إلى جانب الملك ليس للحفاظ على وحدة المملكة فقط بل لتحقيق الأمن و الإزدهار لشعبنا كذلك.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 09 أكتوبر 2017م.

عندما أفكر في واقع المملكة و الأحداث التي تمر بها أتساءل كيف يحصل هذا ؟
من المفروض أن دولتنا كان يمكن أن تكون في مصاف الدول المتقدمة لأنها تمتلك كل مكونات الدولة الحديثة، فهناك برلمان بغرفتين مجلس النواب و مجلس المستشارين، هناك نيابة عامة مستقلة و مجلس أعلى للقضاء، و هناك مجلس أعلى للحسابات بل هناك حكومة و كافة المؤسسات الحكومية والخاصة و الإدارية التي تتوفر في كل الدول الديمقراطية حتى لا مزايدة إن قلنا مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا... فأين يكمن الخلل ؟
الخلل يكمن في أن الدولة لم تقم بتفعيل دور هذه المؤسسات كما يحدد إختصاصها الدستور الجديد للمملكة و أولها تفعيل المسائلة و ربط المسؤولية بالمحاسبة و إعتماد الشفافية في تمرير الصفقات بل مراقبة و البحث عن كيفية ضبط من يغتنون بطرق غير مشروعة فيصبحون من الصفر مليارديرات في زمن قياسي مما قد يهدد أمن الدولة لأن في الأمر بالإضافة إلى الرشوة و السرقة و الترامي على عقارات الغير بإستغلال النفوذ بل سرقة ميزانيات دعم مشاريع التنمية البشرية... و قد تكون تجارة مخدرات كالتي ضبط مؤخرا المكتب المركزي للأبحاث القضائية بضيعة بمدينة الصخيرات لأن الملايير من الدراهم التي تجني منها قد تستعمل كذلك في شراء أسلحة أو تمويل عمليات إرهابية أو بناء شبكات دولية تتاجر حتى في القمار و الدعارة و الأعضاء البشرية... سوق سوداء و مافيات قد تجند حتى الجواسيس أو تسيطر على منطقة أو تدعم مشروع إستخباراتي دولي لزعزعة الأمن القومي للمملكة أو تمويل و تحريك منطقة أو جهة للإنفصال...طبعا هذا دون أن ننسى أن المخدرات و الدعارة بل كل ما تقوم به المافيات الدولية من تخريب لعقول الشباب الذي هو عماد و مستقبل الوطن.
كما أن الدولة لم تسهر على إختيار الشخص المناسب في المكان المناسب فتدهور مستوى التعليم و تدهورت الخدمات الصحية بل أصبح المواطن يشعر بإنعدام الأمن مع ظهور ظاهرة التشرميل في وقت لدينا رجال شرطة و أجهزة مكونة أحسن تكوين و لدينا عدد كاف لتأمين المواطنين بتفعيل دوريات متواصلة للشرطة و الدرك و تفعيل الإستجابة السريعة لطلب النجدة...
أمور كثيرة على الدولة القيام بها، كما أن كل من له غيرة على هذا الوطن عليه أن يكون حقا بجانب الملك محمد السادس نصره الله و أيده قولا و فعلا لأن هذا هو حب الوطن و حب الملك...
فإذا كان المسؤولون مطالبون بالتحلي بروح الوطنية فإن الشعب مطالب كذلك بها، لأن الوطنية الحقة مبادئ و أخلاق، و الرجال الوطنيين عرفوا عبر التاريخ بالنبل و الأخلاق العالية، لذلك أن يكون الإنسان وطني يعني أن يكون على خلق عظيم، فصفات الوطني هي صفات المسلم الحق، لذلك فنحن في سفينة واحدة ملكا و شعبا و لهذا فإن الإتهامات المتبادلة بين مواطنين يجمعهم سقف وطن واحد، و يوحد صفوفهم ملك واحد تقتضي منا جميعا أن نتحلئ بأخلاق عالية لتهدئة الأوضاع و النفوس، و ننشر المحبة بين ابناء الوطن الواحد، لذلك كلمة خونة، أو عياشة أو مؤامرة أو التطرق إلى الحياة الشخصية لشاب أو شابة في داخل أي تنظيم أو هيئة أو حزب بل حتى لو كان يحمل أفكارا غير أفكارنا و قبل أن تكتب أيها المواطن كلمة تذكر أنك تهاجم عرض مسلم و مغربي أخوك حتى ولو خالفك الرأي، و إياكم و المس بالشرف فإنه لا يمس بالشرف سوى من تربى في أسرة ينعدم فيها الحس بالشرف بل بالوطنية لأن الوطنية إحساس لا يشعر به إلا الرجال الأحرار و النساء الحرائر، كلنا إخوة و كلنا وطنيين و ملكيين بل حتى إن قال أحد عكس ذلك نحاول إقناعه بالحسنى، فالله سبحانه خلق الإنسان و منحه نعمة البصر و الصحة و مع ذلك و حتى إن كفر أو أشرك بالله فقد أوصى الله المسلمين بقوله تعالى "أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة، و جادلهم بالتي هي أحسن"
لا تنشروا الحقد و التفرقة بينكم، و لا تستفزوا بعضكم بعض، لأننا كلنا في سفينة واحدة إذا لم نحافظ عليها غرقنا جميعا.
عدونا واحد هو الظلم و لصوص المال العام، و هم عدونا و عدو الملك محمد السادس، لماذا لأن الله تعالى قال بأن العدل أساس الملك، فهل يمكن أن يدوم ملك بلا عدل ؟كلا فإنه ينهار عند أية هزة كما ينهار البناء إذا كان دون أساس عند أية هزة أرضية، لذلك فإن عدو الشعب و الملك واحد هو الظلم و شطط السلطة بالجور في الأحكام القضائية و عدم الإهتمام يتظلمات المواطنين و كذلك العدو الخطير هم رجال السلطة المرتشون ولصوص المال العام وليس أخوك المواطن الفقير الذي من ظلم تعرض له أو ضياع حق أو قلة وعي قد يسب الوطن و الملك، لكن لو هدأ و تفهم حقيقة الأمور فإنك ستجد أنه وطني و ملكي مخلص... لذلك علينا بالوحدة الوطنية ملكا و شعبا، لأن ليس للملك سوى الشعب وليس للشعب سوى الملك أما الآخرون فعند أول هزة يركبون في أول طائرة... لذلك مصيرنا واحد ملكا و شعبا.
لمعالجة الأوضاع يجب أولا الوقوف على مكامن الخلل، فلا يجب أن نقول أن هناك مؤامرة خارجية، لماذا ؟
مؤامرة خارجية، نصنفها إلى ثلاثة أنواع.
هناك مؤامرة لقلب نظام الحكم في أي بلد، و قد سبق أن تطرقنا لهذا الأمر في موضوع سابق، هذه المؤامرة تقوم بها القوي العظمى، أمريكا، فرنسا وبريطانيا وروسيا... و في حالتنا الأمر غير وارد تماما، بل الدول العظمى تحافظ على إستقرار المغرب و تمنع أية مؤامرة خارجية ضده.
هناك مؤامرة تكون من دول معادية لنشر القلاقل أو ترويج إشاعات لكنها لا تصل إلى التخطيط لقلب نظام الحكم بل لا تتعدى أن تكون مناوشات بين أجهزة المخابرات العامة للدول كما يمكن أن يحدث بين المغرب و الجزائر و الغرض أوراق إبتزاز أو أشياء أخرى لا داعي لذكرها تكون غالبا مرتبطة بأجندات زمنية محدودة للتأثير على الاستثمارات أو ملف حقوق الإنسان خاصة عندما يكون هناك قرار أممي قد يصدر في ملف الصحراء المغربية خاصة...
و قد تكون مؤامرة خارجية من مواطنين مغاربة عاديين في ديار المهجر يحملون فكرا إنفصالي أو جمهوري فيستغلون شباب فقير محتاج أو يغررون و يشحنون شباب يافع لا يفقه في العلوم السياسية أو يستغلون أحداث وقعت له جعلته يحمل حقدا تجاه سلطة بلده دون أن يميز بين الأفراد و المؤسسات أو بينهم جميعا و بين مصلحة الوطن... إنه سوء الفهم و ذكاء بعض الثيارات المعادية و الحاملة لفكر متشدد ضد الدولة ثيارات راديكالية يسارية أو إسلامية لأنهم وجهان لعملة واحدة، لذلك فهذا ليس تعامل أو تخابر مع العدو، هناك تهم تكيفها المحكمة الجنائية بالمس بأمن الدولة الداخلي، و هذه الأمور تكون من إختصاص القضاء الذي لديه سلطة الفصل أما المواطن فعليه أن يحترم نفسه بإحترام القانون لأن الدستور يضمن قرينة البراءة كما أن القانون بصفة عامة له قاعدة صلبة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، لذلك ليس لأي أحد الحق في إتهام الآخرين دون صدور حكم قضائي في الأمر.
على العموم بالنسبة للمغرب لا يمكن أن تستمر الأوضاع هكذا، مظاهرات في ملاسنات و إحنقان ما قد يؤدي إلى إنزلاقات خطيرة قد تمس الأمن القومي للوطن، لذلك علينا كلنا أن ننتبه لهذا الأمر جيدا.
لذلك علينا أن نقوم بوقفة مع أنفسنا لمعالجة المشاكل من جذورها بدل الركون إلى التأويلات التي لم تعد تنفع...
و لهذا سنحاول أن نتكلم في هذا المقال بصراحة دون نفاق أو مجاملة خاصة أن هدف خروجنا للعلن و نشر مقالاتنا لتنوير الشعب المغربي العظيم كان أصلا مساهمة منا في الحفاظ على أمن الدولة و إستقرار الوطن و هذا ما سنحاول الآن تأكيده كما نفعل ذائما...
العديد من الدول العربية التي إنهارت ربما كانت أحوال بعضها أحسن منا لكن كلنا يعلم أن الثورات و الإنقلابات تأتي بدعم من الخارج،ببساطة لأن غالبية الأحزاب السياسية و الثيارات سواء الدينية أو تنظيمات المجتمع المدني و العديد من رجال الصحافة والإعلام في العالمين العربي والإسلامي لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بأجهزة الإستخبارات الغربية عن طريق الملحقين الإعلاميين و الثقافيين ورجال الأعمال بالسفارات الأوروبية و الغربية العاملة بجل الدول العربية و الذين يعملون واجهة لأجهزة الإستخبارات بتلك الدول... (من أراد معرفة المزيد عن هذه الأمور عليه مراجعة مقالاتنا السابقة و خلال فترة ربيع العملاء العرب سنة 2011م. و شكرا ).

أسهل شيء على الدول الغربية هو إزالة أي نظام عربي مهما كانت قوته فكيف إذا كانت ظروفه و أحواله الإجتماعية جد سيئة...
هذا للأسف ما يجعل بعض الأنظمة العربية تصاب بالغرور لأنها تعلم أن ما دامت القوى العظمى إلى جانبها فلن تخاف شيئاً، و هذا يجعل العديد من رؤساء الدول بهملون مصالح شعوبهم لتتفاقم الأمور فيصبح هناك غليان، مظاهرات و إنعدام للأمن مما يؤثر على السياحة و الإستثمار لتتفاقم الأزمة أكثر، بينما تصبح الدول عند العديد من كبار المسؤولين مجرد ضيعة يسرقون و يهربون خيراتها و يؤمنون مصالحهم و مصالح أبنائهم و في الأخير الشعب هو وحده من سيدفع الثمن...كما يحصل الآن في الجارة الجزائر...
لكن هذا الفكر غير مسموح به عندنا نحن، لماذا ؟
لأننا مملكة و لسنا جمهورية، و الملك لا يمكنه أن يضحي بتاريخه و تاريخ أجداده حوالي 12 قرنا من الزمن ولو بمال الدنيا، و لهذا فإنه إذا كان بعض المسؤولين يعتقدون أننا سنسمح لهم بالتصرف في وطننا كضيعة بنهب خيرات الوطن و الشطط في السلطة و عدم الإهتمام بشكايات المواطنين لتتفاقم الأمور و كل ما يهمهم بعد ذلك هو المتاجرة في الأزمات و توزيع أراضي الدولة و السطو على عقارات وأراضي الغير... هم في الأخير سيغادرون الوطن لكن نحن الشعب و الملك من سيدفع ثمن سكوتنا...
لذلك علينا أن نطرح أسئلة هامة لوضع النقط على الحروف لماذا لم يطبق خطاب المفهوم الجديد للسلطة الذي ألقاه الملك محمد السادس مند سنة 1999م بمدينة الدار البيضاء، و بعده خطاب إصلاح العدالة و بعده أخيرا خطاب 14 أكتوبر 2016م... ؟
لماذا كل حكومة جديدة تأتي ببرامج لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن البسيط بقدر ما تخدم مصالح الطبقة الغنية؟
لماذا يلهون ذوما الشعب بالمهرجانات الغنائية التافهة التي يضيع معها ملايير الدراهم سنويا في وقت مستشفيات المملكة تنقصها المعدات و الأدوية...
لماذا لا نرى قرارت حكومية قوية في مجال محاربة تهريب الأموال و التهرب الضريبي؟
و هنا سأقول شيئا مهما أليس من العار على بلد يدعي الحداثة و الديمقراطية أن تعم العديد من الأحياء السكنية الفقيرة ظاهرة التشرميل و لا منقد لمواطن يطلب النجدة في وقت جميع الدول المتقدمة من أبسط حقوق الإنسان الإسراع في تدخل الأمن أو الدرك أو الإسعاف لنجدة المواطنين؟
سياسة خطيرة و حقيرة لإلهاء الشعب بأمنه الجسدي...
تدخل الملك بإعطاء تعليماته لوزير العدل في مسألة الترامي على عقارات وأراضي الغير بالله عليكم أين الحكومة ؟أين نواب الأمة ؟ ما دورهم ؟
صحيح أنه كما سبق أن قلت أن ليست للأحزاب السياسية أو الحكومة أو هيئات المجتمع المدني نية للمساهمة في الإصلاح السياسي بالبلاد و صدق من وصفهم بالدكاكين السياسية، كنت قبل أصفهم بالعاهرات لكن أعتذر لأن العاهرات أشرف من العديد من رجال السياسة في بلدنا الحبيب...
و حيث أننا فقدنا الثقة في هذه الحكومة بأن تتخد قرارت جريئة لتحسين مستوى عيش المواطن البسيط أو القيام بأي إصلاح إداري لذلك لا تستحق بعد الآن أن نوجه خطابنا لها ما لم تبدي حسن نيتها في المستقبل القريب...

لذلك و مساهمة منا في الحفاظ على الملكية ضامنة لأمن الوطن ووحدته أصبح الأمر يدعون لأن نطلب تظافر جهود العديد من الجهات التي نثق في ولائها و إخلاصها للعرش العلوي و هنا أذكر من أثق فيهم شخصيا لتشكيل حلف من الوطنيين بجانب الملك، السادة فؤاد عالي الهمة مستشار جلالة الملك، و محمد رشدي الشرايبي مدير ديوان جلالة الملك، و محمد منير الماجيدي مدير الكتابة الملكية، و عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني، و محمد ياسين المنصوري مدير الإدارة العامة الإدارة العامة للدراسات و المستندات، و ذلك لأنهم يحظون بتقدير و إحترام كبير من قبل كافة فئات الشعب المغربي و محل ثقة المواطنين، لذلك نلتمس منهم أن ينزلوا بكل تقلهم لمحاربة الفساد في الإدارة و تطهيرها و خاصة وزارة الداخلية و العدل و الصحة و التعليم، و العمل على جعل المفتشيات العامة لمختلف الوزارت تغادر مكاتبها المكيفة للنزول للشارع و معرفة ما يقع على المواطن من ظلم و ما تعرفه الإدارات من إختلالات، و كذلك تحريك المتابعة في حق كل من يثبت تورطه في إختلاس المال العام من قبل المجلس الأعلى للحسابات أو إدارة الضرائب...
و إذا كنا سنطلب من ملك البلاد أو نلتمس منه أمرا فإننا نقول له بعد حوالي 18 سنة من التدشينات و التنمية البشرية يشعر المواطن أن لا شيء تغير و الدليل على ذلك منطقة الحسيمة، أزيلال، أنفكو،والعديد من الدواوير و القرى النائية الذين ما زالوا يتلقون المساعدات الإنسانية و تقام لهم مستشفيات عسكرية مما لا يليق بسكان هذا الوطن الغالي... الحل يا صاحب الجلالة في الوقوف على الإختلالات و محاسبة المسؤولين عنها و الضرب بيد من حديد على مختلسي المال العام و ترشيد النفقات بل مراجعة رواتب كبار المسؤولين و الحرص على أن تكون مداخيل ثروات البلاد من فوسفاط و بحار و معادن تصب في الخزينة العامة للدولة و محاربة تهريب الأموال و التهرب و التملص الضريبي ...
فمهما تكن التدشينات فلن يكون هناك إصلاح ما ذام لصوص المال العام يهدمون ليلا ما يبنيه جلالتكم نهارا و طبعا الهدم أسهل من البناء...
شعبك يحبك يا صاحب الجلالة و متشبت بالملكية فلا تخشى أحدا غير الله، إضرب على يد الفاسدين بقوة و ستجد شعبك كله معك.

"إن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت، و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " صدق الله العظيم.

حفظ الله أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله.
وحفظ الله سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وحفظ الله سائر أفراد الشعب المغربي العظيم، شعب متشبت بالبيعة للسلطان و بشعارنا الخالد الله_الوطن_الملك.
وحفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة تحت قيادة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ مهدي علوي و الأستاذ مهدي علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العالي لبريكي...

......

http://whitehouse.canalblog.com/archives/2017/04/13/35168736.html

.....